<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 09:42:14 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://news.al-maydan.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الميدان | ملفات ]]></title>
    <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-listarticles-id-9.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - news.al-maydan.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 09:42:14 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 30 Jul 2010 15:47:56 -0400</lastBuildDate>
    <category>ملفات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ قضية مفتوحة لم يحملها ملف : صعــــدة(6) حروب أحرقت الحرث والنسل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/477.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ست سنوات لم تمض بعد على صعدة السلام الجغرافيا.. الأرض.. الإنسان .. التاريخ .. الحضارة .
مضت سنوات منذ أن فقدت صعدة سكونها وسلامها الاجتماعي لتتحول إلى ساحة حرب مفتوحة لا حدود  زمنية لها ولا محددات موضوعية لأسبابها فامتداد السنة نيرانها أحرقت الحرث والنسل دون هوادة قتلت ببشاعة شيخاً ركيعاً وطفلاً رضيعاً وأماً معصوم دمها .
حرباً حولت صعدة إلى مقبرة مفتوحة أحتضنت أرضها الطيبة بحزن شديد القاتل والمقتول كونها ما تربيا فوق ترابها وتحت سمائها وعاشا عقوداً من الزمن كما عاش آبائهما وأجدادهما آلاف السنين في مجتمع تعددي تعايشي مثل نموذجا فريداً للتعايش الديني بين اليهودية والإسلام من جانب وبين المذهبية الشيعي والشافعي وبين الزيدية والجعفرية وجميع تلك التباينات تعايشت بسلام ولم تتقاتل على مر العصور ولم يصبح يوماً الدين والعقيدة والانتماء قضية بل كانت الفتنة في سبات عميق .
بكل أسف  وحزن شديد أصبحت صعدة قضية لا حدود لها بحدود الدماء التي سالت والأرواح البرية التي أزهقت ولا حدود لها بحدود الدمار الذي سكن ديارها التي كانت يوماً ما آمنة ودمر مدارس أبنائها ومساجدها المقدسة وأصبغت القباب البيضاء بلون دخان الفتنة الأسود وأحرقت خضرة مزارعها وأحلام أطفالها .. نعم أن صعدة بعد ست سنوات حرب قضية وطن وإنسان ، قضية أمن واستقرار .. قضية تنمية واقتصاد ، بل قضية إنسانية احتلت عناوين الصحف والقنوات الإخبارية منذ ست سنوات فتارة يتحدث العالم أجمع عن روائح الموت التي تسود مشهد المحافظة وتارة أخرى يتحدث العالم عن تفاقم الأزمة الإنسانية في أوساط 250ألف نازح من منازلهم منهم من قضى 4سنوات في الشتات يعيش في مخيمات اللجوء الإنساني التي تفتقر هي الأخرى لأدنى مقومات اللجوء الإنساني يتقاسمون الجوع والعطش ونقص الدواء ومستلزمات الإيواء وأدوات الطبخ والمؤن الأساسية للعيش ، فيعايشون الكفاف وشظف العيش ويتعايشون مع برد الشتاء القارس وحر الصيف ورغم البؤس المفروض عليه إلا أنهم يف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-781.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 15:47:56 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اليمن بين زمان "جبان " وليلى علوي ومونيكا : تهريب السيارات : فوضى عارمة ومخاطر لا حـــدود لها  ومليار ونصف دولار خسائر سنوية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/427.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يحيط سوق السيارات في اليمن كثير من الغموض فهو السوق المفتوح لكل ما هوغير مرغوب فيه في أسواق العالم الثالث الأخرى ، فهو سهل التسويق وصعب الضبط والسيطرة يغلب عليه معالم الفوضى ويفتقر لمعايير الجودة ففيه تستثنى معايير الجودة والسلامة ،أبوابه المفتوحة من منفذ شحن إلى منفذ حرض والبقع ومنفذ العبر ويحكمها جهابذة التهريب المنظم الذين أنهكوا الاقتصاد الوطني الذي يتكبد كل عام مليار و300مليون دولار لا يستفيد منها المواطن ولا الوطن ولا البيئة فأكوام من الخردة يتم تهريبها إلى الأراضي اليمنية بمختلف الطرق والأساليب ، ورغم إدراك الجمارك والمرور والجهات الأمنية لمخاطر تهريب السيارات على الاقتصاد الوطني منذ تسعينات القرن الماضي إلا أن واقع سوق السيارات في اليمن يعكس الصورة الحقيقية  لفقدان الضبط والسيطرة وفشل الإجراءات الحكومية لأكثر من مرة من قبل لوبي تهريب السيارات الذي يتوسع عاماً بعد آخر كلما ارتفعت أسعار السيارات وما يزيد الملف غموضاً أن الطامحين إلى الثراء من مسئولين أمنيين في المنافذ فتحوا آفاقاً جديدة للتهريب المنظم للسيارات.
ملف تهريب السيارات في اليمن يحمل أكثر من علامة استفهام مفتوحة منذ 20 عاماً تابعوا عبر فقرات هذا الملف الذي تنفرد بنشره صحيفة الميدان .. إلى التفاصيل :-

سيارة الإمام 
لم تكن اليمن قبل ثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر سوقاً استهلاكياً للمنتجات والسلع الأجنبية كونها كانت تقبع تحت فرضية الإنغلاق في شماله والاحتلال في جنوبه الذي يعد أول من أدخل السيارات إلى الجنوب وافتتح الطرقات الطويلة التي لم تكن تمر فيها سوى سيارات الاحتلال ، وتشير المصادر التاريخية  أن عدد السيارات التي كانت تتواجد في اليمن شمالاً وجنوباً تصل إلى 800سيارة منها 300سيارة في المحافظات الشمالية والغربية و500سيارة في المحافظات الجنوبية وكانت السيارات مملوكة لشريحة اجتماعية واقتصادية محدودة جداً منها الأسرة الحاكمة في الشمال والقوة المستعمرة في الجنوب ولكبار الت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-705.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Jun 2010 12:22:56 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حكومة وحدة وطـنية تلوح في الأفق :ياسين سعيد نعمان ومحمد باسندوة وصالح باصرة ويحيى الشعيبي أبرز المرشحين  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/420.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تعد المصلحة القاسم المشترك لخلافات الساسة وصراعات الأحزاب في اليمن فعليها تختلف وجهات النظر وعلى حدودها تتصلب المواقف المتباينة فهي مثار التأزم الحزبي رغم ذلك تظل المصلحة أسا س الحلول فهي من فرقت الاحزاب قبل 18/8/2008م حول قانون الانتخابات وهي من جندت أنصار الموالاة والمعارضة للتصادم قبل ليلة الـ22من فبراير 2009م فمنها يفترق فرقاء العملية السياسية وعليها يتفقون على ألا يتفقوا على الحل بالنظر إلى الضراعات اللامحدودة بين أطراف المعادلة نجدها لغزاً في غاية التعقيد غير قابلة للتفكيك سوى في مكان واحد ليس طاولة الحوار المسئول وإنما في ديوان الرئيس آخر الأمكنة التي كثيراً ما يحالفها النجاح في إعادة ترتيب الأوراق الحزبية. توقعات كثيرة وآمال كبيرة ورهانات لا حدود لها يجمع عليها المواطن البسيط والسياسي الحصيف مستبعداً أي خروج عن نطاق المصلحة بعد إطلاق سراح المعتقلين على ذمة احتجاجات الحراك وفتنة التمرد الحوثي تلبية لمطلب المشترك والمصلحة الوطنية تلك الخطوة الفعلية فتحت كل الطرق المغلقة لتنفيذ الخطوات الأخرى والتي أهمها تشكيل حكومة وحدة وطنية والتي ستلبي غايات الأحزاب الممثلة في البرلمان بالمشاركة في السلطة والثروة  حالة من الترقب تسود الأجواء السياسية تراجعت فيها المناكفات السياسية وكثرت فيها التساؤلات حول متى ستعلن حكومة جديدة ومن سعيد الحظ في رئاستها وكيف سيتم تشكيلها وهل ستخرج البلاد والعباد من حالة التأزم والصراع الحالي وهل تطوي ملف صعدة إلى الأبد وستحل القضية الجنوبية وما لونها أهي اشتراكية أم إصلاحية أم مؤتمرية وما نصيب البعث  والناصري وأحزاب الموالاة للتقرب من كل تلك التساؤلات.. تابعوا فقرات الملف التالي :



