<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 09:36:43 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://news.al-maydan.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الميدان | تحقيقات واستطلاعات ]]></title>
    <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-listarticles-id-14.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - news.al-maydan.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 09:36:43 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 18 Jul 2010 10:35:12 -0400</lastBuildDate>
    <category>تحقيقات واستطلاعات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الذهب الأبيض في وضع أسود: تهامة..سلة الغذاء تتجه نحو الانقراض..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="استطلاع / يحيى علي شرف" src="http://news.al-maydan.net/authpic/453.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يعتبر القطن أو ما يدعى بالذهب الأبيض أحد أهم المحاصيل الزراعية كونه يوفر أكبر قدر من فرص العمل أثناء زراعته ثم جنيه وصولاً إلى مرحلة المحالج بل ومراحل صناعة القماش منه ، ولنا أن نتصور كم يمكن أن يستوعب من أيادي عاملة خاصة إذا ما عرفنا أن مئات الأسر تتخذ من تلك المهنة مصدراً للرزق ، وأدى التدهور في زراعة القطن وتراجعه الكبير إلى انقطاع مثل تلك المصادر وتحول معظم المزارع إلى مزارع للتنباك(التبغ) والذي يستخدم في صناعة السجائر بل والأخطر من ذلك استخدامه في صناعة ما تعرف ( بالشمة ) وهي أحد أهم الأسباب لأمراض السرطان خاصة سرطان الفم واللثة ، لكن يبدو أن الجهات الرسمية لم تقم إلى الآن ببوادر عملية لإعادة حضارة إنتاج القطن.. مئات الهكتارات المزروعة بالقطن يعمل فيها ما يقارب 10ألف عامل ظلت على مدى 1963-1990م تحرك عجلات الإنتاج في المحالج والمصانع وصلت عائداتها إبان عهد الحمدي إلى 35% من الموازنة العامة للدولة ، أما وضعها الحالي فهي كما تشير التفاصيل.


تلاعب في الرش وإيقاف للدعم
البداية كانت مع الأستاذ .عبدالله شبيه كشوبع – رئيس جمعية الكشوبع وعضو الاتحاد التعاوني الزراعي بالحديدة .. الذي تحدث عن ذات المشكلة بالقول : من كان يصدق أن أهم محصول نقدي استراتيجي سينقرض ، فهاهو الموسم الرابع قد بدأ ببداية يوليو الجاري وزراعة القطن تتدهور وتتجه إلى الحضيض كل يوم على مرأى ومسمع من وزارة الزراعة والري- المعني الأول في هذا الأمر- وكأن الموضوع لا يعنيها بل أعلنت نهايته ومنذ أربعة مواسم ومزارعي القطن يعانون الأمرين حتى أقلع أكثر من 90% منهم عن زراعة القطن.
ويلخص الاستاذ عبدالله –مدير مجمع كمران التعليمي بالكشوبع – أسباب تدهور زراعة القطن في تهامة إلى :
&lt; توقف الوزارة تماماً عن تقديم البذور المحسنة للمزارعين برغم الاعتمادات الكبيرة لمراكز إنتاج البذور وهذه مسئوليتها كما هو الحاصل في كل الدول المنتجة للقطن.
&lt; توقيف تقديم القروض البيضاء رغم توج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-739.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Jul 2010 10:35:12 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مشائخ ووجهاء محافظة مأرب لــ«الميدان »:  تنظيم القاعدة  وادي عبيدة نمور  من ورق..؟!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="استطلاع :رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/452.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لا تزال الضربة الجوية رقم (34) التي نفذتها طائرة مجهولة قيل أنها طائرة بدون طيار أدت إلى مقتل الشيخ / جابر الشبواني ، تلقي بظلالها على الأوضاع الأمنية في محافظة مأرب عموماً ووادي عبيدة على وجه الخصوص بل على علاقة الدولة بالقبيلة في محافظة مأرب التي تتسم بتركيبة قبلية في غاية التعقيد وفي الوقت الذي مابرحت تداعيات تلك الضربة الجوية وحادثة اغتيال العميد محمد صالح الشائف أركان حرب اللواء315مدرع بداية الشهر الماضي وبعد أقل من أسبوع من حادثة مقتل نائب محافظ مأرب استأنفت عناصر تنظيم القاعدة محاولاتها لاستهداف مصالح عسكرية وأمنية وأجنبية في محافظة مأرب منها محاولة إسقاط مروحية عسكرية كانت في طريقها إلى مأرب الأسبوع الماضي ومحاولة أخرى لاستهداف شركة النفط في منطقة صافر مما أدى إلى إعلان حالة استنفار قصوى في محافظة مأرب ومحافظات أخرى تحسباً لأي عمليات إرهابية قد تقوم بها عناصر تنظيم القاعدة في سياق عملياتها الانتقامية ، وفي أكثر من اتجاه تخوض الدولة مواجهة مزدوجة الأولى مع تنظيم القاعدة والأخرى للتخفيف من تداعيات مقتل الشيخ / جابر الشبواني ، صحيفة الميدان حاولت الاقتراب من مجريات الأحداث في محافظة مأرب واستطلعت آراء عدد من مسئولي وأعضاء المجلس المحلي وشخصيات اجتماعية في محافظة مأرب وإليكم التفاصيل .


تهديد قائم 
لا يزال تهديد عناصر تنظيم القاعدة بإشعال الأرض تحت أقدام السلطة قائماً في كل الأحوال ولكن أين ومتى وكيف؟! .. ثلاثية يسودها الغموض خصوصاً وأن القاعدة استهدفت مبنى المخابرات في قلب العاصمة الاقتصادية عدن كرد فعل على مقتل ما قال بيان التنظيم أنهم أطفال ونساء في وادي عبيدة بمحافظة مأرب وهو ما أدى إلى إعادة النظر في قدرة التنظيم على المواجهة بعد الحرب المفتوحة التي راوحت الـ6أشهر وسقط خلالها عدد من قيادات التنظيم .
وادي عبيدة مركز القاعدة
عن تنظيم القاعدة في مأرب تحدث الشيخ/ ناجي بن أحمد الطهيفي شيخ آل طهيف في مديرية حريب قائلاً تنظ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-738.htm</link>
      <pubDate>Fri, 02 Jul 2010 16:27:24 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ارتفاع سعر الذهب في الأسواق العالمية شلت حركة سوق الذهب المحلي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/444.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> احتياطي اليمن من الذهب يكتنفه الغموض و50 % من مدخرات اليمنيين من الذهب خرجت ولم تعد على مدى 20 عاماً 
ارتبط اكتناز المواطن اليمني القديم للفضة كقيمة معنوية وأداة من الأدوات الكمالية لزينة الإنسان وليس كقيمة اقتصادية مادية من حيث انتهت القوة  الشرائية للفضية في ستينات القرن الماضي ظل اكتناز الذهب كزينة للنساء وليس كرأس مال ثابت يتسم بضمان وأمان كبيرين وعلى ذات المنوال ظل تسييل المجوهرات في أسواق التبادل لا يزيد عن التضحية بقيمة معنوية ورغبة إنسانية كمالية مقابل الحصول على درجة إشباع تحقق أعلى فائدة وهو ما ساهم في تقليص المجتمع من المعدن النفيسة خلال السنوات الماضية وبعد أن سحبت ما يقارب الـ50% من الاحتياطي من الذهب إلى جهات مجهولة اتسع الإدراك بأهمية الذهب لاقتصاد الفرد والدولة معاً 
فقرات هذا الملف تفتتح باب المعرفة على سوق الذهب في اليمن وأبرز تجار الذهب وعمليات التبادل ومستويات الإقبال وأسباب إفلاس العشرات من تجار الذهب وتفاصيل أخرى مثيرة تتناغم فيها عناصر الإثارة مع التشويق إلى الآتي  :

