<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 00:14:15 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://news.al-maydan.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الميدان | ملفات ]]></title>
    <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-listarticles-id-9.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - news.al-maydan.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 00:14:15 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 20 May 2011 00:53:32 +0300</lastBuildDate>
    <category>ملفات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوحدة .. انجاز الشعب اليمنى يزداد القا في زمن الثورات  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/747.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مثل الإعلانُ عن ميلاد يمن الـ22 من مايو عام1990م منعطفاً تاريخياً في حياة الشعب اليمني الذي أثبت للعالم أجمع بأن لا مستحيل أمام الممكن،كما شكل تحولاً دراماتيكياً على المستويين الإقليمي والدولي في حقبة تاريخية سادهـا التفكك والانشقاق والتشظي والسقوط القطبي،فكانت وحدة اليمانيين نموذجاً باركه العالمُ أجمع،وأجمعَ على عظمة إنجازه،وفي ذلك التاريخ استعادَ الشعب اليمني كبريائه بين شعوب العالم،وبه صنع هذا الشعب تاريخاً وحضارة في زمن غابت فيه صناعة التاريخ وحضرت فيه مفاهيم خاطئة لا تتجاوز الحفاظ على ما تبقى من تاريخ صنعه الأجداد،ورغم ذلك لم ينسَ اليمانيون أنهم ذوو بأس شديد فبعد20عاماً من الخطوات الجدية التي خطاها المشروع الوحدوي الوطني بثبات عادت دعوات التشظي والعودة إلى الخلف،ليس الدعوة إلى تجديد مسار الوحدة والقضاء على كل السلبيات التي أعاقت نموها واستقرارها،ولكن للأسف الشديد تتعرض الوحدة في عيدها الحادي والعشرين لإساءة بالغة بسبب أخطاء قابلة للمعالجة كانت هي الأخرى نتيجة مسببة،ولم تكن العكس،فالوحدة كانت كمشروع حضاري إنساني ناضل من أجله وعمل على تحقيقه الأجداد والآباء ويتحمل اليوم الأبناء مسئوليتهم التاريخية للحفاظ عليه ،فوحدة الشعب اليوم في ساحات التغيير ليست سوى امتداد للوحدة الكبرى في الـ22 من مايو المجيد،فهل شباب الثورة قادرون على الحفاظ عليها؟!..إلى التفاصيل:-
بعد واحد وعشرين عاماً من تحقيق الوحدة اليمنية يتوحد الشعب مرة أخرى على نهج الإصلاح السياسي والتغيير البناء والحفاظ على الوطن أرضاً وإنساناً،فمسار الوحدة اليوم أكثر تماسكاً من العام الماضي وذلك ليس إلا امتداداً لنضال الآباء،فلم تكن الطريق إلى الثاني والعشرين من مايو أمراً بسيطاً بل كانت الطريق معبدة وشديدة الوعورة ولكن إرادة الشعب أبناء الشعب اليمني الواحد اجتماعياً ما جعل الطريق إلى الوحدة مفروشاً بالورود، وظل شعبنا اليمني يحفر بالجدار حتى فتح ثقباً إلى نور الـ22 من مايو وذلك تد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1102.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 00:53:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ميادين التغيير..حراكٌ سياسيٌ غاصب يغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــضب الثوار وتگتلات تولد وأخرى تختفي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رسيد الحداد " src="http://news.al-maydan.net/authpic/643.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تاريخ انطلاق الثورة الشبابية هو الآخر محل خلاف فحاملو الزهور إلى السفارة التونسية في15ينايرالماضي يطالبون بتسمية الثورة بثورة 15يناير وفريقٌ آخر يطلق عليها ثورة16فبراير أما ثالث وجميعهم في العاصمة فيطلقون عليها ثورة3فبراير.
وفي محافظة تعز يحلو لثوار تعز الأوائل وهم 80شاباً فقط خرجوا ليلة 11فبراير إلى جنب فندق ديلوكس ليظلوا هناك طيلة الليل وهم يهتفون بسقوط النظام فيسمون ثورتهم بثورة 11فبراير.
وفي عدن التي نال ثوارها الأوائل نصيب الأسد من العنف حيث أعلنوا ثورتهم تحت شعار إسقاط النظام في16فبراير فيسمون ثورتهم بذلك الاسم.
90يوماً من انطلاق ثورة شباب اليمن أفرزت العديد من التكتلات السياسية وكشفت ما يدور خلف الكواليس فحراك ساحة التغيير السياسي تتسم بزخم ثوري غير مسبوق في تاريخ اليمن الحديث بل وربما قد تكون ساحات التغيير منطلقات لظهور العديد من الكيانات السياسية الجديدة وتغيير الخارطة السياسية التقليدية إلى خارطة أخرى قد تمثل فيها المعارضة في المستقبل السواد الأعظم في الساحة وهو ما يعده سياسيون اختلال التحالفات السياسية التقليدية التي فقدت توازنها ضمنها عرضياً  على الرغم من التماسك الرأسي فيها.
قبل أن نخوض في تفاصيل الملف الآتي ننوه إلى أن الملف لا يحمل أي أهدافٍ سياسية جانبية وهدفه الأساسي نقل الحقيقة بحيادية دون استثناء أحد أو خدمة أحد، وبما أن الثورة حقيقة والحقيقة لا تغيب عنها الشمس فإن مضمون هذا الملف هو نفس الحقيقة إلى التفاصيل..


يسود المشهد السياسي اليمن حراكٌ غاضبٌ يتسم حيناً بالتصعيد الرأسي وآخر بالتصعيد الأفقي والهدوء النسبي وبين مد الثورة وجزرها على شاطئ التغيير حافظ الزخم الثوري على مستوياته العليا  في العاصمة وعواصم المحافظات وعلى الرغم من وحدة الهدف إلا أن ثمة جزئيات أخرى تفاعلت في إطار الهدف دون أن تتقادم مع الغاية المثلى للثورة الممثلة بإسقاط النظام ، وبناء دولة مدنية حديثة، وفي ذات الهدف يسبح الجميع كلٌ في اتجاه ف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1096.htm</link>
      <pubDate>Thu, 05 May 2011 20:03:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خلفاء زعيم القاعدة الظواهري والعولقي والليبي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تحليل : محمد جمال عرفه " src="http://news.al-maydan.net/authpic/744.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عندما سئل قائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في نهاية التسعينات حول المكان الذي قد يتجه إليه في حالة ضاق عليه الحصار في جبال تورابورا قال أن جبال اليمن هي القاعدة القادمة للجهاد، بسبب الطبيعة الجبلية والتركيبة القبيلة الشبيهة بأفغانستان وباكستان والظروف الحرجة التي تعيشها اليمن ، ولهذا يمكن حصر خلفاء زعيم القاعدة ، الذي قتل في عملية تعاون إستخبارية أمريكية – باكستانية معقدة ، في الدكتور الظواهري أولا ثم أنور العولقي زعيم التنظيم في اليمن فأبو يحيي الليبي . فيما يؤكد خبراء أمنيون أن خلفاء بن لان سيكونوا أشد ضراوة علي المصالح الأمريكية والغربية في العالم ، وهو نفس ما سبق أن حذر منه عمر بن لادن، نجل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في حوار سابق لشبكة إيه بي سي الأمريكية ، قال حذر فيه أن خلفاء والده في التنظيم "سيكونون أسوأ"، وإنه في حال نجحت الولايات المتحدة في قتل والده "فإنها يمكن أن تواجه عدواً أوسع وأكثر عنفاً، لا يستطيع أحد السيطرة عليه".وقال بن لادن الابن: «مما عرفته عن والدي والأشخاص المحيطين به، أعتقد أنه الأكثر طيبة بينهم، لأن بعضهم أسوأ بكثير، فعقليتهم تريد القيام بالمزيد من العنف، وخلق المزيد من المشكلات" .