شكلت أول حكومة وحدة وطنية بتاريخ 24 مايو 1990م أي بعد يومين من إعلان إعادة تحقيق الوحدة اليمينة بين شركاء الوحدة الأساسيين المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني وبموجب القرار الجمهوري رقم 1 لسنة 1990م كلف المهندس حيدر أ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-687.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Jun 2010 14:37:10 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بعد عشرين عـــاماً من تحقيقها ..  الوحدة اليمنية اكــبـــر من مشروع حــــضاري واكبر من قضية خلافية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/408.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مثل الإعلان عن ميلاد يمن 22 مايو 1990م منعطفاً تاريخياً في حياة الشعب اليمني الذي أثبت للعالم أجمع بأن لا مستحيل أمام الممكن كما شكل تحولاً دراماتيكياً على المستويين الإقليمي والدولي في حقبة تاريخية سادها التفكك والانشقاق والتشظي والسقوط القطبي فكانت وحدة اليمانيين نموذجاً باركه العالم أجمع وأجمع على عظمة إنجازه فيه استعاد الشعب اليمني كبريائه بين شعوب العالم وبه صنع هذا الشعب تاريخا وحضارة في زمن غابت فيه صناعة التاريخ وحضرت فيه مفاهيم خاطئة لا تتجاوز الحفاظ على ما تبقى من تاريخ صنعه الأجداد ورغم ذلك لم ينس اليمانيون أنهم ذو بأس شديد فبعد 20 عاماً من الخطوات الجدية التي خطاها المشروع الوحدوي الوطني بثبات عادت دعوات التشظي والعودة إلى الخلف لا الدعوة إلى تجديد مسار الوحدة والقضاء على كل السلبيات التي أعاقت نموها واستقرارها ولكن للأسف الشديد تتعرض الوحدة في عيدها العشرين لإساءة بالغة بسبب أخطاء قابلة للمعالجة كانت هي الأخرى نتيجة مسببة ولم تكن العكس فالوحدة كانت كمشروع حضاري إنساني ناضل من أجله وعمل على تحقيقه الأجداد والآباء ويتحمل اليوم الأبناء مسئوليتهم التاريخية للحفاظ عليه .. إلى التفاصيل 

&gt; ملف أعده / رشيد الحداد




 

وحدة سالمين والحمدي 

لم تكن دعوات وخطوات البناء وإعادة الكيان الواحد أمراً يسيراً من السهل تجاوزه بل تداخلت العوامل الداخلية والإقليمية والدولية في أكثر من حقبة زمنية لتصب في قطع الطريق على مشروع الوحدة الحضاري حيث شكلت الأيدلوجيات السياسية وأدلجة الدين حجر عثرة أمام التقارب الوحدوي الذي قام به الرئيسان الإرياني وسالمين في بداية السبعينات متجاوزة محك التناقض الدستوري بين الشطرين ففيما تمسك نظام عدن بالمنهج الماركسي تمسك نظام صنعاء بالمنهج الإسلامي ملتزماً بأحكام الشريعة وجاعلاً منها قاعدة أساسبة لنظام الحكم ورأس حربة للخلاف مع نظام عدن ذلك التناقض الدستوري شكل عاملاً رئيسياً لتغذية الصراعات الشطر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-659.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Jun 2010 10:17:05 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ انتخابات أمناء المحليات حل لتدمير مشگلٹ أم مشگلة بحد ذاتها؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ملف أعده / رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/395.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تجاوزت خلافات قيادات السلطة المحلية في عدداً من المحافظات حدود المستحيل حتى أضحت عائقاً من عوائق التنمية المحلية وسبباً تفشي مظاهر التسيب الإداري وتعثر المشاريع الاستثمارية والتنموية ومبرراً رئيساً لتردي الأوضاع الأمنية والانفلات الأمني السائد في العديد من المديريات كما ساهمت صراعات النخبة المتصارعة والمتنابذة في تغذية الأزمات المحلية وكبح جماح التطور والاستقرار والنماء كما يعد أيضا دور بعض أمناء عموم المحافظات الأخرى في حدود المسموح 
وصار دورهم المطمور أضحوكة اجتماعية،وعلامة من علامات الفشل والتجاهل المهيب لحقوق الهيئة الناخبة وللقسم الدستوري المقطوع وللوعود السابقة التي سقطت في بحر سحيق من اللامبالاة،كما استطاع القلة الحفاظ على مستوى توازن يميل تارة لصالح التنمية وتارة أخرى لصالح المصلحة وأخواتها،كل تلك التجاوزات ظلت في تصاعد محتدم الخلاف،في النصف الأخير من الدورة المحلية المشارفة على الرحيل منها ما أدخلت البلد في أزمات لا حدود لها بحدود الوحدات المحلية الجغرافية،مما حدا بصانع القرار دعوة المجالس المحلية إلى انتخاب أمناء عموم المحافظات والمديريات معاً وكذلك انتخاب اللجان المتخصصة في كلا الاتجاهين،ولكن لم يكن اتجاة الحل أفضل حالاً من السائد فما دعا إلية القرار رقم 4 لسنة 2010م مضى علية عاماً وثمانية أشهر حسب القانون المعدل،ليضع السؤال نفسه ما مدى شرعية الانتخابات الداخلية للمجالس المحلية وما الهدف الحقيقي هل التخلص من القيادات المحلية الأقل فاعلية والأكثر فوضوية أم التبادل السلمي للسلطة،وهل تصب الخطوة في الاتجاه الصحيح أم في اتجاه حل المشكلة الموضوعية بمشكلة قانونية،وهل تعد الانتخابات الداخلية للمحليات المخالفة رقم (128) لقانون السلطة المحلية؟
تحمل تفاصيل هذا الملف أكثر من إجابة...تابعونا.