 اعداد: قسم التحقيقات

شهدت أسواق الذهب العالمية والمحلية اضطرابات غير مسبوقة خلال السنوات الماضية حيث اتسمت العلاقة بين الطلب والعرض من المعدن النفيس غير المستقرة وغير الثابتة فتارة تتجه مؤشرات أسعار الذهب نحو الصعود وأخرى تنخفض انخفاضاً حاداً دون أن تكون هناك متغيرات اقتصادية وارتبط مستوى العلاقة بين الطلب والعرض بمدى إقبال المدخرين على ادخار رؤوس أموالهم بالذهب وتراجع الإقبال وكون العالم قرية واحدة في عالم اليوم فإن الأسواق المحلية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمتغيرات الذهب في الأسواق العالمية إلا أن سوق الذهب المحلي لا يخلو من الاختلالات فهناك سوق آخر على هامش سوق الذهب المنظم هو السوق السوداء التي يديرها كبار المضاربين الذين يعتبرون مراكز قوى في سوق الذهب فيؤثر عليه سلباً أو إيجاباً ولا يتأثرون بالآثار السلبية لاضطرابات أسواق الذهب بقدر الآ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-730.htm</link>
      <pubDate>Fri, 02 Jul 2010 14:34:34 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فيما المحافظ يبريء نفسه من جريمة الإثنين (الضالع محافظة تنتظر قرع طبول الحرب مع السلطة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" منير النقيب" src="http://news.al-maydan.net/authpic/431.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>محافظة الضالع الساكنة وذات الجو المعتدل الجميل صارت اليوم قائمة على واقع ساخن يملأ سماءه دخان البارود الذي تصنعه المدافع والقنابل والرصاص التي تضيء ليل المحافظة في أغلب أيام الأسبوع .
المشاهد والزائر لهذه المحافظة سيجذبه دخان الإطارات وضجيج الحرب وسخط الأهالي من سوء الوضع الذي يعيشونه منذ ثلاثة أعوام .
الحياة أصبحت صعبة ومستحيلة وطبول الحرب تسمع دويها في كل ناحية من المحافظة حتى الجبال المدججة بالمسلحين من عناصر الحراك وعناصر قوات الأمن والجيش .
 


مؤخراً وعلى غرار الأحداث القائمة في الضالع وبعض المحافظات الجنوبية التي تطالب بفك الارتباط من الوحدة زادت الأمور حالياً من وتيرتها ودارت صدامات في يوم الإثنين الماضي الموافق 7يونيو 2010 م بين عناصر الحراك والجيش المرابط في إحدى النقاط في مدينة الضالع وخرجت هذه الحرب بحصيلة دامية راح ضحيتها أربعة من المواطنين و13جريحاً بينهم ثلاث نساء وأطفال عندما صوبت القوات الأمنية نيرانها على الأحياء المأهولة بالسكان ودمرت 13منزلاً .
وعلى إثر هذه الحادثة التي تعد الأكبر والأخطر في تاريخ أحداث الضالع صارت الأوضاع مقلقة إلى حد ينبيء بقيام حرب طاحنة نظراً لتوعد المقاتلون من محافظة الضالع على ضرورة الرد القاسي لهذه المجزرة الدامية والتي سميت بمجزرة يوم الإثنين الأسود .
من جانبها عززت السلطة عدد النقاط العسكرية تفادياً لأي هجوم مرتقب وقال محافظ الضالع عن مصير المواقع التي استحدثها الجيش والمطلة على المدينة أن تلك المواقع كان يستخدمها عناصر الحراك في إطلاق النار على المواقع العسكرية مؤكداً أن قوات الجيش قد استطاعت السيطرة عليها لمنع استخدامها من قبل الحراك حد قوله ، معلناً في ذات الوقت عن استعداده لسحب تلك المواقع العسكرية في حالة عودة الأمن والاستقرار إلى المدينة .
المحافظة تنفي أوامر القتل 
أبناء الضالع من كافة المديريات عبروا عن استيائهم وسخطهم الشديدين في الحادثة المروعة التي راح ضحيتها النساء  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-706.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Jun 2010 14:08:05 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خمر .. ثنائية الأصالة والمعاصرة :معقل الأحرار والثوار ومدينةالسلام والإصلاح السياسي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد قائد أحمد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/417.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>خالجني شعور غريب حيال مدينة خمر خلال زيارتي الأولى لها فقد علمت عنها الكثير من خلال عملي كباحث قبل أن أكون صحفياً فهي معقل النظام التقليدي الذي أثبت أنه لا يشيخ مهما تقادم الزمن كما لا يتهالك دورها أو ينحسر على مر التاريخ ففي تلك المدينة الصغيرة اجتمعت الأصالة والحداثة فجذورها ضاربة في التاريخ السياسي اليمني القديم والجديد فبقدر ما كانت ولا تزال معقل القبيلة كانت يوماً ما معقل الدولة اليمنية القديمة 
فمنها سقطت أول قطرة دم من أجل العدالة ومنها انطلقت ثورة  التغيير  ومن أرجائها انطلقت ثورة إصلاح مسار الثورة. اقتران المدينة بالعديد من الأحداث التي كان لها دور  في تغيير مسار التاريخ اليمني الحديث منذ مؤتمر خمر الأول الذي دعى إلى تقليص صلاحيات الحاكم الفرد وناهضت الوصاية المصرية أثناء التواجد المصري ودعت إلى حكم شوروي عادل يشارك فيه كل اليمانيين ، فيها  اجتمعت قوى القبيلة بقوى الحداثة في ستينات القرن الماضي وفيها أعلن الشهيد الزبيري دعوته إلى الإصلاح السياسي فظلت على نهج أبي الأحرار حاملة رسالة التغير السامية التي دشنها الشيخ /عبدالله بن حسين الأحمر رحمه الله في 63-65م وظل رجل التوازنات السياسية حتى وفاته .  التغيير الجذري الذي تشهده مدينة السلام اليوم يوحي بثورة تغيير على الواقع ، إنها ثورة التعليم القادمة من خمر السلام .. التفاصيل تحمل المزيد عن مدينة السلام.