الفكرة لم تمت
والحقيقة أن ما لا يدركه الأمريكان - برغم تحذيرات من مراكز دراسات أمنية واستخبارية كثيرة - هو أن (القاعدة) باتت فكرة منتشرة في العديد من الدول ولم تعد تعبر عن شخص ، وأن أغلب العمليات التفجيرية التي جرت في دول كثيرة في الشرق والغرب قام بها معتنقون لفكر الجهاد المسلح التي بزرها بن لان والظواهري ، وبالتالي فلن تموت الفكرة بعد موت صاحبها وهو ما أعترف به أوباما وكبار مسئولي الاستخبارات الأمريكية عقب الإعلان عن مقتل بن لان .
وقد أشار لهذا دراسة نشرت بمجلة (فورين بوليسي) الأميركية عام 2009 أعدتها جانيت براشمان أستاذة الدراسات الأمنية بجامعة ولاية داكوتا الشمالية ومؤلفة كتاب (الجهادية العالمية) ، أن تنظيم القاعدة لم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1089.htm</link>
      <pubDate>Thu, 05 May 2011 19:19:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمواج الغموض تحيط بقبر بــن لادن وقصة مقتله مشكوكٌ فيها  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="اعداد: رشيد الحداد " src="http://news.al-maydan.net/authpic/725.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مجمع معزول من الاتصالات
جدران المجمع السكني بين 18 و20 قدماً تعلوها الأسلاك الشائكة، ليس له نوافذ، تصرفات ساكنيه غريبة إذ يحرقون الفضلات ولا يلقونها في القمامة، وليست هناك أي اتصالات كالإنترنت أو حتى أطباق القنوات الفضائية، وكلها تثير الشكوك.
لم يُعرف عن أسامة بن لادن والدائرة المحيطة به إقامتهم في مكان واحد منذ ما قبل عام 2001م. فحتى قبل حوادث سبتمبر ، لم يكن يقيم بشكل دائم في مجمعه السكني المعروف في قندهار، فقد كان دائم التنقل بين مدن وأماكن أفغانية كثيرة تحت سيطرة حكومة طالبان في ذلك الوقت إلا أن المعلومات التي تسربت حتى الآن عن عملية قتله، تؤكد أن المبنى المثير للهواجس بني منذ خمس سنوات، وأن الاستخبارات الأمريكية رصدت إقامة شخص مهم فيه منذ سبتمبر الماضي، وقبل أسبوع واحد تأكدت أنه أسامة بن لادن، ويوم الجمعة الماضي وقع الرئيس الأمريكي على قرار الهجوم على المجمع الذي وقع مساء الأحد في عملية تتضارب مدتها بين 45 دقيقة وعدة ساعات، وما بين هجوم قامت به فرقة خاصة صغيرة أصابته في رأسه أو سبقها قصف للمبنى من طائرة مروحية، حسب ما أفاد شهود عيان.وحول شح المعلومات عن عملية رصده وقتله يرى محللون أن السبب عمليات مشابهة أكثرها شهرة قتل رجل أبيض طويل في مخبأ تورا بورا بأفغانستان أثناء الهجوم الأمريكي على أفغانستان 2001م بعد اجتياحها لقندهار وكابول، ولكن فحص الحامض النووي أكد أنه ليس هو.
وقال خبير الحركات الإسلامية، محمد أبورمان، إن "بن لادن مثّل رمزاً للقاعدة كونه امتلك كاريزما افتقدها الآخرون، والتأثير الرئيسي المباشر لمقتله هو أزمة القيادة التي ستصيب التنظيم". وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مقتل زعيم القاعدة الأحد في باكستان خلال عملية نفذتها فرقة خاصة أمريكية ما أنهى مطاردة طويلة لمدبر اعتداءات 11سبتمبر2001م وأضاف أبورمان إن "أي شخصية أخرى لا تمتلك المزايا ذاتها فأيمن الظواهري، الرجل الثاني في التنظيم ليس موضع إجماع فضلاً عن الخلافات ح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1088.htm</link>
      <pubDate>Thu, 05 May 2011 19:11:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرئيس العاشر والمصير المنتظر بعدان سادت اعصار الرحيل الشعبي على امواج الانقلابات والبيان رقم واحد ؟؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ملف خاص بصحيفة الميدان " src="http://news.al-maydan.net/authpic/432.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>منذ قيام الثورتين (سبتمبر وأكتوبر1962و1963م) تعاقب على حكم اليمن 10 من الرؤساء 5 منهم حكموا في الجنوب والـ 5 الآخرين حكموا في الشمال،ولم يكن كرسي الرئاسة في اليمن مستقرًا، وفي حين أطيح بـ 5 من الرؤساء بانقلابات عسكرية (4منهم تعرضوا للنفي بعد الانقلابات وواحد أخضع للإقامة الجبرية) فإن 4 من رؤساء اليمن تم اغتيالهم. وكانت أولى الانقلابات العسكرية قد بدأت ضد الرئيس عبدالله السلال الذي تولى رئاسة الجمهورية العربية اليمنية منذ قيام ثورة سبتمبر 1962م ثم أطيح به في انقلاب 5 نوفمبر 1967م،وبعد انقلاب نوفمبر بقرابة 25يوماً فقط أصبح قحطان الشعبي في 30نوفمبر 1967م أول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية ورئيساً للوزراء وقائداً أعلى للجيش، لكنه لم يلبث طويلاً حتى أطاحت به قيادة الجبهة القومية في يونيو1969م، ووضعته تحت الإقامة الجبرية بعد أن أرغمته على تقديم استقالته وخلفه سالم ربيع علي «سالمين»،الذي تم الإطاحة به بانقلاب دموي26يوليو78م، القاضي عبدالرحمن الإرياني الذي خلف السلال في رئاسة الجمهورية العربية اليمنية، استمر فيها خلال الفترة من 5 نوفمبر 1967 حتى 1974م قبل أن يتم الإطاحة به، فيما عرف بحركة 13يونيو التي قادها إبراهيم الحمدي،لتصير النتيجة ثلاثة انقلابات خلال 13عاماً من عمر النظامين في صنعاء وعدن،وفي حين نفي اثنان من الرؤساء خارج البلد (السلال والإرياني) وضع قحطان تحت الإقامة الجبرية حتى وفاته في عدن عام 1982م.