لم تبدأ المرحلة الخامسة من مراحل التطور التشريعي للانتقال إلى السلطة المحلية الكاملة الصلاحيات وليت الواسعة التي يكتنفها الغموض فأكثر من (1 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-639.htm</link>
      <pubDate>Mon, 10 May 2010 11:33:33 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في ظل تقاطع الاجندة مع الخـيـارات ** السباق إلى البرلمان القادم.. مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة..؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ملف أعده / رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/386.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يقول الفيلسوف جون ديوي " أن التهديد الخطير الذي يواجه الديمقراطية نابع من مواقفنا الشخصية من ذاتنا من داخل مؤسساتنا ، لذلك فأن ساحة المعركة الديمقراطية هي هنا داخل أنفسنا نحن " هي كذلك كما تشير معطيات الملعب السياسي والحزبي اليمني ازمات ذات ناتجة عن تضارب نوازع ذاتية مشبعة بالأنانية والغرائز الإنسانية وتصادم فكري بين ثقافتين أحداهما قوية الجذور والأخرى سطحية وحديثة ظلت ولا زالت في طور التشكيل والتطبيق وواجهت مقاومة قوى التقليدية التي فشلت في ارتداء جلباب الديمقراطية رغم ارتدائها للرداء إلا أن ذكرى حلول يوم الديمقراطية في 27من ابريل دون أن تشهد اليمن انفراج سياسي بين طرف النقيض السياسي سلطة ومعارضة يدل على أن ما وراء الاكمة ماورائها ، فالاستحقاق الانتخابي النيابي الرابع لم يتبق له سوى عام والازمة السياسية في أشدها وأثر مسار حوار الاحزاب الفاعلة يدل على المسير ، ورغم قتامة المشهد وسوء المنقلب إلا أن الطريق إلى برلمان 2011م لازال مفتوحاً ، والسباق الحزبي لملء مقاعد البرلمان الشاغرة لازال محتملاً فقرات هذا الملف تفتح أكثر من سؤال حول صراع الممكن وتجاوزه المستحيل وحول استقامة الظل في ظل اعجواج الواقع السياسي إلى التفاصيل :- 

ملف أعده / رشيد الحداد

الخارطة السياسية جمود مركب؟!
17عاماً مضت منذ أن شهدت اليمن أول انتخابات برلمانية حددت الخارطة السياسية لليمن حيث حصل المؤتمر العام الحاكم على المرتبة الأولى والحزب الاشتراكي اليمني على المرتبة الثانية والتجمع اليمني للإصلاح المترتبة الثالثة، كما حصل حزب الحق والناصريون والمستقلون على المرتبة الرابعة، مخرجات أول انتخابات برلمانية عكست مطامع الأحزاب السياسية وكشفت مستويات قواهم القاعدية والمستوى الديمقراطي المكبوت لدى الناخبين ولعل ما ميز انتخابات ابريل 1993م سير الانتخابات في عموم محافظات الجمهورية دون خروقات كبيرة أو اعتداءات على المراكز الانتخابية أو تزوير للنتائج كما حدث في انتخابات مم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-624.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Apr 2010 14:42:15 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مسلسل التدهور بدأ منذ 80 عاماً ولم ينته بعد : السياس?  النقدية من وصايا ماريا تريزا إلى وصاية  الدولار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/371.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تكتسب العملات الوطنية أهمية اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية لشعوب العالم أجمع فهي مقياس أداء الاقتصاد ومعيار ولاء أنظمة الحكم واحترام النظام والقانون ومعيار تحسن أو تدهور الحالة المعيشية للمواطن العادي التي ترتبط بقوة العملة الشرائية ارتباطا متلازما فضلا  عن أن العملة الوطنية أحد أهم المحددات الثقافية للشعوب كونها تحمل هوية شعب ونظرا لما تحمله العملات الوطنية من دلالات تنموية وما تعانيه العملة الوطنية اليوم من حالة عدم استقرار وتآكل مستمر يعود من حيث انتهى دون أن يطرأ  أي تحسن بل تشير كل المحددات إلى أن القادم أسوأ فضلنا أن نقدم لقرائنا الأعزاء ملفا متكاملا حول المراحل التي مرت بها العملة الوطنية على مدى 80عاما لنضع مجريات الماضي والحاضر بصورة صحيحة لكي نحدد مصير الريال اليمني .

ملف أعده للميدان / رشيد الحداد


روبية الهند وشلن أفريقيا وجلالة الملكة 
لا يعد الفرق بين صك النقود وطباعتها محددا بين عصر وآخر بل فروقات  الماضي والحاضر إن وجدت تتحدد بمدى تمتع العملات بقبول عام لدى المجتمع في الادخار والتداول فعلى مدى الفترة الزمنية 1818م ساد التداول بالعملة الهندية في الجزيرة العربية واليمن بشطريه باعتبار الروبية الهندية الفضية التي كانت تزن 180 وحدة من الفضة الخالصة بما يساوي 11.6جرام وكانت تستخدم في المعاملات التجارية والتبادل بين المواطنين رغم عدم اعتراف الدولة بها كعملات رسمية وحضرت استخدامها كأداة دفع في الإيرادات والنفقات العامة وبحكم تواجد الاحتلال البريطاني في جنوب الوطن اعتمدت بريطانيا الروبية الهندية الفضية أو الورقية كعملة قانونية في الشطر الجنوبي وبعد استقلال الهند من الاحتلال البريطاني عام 1948م قررت سلطات الاحتلال البريطاني في عدن سحب الروبية الهندية من التداول وربط التداول بالنظام النقدي " الشلن" السائد في شرق أفريقيا وفي عام 1951م أصبح الشلن الأفريقي العملة القانونية الوحيدة في الشطر الجنوبي وانضمت عدن إلى لجنة ن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-606.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Apr 2010 11:51:25 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مسيرة اليمن والدعم الخارجي في ثلاثين عاماً ** أحاديث المليارات .. لم تخفف فقراً .. أو تمنع أزمات  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/348.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>اليمن يحصل على مساعدات دولية منذ مدة طويلة ولكنها عديمة التأثير بهذه النقدية العكسية التي جمعت مفارقات انعكاسات مطالب الماضي والحاضر المتمثلة بدعم احتياجات التنمية ومساعدات الشعب اليمني على تجاوز دائرة الفقر المغلقة وكماشة البطالة المزمنة وبقدر الهوة المتسعة بين آمال المواطن وتطلعاته باستقرار معيشي وأمان من مكر تقلبات الليالي والأيام وبين واقعه ومطالبه التي كانت وظلت غاية لا يدركها سوى القلة اتسعت احتياجات التنمية وارتفعت أرقامها لتصل إلى 43مليار دولار للحد من الفجوة بين واجبات الدولية وتوفير الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وطرقات وكهرباء ومياه وصرف صحي والتي تعد حقوق أصلية أساسية تتعلق بحقوق المواطنة المتساوية وتساهم في الحد من الفقر والبطالة وتحسين مستوى الحياة المعيشية . . . وهنا يضع السؤال نفسه متى بدأت المساعدات والمنح تتدفق لإنقاذ الشعب اليمني ومساعدته على تجاوز أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتردية وما مستقبل تلك المساعدات في ظل عجز الإدارة العامة السائدة على استيعاب الواقع المتغير .