خمر مديرية 
 ظلت منطقة خمر تابعة إدارياً حسب التقسيم الإداري السابق لمحافظة صنعاء قبل أن يصدر القرار الجمهوري رقم 23 لعام8 199م بشأن إجراء بعض التعديلات على التقسيم الإداري الذي كان قائماً في العديد من مديريات ومحافظات الجمهورية والذي بموجبه تم إنشاء محافظتين جديدتين هما محافظة عمران ومحافظة الضالع ونص القانون على أن تكون عاصمة محافظة عمران مدينة عمران وبموجب قرار الإنشاء تم تكوين 19 مديرية منها مديرية خمر والتي أعيد تقسيم نطاقها الإداري بموجب القرار الجمهوري رقم 3 لسن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-684.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 Jun 2010 16:03:59 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ برعاية رئيس مجلس التضامن الوطني :خمر أكثر من مدرسة وأكبر من طموح وطفرة تعليمية تنذر بعهد جديد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمدنوري" src="http://news.al-maydan.net/authpic/416.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

ليس شعور الفرح وحده الذي اختلج في صدور أبناء خمر بفوز مدرسة الشهيد الأحمر على مستوى الجمهورية، بل ثمة شعور آخر لديهم بأن جيلا مسلحا بالعلم والمعرفة ينمو كل صباح ويحيي حاضر المدينة وينذر بدحض كل الاتهامات التي تكال ضد مدينة السلام ومدرستهم دون إدراك لدور المدينة ، تلك المعاناة التي يقاسيها أبناء خمر الثورة والحرية والسلام عبرت عنها مسرحية قدمت خلال حفل تكريمي جماهيري لتكريم المدرسة وطلابها العشرة الذين حصلوا على المراكز الأولى على مستوى الجمهورية في المسابقة العامة المنهجية للعام 2010م  
المسرحية جسدت المعاناة التي يقاسيها أبناء المدينة من أن مشاعر سلبية يحملها الآخرون عنهم بسبب أحداث تقطعات توقفت منذ زمن، ونقلت للحاضرين انطباعات  إيجابية  يحملها أبناء مدينة كما عززت تلك الانطباعات الكلمات الشعرية التي ألقاها شاعر المدرسة ومدرسها عبدالواسع القصوص الذي اختزل تلك المعاناة في أبيات تقول:
قلتم إخوتي أننا بلد القطاع .. وأضحت عندكم لأهلي مزية
فصبرنا على المزاعم دهرا .. فأتى ردنا يـــحل القـــضـية
سامح الله أهل صنعاء طرا .. قد لقينا منــهـم أشـــد الأذيـة
وفي الحفل التكريمي - الذي جدد رسالة خمر بأنها معقل التغيير الذي  أقيم برعاية الشيخ حسين بن عبدالله الأحمر رئيس مجلس التضامن الوطني وشهد حضورا حاشداً كبيراً  .. فبالإضافة إلى حضور قيادة مجلس التضامن الوطني في صنعاء شارك ممثلون عن منظمة أطباء بلا حدود الناس فرحتهم بهذا الفوز.
وفي الحفل الذي أقيم بمقر المدرسة بخمر تعهد الشيخ حسين بن عبدالله بدعم التعليم في خمر والعمل على ما من شأنه مزيدا من نشر الوعي. 
وعبر في كلمته عن تبريكاته الحارة للطلاب الفائزين وللمدرسين بهذا الفوز، معبرا عن شكره لمدير المدرسة، وكل من ساهم في مد يد العون لجعل مدرسة الشهيد الأحمر تحصل على المرتبة الأولى.
وأشار الشيخ حسين بن عبدالله إلى الأدوار التي قدمتها خمر من أجل الثورة والجمهورية والوحدة، مؤكدا أن خمر كان ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-683.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 Jun 2010 15:44:58 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فتح الأمل للخارج والمواطن اليمني، والساسة أكثر تحفظا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="استطلاع : فؤاد العلوي" src="http://news.al-maydan.net/authpic/410.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
خطاب الرئيس.. أسبوعـــــان مـــــــن الهدوء الذي قد يسبق العاصفة



شهدت الساحة اليمنية خلال الأسبوعين الماضيين خفوتا نسبيا للتوتر السياسي الذي كان سائدا طوال الفترة الماضية نتيجة الأحداث التي تشهدها البلاد في جنوبها وشمالها وحالة القطيعة السائدة منذ فبراير 2009 بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة اليمنية.
وبقدر ما عكر حادثي مقتل نائب محافظ مأرب جابر الشبواني واختطاف السائحين الأمريكيين بالحيمة الدخلية صفو الاحتفالات التي تقاسمتها السلطة والمعارضة بمناسبة الوحدة، إلا أن الجو العام كان على مايبدو أكثر رواقا من ذي قبل، حيث دفع خطاب الرئيس الذي أعلن فيه العفو العام إلى إعادة الأمل لكثير من السياسيين والمراقبين وحتى الشارع اليمني بأن بصيص أمل يلوح في الأفق بتقارب يطفي نار الأزمة اليمنية ويعيد المياه إلى مجاريها حتى بالقليل منها.





خلال الأسبوعين الماضيين خلت الصحف الرسمية من المقالات والكتابات المسيئة للمعارضة اليمنية والمحرضة تجاهها، وفي المقابل وجهت أحزاب اللقاء المشترك صحفييها بالتخفيف من حدة النبرة الإعلامية تجاه رئيس الجمهورية بالتحديد وتجاه الحزب الحاكم بشكل عام على أمل نجاح دعوة الرئيس للحوار الوطني الذي سيشترك فيه الحوثيون والحراك وقيادة المعارضة في الخارج.. يأتي هذا في حين تحدثت مصادر خاصة عن أن لقاءات تدور منذ خطاب الرئيس صالح بين قيادات المعارضة والمؤتمر الشعبي العام لكنها تجري بصمت على أمل أن يحدث ما يحرك المياه التي عادت للركود على مايبدو منذ الخطاب الرئاسي.
وتحدثت صحيفة 26 سبتمبر عن أن بوادر تلوح بالإعلان خلال الأيام القادمة عن انطلاق الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس ولن يستثني أحدا، في حين تتحفظ قيادات الأحزاب حاليا عن الرد في حال واجهت أسئلة عن الجديد بعد الخطاب الرئاسي وتحاول التأكيد أن الأيام القادمة هي التي ستجيب عن هذا السؤال، كما أن وسائل إعلام أحزاب المعارضة والحزب الحاكم وحتى المقربة أو الرسمية تتعام ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-676.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 Jun 2010 13:43:35 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مشاريع استثمارية ضخمة حطمتها الأزمات والوضع غير المستقر  ومافيا الفساد  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="استطلاع : فؤاد العلوي" src="http://news.al-maydan.net/authpic/410.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أطاحت أيادي الفساد وعصابة النهب والاختلاس إضافة إلى القلاقل الأمنية في شمال الوطن وجنوبه بآمال تنفيذ المشاريع الاستثمارية التي تم استقطابها خلال وبعد مؤتمر استكشاف الفرص الاستثمارية الذي عقد بصنعاء في أبريل2007م لتتجاوز قيمة المشاريع الإجمالية – معظمها لمستثمرين خليجيين – عن 16مليار دولار وهو رقم فاق طموح الحكومة والقائمين على المؤتمر آنذاك والذين توقعوا استقطاب مشاريع مابين 5-6 مليار دولار فقط .
الأيام التي تلت عقد المؤتمر شهدت زيارات منقطعة النظير للكثير من الشركات والمستثمرين الباحثين عن فرص استثمارية في اليمن غير أن تلك الزيارات تضاءلت مع بداية عام 2008م بفعل تصاعد الأزمات وعدم استقرار الأوضاع في اليمن لتتلاشى زيارات الوفود مع بداية 2009م .
باستثناء إنجاز مصنع السويدي للكابلات في محافظة لحج بتكلفة عشرة مليار ريال وتدشين الأعمال الإنشائية لمشروع تلال الريال السياحي في أكتوبر الماضي في العاصمة صنعاء البالغ تكلفته الاستثمارية 600مليون دولار لم يبدأ تنفيذ بقية المشاريع التي يشوب الغموض مصيرها أو بالأصح عزوف المستثمرين وبقاء صوت أزيز الطائرات ودوي المدافع على مدى العامين والنصف الماضيين .
المؤتمر الذي حظي باهتمام حكومي عالي المستوى يبدو أن نتائجه قد ذهبت أدراج الرياح ولم يبق منه سوى صور تذكارية التقطتها عدسات المصورين لأكثر من 1200مشارك منهم 460مستثمراً خليجياً ملأت طائراتهم الخاصة مطار صنعاء الدولي .
ورغم التفاؤل الذي أبداه الجميع بعقد المؤتمر والنتائج التي خرج بها إلا أن ما بعد مؤتمر الاستثمار كان السؤال الأهم الذي يبحث الجميع عن إجابته لأن الحكم على النجاح من عدمه يقاس بما يتم تنفيذه على الواقع وبحسب المعطيات القادمة فإن عدم الاستقرار الأوضاع الأمنية في الفترة التي تلت انعقاد المؤتمر كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير .
انتهاء فردوس عدن 
وعلى وجه الخصوص شملت قائمة المشاريع العقارية التي تم إعلانها ولم تنفذ حتى اليوم العد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-673.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 Jun 2010 13:05:38 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فيما الحوار ينتقل من الغرف المغلقة إلى رحلات الطيران ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="استطلاع : فؤاد العلوي" src="http://news.al-maydan.net/authpic/410.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
انفراج بين المؤتمر والمشترك يبدأ بالمعتقلين وينتهي بالحوار