لاثة انقلابات على كرسي الرئاسة في نظامي صنعاء وعدن آنذاك لم تمهلهم شهوة الديناميت كثيراً، فإبراهيم الحمدي الذي خلف الإرياني في رئاسة الجمهورية العربية اليمنية عام 1974م، اغتيل بصورة غامضة في 11أكتوبر1977، ليخلفه أحمد الغشمي،والذي لم يدم سوى 8 أشهر ليتم اغتياله هو الآخر في24يونيو 1978م،لم تمر بضعة أشهر حتى تم إعدام الرئيس «سالمين» في عدن بتهمة قتل الرئيس الشمالي عام 1978م،فخلال 8أشهر فقط تم اغتيال 3رؤساء، وجاءت بعد ذلك مرحلة الثمانينيات من ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1052.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Apr 2011 01:09:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اتفاق فبراير حوار الممكن الذي أصبح مستحيلاً   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="اعدلد رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/642.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أصبح  الحوار السياسي بين المؤتمر الشعبي العام –الحاكم- وأحزاب اللقاء المشترك بدون مرجعية كون المرجعية الوحيدة التي اتفق الجانبان عليها قبل عامين كاملين تتمثل باتفاق فبراير الذي وضع الحدود الزمنية للحوار بات في حكم الماضي بعد انتهاء عمره الزمني في الـ23فبراير من الشهر الجاري  وأضحى الفراغ الدستوري ممكناً ووشيكاً بعد سقوط كل أوراق الخريف والربيع  معاً،ذلك الفشل الذريع لشركاء فبراير وفرقاء مابعده أسقط ذاته على الواقع السياسي ليس المتأزم وحسب بل والمتفجر جراء احتقان الخلافات الحزبية على مدى العاميين المنصرمين،ابتدأت بالاختلاف وانتهت بالاختلاف ليؤكد الوقت أحد أهم العوامل الوسيطة بين الأزمة وأسبابها واليوم بعد مضي الزمن وتوقف الحوار واستفادة كافة الأوراق السياسية من حوار أحادى الجانب إلى  حوار ثنائي مشروط  ومن ثم اتفاق تلاه انشقاق وتراشق إعلامي وتبادل الاتهامات إلى وفاق 17يوليو،ومن ثم تحديد خارطة طريق لبدء عملية تنفيذ اتفاق فبراير  وبعد عدة أشهر طغت المصالح الضيقة على الحكمة ليعلن شركاء فبراير موت اتفاق فبراير رسمياً في 20 أكتوبر الماضي،ومن حيث انتهى اتفاق فبراير بدأ فرفاء الحياة السياسية مرحلة عراكٍ جديدة بدت للوهلة الأولى أنها متكافئة إلا أن الشارع الذي راهن عليه الجانبان تجاوز سقف المطالب الحزبية وبات قوة سياسية مستقلة مطالبها الأولى والأخيرة الخبز والحرية... إلى التفاصيل :-

ما هو اليوم قبل 23فبراير 2009م حين اقتضت المصلحة الوطنية العليا والحكمة اليمانية التي لم توظف إلى اليوم لإخراج يمن الحكمة من الأزمات السياسية وكبوات الاقتصاد وإخفاق الساسة  وشركاء الحياة السياسية المتأزمة والمتشرذمة بل يشير الواقع السياسي إلى أن الاحتقان السياسي وصل مراحل متقدمة اليوم وبات أشد خطورة بسبب فشل الحوار كخيار ظل الجميع يؤكد تمسكه به كخيار لا رجعة عنه  لإخراج البلاد من حالة التأزم وشبح التشرذم، فخطوات الحوار انتقلت من عثرة إلى أخرى ومن كبوة إلى أخرى ف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-993.htm</link>
      <pubDate>Fri, 25 Feb 2011 23:13:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معارض تونسي يحذر من سرقة بن علي للكعبة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/613.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>معارض تونسي يحذر من سرقة بن علي للكعب
طلب المعارض التونسي منصف المرزوقي من الحكومة السعودية تسليم الرئيس المخلوع «لمحاسبته على الجرائم والسرقات»وقال رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، في مؤتمر صحفي في منوبة (غرب العاصمة التونسية): «يجب أن يعود هو وزوجته مجلوبين من الإنتربول» وأضاف في لهجة لا تخلو من دعابة «نحن - التونسيين - نطلب منكم أن تنتبهوا، هذا الرجل يمكن أن يسرق الكعبة، وعندما يخرج من القصر يجب أن تعدوا الملاعق، لأنه يمكن أن يسرق الملاعق الفضية الموجودة في القصر».
من جهة أخرى، أكد المرزوقي أن حزبه لا يريد «تصدير الثورة، ولا مشاكل مع دول الجوار. نحن نريد أن نبقى جزءا من الفضاء العربي والفضاء الإفريقي والمتوسطي».من جهة أخرى، قال متحدث باسم وزارة الخارجية السعودية أن المملكة استضافت الرئيس التونسي المخلوع حقناً لدماء الشعب التونسي ولنزع فتيل الأزمة.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-988.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 Feb 2011 02:17:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معارضة الخارج تؤكد تلقيها اتصالات من الرئيس صالح  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/465.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
معارضة الخارج تؤكد تلقيها اتصالات من الرئيس صالح في الوقت الذي دعا الرئيس قيادات المعارضة في الخارج بالعودة إلى الوطن للحوار، وتعهد بحمايتهم وتوفير الأمن لهم قائلاً "تعالوا من الخارج نتحاور في أمان وفي وجهي وهذه المؤسسة بالإشارة إلى المؤسسة العسكرية التي قال إنها ملك الشعب تتعهد بأنها  ستكون  في أمان وهذا وجهي من وجيه هؤلاء المناضلين وفي رعاية هذه المؤسسة الوطنية، ندعوهم للحوار من خلال برامج، ونقول لهم تعالوا نتحاور ونتفاهم ولا نعبث بأمن الوطن ووحدته"، كشف محمد علي أحمد أن الرئيس اليمني أجرى اتصالات هاتفية بعدد من القيادات اليمنية سواء كانت من الشمال أو الجنوب يعرض عليهم سرعة العودة من أجل تشكيل حكومة إنقاذ وطني يسعى من خلالها إلى إنقاذ نظامه فقط&#1643; مؤكداً أن كل القيادات الجنوبية في الخارج وعدد من الشخصيات الشمالية أيضاً في المنفى رفضت رفضاً قاطعاً أن تكون طوق نجاة بل تقف بكل ثقلها السياسي خلف الشارع اليمني في الشمال والجنوب ولن تخذل تطلعاته في الانعتاق من هذا الديكتاتور الذي يقود البلاد إلى هاوية سحيقة &#1643; محذراً القوى السياسية أو الشخصيات الوطنية من التراجع أو خذلان الشارع اليمني الذي صار يحمل شعاراً واحداً وله مطلب وحيد وهو رحيل هذا النظام الذي يريد قتل الشعب اليمني قبل أن يسحقه الطوفان القادم،مشيراً أن عدداً من رموز نظام الرئيس صالح بدأت في تهريب أموالها وكثير منها نقلت أسرها إلى الخارج لشعورها بأن طوفان الشعب قادم ولا محالة بل من المستحيل أن يقف ذلك الطوفان إذا تحرك.</b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-987.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 Feb 2011 02:15:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحراك الجنوبي على شفـا جرفٍ هارٍ.. سعوا إلى فـك ارتبـاط الوحدة وفشلوا في توحيد صفوفهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="اعداد:ـ رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/577.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تصاعدت حدة الخلافات والانشقاقات في أوساط الصف الأول من قيادات الحراك الجنوبي وصولاً إلى خروجها عن السيطرة حين أقدم طارق الفضلي بإحراق العلم الجنوبي قبل الوحدة وصور البيض والعطاس وعلي ناصر محمد والتي جاءت عقب خلافات حادة بين قوى الحراك الجنوبي في الضالع ولحج وأنصار البيض والعطاس التي لم تكن سبباً بحد ذاته وإنما نتيجة تعود إلى صراع قديم جديد بين العطاس والبيض والذي يرفع كلا منهما مطلباً مختلفاً عن مطلب الآخر،ففي حين يقترب العطاس في المطالبة بالفيدرالية يرفض البيض الفكرة جملة وتفصيلاً،تلك الصراعات التي ظلت على مدى عام في نطاق السرية قبل أن تخرج إلى السطح  في أكتوبر الماضي لتصل إلى أعلى ذروتها حين أسقطت المشاريع الانفصالية المتصارعة أصلاً على واقع الحراك الجنوبي ابتداء من رفع صور البيض في الاحتجاجات واختفاء صور العطاس من جانب وكذلك رفع صور العطاس واختفاء صور البيض لدى فصيل آخر.