&gt; أعد الماده/ رشيد الحداد

ملابسات وتصفيات
بدأت المساعدات والمنح تتدفق نحو اليمن منذ السنوات الأولى لقيام ثورة 26 سبتمبر وتمثلت المساعدات العينية بمنح أمريكية تمثلت في كميات كبيرة من القمح للحد من الجوع الذي تفشى بعد الثورة الوليدة التي قامت على أنقاض ملكية بدائية في 67م بدأت المساعدات الإنسانية تنهال من دول عربية كالسعودية التي قدمت 25 ألف بطانية عام 67م لليمن واعتبر هذا النوع من المساعدات تأييد سعودي للجمهورية الوليدة واعترفا ضمنياً بها أما المنح المالية الأمريكية فقد تمثلت بـ 20 ألف دولار استلمها العميد / محمد حسن الرعيني نائب رئيس الجمهورية الأولى في أكتوبر عام 66م وسلمها للأمم المتحدة لسد قسط اليمن ومن جانب تأكيد ثبات الجمهورية في زمن الصراع بين الملكيين في الـ 70 يوما عام 67م إلا أن تلك المنحة منحت بعض القوى فرصة التجيير  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-570.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Mar 2010 14:24:36 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحديدة.. حين يستوطن البؤس.. وتغتال العروس..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/312.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الحديدة.. المحافظة التي غابت فيها الشمس .. وأبترع فيها الخيل بأرجل لم ترحم أجسام هشة  ..ووجوه سمراء أصبحت عنواناً للسلام المعهود عن أبناء هذه المحافظة ..وطيبة نفوسهم وكرم أخلاقهم حد الرضا بكل أذىً يطالهم وحرمان يلازمهم في حياتهم اليومية.
فالناس هناك ورغم معاناتهم لا يزالون مسالمين يطرقون كل أبواب دولة النظام والقانون الغائب هناك..‘إهمال وتغييب من الدولة ونهب وفيد من القبائل ونفوذ وسطو من قادة عسكريين يقابله مواطنون بسطاء بلا كبير..لا يعرفون قطع الطريق .. ولا يجيدون ثقافة الإختطاف ولا تندرج في مسمياتهم المقاضاة والعرف القبلي ..غزتهم القبائل من شمال الشمال لتنهب أراضيهم وعززتها أطقم عسكرية ورتب ونياشين وقف أمامها أبناء تهامة حائرين مستنجدين ببقايا(دولة).
ملف أعده لــ«الميدان» عبده العبدلي -عبدالحافظ معجب- فؤاد العوسجي

على شاطئ البحر الأحمر ..وأنت أمام البحر بأمواجه المتلاطمة تتأمل فيه ..وتحكي له هموماً ومعاناة وكبت بداخله لا يقوى على إستيعابها إلا كبير بكبر البحر وعمقه.. إلا إنك تقرأ في أمواجه المتلاطمة هماً وحزناً وثورة لم يحن قدومها بعد ..لكنها قادمة..إذا ما ظل وضع هذه المحافظة وأبنائها على ما هو عليه..فالغضب في عيونهم والإنتقام المكبوت غداً سيتحول إلى من إلى العلن .. فالسكوت ما عاد يجدي ..حتى وأن كان السكوت من ذهب..فالغضب والحقد أصبح يقاسم المواطن وسادة نومه ويؤكد له أن شرف العيش وغلاء المعيشة التي أنهكت كاهله وهدتهم وغياب المواطنة المتساوية تصنع من هؤلاء قنبلة موقوتة ستنفجر آجلا أم عاجلاً وربما يكون هدوئهم هو الهدوء الذي يسبق العاصفة  بعد أن أصبح البد في كف عفريت ولعل الظروف (الزمانية والمكانية) تساعد على ما يدور بعقول جوعى ..ومحرومين قد تكون فرصتهم خصوصاً وأن الجميع بأت ينعتهم بالشيطان الأخرس جراء سكوتهم طويلاً وعدم المطالبة بحقوقهم المسلوبة حتى بالطرق السلمية التي يرفضون حتى اللجوء إليها .لا لأنهم لا يمتلكون ثقافة حقوقية .و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-516.htm</link>
      <pubDate>Sun, 14 Feb 2010 12:56:39 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حوارات السلطة والمعارضة.. كلاً يغني على ليلاه :الحوار الوطني.. ماهي المشكلة  بالضبط..؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/301.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>حانت ساعة الصفر والفرقاء على طرفي نقيض من  الخوض في ملعب الحوار السياسي لذي لم يعد  فرض عين بل فرض ثابت ذات جذور متينة يصعب تجاوزها بصفقة دستورية تحقق أدنى حدود المشاركة لطرف آخر لتحل جزءاً بسيطاً مؤقتاً من كل الأزمات التي تشعبت على مدى السنوات الماضية وغذتها أخطاء السياسة وإخفاق الاقتصاد لتنتقل إلى إطار الإشكالية المعقدة التركيب لتضع مستقبل اليمن مجتمعاً ودولة ونهجا ً قاب قوسين أو أدنى فمداواة الخطأ بالخطيئة في جنوب الجنوب كون اليمن تقع أصلاً في جنوب الجزيرة العربية أكدت على 11عاماً من الصمت أن الصمت لا يحمل دلالات الرضا على آثار أحداث صيف 94م التي أججت الغضب لدى شركاء الوحدة من الرفاق الذين  وجدوا أنفسهم في مواجهة سياسة إقصاء وتهميش لم يستثن أحداً من الرفاق الذين حذروا من مغبة انحراف مسار الصمت والخروج عليه إلى مرحلة الاحتقانات والاحتجاجات التي خرجت عن سقف الديمقراطية وجوهرها والوحدة وقد استثنتها وكذلك اللعب على ورقة المذهبية في شمال الشمال منذ عام 93إلى 2003م أثبتت أن آلية الصرعنة لا تحقق استقرار السلطة يضاف إلى ذلك أزمة الديمقراطية الناشئة التي تصل إلى مستوى النهج والطريقة والأسلوب الذي يستند إلى مبادئ ومؤسسات تمكن الساسة من 
إدارة أوجه الاختلاف بطريقة سلمية فماراثون الحوار وتكرار الأزمات السياسية بين السلطة والمعارضة  تشير إلى صراع خطي بين ثقافتين إحداهما تقليدية عميقة الجذور والأخرى مجرد قشرة سطحية لا جذور لها وتواجه أكثر من تحدي .. إنها الديمقراطية التي لم تتحول إلى قيمة اجتماعية ومعيار موجه للسلوك وفي ظل الصراعات الخفية والعلنية يبقى نهج الحوار الناجح والهادف والجدي هو المخرج الحضاري لليمن من دوامة الصراع القائم وفي ظل إدراك السلطة والمعارضة بخطر الفشل وجسامة تبعاته وتداعياته ويبقى السؤال هل سيتدارك الفرقاء مغبة خراب مالطة أم أن الشركاء سيتفقون على خرابها ؟!. 
ملف أعده لــ«الميدان» رشيد الحداد