انتقل الحوار السياسي بين طرفي المعادلة الحزبية الحزب الحاكم وشركاءه وتكتل اللقاء المشترك والكيانات السياسية المنظوية في إطار رؤيته السياسية من حوار الرسائل المتبادلة إلى حوار الغرف المغلقة إلى حوار الرحلات الرئاسية ففي الوقت الذي فشل فيه حوار الرسائل والغرف المغلقة في فك اشتباك الحاكم والمعارضة كما وصفها الدكتور سيف العسلي ذهب الطرفان إلى مفترق طرق في اتجاه حشد الموالاة وتغذيتها بأسوأ ما في التعددية الحزبية ليتبادل الطرفان الأدوار في التنصل عن فشل الديمقراطية اليمنية على مدى 20 عاماَ فبينما يتهم المشترك الحزب الحاكم بمحاولة تعطيل الديمقراطية ويجدد تمسكه باتفاق فبراير كمرجعية لأي حوار مع المؤتمر في الوقت الذي يتهم فيه المؤتمر المشترك ببذل كافة الجهود لإيصال البلد إلى حالة فراغ دستوري كونه الوحيد المستفيد من ذلك وبين الفعل ورد الفعل ظل الحوار الوطني شعارا مثالياً ومثار للتراشف الإعلامي والمناكفات والخطابات المتشنجة بينما الوقت ظل يستهلك في خط متوازي لازمة الأحزاب التي اتسع نطاقها الموضوعي والمكاني فالأول تجاوز  تهيئة الأجواء السياسية لإجراء الحوار ووقف التصعيد الإعلامي الحزبي المتبادل وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والصحفيين إلى المواقف السياسية من حراك الجنوب وصراع شمال الشمال الدموي ثم إلى التحالفات المشروطة مع تلك القوى فعلى خلفية تحالف المشترك مع جماعة الحوثي وهو التحالف الذي دفع بالعلاقة الحزبية إلى المزيد من التأزم والتهجم معاً فالمؤتمر الحاكم وصف ذلك التحالف بتحالف الأشرار معتبراً اتفاق المشترك مع الحوثي خروجاً على الدستور والقانون وهو ما نفاه المشترك معتبراً اتفاق لجنة التشاور الوطني مع أطراف حوثية اتفاقا مع جماعة ألقت السلاح وجنحت للسلام وكان لحكومة المؤتمر أن اتفقت معها على وقف المواجهات المسلحة بين الطرفين إلا أن توظيف المؤتمر لتحالف المشترك مع الحوثيين  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-670.htm</link>
      <pubDate>Wed, 02 Jun 2010 14:50:49 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللوزي الشخص الوحيد المدافع عن قانون الإعلام السمعي والبصري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فؤاد العلوي" src="http://news.al-maydan.net/authpic/397.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يبدو ملعب المدافعين عن مشروع قانون الإعلام السمعي والبصري الذي أعلنت عنه الحكومة مؤخرا خاليا باستثناء الوزير اللوزي المستند إلى التوجيهات الرئاسية التي تلقاها إزاء هذا القانون.
حتى حزب حكومته "المؤتمر الشعبي العام" يقف صامتا إلى اللحظة إزاء هذا القانون، باستثناء خبر إحالة هذا القانون وتصريح اللوزي المدافع عنه.. ورغم الهجوم الإعلامي الشديد لإعلام المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة والمنظمات المحلية والدولية على مشروع القانون، فإن إعلام المؤتمر الحاكم قابل كل ذلك بصمت على غير العادة، ولم نرى أي ردود على ما يطرح في الساحة اليمنية حول القانون، سواء بشكل رسمي أو مقالات رأي.
وإذا وجدت آراء مؤتمرية حول مشروع القانون فإنها قليلة وفي ذات الوقت لاتنظر بإيجابية إليه، خصوصا فيما يتعلق بالرسوم الباهضة التي يفرضها القانون على من يريد إنشاء موقع إلكتروني أو فضائية أو إذاعة.
وفيما لايزال مشروع قانون الإعلام السمعي والبصري قيد الدراسة في مجلس الشورى وبعد ذلك في البرلمان لكن يبقى السؤال عن المنتصر الذي سيكسب المعركة في نهاية المطاف..الإعلاميون والأحزاب والمنظمات مجتمعة والصحفيون أو اللوزي منفردا ؟.