لازالت تداعيات انقلاب الفضلي على الحراك الجنوبي في الداخل والخارج  تلقي بظلالها على الصف الأول من الحراك الذي وجد نفسه أمام فرضية فك الارتباط كنموذج فعلى في أوساط الحراك ذاته،ففي خطوة لم يتوقعها حراك الدخل والخارج معاً أقدم الفضلي على حرق أعلام الدولة الجنوبية السابقة لقيام وحدة 22مايو والعلم الأمريكي الذي اعتبره الفضلي ذات يوم حليفاً استراتيجياً،كما أسقط الرايات الخضراء التي أقر رفعها العام الماضي في كافة الفعاليات الحركية ،ولم يتوقف الفضلي عن حرق الرموز فقط وإنما أحرق صور نائب الرئيس الأسبق علي سالم البيض والرئيس السابق علي ناصر محمد والمهندس حيدر أبو بكر العطاسـوهو الأمر الذي قوبل بثورة غضب من قبل أنصار الحراك الجنوبي في زنجبار والضالع وردفان،واستياء عاماً من قبل قيادات الحراك في الداخل،حيث طالب الحراك الجنوبي الشيخ الفضلي بالاعتذار لشعب الجنوب،وجاء انقلاب الفضلي الذي وصف بالأسود،بعد أن فك البيض ارتباطه بالشيخ الفضلي ،والاتحاد مع حسن باعوم وفق معاهدة سميت "مع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-970.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Feb 2011 00:25:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جدلية علاقة التحالف والصراع بين  الإصلاح  والمؤتمر خلال20عاماً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشـيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/600.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يعيد الماضي إنتاج ذاته في زمن اليوم الذي تسيطر عليه تراكمات الماضي السلبية التي منها نحن بعد عشرين عاماً من عمر التعددية السياسية للفرقاء والشركاء (نختلف لنعايش الاختلاف ونتفق لنعود إلى نفس المربع الأول ) وفي حدود الحق والحفاظ على المكتسبات الوطنية يتركز كل اختلاف الأحزاب اسمياً ،إلا أن المصلحة الوطنية التي باتت شماعة نبرر الاختلاف والاتفاق حولها دون أن يكون لها النصيب الأوفر ،فهانحن بعد عقدين من الزمن في المربع الأول لم نتزحزح منه قيد أنمله بسبب التعصب للمصلحة الحزبية وليس الوطنية وإعلاء شأن الذات لا العكس كما كان ينبغي فالأحزاب السياسية وجدت لتكون مقوماً من مقومات الاستقرار السياسي والاجتماعي في المجتمع وباتت معوقاً  للاستقرار والتنمية بسبب تنامي غياب الثقة المتبادلة التي أصبحت أبرز عوامل الأزمات السياسية التي لاحدود لها ، ترابط إحداث الماضي بالحاضر  دفعتنا لنعود إلى جذور الأزمة التي أضحت بين المؤتمر الحاكم وتجمع الإصلاح المعارض أكبر أحزاب المعارضة الفاعلة ولكن سنتتبع أحداث الماضي القريب السياسي بين حليف استراتيجي إلى شريك  أساسي في الحكم ومن ثم إلى معارض ومهادن في وقت واحد انتقالاً إلى الصف المضاد المعارض بقوة لسياسيات الحزب الحاكم ،علاقة تجمع  الإصلاح المعارض بالمؤتمر الحاكم  ومراحل متغيرات العلاقة يرويها حكيم العصر  الشيح عبد الله بن حسين الأحمر رحمه الله رئيس التجمع اليمنى للإصلاح ومؤسسه وحاميه ...في مذكراته التي حوت  كل الإحداث التاريخية وقدمتها بأسلوب فريد إلى التفاصيل :
[IMG]http://news.al-maydan.net/infimages/myuppic/4d3b7d1e1490f.jpg[/IMGلا تزال مواقف الإصلاح من الاستفتاء على دستور الوحدة علامة استفهام نشطة يستغلها الحزب الحاكم في أوقات عدة لتذكير الشعب بأن الإصلاح أكبر أحزاب المعارضة اليمنية عارض الاستفتاء على دستور الوحدة ولكن هل وقف الإصلاح ضد الدستور أم ضد مادة في الدستور؟!