وسط تناقض حزبي بلغة الغموض ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-501.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 Jan 2010 11:32:28 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وزارة الشباب والرياضة ودورها في الحال الرياضي المائل ?-? ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/299.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>كتب / المحرر الرياضي
&lt; وزارة الشباب والرياضة هذا القطاع الحكومي الحساس الذي يرتبط بأهم شريحة في المجتمع وهي الشباب وهل الوزارة قامت بدورها المناط تجاه الشباب والرياضة ولماذا مازال حال الرياضة مائلاً ومن خلال صحيفة الميدان وعبر الصفحة الرياضية سنسلط الضوء على العديد من الموضوعات المتعلقة بالشباب والرياضة التي كان لها الدور في عدم النهوض برياضتنا في مختلف الأنشطة الرياضية وابتداء من هذا العدد سنعمل على توضيح مكامن الخلل الحاصل وكيف يمكن تجاوز ذلك .
الدور المفقود مع الشباب 
&lt; مازال الشباب بعيداً عن اهتمام الوزارة فما الدور الذي قدمته الوزارة لهذه الشريحة من أجل تحصينهم من الإنجرار في عملية التطرف والغلو حيث لا توجد إستراتيجية فاعلة وحتى الأندية الرياضية عبارة عن دكاكين أصبحت معظمها لألعاب الدمنة والكيرم حيث نحن بحاجة إلى أندية نموذجية تستقطب الشباب يمارسون فيها الرياضة وبها مكتبات من خلالها تنمى ثقافة الشباب وحقيقة حالياً هناك بعض الاهتمام بالرياضة ولكن الشباب مازال في منأى عن ذلك فعلى الوزارة أن تركز على هذه الشريحة الهامة التي هي كالعجينة يتم تشكيلها كما يراد فأين الندوات وأين النشاطات التي تعود بالفائدة عليهم حتى لا يقعوا فريسة سهلة في مستنقع الغلو والتطرف أو الإنجرار نحو الضياع من خلال الارتباط بأصدقاء السوء وتناول المخدرات بأنواعها فيجب على وزارة الشباب أن تعيد حساباتها حول هذه الشريحة.. نأمل ذلك قريباً.
 غياب التنسيق 

يلاحظ وبما لا يدع مجالاً للشك أن التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم غائب تماما من المفروض أن تمد وزارة الشباب والرياضة المدارس بمدربي الألعاب الرياضية المختلفة وكذلك الاهتمام باللاعبين الصغار الذين يمتلكون المواهب ويحتاجون إلى رعاية خاصة وهذا من صلب دور وزارة الشباب والرياضة لأنه وكما نعلم أن المدرسة هي النواة الأولى في صناعة الأبطال في ظل وجود الموهبة فيجب أن يكون هناك تنسيق كامل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-500.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 Jan 2010 11:30:43 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في الذكرى الثانية لرحيل فقيد اليمن:زعماء وملوك وأمراء وقــــادة وسياسيون ومثقفون: ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/279.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الشيخ عبدالله بن حسين الأحـمر كان رجلاً بأمة.. يبكيه اليوم وطن وأمة



اجمعوا على انه رجل دولة وصاحب مواقف بطولية..
فقد كان له دوره البارز في تعزيز السلام الاجتماعي وترسيخ الاستقرار الوطني وتحقيق المصالحة الوطنية في المراحل الزمنية الحساسة التي أعقبت قيام الثورة اليمنية. مسيرة الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر الحافلة بالعطاء الوطني والقومي والإسلامي ومواقفه الشجاعة قد عبرت عن أصالة انتمائه وشجاعة وسمو أخلاقة والفكر الذي دافع عنه وانتمى إليه مؤمنا في حياته بحق كل إنسان في الحرية والتحرر. الفقيد ترك برحيله فاجعة كبيرة لدى مختلف الأوساط السياسية والاجتماعية ولكن العطاءات التي شكلها الفقيد تعد تاريخا ستستلهمه الأجيال من خلال قراءتها لتاريخ شخصية وطنية مليئة بالعطاء والتضحية.
صحيفة الميدان ووفاءاً منها لفقيد الأمة العربية والإسلامية ترصد في الذكرى الثانية لرحيل الشيخ عبدالله الأحمر ابرز آراء الزعامات والشخصيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المحلية والعربية..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملوك ورؤساء يشيدون بمواقف فقيد الوطن
حياة الفقيد الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر كانت مليئة بالتضحيات الوطنية التي تحدث عنها الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بقوله: بان الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر كان رجل المواقف الصعبة ورجل دولة من الطراز الأول بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وكان محافظاً على الثوابت الوطنية وصمام أمان يلجأ إليه الصغير والكبير لما عرف عنه من رباطة جأش وشجاعة وحكمة وحنكة وصبر وجلد وإباء نفس . 
وأضاف” هذا ما عرفته عن الشيخ المناضل عبدالله بن حسين الأحمر الذي ارتبطت به منذ 1962م بعد قيام الثورة المباركة وخروجه من سجن المحابشة وحضوره إلى مجلس قيادة الثورة حيث توجه بتكليف من مجلس قيادة الثورة للدفاع عن الثورة إلى القفلة والاهنوم والتقينا معاً في مدينة حوث خلال توجهي إلى حرف سفيان فكان أول لقاء لي مع الشيخ المنا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-467.htm</link>
      <pubDate>Sat, 02 Jan 2010 13:12:51 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وداعا عام المتناقضات : 2009: شلال من دمـــاء .. وأنهــــار من غاز مصفى  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/274.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>· هاهو العام 2009 يسدل الستار علينا تاركا معه الكثير من الآلام والآمال .. مسلما رأيته لعام آخر لاندري كيف سيكون ولاماذا تخبئ لنا الأقدار فيه. 
· نودعك يا 2009 اليوم بأحزانك وأفراحك، لكننا لم نفقد الأمل في شمس غد أفضل تسدل الستار على مامضى وتبعث فينا وهج الحياة المشرقة البعيدة عن الدماء والدمار. 
· في العام الماضي ودعنا 2008 بأشلاء الشهداء الأبرياء من أبناء غزة، واليوم نودعه في اليمن بأشلاء يمنية رفعت السلاح - ليس في وجه أعداء الأمة - وإنما في وجه إخوة في الدين واللغة والنسب والوطن .. لكن هكذا هي الأيام لاتتركنا نعيش أوقاتنا بفرح، فهي تغبطنا إن رأتنا سعداء. 
· اليوم نرصد ما مضى على مدى 360 يوما وغدا سنأخذ ورقة جديدة لنسطر فيها أيام عام كامل - إذا شاء الله لنا البقاء - وأملنا أن لاتكون حروفك يا 2010 حمراء وسوداء وإنما نرجسية تبعث فينا الحب والسرور. 
· وبكل تأكيد سيقال لي أنني غير موفق لكنني أقول له دعني أتكلم كي أخفف قليلا من الألم رغم إدراكي أن الكلام لايجدي نفعا أحيانا. 
* فؤاد عبدالرحيم 
شهد العام الماضي تطورات ملحوظة على كل الأصعدة اليمنية السياسية منها على وجه الخصوص. 
فقد عايشنا خلال هذه العام الذي يودعنا اليوم أحداثا كثيرة كان أبرزها وأهمها الحرب في صعدة والحراك الجنوبي، إلى جانب أحداث أخرى سارة ومحزنة. 
لكننا لا ننسى في المقابل منجزات وإن كانت بسيطة شهدها العام 2009 السنة الكبيسة حد وصف أحد الصحفيين. 
وهنا لن نتحدث عن الحروب فقط وإنما سنتحدث أيضا عن الحريات عن السياسة عن اللاجئين عن الأغنياء عن الإقتصاد. 