&#8239;اللوزي والتوجيهات&#8239;
يبدو أن اللوزي مصر كل الإصرار، ومتحمس للغاية على تمرير القانون، مستندا في ذلك إلى توجيهات رئاسية سابقة بسرعة إصدار هذا القانون الذي قال إنه ينسجم مع ما يريده الرئيس حسب تأكيداته. اللوزي الذي يواجه اتهامات بالسعي لتقليص الحريات الصحفية، كان متشددا في رده على نقابة الصحفيين اليمنيين التي أعلنت رفضها لهذا القانون، وأكد أن الحكومة لن تتراجع في مناقشة هذا القانون، وأن البرلمان "ذو الأغلبية المؤتمرية" هو من سيحسم المعركة حول القانون.
ويرى اللوزي أن هذا القانون على غير كثير من القوانين فهو لن يصدر الفوضى كالكثير من القوانين المعلبة التي تريد فرض الوصاية على اليمن، مؤكدا أن اليمن "قضت على كل أشكال الوصاية من زمن بعيد". 
اللوز ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-644.htm</link>
      <pubDate>Mon, 10 May 2010 12:39:50 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الارهاب الاقتصادي الدولي غير المنظم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="اعداد : القسم الاقتصادي" src="http://news.al-maydan.net/authpic/388.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لايقتصر الارهاب الدولي على شكل معين، وانما يتخذ عدة أشكال وصور أهمها وأخطرها الارهاب الاقتصادي الذي أصبح اليوم هو الارهاب الأكثر خطورة وتأثيراً على أمن واستقرار وسلام الشعوب النامية ومستقبلها.. لذلك لجأت مراكز الرأسمالية العالمية، ضمن توجهاتها لتأجيل أزمتها التاريخية، إلى تخريب التعددية (التعاون الاقتصادي المتعدد الأطراف). فقد شهد عقد الثمانينيات محاولات كثيرة من جانبها للاستعاضة عن الإجراءات المنسقة ذات النطاق العالمي بانتهاج ثنائية غير منسقة تقوض تعددية الأطراف. ويكشف التآكل الحالي الذي يتعرض له مبدأ التعددية عن المحاولات الرامية إلى تخريب هذا المبدأ وإضعافه عن طريق اللجوء المتزايد إلى الثنائية من جانب القوى الرأسمالية، بهدف تحقيق أهداف خاصة على حساب البلدان النامية، وعلى حساب الشركاء التجاريين من بلدان الشمال.

اعداد : القسم الاقتصادي

والارهاب الاقتصادي الدولي ليس حديثاً ولكنه قديماًً وقد ظهر هذا النوع من الارهاب مع ظهور الحركة الاستعمارية منذ عقود طويلة.. وهذا الارهاب هو ذلك الذي تتبناه دولة ضد دولة اخرى او دولة ضد مجموعة دول، او مجموعة دول ضد مجموعة دول اخرى،  او مجموعة دول ضد دولة بعينها، وذلك بهدف الهيمنة والسيطرة على مقدرات وموارد وامكانيات الدولة المستهدفة وإحكام تبعيتها الاقتصادية للدولة المتبنية لهذا النوع من الارهاب والذي سبق وان تبنته الدول الصناعية الغربية، حيث استخدمت هذه الدول اساليب القمع والرعب والقوة العسكرية ضد دول وشعوب العالم الثالث واستطاعت تقسيمه الى مناطق نفوذ استعمارية، وتمكنت من نهب خيراتها وحالت دون تحريرها، وتنمية شعوبها وفرضت عليها التبعية الاقتصادية والسياسية والثقافية.
ويتضح جلياً ان الدوافع الحقيقية للاستعمار القديم هي اقتصادية بحتة الامر الذي يؤكد ان هذا الاستعمار يعتبر شكلاً من الارهاب الاقتصادي، حيث حققت الدول الاستعمارية نهضتها الاقتصادية وازدهارها الاقتصادي على حساب دول العالم الثالث التي  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-625.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Apr 2010 14:44:26 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي: نطالب بإقالة محافظ البنك المركزي وإعادة النظر في السياسة النقدية للبلد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/377.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>سجلت أسعار صرف الدولار ارتفاعاً كبيراً بلغ أعلى مستوياتها أمام (الريال) خلال الأسبوعين الماضيين حيث وصلت قيمة الدولار حتى مساء أمس إلى أكثر من 225 ريالا.
وتزامن الارتفاع غير المسبوق في أسعار صرف الدولار مع ارتفاع كبير في أسعار السلع والمنتجات تراوح ما بين 20 إلى 30 بالمائة ما أثار قلق الأوساط الاقتصادية والاجتماعية التي أرجعت أسباب ارتفاع سعر صرف الدولار إلى فشل البنك المركزي إلى تهريب العملة الصعبة. وهو ما دفع البعض إلى المطالبة بإعادة النظر في السياسة النقدية للبلد وإقالة رئيس البنك المركزي وذلك بحسب ما جاء على لسان رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر الذي قال في حديثة للميدان :


أن التراجع المخيف في سعر الريال أمام الدولار يشكل كارثة على الاقتصاد الوطني على اعتبار انه يرفع الأسعار بنسب لا تتوافق مع دخل المواطنين ولا مع نسبة النمو. وأضاف: بان هذا التراجع والتدهور الحاصل للعملة الوطنية يعمل على تراجع التنمية لأنه عندما ينخفض دخل الأفراد نتيجة التراجع في سعر الريال فأنهم يحجمون عن الشراء وبالتالي تتوقف الحركة التجارية أو تشل وهذا في حد ذاته يعمل على إعاقة التنمية وإعاقة حركة التجارة والنمو في البلاد.
وحمل رئيس المركز البنك المركزي المسئولية في انهيار العملية المحلية بسبب أن البنك ما يزال يمارس نفس سياسته الخاطئة. داعياً إلى إقالة رئيس البنك المركزي كخيار أولي لمعالجة الوضع القائم  وتشكيل إدارة كفؤة للبنك المركزي تعيد السياسة النقدية التي يتبعها البنك بما يشجع حركة الاستثمار وحركة النمو في اليمن.
وانتقد مصطفى نصر القطاع المصرفي في بلادنا لعدم قيامه بالدور المطلوب في عملية التنمية الاقتصادية.. حيث أكد بقوله: أن القطاع المصرفي يقتصر أداءه حالياً على أخذ الأموال من الناس ويستثمرها استثمارات هامشية كما يستثمرها خارج البلاد وبالتالي يوزع عوائد بسيطة على أصحاب الأموال . مشيراً إلى أن هذه الأموال لا تدخل مجال العجلة الاقت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-613.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Apr 2010 12:03:30 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كذبة أبريل في زمن العولمة ** وسيلة للتنفيس أم سلاح للتغريب..؟!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/370.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يعد الأول من أبريل من كل عام يوم استثنائي في حياة بعض الشعوب فهو يوم الحيلة والمكر والكذبة البيضاء وفيه يلتقي المحتال والضحية والكذبة والدعابة حيث تحظى الكذبة أول من أبريل بقبول نسبي كغيرها من الأشهر الأخرى فأبريل شهر الكذب ولكن في أول أيامه فقط يعني ضحية الكذاب عن صانع الكذبة ومروجها بين فينة وأخرى تتردد على مسامعنا عبارة كذبة أبريل كونها من صنع الخيال إلا أن كذبة أبريل طقوس لدى المئات من شعوب العالم في زمن العولمة الذي يحيط بنا من كل اتجاه اقتصاديا وسياسياً وثقافياً فكذبة أبريل غربية النشأة عربية الاستهلاك كغيرها من المنتجات الأخرى فهل أصبح الأول من أيريل اليوم المباح للكذب ؟!