عقب تأسيس تجمع الإصلاح كقوة حزبية سياسية ث ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-948.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 01:36:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا رفض الشيخ عبد الله تاييد الرئيس صالح وايد الحمدى وقاوم السلال ووزحزح الارياني من الحكم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="اعداد:ـرشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/152.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ثلاث سنوات مضت على رحيل هامة وطنية عليا عرفته اليمن بجبالها ووديانها مناضلاً جسوراً رافعاً لواء المصلحة الوطنية العليا كما عرفته المدينة ومنتدياتها سياسياً محنكاً ،ورجل التوازنات السياسية وقاسماً مشتركاً لمختلف الاتجاهات السياسية والحزبية فماضيه السياسي سجله التاريخ بأحرف  من نور ، فالشيخ عبد الله بن حسين الأحمر طيب الله ثراه ، قائد صنع ذاته واستلهم من نهج النضال الوطني والسياسي ما لم  يستلهمه الآخرون والذي بقراءة مذكراته بتمعن نلاحظ اتجاهات الدور السياسي للشيخ عبدالله رحمه الله  ابتداء من ريعان شبابه حتى وفاته وذلك الدور الكبير الذي مر بعدة مراحل أيدلوجية  تباين بين النهج اليساري تارة والنهج  اليميني تارة أخرى والنهج المحافظ ولكن كانت المصلحة الوطنية العليا المتغير الأساس  للاتجاهات التي مر بها الدور السياسي للشيخ عبدالله رحمه الله في حياته السياسية حيث اتخذ كل الوسائل والخيارات للحفاظ على الثورة ومكتسباتها العظيمة منذ خروجه من سجن النظام الإمامي في الأيام الأولى من إشراقة شمس الـ 26من سبتمبر62م  ولم يألُ جهداً في سبيل الحفاظ عليها ، فالشيخ الثائر انتقل بعد خروجه من السجن التحفظي في المحابشة  إلى ميدان الدفاع عن الثورة في جبال القفلة وحجة وصعده لمطاردة فلول النظام الإمامي البائد.وفي زمن استثنائي عهد إلى الشيخ حقيبة وزارة الداخلية في زمن كانت الفوضى تعم أرجاء اليمن بسبب انقسام المجتمع اليمنى إلى موالاة للنظام البائد وضد الثورة والعكس وكان حينذاك تقلد منصب وزارة الداخلية مهمة صعبة ولكن الشيخ المرحوم تقلد المنصب واستطاع أن يتكيف مع البيئة الداخلية والخارجية بل شارك في العديد من مؤتمرات الحوار الذي اتبعه نهجاً لاحتواء العديد من الخلافات في مؤتمرات عدة منها مؤتمر  الطائف 12أغسطس 1965م ومؤتمر حرض 26نوفمبرالذي عقد في نفس العام واستمر ثلاثة أسابيع بسبب تعثر المفاوضات مع الجانب الملكي  ومؤتمر الجند 20-10-1965م والذي استمر ثلاثة أيام وعلى ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-935.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 Jan 2011 19:46:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل سيصلح القضـاة ما أفســـده أسلوب التوافق السياسي؟!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" أعد الملف/رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/572.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
&#123; نجح أسلوب التوافق السياسي حول تشگيل اللجنة العليا للانتخابات بعد الوحدة وأصبح مثار خلاف منذ الانتخابات البرلمانية الثالثة إلى اليوم


اتخذ الصراع الحزبي على الإدارة الانتخابية في اليمن منذ 20عاماً حجر الزاوية في أي خلافات على مدى الفترة الماضية ولكن لم يصل صراع الأحزاب إلى حدود القطيعة في البدايات بل في مراحل متقدمة كان يفترض أن تترفع الأحزاب عن خلافاتها  المنضوية في إطار اللجنة العليا للانتخابات التي تنامت بتنامي الوعي السياسي للمواطن اليمنى في المشاركة السياسية في سبع دورات انتخابية ابتداءً بالمشاركة في أول انتخابات نيابية في 27 أبريل 1993م ،والتي تعد نموذجاً فريداً في التجربة الديمقراطية وكما أنها أثارت إعجاب العالم أجمع كونها اتسمت بالنزاهة والشفافية، وانتهاءً بالانتخابات الرئاسية والمحلية 2006م ، حيث اتسمت خلافات الأحزاب السياسية بالشد والجذب واللين والشدة ، بل تحولت مشاركة الأحزاب في الإدارة الانتخابية إلى  ما يشبه (ترته) يسعى كل حزب إلى ضرب حسابات الأخماس والأسداس للحصول على النصيب الأكبر منها، وصولاً إلى أن الخلافات الحزبية حول اللجنة العليا للانتخابات أشعرت المواطن البسيط أن البوابة الرئيسية للوصول إلى سدة الحكم أو الحفاظ عليها أضحى مرهون بوصول الحزب (س) أو( ص) إلى رئاسة اللجنة العليا للانتخابات والاستحواذ على مصدر قرارها ، وفي ظل الخلاف الحزبي حول اللجنة الانتخابية  يطرح السؤال نفسه .. هل بوابة الإصلاح السياسي في اليمن تبدأ بإصلاح اللجنة العليا للانتخابات ؟! وهل التغيير المنشود والاستقرار السياسي مرهون بتغيير اللجنة العليا للانتخابات؟!
الميدان تفتح الملف المثير للجدل الذي  أضحى قضية سياسية تتعلق بالاستقرار السياسي للبلد إلى التفاصيل:


العودة إلى المربع صفر
بعد تصلب المواقف الحزبية وإعلان الأحزاب في أطراف المعادلة السياسية فشلها في الإعداد لحوارٍ وطني شامل  المبني على اتفاقيتي فبراير2009م ويوليو 2010م بتحف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-911.htm</link>
      <pubDate>Sat, 25 Dec 2010 19:05:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التغيير أم التشطير أم لا تغيير ولا تشطير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="قسم التقارير المحلية" src="http://news.al-maydan.net/authpic/562.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الوحدة اليمنية..  بين دعوات الفيدراليين الجدد والاندماجيين القدامى
تصاعدت دعوات الفدرلة بعد21عاماً من توقيع اتفاقية الـ30من نوفمبر1989م التي شكلت نقطة تحول للوحدة اليمنية من التنظير إلى التأطير والترجمة الفعلية للوحدة الاندماجية التي أضحت اليوم محل جدل سياسي بين دعاة الفيدرالية ودعاة الانفصال من جانب وأنصار وحدة الأمر الواقع،وعلى مدى العامين الأخيرين تصاعد الجدل بين الجانبين واتخذ صيغة النفي تارة ومحاولة الإثبات تارة أخرى فيما يرى عدد من الساسة الحاليون أو السابقون أن الوحدة الاندماجية فشلت ولم تعد بذات الزخم الوحدوي في الـ22من مايو ويرى آخرون أن نظام الحكم القائم فشل في إيصال الوحدة إلى حالة الاندماج الكلي وسعى إلى الضم عقب فشل النموذج الاندماجي نتيجة حرب 1994م.