حرب صعدة .. لاجديد 

تفصلنا 10 أيام فقط عن دخول معركة صعدة الشهر السادس دون أن نلمس أي تطور على الصعيد الميداني بل ربما حسب ما وصف البعض انتكاسات. 
فالحوثيون يؤكدون أنهم ومنذ اندلاع الحرب السادسة استولوا على 134 موقعاً عسكرياً ودمروا أكثر من 250 آلية عسكرية مابين دبابة وهمر وأطقم. 
في حين تمكنت الحكومة من توجي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-466.htm</link>
      <pubDate>Sat, 02 Jan 2010 12:48:58 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحصاد الاقتصادي 2009م في اليمن: أزمة مالية لا تطال جيوب المسئولين وكارثة جوية وصحية ومصرفية تعصف بالمواطن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/276.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عد العام 2009م الذي نطوي صفحته يوم غداً الخميس من أصعب السنوات التي عاشها المواطن اليمني حيث اتسعت رقعة الفقر وانخفض مستوى الخدمات بسبب ضعف التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية الناتجة عن الفساد المالي والإداري وضعف الأداء الحكومي.
اقتصادية الميدان ترصد في هذا التقرير ابرز ملامح  التطورات الاقتصادية بما فيها الإخفاقات التي شهدها العام 2009م
اعدة : عبدالله الحنبصي

يؤكد خبراء الاقتصاد والمهتمون بالتنمية على أن عام 2009 قد شهد تراجعاً حاداً في اغلب إن لم نقل جميع المؤشرات الاقتصادية لليمن بسبب تفشي الفساد المالي و الإداري وضعف أداء المؤسسات الإنتاجية ناهيك عن اعتماد الحكومة بشكل كبير على النفط كمصدر أول لرفد الموازنة العامة للدولة.
ويضيف الخبراء أن الاقتصاد الوطني تضرر كثيراً باندلاع الحرب السادسة في صعدة بالإضافة إلى عدم الاستقرار في المحافظات الجنوبية.
العام 2009 لم يسجل إي مؤشر ايجابي فيما يخص تنفيذ الأولويات المحددة في برنامج الحكومة المنبثق عن برنامج الرئيس الانتخابي. خصوصاً في ما يخص المياه ( تعز مثلاً بدون مياه ), الكهرباء تعثر محطة مأرب الغازية بسبب التلاعب في تنفيذ المشروع و عراقيل أخرى و الذي يحمل وراءه روائح تقصير واضحة من قبل المسئولين المعنيين في تنفيذ المشروع.

تراجع عائدات النفط 
 حصة الحكومة من قيمة الصادرات النفطية تراجعت إلى مليار و473 مليون و600 ألف دولار خلال الفترة من يناير ـ أكتوبر 2009م مقارنة مع أربعة مليارات و149 مليون و500 ألف دولار خلال ذات الفترة من العام الماضي بانخفاض قدره مليارين و675 مليون دولار.
وعزا تقرير صادر عن البنك المركزي اليمني هذا التراجع إلى انخفاض كمية إنتاج اليمن من النفط وتراجع حصة الحكومة من كمية الصادرات إلى 24 مليون و500 ألف برميل بنهاية ذات الفترة من العام الجاري مقارنة مع 38 مليون و800 ألف برميل خلال نفس الفترة من عام 2008م وبتراجع قدره 14 مليون و300 إلف برميل .
كما ارجع ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-465.htm</link>
      <pubDate>Sat, 02 Jan 2010 12:43:50 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فيما بهلول يهدد باستقالات جماعية في مكتب التربية *** معلموا الحديدة يطالبون بمحاكمة مدير المكتب والجبلي يقر بفساد التعليم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/269.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>فساد المؤسسات الحكومية لم يعد محور القضية في عصرنا الحاضر بقدر الصمت الذي تلتزمه الجهات الرقابية والإشرافية على قضايا الفساد والمفسدين .
وقضية الفساد المالي والإداري في اليمن مهما طال الحديث حوله وتعالت الأصوات المحذرة منه فإنه لا يمكن إصلاحه أو الحد منه في ظل انعدام التوجهات العليا للقضاء على ظاهرة الفساد.
 تحقيق/عبدالله الحنبصي

مكتب التربية والتعليم بالحديدة والذي سبق وأن كشفنا عن فساد القائمين عليه واستهتارهم بحكومة الدكتور علي محمد مجور مازال يمارس نشاطه دون أن تتخذ الوزارة المعنية أي إجراءات رادعه حيال ما كشف عنه التقرير الوزاري المقدم إلى معالي وزير التربية والتعليم ومن أهم ما جاء في التقرير  قيام مكتب التربية والتعليم باختلاس عشرات الملايين من طلاب وطالبات المدارس المنتشرة في عموم مديريات المحافظة بالإضافة إلى تأجير المساحات المدرسية .
حيث يشير التقرير إلى قيام المكتب بتحصيل ملايين الريالات دون أسناد رسمية مقابل إيجار الهوائيات ولوحات الإعلانات الموجودة على أبنية المدارس بطريقة مخالفة للقوانين . مؤكداً أن عملية تحصيل تلك الرسوم تتم عبر عدة أشخاص غير رسميين دون معرفة كيفية التحصيل أو الصرف .
وقالت اللجنة الوزارية في تقريرها “ لقد تم مخاطبة مدير الأنشطة لتقديم الإيضاحات والوثائق المتعلقة بعملية الصرف إلا أن اللجنة لم يتم موافاتها بذلك ، ويفند التقرير عملية التحصيل لمثل هذه الموارد بالقول أن مكتب التربية يقوم بتحصيل إيرادات شهرية بمبلغ 150دولار شهرياً منذ العام 2001م وحتى نهاية العام 20007م أي أن إجمالي ما تم توريده هو 14ألف و940دولاراً بالإضافة إلى واردات المكتب من إيجارات اللوحات الإعلانية التي تبلغ مقدارها مليونين و173ألف و172ريال بحسب تقرير الجهاز المركزي .
أما في عام 2008م فقد بلغت إيرادات المكتب من الهوائي التابع لشركة MTN والموجود على سطح المعهد العالي 338ألف ريال بالإضافة إلى 150ألف ريال من شركة الرمانة مقابل لوح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-443.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Dec 2009 13:24:33 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإسماعيليون في اليمن.. أقلية مذهبية منقسمة إلى بهرة ومكارمة و يجهلها الكثير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/247.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أكثر من تساؤل حول الأقلية الإسماعيلية في اليمن كيف نشأت وإلى أي زمن تعود وما هو الدور التاريخي للإسماعيليين في اليمن وما علاقتهم بقبر وقبة الحامدي في حراز وأسباب اهتمامهم بحصن مسار الواقع في جبل حراز وحصن شبام الواقع في شبام ولماذا يحتفون طوال العام ويظهرون في مواسم محددة وما هي علاقتهم بالنسيج الاجتماعي اليمني بالثقافة – بالدين – بالسلالة وما الدافع وراء النشاط المذهبي الملحوظ خلال العامين الأخيرين وهل مطامعهم الدينية تخفي أبعاداً سياسية، وهل لديهم مدارس دينية خاصة بهم وغيرها من الأسئلة التي يدور حولها الكثير من الروايات والأساطير التي ساهمت في اضطهادها اجتماعياً إلى ما قبل عام2000م وسياسياً إلى عقود زمنية  متعددة بعيد الثورة وقبلها.
ملف أعده لــ«الميدان» رشيد الحداد