يعرف الكذب في القاموس المحيط بـ " أخبر عن الشيء خلاف ما هو صحيح وخلافاً للمزاح الذي يعني الدعب والهزل والمزح أي الدعابة ويقال أن كذبة أول من أبريل هي وسيلة للتنفيس عن احتقانات نفسية واجتماعية بحكم التقليد وليس بحكم العادة كون الإسلام حرم الكذب وبحسب ما جاء في الموسوعة الحرة ويكيبيديا فإن كذبة أبريل تقليد أوروبي قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من أبريل بإطلاق الإشاعات والأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الإشاعات والأكاذيب ضحية كذبة أبريل ويقال أن كذبة أبريل لم تنشر بشكل واسع بين غالبية شعوب العالم إلا في القرن التاسع عشر حيث أصبح يوم الأول من أبريل يوم الكذب العالمي المباح لدى غالبية شعوب العالم ما عدا الشعبين الأسباني والألماني الذين يعتبرون الأول من أبريل يوماً دينياً مقدسا ًفي أسبانيا ويوافق في ألمانيا يوم ميلاد الزعيم الألماني " بسمارك " وللأول من أبريل عدة مسميات فيطلقون عليه " كذبة أبريل " وكذبة نيسان ويوم المغفلين وسمكة أبريل وتختلف الآراء حول أصل التقليد السنوي فهناك من يعتبره تقليد هندي هندوسي وآخر يعتبره تقليد روماني بينما يعيده فريق ثالث إلى أحداث ارتبط في القرن السادس عشر في فرنسا عندما أدخل الملك الفرنسي شارل التاسع تقويم سنو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-605.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Apr 2010 11:43:10 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمات البلد ترجح خيار(بوتين-ميدفيدف) على السيناريو السوري *** رئيس اليمن التالي.. احتمالات ومفاجآت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/368.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>حتى منتصف العقد الحالي ونقصد السنوات 2004-2006م كان يمكن  الحديث عن العميد/ علي محسن الأحمر الأخ غير الشقيق لرئيس الجمهورية ونجل الرئيس أحمد علي عبدالله صالح بصفتهما الشخصين الأوفر حظاً لخلافة أحدهما للرئيس علي عبدالله صالح في حكم البلد .. ولكن حروب صعدة (وبالذات الخامسة ومابعدها ) وكذلك الحراك الجنوبي والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتصاعدة بوتيرة متسارعة في الخمس السنوات الأخيرة خلطت الأوراق وأوجدت معطيات جديدة على الواقع أبعدت اسم علي محسن من قائمة المرشحين المحتملين لتولي الرئاسة كما جعلت توريث الرئاسة للعميد أحمد مجرد احتمال غير مؤكد من بين عدة احتمالات يصعب الجزم بأن أحدهما هو الأقرب للحدوث والأرجح على ماعداه .. 

كتب / فوزي الكاهلي 

التأزيم يدفع بخيار ( بوتين – ميدفيدف)
أحد الصحفيين اليمنيين المقيمين في أمريكا كان قد كتب عام 2005م تقريبا مقالاً نشرته صحيفة محلية وصفت فيه اللواء علي محمد الآنسي رئيس الأمن القومي ومدير مكتب الرئاسة بأنه بوتين اليمن وتوقع توليه الرئاسة بعد صالح على اعتبار أن قوة الرجل وسيطرته على أهم مفاصل الأمن وأجهزته الأمنية بالبلد يتيح له تكرار ما حدث في موسكو قبل حوالي عشر سنوات وطبعاً لم يكن الكاتب الصحفي موفقاً في توقعه لسبب بسيط الرئيس صالح لم يصل في 2005م ولا الآن إلى درجة الضعف التي وصلها بوريوس يلتسن أواخر 1999م  رغم أن اليمن تدهورت بالآونة الأخيرة إلى أسوأ ما كانت عليه روسيا آنذاك .. والظروف العامة والخاصة المحيطة بالرئيس صالح واللواء الآنسي كانت وما زالت مختلفة جداً عن ما أحاط بيلتسن وبوتين مع أن الكاتب أورد بعض المشابهات بين هذا وذاك .
الآن يمكن توقع تكرار لعبة رئاسية روسية في اليمن ولكن على طريقة ما حدث في موسكو منذ عامين حيث سيكون ( بوتين اليمن ) هو الرئيس صالح ذاته واللواء الآنسي هو الرجل المناسب جداً للعب دور الرئيس الرسمي كما يفعل رئيس روسيا حاليا ميدفيدف وقد يطال التجربة ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-603.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Apr 2010 11:37:40 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جدلية الصراع السياسي بين أزمات البقاء وبقاء الأزمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تحقيق / رشيد الحداد " src="http://news.al-maydan.net/authpic/358.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>في ظل تفاقم العديد من الأزمات المتباينة الأسباب والعوامل من هوية وشرعية ومشاركة وتعثر اقتصادي وتهديد خارجي تتفاعل جميعها في إطار أزمة بقاء الدولة وتآكل قدراتها الاستجابية وبقاء الأزمة في دورة حياة مستمرة تعود من حيث انتهت بل إن ما يتهدد اليمن أرضاً وإنساناً هي أزمة بقاء وبقاء أزمة أي أن مجريات الواقع في السياق اليمني تحمل أكثر من سيناريو أحدهما يشير إلى بقاء دولة الوحدة لا تفتيتها وتشظيها وهو السيناريو الأكثر ترجيحاً لارتباطه بمتغيرات إقليمية ودولية لا تؤيد فكرة التشظي وترى فيه خطراً على مصالحها الإستراتيجية أما السيناريو الآخر وهو الأكثر تعقيداً والذي يرجح بقاء الأزمة ما بقيت أسبابها وفي ظل تعدد السيناريوهات المحتملة مع تباين مؤشراتها تتطلب المصلحة الوطنية إعادة توازن القوى السياسية الوطنية وسد فراغ غياب دور المعارضة السياسية في إعادة توازن الحياة السياسية أيضاً والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ومن منطلق الحل الجذري لسيناريو بقاء الأزمة وأزمة البقاء وحل جذور تلك الأزمات المعقدة والمتشابكة تكامل الأدوار الحزبية وتطبيع أدوارهما وحشد طاقاتهما لوقف سيناريو فشل الدولة كنتيجة للتفاعل المتسارع بين أزمة البقاء وبقاء الأزمة .