وترى السلطة في الأمر الواقع أن الوحدة راسية رسو الجبال ومحمية بإرادة الله والشعب اليمني وتطلق أكثر من لا، مثل لا للفيدرالية ولا للتشطير الذي يعد خطاً أحمر والوحدة اليمنية أحد الثوابت الوطنية ولا للحوار مع من يدعو إلى الانفصال ،تلك اللاءات الثلاث لا تزال أهم مكامن خلاف حوار المؤتمر الشعبي العام وأحزاب تكتل المشترك اللذان اتفقا على ضرورة إجراء إصلاح سياسي واختلفا حول الكيفية حيث يضع المؤتمر الشعبي العام الانتقال إلى نظام حكم محلي واسع أو كامل الصلاحيات لتوسيع المشاركة الشعبية في إدارة زمام الأمور يضع اللقاء المشترك ثلاثة خيارات رئيسية لإخراج البلد من دوامة الأزمات وانتشال الوطن من شراك الأزمة المركبة التي يعيشها في المحافظات الجنوبية حيث تضع خيار الحكم المحلي كما ورد في وثيقة العهد والاتفاق أو خيار الفيدرالية أو خيار الحكم المحلي واسع الصلاحيات المشروط بإجراء حوار وطني حول خيارات المشترك والتركيز على تقسيم وتحديد الوحدات اللامركزية الإقليمية وفقاً لدراسة ميدانية تأخذ بالاعتبار المعايير الموضوعية والأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتضع عدة مطالب منها تعزيز مبدأ ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-898.htm</link>
      <pubDate>Fri, 10 Dec 2010 23:23:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خليجي 20 إستعداد يمني وتأهب خليجي وصراع اعلامي بين الناقل الحصري وقناة الكأس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/559.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
120مليار الفاتورة وجاهزية يمنية للمنازلة




البدايات 2003م
توارى جدل  ملف  سحب الاستضافة  إلى دولة خليجية أخرى والذي أرق الجماهير الرياضية اليمنية حول مصير خليجي 20 وأصبحت اليمن  البلد المستضيف بلا منافس وكل الطرق باتت  تؤدى إلى عدن وكل الأنظار مصوبة نحو العاصمة الاقتصادية والتجارية للجمهورية اليمنية التي أكدت  قدرتها بامتياز على استضافة (خليجي 20) في الموعد المحدد بل بدت عدن بمنازلها وفنادقها ومنتزهاتها وحدائقها العامة في حالة  تأهب لاستقبال ضيوفها قبل انطلاق فعاليات خليجي  20المقررة من 22 نوفمبر وحتى 5 ديسمبر 2010 وتعد استضافة اليمن الأولى منذ أن أقر رؤساء اتحادات كرة القدم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي بالإضافة إلى اليمن والعراق استضافة اليمن لمنافسات بطولة كأس الخليج الـ 20 في اجتماعهم الذي عقد في العاصمة الإماراتية  أبو ظبي. بتاريخ 5 ـ 7 ـ 2007 وظفرت  حينها اليمن بشرف استضافة بطولة (خليجي20) بعد منافسة شديدة من العراق على الاستضافة ولكن الطلب اليمني باستضافة كاس الخليج يعود إلى فعاليات خليجي 16 بالكويت  2003م وكان لليمن الأولوية وذالك في أول مشاركة للمنتخب اليمني بدورات الخليج  وفقاً لقرار قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الدورة مجلس التعاون  الـ22 التي عقدت في العاصمة العمانية مسقط في 30 ديسمبر2001 حيث جاء في البيان الختامي لأعمال القمة الـ22 أن المجلس الأعلى يقدر الدور الهام الذي تضطلع به الجمهورية اليمنية في الجزيرة العربية والمسؤوليات التي تتعامل معها في إطار أمن واستقرار ونمو الجزيرة العربية ويعرب عن مشاركة الجمهورية اليمنية الشقيقة في توثيق عرى التعاون والتنسيق الأخوي في إطار العمل الجماعي لمجلس التعاون، وذلك بعضوية دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم. وكانت أولى مشاركات المنتخب اليمني في دورات الخليج في النسخة 16 التي نظمتها الكويت عام 2003م, ولعب اليمن أول مباراة له أمام منتخب عمان..ثم توالت مشاركاته في  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-897.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Nov 2010 17:24:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تاريخ عريق ومستقبل واعد(كأس الخليج من منامة البحرين الى ثغر اليمن الباسم) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="(ملف خاص بخليجي 20 )ـ إعداد : رشيد الحداد " src="http://news.al-maydan.net/authpic/524.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>كأس الخليج من منامه البحرين الى ثغر اليمن الباسم
25يوماً فقط هي كل ما تبقى من زمن على افتتاح فعاليات خليجي 20 في العاصمة الاقتصادية والتجارية للجمهورية اليمنية عدن التي تحولت على مدى العامين الماضيين إلى ورشة عمل استعداداً لاستضافة الحدث الكروي الأبرز في تاريخ الرياضة اليمنية الذي كان حلماً منذ 40عاماً وأصبح في العام الذكرى الأربعين لتأسيس دورة كأس الخليج حقيقة تجسدها لوحات الترحيب بضيوف اليمن من أمراء ووفود ومنتخبات مشاركة ومدربين وحكام دوليين وصحافة رياضية وعشاق الساحرة المستديرة ، وفي خضم الاستعدادات وحالة التأهب الرسمي والشعبي التي تجاري زمن الافتتاح المزمع في الـ22من نوفمبر القادم يتساءل القاريء اليمني عن كأس الخليج ومراحله التاريخية وعن الشخصيات الذهبية التي كان لها دور في وضع اللبنات الأولى من التأسيس والمنتخبات المشاركة منذ أول دورة حتى الدورة العشرين وأهم المنعطفات التي مرت بها خلال رحلة الأربعين عام.
صحيفة الميدان رصدت وحللت كل ما يتمناه القاريء عن كأس الخليج وتتبعت خطاه من منامة البحرين حتى ثغر اليمن الباسم فإلى الفقرات:-

تاريخ الدورة 
بدأت بطولة كأس الخليج في السبعينات بمشاركة أربع منتخبات فقط هي الكويت والسعودية وقطر والبحرين قبل أن تشهد البطولة السابقة تضاعف عدد الفرق المشاركة ليصبح ثماني منتخبات بعد مشاركة اليمن الثانية في البطولة وعودة العراق بعد أربعة عشر عاماً من الانقطاع. 
وكانت المسابقة تقام بنظام التجمع من مجموعة واحدة في دولة من الدول المشاركة حيث تلعب الفرق ضد بعضها البعض على أن يتوج باللقب متصدر المجموعة في نهاية البطولة.
بعد عامين أقيمت البطولة الثانية في السعودية ونجح المنتخب الكويتي في الحفاظ على لقبه بعد فوزه في مباراتين وتعادله في واحدة ليتقدم بفارق الأهداف عن صاحب المركز الثاني المنتخب السعودي.
.

في عام 1974، كانت المفارقة الوحيدة في البطولة الثالثة التي أقيمت في الكويت في 1974 حيث أقيم دور  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-859.htm</link>
      <pubDate>Fri, 29 Oct 2010 01:23:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثورة السبتمبرية.. ثورة ضد الجمود والاستبداد ونقطة تحول في تاريخ اليمني السياسي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أعده / رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/502.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تحتل ثورة 26 سبتمبر المجيدة مكانة كبيرة في قلوب الشعب اليمني كونها أحد أهم الأحداث التاريخية التحويلية التي نقلت التاريخ السياسي اليمني من العهود المظلمة إلى الحياة المتطورة ومن زمن الانغلاق وسلب الحقوق وانتهاكها إلى زمن الحرية والتحرر من الاستبداد ، كما شكلت إطاراً مرجعياً لنضالات الشعب اليمني في شماله وجنوبه فإلى كونها ثورة ضد نظام حكم اسبتدادي سخر جل مقدرات الشعب لخدمته فإنها ثورة ضد الركود والتخلف مثلت قمة النضال الوطني المعبر عن إرادة الشعب اليمني في تحقيق مصيره وتغيير مسار التاريخ.