الخلفية التاريخية 
يعود الإسماعيليون في اليمن إلى زمن الدولة الصليحية العبيدية وإلى عهد الملك الكامل السلطان المظفر في الدين ملك اليمن عظيم العرب علي بن محمد الصليحي ولي أمير المؤمنين المستنصر بالله من بلاد همدان وينتمي إلى عبيد بن أوام بن حجور بن حاشد ورث السلطان علي بن محمد الصليحي العلامة عامر الصليحي الذي توفى وعهد إليه بكتبه وكان دليلاً لحجاج اليمن على مدى 13عاما وفي عام 428هـ اجتمع بـ60رجلاً من قومه همدان كانوا معه في الحج فدعاهم إلى نصرته والقيام معه فبايعوه وعند عودته إلى اليمن أقام في مسار وهو حصن في جبل حراز وفي عام 429هـ بناه وحصنه واستمر فيه عشر سنوات حتى توطد حكمه وزعامته في أرجاء الدويلات اليمنية وفي عام 439هـ بدأ الصليحي في مواجهة اجتياح الدويلات والكيانات وتوحيد اليمن ودام عهده إلى 473هـ (1080م) وكان الصليحي من دعاة المذهب الإسماعيلي في اليمن .عنه التسامح الديني.
 الدعوة الإسماعيلية والمشروع الوحدوي
تذكر المصادر التاريخية أن الدعوة إلى المذهب الإسماعيلي حظيت بالتفاف وتعاطف اليمنيين والتفاف الشعوب العربية والإسلامية منذ بدايتها في اليمن على يد ع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-411.htm</link>
      <pubDate>Sun, 13 Dec 2009 12:13:13 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللاجئون الصوماليون ومخاطر البحث عن النصف الآخر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="اعده / رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/243.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الصوملة قضية إنسان شردته الحروب الأهلية وأحرقت آماله وتطلعاته السنوات العجاف التي قضاها في ملاجيء اللجوء بلا حقوق بلا حريات بلا أمان  بلا استقرار ولم يكن الإنسان ضحية الصراعات والحروب فقط بل الصوملة قضية وطن كان موحدا ومستقرا وآمنا فأصبح خرابا مجزأ الأوصال تسكنه أشباح الموت ويديره أمراء الظلام وتعبث به أيادي الإجرام الخفية التي لم تكتف بما اقترفت من جرائم بحق شعب لا يقبل الضيم ويأبى الظلم بل سعت إلى مسخ هوية الصومال أرضا وإنسانا واستبدلته من بعد  الأمن خوفا وجوعا وموتا بوحشية الإنسان وضراوته العدائية ووحشية الطبيعة البحار.. الصحارى .. أسماك القرش .. حياة اللجوء المقترنة بالخوف من صباح يوم جديد .. فقرات التحقيق التالية مستوحاة من معاناة الصوملة وضحاياها في العاصمة وطرق الموت هرباً من أتون الحروب التي لا حدود لها .
ملف أعده لــ«الميدان» رشيد الحداد

تطلق كلمة صومال على شبه جزيرة مثلثة الشكل في شرق شمال أفريقيا ويمكن تحديد شبه جزيرة الصومال بخط يمتد من خليج عدن إلى رأس عيسى يحدها شمالاً نهري شبيلي وجوبا وجنوبا كينيا وغربا أثيوبيا وشرقا جيبوتي ويبلغ عدد سكانها 3مليون ومساحتها تزيد عن 647000كيلو متر مربع وتمتلك سواحل كبيرة تصل إلى 3300كيلو متر ومن حيث الموقع الجغرافي تتمتع بموقع استراتيجي هام ومناخ حار صيفا ومعتدل شتاء سيما وأنها تقع على خط الإستواء كانت إلى عهد قريب سلة غذاء أفريقيا ومصدر ثروته الحيوانية تلك العوامل جعلت منها مصدرا هاما للتجاذبات الدولية والأطماع الاستعمارية ورغم ذلك ظل المجتمع الصومالي كتلة بشرية متماسكة ومتجانسة اجتماعيا وعلى مر التاريخ عرف الصومال نظامين أحدهما تقليدي قبلي قوي البنيان يقوم على أساس الدم والنسب ونظام سياسي وعلى مدى الفترات التاريخية ظلت العلاقة بين النظامين في إطار المصلحة المشتركة والمصير المشترك .
الصوملة تعني حرب الجميع 
ساهمت العديد من العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إنتاج ما يعرف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-392.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Nov 2009 14:54:16 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قتلى وجرحى ونازحون..صعدة .. حين تصحو على هدير الطائرات وأصوات المدافع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رصد/ عبدالله الحنبصي" src="http://news.al-maydan.net/authpic/194.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>قبل إن تبدأ العمليات العسكرية الأخيرة ضد الحوثيين لم يكن احد من المراقبين للشأن اليمني يتوقع تجدد القتال ونشوب حرب سادسة في محافظة صعده خصوصاً بعد إعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في (يوليو) من العام الماضي عن إيقاف العمليات العسكرية في صعده للأبد.
 ورغم اندلاع خمسة حروب ماضية الا ان سيطرة الحوثيين استمرت على الجبال والمنافذ الحساسة وكان غريباً أن لا تقوم السلطات بواجبها في تطهير تلك المواقع عقب انتهاء الحروب رغم معرفتها بتفاقم خطر الحوثية وتمددها المتواصل.
حرب سادسة على أشدها في صعدة، بمشاركة -لأول مرة- من قبل وحدات في الحرس الجمهوري وأخرى من الأمن المركزي وثالثة من القوات الجوية، 
ويقودها رئيس الجمهورية.