مسار أزمة البقاء
&gt;  أزمة البقاء الذي يتهدد دولة الوحدة منذ ما يقارب العام تحديداً منذ ظهور المهندس / أبو بكر العطاس على شاشة قناة الجزيرة في برنامج لقاء خاص الذي يعده سامي كليب لأول مرة منذ 15عاماً متحدثاً عن أزمة شرعية وأزمة شراكة حسب قوله نتجت عن فشل الوحدة الاندماجية عام 94م وكان لظهور العطاس تداعيات دبلوماسية بين اليمن وقطر الشقيقة إلا أن مناداة العطاس بعودة الشطرية وفق القرارين ((924-931)) الدوليين لم تكن المحدد الأول في إذكاء أزمة البقاء بل إن حالة الاحتقان ودلالات عدم الرضا مثلها تيار إصلاح مسار الوحدة بقيادة الدكتور / محمد حيدرة مسدود الذي بدأ بالحديث عن مخاطر إقصاء شريك الوحدة الأساسي الحزب الاشتراكي الي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-586.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Mar 2010 15:34:59 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البنوك الاسلامية .. حققت الكثير لكنها لم تعط سوى القليل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="استطلاع: المحرر الاقتصادي" src="http://news.al-maydan.net/authpic/357.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>استطاعت البنوك الإسلامية في اليمن أن تصل إلى مراتب متقدمة بين البنوك العاملة في اليمن من خلال ما تقدمه من خدمات مصرفية تتواكب مع الشريعة الإسلامية وذلك مقارنة مع البنوك التجارية العاملة في اليمن منذ عدة عقود مضت.. غير أن إسهام البنوك الإسلامية في النمو الاقتصادي مقارنة بما حققته البنوك الإسلامية في الخارج ما يزال  محدودا جدا ولا ينسجم مع دورها نتيجة المخاوف وضعف الكادر البنكي وغياب التنسيق المشترك وغيرها من العوامل الأخرى التي سعينا إلى فهمها من خلال بعض التساؤلات التي طرحناها على عدد من المختصين وقادة العمل المصرفي في اليمن وذلك على هامش فعاليات ( مؤتمر المصارف الإسلامية اليمنية..الواقع ،،وآفاق المستقبل ) الذي اختتم أعماله يوم الأحد الماضي في صنعاء..

ماذا قدمت المصارف الإسلامية في اليمن؟
&gt; في البداية أوضح رجل الأعمال فتحي عبد الواسع هائل سعيد أن البنوك والمصارف الإسلامية في اليمن حققت نجاحات كبيرة جعلت كثير من البنوك التقليدية تتجه إلى طلب فتح فروع إسلامية لها خاصة بعد إقرار القانون الخاص بفتح فروع إسلامية مستقلة.. أشار إلى أن فتح فروع إسلامية للبنوك التقليدية تعد كخطوات أوليه نحو أسلمتها بالكامل كما هو حاصل في السودان.
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة بنك اليمن البحرين الشامل ورئيس نادي رجال الأعمال اليمنيين احمد ابوبكر بازرعه أن أرباح المصارف الإسلامية كانت هي الأعلى خلال السنوات الماضية وذلك مقارنة ببقية أرباح القطاع المصرفي. وأوضح بازرعه أن نصيب المصارف الإسلامية اليمنية في إجمالي أرصدة القروض والسلفيات لدى البنوك ارتفع من (39.9%) عام 2008م إلى (44.5%) عام 2009م، كما أن نصيبها في كُلٍّ من إجمالي الأصول وودائعها ارتفع بنسبة (33%)، و(29.7%) في نهاية ديسمبر 2009م، فيما احتلت بنوك إسلامية مرتبات متقدمه كالمركزين الأول والرابع في إجمالي الأصول عام 2009م، واحتلت المرتبتين الأولى والثانية من حيث حجم الأصول بالعملات الأجنبية.. كما  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-585.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Mar 2010 15:33:03 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البخور .. صناعة وفن وطقوس خاصة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/344.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>&gt; كتب /بشرى العامري :

ما أن تذهب لإحدى المناسبات الخاصة في اليمن  حتى تشتم رائحة عطرية عبقة تفوح أرجاء المكان وترى سراب دخان  البخور يتصاعد في الفضاء.. 
فلا يكاد يخلو مجلس والدة (نفاس ) او حفل عرس من دخان الجاو المضمخ بالروائح المختلفة .. حتى يغرق المكان في جو أسطوري.. يعيد إلى الأذهان ليالي ألف ليلة، ومجالس الأنس والطرب في غابر الزمان. فعالم البخور في اليمن عالم مرتبط بالسحر والخرافات.. وطقوس السحرة والمشعوذين.. وقصص غارقة في الخيال تنهل من العبق الفواح.. وتعود لتحكي تاريخاً تعبره القوافل والمغامرون وسط أحراش الغابات المحروسة بالأفاعي.. إنه العالم الخفي لأشهر منتج عربي منذ القدم، وهو البخور اليمني.
لقد ارتبط البخور منذ القدم بجلسات السمر والمقايل اليمنية، حين تنبعث روائحه العطرية النفاذة والمميزة لتغمر أرجاء المكان.. وتشيع نوعاً من الدفء والحميمية في الجلسة التي تضفي عليها رائحة البخور وسحبه المتصاعدة جواً أسطورياً، خصوصاً إذا اقترن بجلسات القات الشهيرة في اليمن، هذا عدا الاستخدامات الخاصة الأخرى المتعددة للبخور والتي قلما تظهر في مجتمع آخر غير اليمن.
ولم يكن البخور منذ القدم مجرد دخان يحمل رائحة طيبة أو علاجأ شعبياً يتطيب به العامة حيث تؤكد كتب التراث ان البخور كان طيب الملوك النفيس وحلم الفقراء الذي يستحق الوصول إليه بعد الكد والشقاء والتعب حتى يحصل على أوزان معينة منه 
 
البخور برستيج ... لاتخلو منه المناسبات
الهام علي ثابت باحثة اجتماعية تحدثت عن ظاهرة استخدام البخور في اليمن قائلة :
يستخدم اليمنيون البخور بكثرة في المجالس الخاصة بجلسات القات اوتفرطة النساء فهو يعد إحدى أساسيات الجلسة العصرية .وتتباهي النساء بتقديم أفضل البخور في تلك الجلسات فلا تخلو البيوت اليمنية منه مع اختلاف أنواعه طبقا لدخل الأسرة وهكذا تمتزج طقوس ليالي السمر وتناول القات  في اليمن بروائح زكية من البخور والعطورات المختلفة ومقايل ليالي السمر في ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-565.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Mar 2010 14:14:57 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فنادق صنعاء ومراقص عدن أسواق (حرة) للمتعة المحرمة ** التدهور الاقتصادي ... ينشط تجارة الجنس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/342.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>باتت ظاهرة الدعارة في المجتمعات المحافظة أحد أخطر الظواهر الاجتماعية وأشدها حساسية وتعقيداً فبيع الأجساد والهوى أو ما يسمى بتجارة الرقيق الأبيض التي تفشت في عدد من الأقطار العربية ودول العالم الثالث وأصبحت ظاهرة تغذيها العديد من الظواهر ذات البعد الاجتماعي كالتفكك الاجتماعي وتفسخ عادات وتقاليد أصيلة وانحلال الأخلاق من جانب وتدني الحالة الاقتصادية للمجتمع والإفراط في العنف الاجتماعي والفراغ النفسي والعاطفي وفشل التربية الأسرية عند الطفولة في وضع إشارات حمراء في حياة بعض اللائي وقعن في فخ الدعارة وبيع الهوى وتحت إغراءات آكلي لحوم البشر ..

&gt; كتب / رشيد الحداد

في اليمن ارتبط ظهور تجارة الرقيق الأبيض بتفسخ القيم لدى بعض الأسر بصورة سرية ومن ثم تفشت بيوت الدعارة في كبرى المدن اليمنية من قبل فتيات وافدات ثم برزت ظاهرة اختفاء الفتيات في اليمن  بالتزامن مع ظهور بائعات هوى في مراقص أثارت جدلاً واسعاً في أوساط المجتمع وكانت لمدينة عدن الصدارة في افتتاح المراقص جهراً تلتها الحديدة .
 