لقد جسدت كواكب التنوير من ضباط عشقوا الحرية ومنحوها لوطنهم الأم ومشائخ كسروا حاجز الصمت وثاروا ضد الظلم والطغيان ومثقفين وطلاب وضعوا اللبنات الأولى لتمثال الحرية وأنشدوا أجمل الألحان الوطنية وجسدوا أجمل صور النضال الوطني وبمناسبة الذكرى الـ48 لتحقيق ثورة الـ26من سبتمبر نفتح ملفاً خاصاً بالمناسبة يتطرق إلى نضالات وتضحيات أبرز أبطال الثورة ،،، إلى التفاصيل:-
البندقية الأولى في الدفاع عن الثورة والجمهورية 
شيخ الثوار  من سجن الإمام إلى ساحات الكفاح والنضال
كان استدعاء قيادة ثورة سبتمبر للشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر ، من سجنه في المحابشة ، من أوائل القرارات التي اتخذها النظام الجمهوري الجديد ، فقد كان من المتوقع أن تواجه الثورة مقاومة ضارية من أعدائها كما حدث في ثورة 1948م الدستورية ، وكان من الضروري أن تحشد الثورة كل طاقاتها للدفاع عن وجودها .. ولذلك كان قرار الثورة سريعاً بإطلاق سراح الشيخ/عبدالله بن حسين الأحمر واستدعائه للوصول إلى صنعاء نابعاً من اليقين بأن هناك دوراً تاريخياً ينتظر (الشيخ) في الدفاع عن الثورة.
بعد يوم واحد من وصوله إلى صنعاء ، انطلق الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر يقود حملة عسكرية مكونة من عدد من ضباط وجنود الثورة بعد أن زودهم الرئيس عبدالله السلال بكميات من الأسلحة، وانطلق الجميع إلى مدينة (خمر) التي ستتحول خلال عهد الدفاع عن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-820.htm</link>
      <pubDate>Sat, 02 Oct 2010 18:42:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللقاء المشترك مراحل الضـعف والقوة في خمس سنوات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الميدان السياسي " src="http://news.al-maydan.net/authpic/495.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يرى الكثير من السياسيين المهتمين بالتنظيمات الحزبية والسياسية بأن تكتل اللقاء المشترك كتكل سياسي فرضته ظروف سياسية لا تتجاوز أي ظروف مماثلة تواجهها قوى المعارضة في الديمقراطيات الناشئة التي تتطلب اختيار أنجع السبل للحيلولة دون تهميش دورها في الميدان السياسي وإخراج النموذج الديمقراطي من دائرة التفرد والتجيير والصور النمطية الشكلية إلى المعادل الموضوعي والضاغط للسلطة لإعادة الحياة الديمقراطية إلى نصابها الحقيقي وإعادة التوازن إلى طرفي المعادلة السياسية من أجل ضمان استقرار سياسي دائم ، ومن تلك الأهمية وجدت تكتلات سياسية مضادة للسلطة في كل دول العالم الثالث منها ما لازم دورها الفشل بسبب اختلالات تنظيمية أو اختراق السلطة الحاكمة لصفوفها وشل دورها الفاعل في إحداث حراك سياسي وأخرى قاومت كل المحاولات الهادفة إلى شق صفها ورفضت كل الإغراءات التي قدمت لبعض الفاعلين ، ومن تلك التكتلات السياسية تكتل اللقاء المشترك الذي جمعته مصلحة مشتركة ولم تفرقه المصالح الأخرى الضيقة النطاق والمحددة الهدف بل مر بعدة مراحل انتقالية منذ النشأة الأولى على يد الشهيد الراحل / جار الله عمر أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني المساعد عام 1996-1997م قوبل التكتل الجديد بلغط السلطة وامتعاضها واستطاعت أن تشل فعالية المشترك في المرحلة الانتقالية الأولى 1996-2001م إلا أن تكتل المعارضة الذي جمع قوى اليمين بقوى اليسار والوسط نجح في تجاوز الضعف كمعارضة تقليدية شبه فاعلة ينتقل إلى المعارضة التقليدية الفاعلة خلال عامي 2002-2005م  لتبدأ البدايات الفعلية المؤثرة والضاغطة أواخر 2005م حين أعلن المشترك تجاوز مراحل الضعف والمهادنة إلى القوة التنظيمية الفاعلة المحصنة من الاختراق والتي لا زالت إلى اليوم رغم ما مر به أداء المشترك من ضعف نسبي إلا أن الأداء العام ظل ضاغطاً له بصماته على الحياة السياسية اليمنية
. 


الخارطة الحزبية منذ الوهلة الأولى 
لم تكن معظم الأحزاب السياسية في اليمن  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-804.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Aug 2010 02:25:55 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الميدان تنفرد بتغطيه شامــلة لملتقى أبناء محافظة صعدة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد الحداد ومحمدنوري" src="http://news.al-maydan.net/authpic/487.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
أبناء صعده يوقعون على وثيقة السلام والإخاء بالإجماع وينتخبون الشيخ حســــين الأحمر مشرفاً عاماً للملتقى والشيخ فيصل مناع أميناً عاماً للملتقى 


حقق ملتقى أبناء محافظة صعده الذي انعقد بحضور مايزيد عن 2000 شخصية من أبناء محافظة صعده نجاحاً كبيراً فاق التوقعات وعكس مدى حرص أبناء محافظة صعده الذين تقاطروا من كل مديريات مشائخ  وعلماء وعقال ومثقفين وتجار وفعاليات سياسيه واجتماعيه  ملبين نداء  رجل السلام الشيخ حسين بن عبدالله الأحمر انطلاقا من  شعورهم بالمسئولية الأخلاقية والدينية والقبلية والوطنية تجاه محافظتهم وما أصابها من  من خراب وماسي وسفك الدماء وشق الصف الاجتماعي  بين أبناء المحافظة ، لقد أثبتوا قدرتهم على تضميد الجراح وإعادة السلام من تحت ركام الخراب والدمار  لقد أثبتوا بوقوفهم في ملتقى السلام والإخاء والمحبة والوئام أنهم الأقوى بوحدة صفهم أقوى من دعاة الحروب ومثيري الفتن أنهم اكبر من المؤامرات وخلق البلابل وزرع الأحقاد لقد أثبتوا أنهم أقوى من أي وقت مضى بوقوف إخوانهم معهم في السلام رغم أن الجروح التي أصابت السواد الأعظم منهم لم تندمل  بعد ،لقد أثبتوا أن من يستطيع أن يتجاوز الماضي بأحزانه وآلامه وأناته ، يمتلك القدرة على تجاوز الصغائر  قادراً على صنع السلام وإعادة الأمن والإستقرار المفقود والوقوف وقفة رجل واحد أمام الحروب التي تسببت بسفك الدماء وانتهاك الحرمات وتدمير الحقوق والملكيات الخاصة والعامة والمرافق الخدمية وهدمت  المنازل وشردت أبناء صعده السلام من من منازلهم وقراهم واستبدلتهم من بعد أمنهم خوفاً ، وتحولوا من آمنين مستقرين في منازلهم إلى نازحين في معسكرات اللجوء الإنساني بعيداً عن قراهم  التي تحمل ذكريات صباهم وآمال شبابهم وصلوات شيوخهم وعلمائهم .