ارهاصات المواجهة

بداية الحرب في صعده سبقتها استعدادات وإرهاصات بدأت بتبادل لإطلاق النار بين مسلحين حوثيين وجنودا من اللواء 105 حرس جمهوري المتمركز في مران بحيدان وهو أول خرق لوقف إطلاق النار منذ توقف حرب صعده الخامسة في 17 يوليو الماضي.
ويعد اللواء 105 والكتيبة 39 مشاه المتمركزة في الرماديات شمال مران الوحدتين العسكريتين الباقية في صعده بعد عودة كل القوات العسكرية إلى مواقعها السابقة قبل اشتعال الحرب بصعده. 
وقد سبق تبادل النار إعلان القائد السياسي للحوثيين واللاجئ في ألمانيا يحيى الحوثي تمرد الحوثيين على الدولة حيث طلب من المواطنين في رسالته التي هنئ خلالها أنصاره  بحلول شهر رمضان بالامتناع عن دفع صدقاتهم إلى الدولة وتسليمها يدا بيد إلى مستحقيها واتهامه الحكومة بعدم المصداقية في تعويض المواطنين وإعمار مادمرته الحرب، وأنها تحاول التملص والتهرب من وعودها حتى تمرر الانتخابات النيابية القادمة.
وطالب في كلمته التي كانت بعنوان “نداء من أجل اليمن” الدول المانحة بالتوقف عن تقديم أي مساعدات مالية للسلطة اليمنية حتى تلتزم باتفاق الدوحة كونه اتفاقاً ملزماً للطرفين الموقعين عليه عبر مندوبيهما - حسب قوله - وحتى تباشر ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-314.htm</link>
      <pubDate>Wed, 04 Nov 2009 20:43:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأراضي .. تزوير .. فتن .. قتل .. وجمعيات سكنية ضحايا الإبتزاز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" إعداد/بن عبود" src="http://news.al-maydan.net/authpic/193.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الشاب فارس علي حلحل ومن قبله الطفل خير الله عبده عبدربه ذو العشر سنوات وغيرهم من الشباب والأطفال الذين يلقون حتفهم باستمرار دونما أي سبب أوصلة تربطهم بالخلافات والمشاكل التي تجري بين الحين والآخر أمام مرأى ومسمع الجهات الرسمية .. فالكثير من هؤلاء تزهق وأرواحهم وتذهب أعمارهم أدراج الرياح في ظل عجز الأجهزة الأمنية عن توفير ابسط مقومات السلامة للمواطنين..
هيئة الأراضي وكما سبق وأن أشرنا في أعدادنا الماضية تعد سبباً رئيسياً في  ظهور المشاكل،بل واستفحالها في العديد من المناطق اليمنية. بعد تحول  القائمين على الهيئة من موظفي دولة إلى تجار أراضي وأصحاب محلات عقارية لبيع أراضي وعقارات الدولة مستغلين غياب المخططات والإسقاطات الجوية عن الكثير من المناطق التي تزحف باتجاهها المناطق والمدن الحضرية..


الميدان تواصل في هذا العدد سرد المخالفات والانتهاكات المرصودة بالهيئة ومكاتبها في عدد من محافظات الجمهورية .





التعدي علي أراضي الدولة.. ظاهرة استفحلت في الآونة الأخيرة سواء من حيث المساحات التي يتم التعدي عليها أو استخدام أساليب القوة والبلطجة لإثبات وضع اليد ورغم أن الظاهرة قديمة إلا أنها في الماضي لم تكن تتعدي وضع يد المواطن علي عشرات أو حتى مئات الأمتار ليقيم عليها منزلا أو أرضيه لاستصلاحها واستزراعها ليستفيد بها. 
ولكن الآن وبعد أن استفحلت هذه الظاهرة بصورة غير مسبوقة نتيجة فساد هيئة الأراضي وتقاعسها عن أداء واجبها فإنه تضيع على الدولة أموال طائلة تدخل جيوب أباطرة المتنفذين من دون أن تستفيد منها الدولة شيئاً. وإذا كانت الجهات الرقابية غافلة عن فضح قضايا الفساد داخل أروقة الهيئة فإن الرقم الذي ضاع ويضيع على الدولة بسبب التعدي علي أراضي وأملاك الدولة من الأراضي الصحراوية أو الساحلية أو أراضي البناء يفوق عشرات المرات الرقم الذي يمكن تحديده بغض النظر عن فارق المساحات بين الأراضي الصناعية وأراضي الاستصلاح والاستزراع والتي يتم فيما بعد  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-313.htm</link>
      <pubDate>Wed, 04 Nov 2009 20:36:12 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نهب وتزوير  عشرات العقود الصادرة عن الهيئة...أراضي وعقارات الدولة بيئة طاردة للاستثمار المحلي والأجنبي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" إعداد / بن عبود" src="http://news.al-maydan.net/authpic/192.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>في عام 2006م  صدر القرار الجمهوري رقم 35 بإنشاء الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني والذي حدد مهامها واختصاصاتها ومنحها صلاحية التصرف بأراضي وعقارات الدولة دون غيرها من الجهات الحكومية ..
وبموجب هذا القرار أصبحت أراضي وعقارات الدولة فريسة سهلة لأطماع النافذين والمقربين من أصحاب الهيئة الذي يسعون إلى الاستيلاء على ممتلكات الدولة ويتاجرون بها وفقاً لما حصلنا عليه من وثائق ومستندات ومحررات رسمية تكشف تلاعب القائمين على الهيئة بأراضي وعقارات الدولة . وخلال السنوات الماضية نجد قضايا الاراضي اصبحت من الظواهر السلبية المتراكمة والتي يعود ظهورها الى مطلع التسعينات والفترات التي تلتها وما شابها من تعقيدات ارتبطت بتلك الاراضي دون ان تتمكن الجهات المعنية وعلى راسها هيئة الاراضي من وضع الحلول المناسبة لها




إلى جانب ما تناولناه في العددين الماضيين حول عملية التلاعب بأراضي وعقارات الدولة في عدد من محافظات الجمهورية والتي تركزت على محافظتي عدن والحديدة بشكل خاص نواصل في هذا العدد سرد العديد من القضايا الجديدة التي تنفرد الميدان بذكرها وكشف الغطاء عنها ومنها قضية التزوير في محررات رسمية باسم الدولة وكيف يتم إصدار عقود التمليك من قبل بعض النافذين في الهيئة بتوقيعات مزورة وذلك كما جاء في مذكرة البحث الجنائي الموجهة إلى رئيس نيابة الأموال العامة بخصوص قيام أحد المسئولين في مصلحة الأراضي بتزوير عدة عقود وبيعها كأراضي لبعض المستفيدين.
والبداية من الحديدة حيث كشفت إحدى الجمعيات الأهلية المتخصصة في مجال دعم وتشجيع الإنتاج المحلي عن قيام نافذين في مكتب الهيئة بمحافظة الحديدة بالاعتداء على أرضية تابعه لأحد المستثمرين اليمنيين الذي أقام عليها مشروع استثماري في مجال الصناعات الحديدية. وأشارت الجمعية إلى أن احد المسئولين في مكتب الأراضي بمديرية باجل قد قام ومعه مجموعة من الأشخاص بعملية تسوير لأرضية المصنع بشكل استفزازي مما دفع العاملين ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-312.htm</link>
      <pubDate>Wed, 04 Nov 2009 20:30:37 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>