عوامل نمو الدعارة 

بدأت  الظاهرة بالتفاقم منذ بداية 2000م وأصبحت شيئاً لا يقبل الإخفاء أو التحفظ رغم جرمه في  مجتمع محافظ يتكتم عن جرائم الشرف ويستبدلها بالغموض وبحسب أرقام حالات هروب الفتيات خلال 2005 فإن الظاهرة تتنامى كلما تنامت ظاهرة العنف الاجتماعي وتكاملت عوامل الهروب فعدد اللاتي تركن منازلهن دون سابق إنذار مابين يوليو-ديسمبر  2005م بلغت 53حالة هروب تباين متوسط أعمارهن ما بين 11عاماً و35عاماً منهن امرأة هربت من عنف زوجها وامرأتين تبين أنهما أصبن بحالات نفسية ونظراً لتبعات الهروب على الأسر المحافظة وإعلان تبرئتها من الفتيات اللاتي هربن وهي حالات كمية فإن العدد الحقيقي لهروب الفتيات ومصيرهن يلفه الغموض وبالنسبة للنساء اللاتي هربن فيبين أن 41% ممن تم إعادتهن من البحث الجنائي عازبات و29.4% متزوجات و23.5% مطلقات و5.8% أرامل وغالبيتهن بدون عمل في حين ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-564.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Mar 2010 14:13:43 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السكن قضية خارج نطاق الاهتمام **  إيجارات المنازل .. كوابيس ومهازل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/325.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أضحت قضية السكن احد أهم القضايا الاجتماعية ذات الطابع الاقتصادي الأكثر تعقيداً حيث تنامت الفجوة بين زيادة مضطردة في السكان وتراجع كبير في كافة الاحتياجات الأساسية وعلى رأسها السكن كاحتياج أساسي للأسرة فالفجوة تجاوزت الـ45% وهو مايعني اقتصادية أن ما يقارب 700ألف أسرة تعيش تحت بين مطرقة الإيجار وسندان المؤجر ، فما كشفه تقرير حكومي مؤخراً حول إنفاق اليمنيين على السكن ومستلزماته في عام 2009م يتجاوز الممكن حيث أوضح التقرير أن مليون أسرة في الريف والحضر تتحمل مطلع كل عام أعباء المساكن برفع إيجار المساكن الشهرية دون وجه حق في ظل غياب تطبيق قانون المؤجر والمستأجر وأفاد بأن متوسط إنفاق اليمنيين الذي لا يملكون منازل 140مليون دولار سنوياً إلى تفاصيل القضية :- 

200ألف منزل كل عام 

تتضاعف أعباء المشكلة السكانية عاماً بعد آخر ففي كل عام يولد 600ألف إنسان جديد في ظل ارتفاع مستوى الخصوبة إلى 3% وهو معدل الأعلى عالمياً وينذر بالمزيد من التحديات السكانية والاقتصادية في ظل قلق الموارد الاقتصادية المتجددة وعجز الحكومات المتعاقبة في إيجاد بدائل اقتصادية مستقرة وهو ما ينذر بتحول المشكلة السكانية إلى قضية كبرى سيما وأن الاتجاه الموازي لارتفاع نسبة المواليد سنوياً شبه غائب في بلد يولد فيها 6أطفال كل خمس دقائق أي أن كل 5دقائق بحاجة إلى تخطيط واستعداد بكافة الاحتياجات من صحة وتعليم ومسكن وملبس ومشرب وفي كل عام اليمن بحاجة إلى بناء 200ألف منزل جديد خصوصاً وأن مستوى الخصوبة إرتفع منذ عام 90 إلى 3.5% وتراجع خلال السنوات الأخيرة إلى 3.2% ومن ثم إلى 3% وهو ما ضاعف من حجم المسكن خصوصاً في المناطق الحضرية نتيجة لعدة عوامل أهمها ارتفاع غلاء الأراضي ومتطلبات البناء والتشييد وانخفاض متوسط دخل الفرد إلى حدود لا تلبي متطلبات الإعاشة وما زاد الأمر تضخماً هو تراجع الاستثمار في السوق العقاري وعجز شركات التأمين عن القيام بدورها في ذلك . 

عشوائية الأحياء السكنية 
 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-545.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 14:34:06 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ انفلات الأسواق في بلاد واق الواق ..؟! غلاء الأسعار..تلاعب وألاعيب في ظل  غياب الرقيب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/326.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>“لا تزال صيحة جوليان هكسلي مدير عام اليونسكو 1948م تدوي في سماء العالم لما لها أهمية لحياة الشعوب ومفاد تلك الصيحة “لابد من تحقيق التوازن بين السكان والموارد الاقتصادية وإلا فعلى الحضارة الفناء”...صحية هكسلي التي دفعت دول وحكومات العالم لإيجاد توازن بين الاحتياجات السكانية والموارد الاقتصادية الذاتية فشلت في اليمن لفشل الحكومات المتعاقبة في إيجاد مصادر بديلة مستقرة بدلاً عن النفط وحملت المواطن المغلوب على أمره تبعات الفشل دون أدني اعتبار للانعكاسات السلبية التي أوصلت 8مليون فقير إلى حافة الفقر المدقع بل أن ما كشفه البنك الدولي في تقرير الأخير والذي أعلن فيه أن الاستهداف النموذجي للفقراء يتطلب 124.4مليار ريال سنوياً أي نحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي لسد الفجوة بين الإنفاق الفعلي للأسر الفقيرة وخط الفقر يضع في ظل عجز وفشل حكوميي مهيب حاولت تعويضه بجرع محسنة...

من أسس أي عملية اقتصادية توفير الاحتياجات الإنسانية من مأكل ومشرب وملبس وسكن وكل ما يمثل أعلى منفعة وأعلى إشباع وبأسعار مناسبة لاتتعارض مع القيم الاستهلاكية والأخلاقية ولا مع قوانين الطلب والعرض المعمولة بها وفق نظام السوق للدول والحكومات التدخل في حالة اختلال قيم السوق وحماية المستهلك من أضاف الاستغلال بعدة أساليب مباشرة أو غير مباشرة ولكن حيثما توجد حكومات خادمة تربطها روابط مباشرة بالقاعدة الشعبية ولا يعيش مسئولوها في أبراج عاجية كما هو الحال في هذا البلد الذي أصبح مواطنوه يخافون من المستقبل كون حكوماتهم المتعاقبة لا زالت ترتدي جلباب الأمس الذي أصبح اليوم غير مرغوب فيه سيما وان الإصلاحات الكارثية وليست الاقتصادية السابقة قد وضعت ثلثي هذا الشعب في دائرة الفقر والبطالة الصريحة نتيجة سياسة الجرع السعرية وفي حدود الصغر يقف 8مليون معدم يعيشون على أقل من دولارين يومياً أي حسب التصنيف العالمي من أفقر شعوب المنطقة خلال نزولنا الميداني إلى أسواق المواد الغذائية التقينا بعدد من ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-544.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 14:32:39 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>