لقد وقفت صعده بشموخ أبنائها الذين انتصروا لأنفسهم ولأهلهم وذويهم ولمحافظة  صعدة  بوقوفهم خلف شعار ملتقاهم  (صعدة ..إخاء وسلام وبناء ) الذي انعقد في ظل ظروف سيئة ومقلقة تمر  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-797.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Aug 2010 02:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قضية مفتوحة لم يحملها ملف : صعــــدة(6) حروب أحرقت الحرث والنسل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/477.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ست سنوات لم تمض بعد على صعدة السلام الجغرافيا.. الأرض.. الإنسان .. التاريخ .. الحضارة .
مضت سنوات منذ أن فقدت صعدة سكونها وسلامها الاجتماعي لتتحول إلى ساحة حرب مفتوحة لا حدود  زمنية لها ولا محددات موضوعية لأسبابها فامتداد السنة نيرانها أحرقت الحرث والنسل دون هوادة قتلت ببشاعة شيخاً ركيعاً وطفلاً رضيعاً وأماً معصوم دمها .
حرباً حولت صعدة إلى مقبرة مفتوحة أحتضنت أرضها الطيبة بحزن شديد القاتل والمقتول كونها ما تربيا فوق ترابها وتحت سمائها وعاشا عقوداً من الزمن كما عاش آبائهما وأجدادهما آلاف السنين في مجتمع تعددي تعايشي مثل نموذجا فريداً للتعايش الديني بين اليهودية والإسلام من جانب وبين المذهبية الشيعي والشافعي وبين الزيدية والجعفرية وجميع تلك التباينات تعايشت بسلام ولم تتقاتل على مر العصور ولم يصبح يوماً الدين والعقيدة والانتماء قضية بل كانت الفتنة في سبات عميق .
بكل أسف  وحزن شديد أصبحت صعدة قضية لا حدود لها بحدود الدماء التي سالت والأرواح البرية التي أزهقت ولا حدود لها بحدود الدمار الذي سكن ديارها التي كانت يوماً ما آمنة ودمر مدارس أبنائها ومساجدها المقدسة وأصبغت القباب البيضاء بلون دخان الفتنة الأسود وأحرقت خضرة مزارعها وأحلام أطفالها .. نعم أن صعدة بعد ست سنوات حرب قضية وطن وإنسان ، قضية أمن واستقرار .. قضية تنمية واقتصاد ، بل قضية إنسانية احتلت عناوين الصحف والقنوات الإخبارية منذ ست سنوات فتارة يتحدث العالم أجمع عن روائح الموت التي تسود مشهد المحافظة وتارة أخرى يتحدث العالم عن تفاقم الأزمة الإنسانية في أوساط 250ألف نازح من منازلهم منهم من قضى 4سنوات في الشتات يعيش في مخيمات اللجوء الإنساني التي تفتقر هي الأخرى لأدنى مقومات اللجوء الإنساني يتقاسمون الجوع والعطش ونقص الدواء ومستلزمات الإيواء وأدوات الطبخ والمؤن الأساسية للعيش ، فيعايشون الكفاف وشظف العيش ويتعايشون مع برد الشتاء القارس وحر الصيف ورغم البؤس المفروض عليه إلا أنهم يف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-781.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 22:47:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اليمن بين زمان "جبان " وليلى علوي ومونيكا : تهريب السيارات : فوضى عارمة ومخاطر لا حـــدود لها  ومليار ونصف دولار خسائر سنوية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/427.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يحيط سوق السيارات في اليمن كثير من الغموض فهو السوق المفتوح لكل ما هوغير مرغوب فيه في أسواق العالم الثالث الأخرى ، فهو سهل التسويق وصعب الضبط والسيطرة يغلب عليه معالم الفوضى ويفتقر لمعايير الجودة ففيه تستثنى معايير الجودة والسلامة ،أبوابه المفتوحة من منفذ شحن إلى منفذ حرض والبقع ومنفذ العبر ويحكمها جهابذة التهريب المنظم الذين أنهكوا الاقتصاد الوطني الذي يتكبد كل عام مليار و300مليون دولار لا يستفيد منها المواطن ولا الوطن ولا البيئة فأكوام من الخردة يتم تهريبها إلى الأراضي اليمنية بمختلف الطرق والأساليب ، ورغم إدراك الجمارك والمرور والجهات الأمنية لمخاطر تهريب السيارات على الاقتصاد الوطني منذ تسعينات القرن الماضي إلا أن واقع سوق السيارات في اليمن يعكس الصورة الحقيقية  لفقدان الضبط والسيطرة وفشل الإجراءات الحكومية لأكثر من مرة من قبل لوبي تهريب السيارات الذي يتوسع عاماً بعد آخر كلما ارتفعت أسعار السيارات وما يزيد الملف غموضاً أن الطامحين إلى الثراء من مسئولين أمنيين في المنافذ فتحوا آفاقاً جديدة للتهريب المنظم للسيارات.
ملف تهريب السيارات في اليمن يحمل أكثر من علامة استفهام مفتوحة منذ 20 عاماً تابعوا عبر فقرات هذا الملف الذي تنفرد بنشره صحيفة الميدان .. إلى التفاصيل :-

سيارة الإمام 
لم تكن اليمن قبل ثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر سوقاً استهلاكياً للمنتجات والسلع الأجنبية كونها كانت تقبع تحت فرضية الإنغلاق في شماله والاحتلال في جنوبه الذي يعد أول من أدخل السيارات إلى الجنوب وافتتح الطرقات الطويلة التي لم تكن تمر فيها سوى سيارات الاحتلال ، وتشير المصادر التاريخية  أن عدد السيارات التي كانت تتواجد في اليمن شمالاً وجنوباً تصل إلى 800سيارة منها 300سيارة في المحافظات الشمالية والغربية و500سيارة في المحافظات الجنوبية وكانت السيارات مملوكة لشريحة اجتماعية واقتصادية محدودة جداً منها الأسرة الحاكمة في الشمال والقوة المستعمرة في الجنوب ولكبار الت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-705.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Jun 2010 19:22:56 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
