<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 00:14:34 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://news.al-maydan.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الميدان | مقالات ]]></title>
    <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - news.al-maydan.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 00:14:34 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 00:14:34 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحمد السادة:  تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/750.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أكد أحمد عبد الفتاح عبد الجبار السادة والد أمل السادة زوجة الشيخ أسامة بن لادن، التي أصيبت أثناء اقتحام القوات الأمريكية لمنزل زعيم "القاعدة" في ابوت آباد لـ"القدس العربي"، أن السفارة الباكستانية في صنعاء وعدتهم بتقديم معلومات كافية عن حالة ابنته الصحية وأطفالها، ولكنها لم تفِ بالوعد مطلقاً.
وقال زكريا السادة شقيق أمل إنه اتصل بالسفير الباكستاني في صنعاء شخصياً وطلب منه معلومات، ووعده بالاتصال به لإبلاغه ما لديه أو ما سيحصل عليه، ولكن لم يتصل به حتى الآن.
وأشار زكريا الذي يدرس في السنة الثالثة قسم صحافة في جامعة صنعاء ويعمل في صحيفة "المنار" في اتصال مع "القدس العربي"، إنه اتصل بوزارة الخارجية اليمنية، والسفير اليمني في إسلام آباد للحصول على معلومات ولكنهم "يماطلون ويحاولون تضليلنا بطرق عدة،ولا توجد لديهم مصداقية، لأنهم بهذا العمل يقومون بإخفاء النساء والأطفال قسراً، وهذا نوع من الإرهاب يشجبه كل إنسان صاحب ضمير حي".
وعندما سألته "القدس العربي" عما إذا كان يفضل أن تعود إلى اليمن أم إلى أسرة زوجها في المملكة العربية السعودية أجاب: "أريد أن اطمئن عليها، وسأترك لها حرية الخيار.. فإذا فضلت البقاء معنا وأطفالها فأهلا وسهلاً. وإذا فضلت الذهاب إلى أهل زوجها في السعودية أيضاً فأهلا وسهلاً"، والسيد السادة متزوج من زوجتين غير أم أمل التي طلقها، وأنجب من زوجاته الثلاث 17 ولداً وبنتاً (11 ولداً و6 بنات) وقال إنه حاول إعادة "أم أمل إلى كنفه مجدداً ولكنها رفضت جميع محاولاته، وهو لن ييأس وسيواصل المحاولة مرة أخرى.
والسيد أحمد عبد الفتاح عبد الجبار السادة من منطقة إب اليمنية، ولكنه يقيم حالياً في صنعاء بعد إحالته إلى التقاعد، حيث كان يعمل في مديرية السياني (المحافظة) حتى إحالته إلى التقاعد ولا يمارس أي عمل حالياً.
وأعرب عن افتخاره بابنته اليمنية الشجاعة التي دافعت عن نفسها وزوجها أثناء الغارة الأمريكية، وكادت أن تضحي بحياتها من أجل حماية زوجها  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1117.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 02:13:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/750.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>قضى الرئيس السابق حسني مبارك عقوبة السجن 15يوماً على ذمة التحقيق ومن ثم يقضي 15يوماً أخرى،وهناك السنوات العجاف التى ربما قد يقضيها مبارك في سجن طره الذي يقطنه مع أبنائه جمال وعلاء مبارك الذي عصفت به من السلطة ثورة 25يناير من العام الجاري،حيث بات مبارك يواجه عقوبة جماعية مع كل أسرته ليس هو وحسب وإنما زوجته سوزان التي حكم عليها بالسجن 15يوماً مع التحقيق بتهمة تضخم أموالها فحسني الذي يبلغ من العمر 85عاماً فهم أبناء شعبه بعد 17يوم ليلقي في اليوم السادس الخطاب التالي:  
أبنائي  شباب مصر وشاباتها، أتوجه بحديثي إليكم في ميدان التحرير وعلى اتساع أرضها، أتوجه إليكم جميعاً بحديث من القلب، حديث الأب لأبنائه وبناته.. أقول لكم إنني أعتز بكم رمزاً لجيل مصري جديد يدعو إلى التغيير،إلى الأفضل،ويتمسك به ويحلم بالمستقبل ويصنعه.
وتابع قائلاً : أقول لكم قبل كل شيء، إن دماء شهدائكم وجرحاكم لن تضيع هدراً، وأؤكد أنني لن أتهاون في معاقبة المتسببين بها بكل الشدة والحسم، وسأحاسب الذين أجرموا في حق شبابنا بأقصى ما تقرره أحكام القانون من عقوبات رادعة.وأقول لعائلات هؤلاء الضحايا الأبرياء: إنني تألمت كل الألم من أجلهم مثلما تألمتم،وأوجـع قلبي كما أوجع قلوبكم.
أقول لكم إن استجابتي لصوتكم ورسالتكم ومطالبكم هو التزام لا رجعة فيه، وإنني عازم كل العزم على الوفاء بما تعهدت به بكل الجدية والصدق، وحريصٌ كل الحرص على تنفيذه دون ارتداد أو عودة للوراء.
إن هذا الالتزام ينطلق من اقتناع أكيد بصدق ونقاء نواياكم وتحرككم، وأن مطالبكم هي مطالب عادلة ومشروعة، فالأخطاء واردة في أي نظام سياسي وفي أي دولة، ولكن المهم هو الاعتراف بها وتصحيحها في أسرع وقت ومحاسبة مرتكبيها.وأقول لكم إنني كرئيس للجمهورية لا أجد حرجاً أو غضاضة أبداً في الاستماع لشباب بلادي والتجاوب معه، لكن الحرج كل الحرج،والعيب كل العيب، وما لم ولن أقبله أبداً..أن أستمع لإملاءات أجنبية تأتي من الخارج،أياً كان مصدرها و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1115.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 02:11:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/750.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أصبحت الأزمة القلبية لدى الرئيس حسني مبارك وقرينته سوزان ثابت، هي كلمة السر لعدم ترحيلهما إلى السجن واستمرار حبسهما في مستشفى شرم الشيخ الدولي، وذلك في أعقاب قرار المستشار عاصم الجوهري رئيس جهاز الكسب غير المشروع التابع لوزارة العدل، بحبسهما احتياطيا على ذمة اتهامات بقضايا تتعلق بتضخم الثروة واستغلال النفوذ في الاستيلاء على المال العام.
في هذه القضية، لم يتم حبس الرئيس السابق بسجن طره، رغم تجديد حبسه احتياطيا، بسبب حالته الصحية حيث يعاني من مرض "الارتجاف الأوذيني" المتعلق بعدم انتظام ضربات القلب، إلا أن تكرار الأمر مع زوجته بدأ يثير التساؤلات.
وأشار المراقبون إلى أن الأزمة القلبية الأخيرة سببها عدم تصديقها أنها ستدخل السجن بعد أن كانت سيدة مصر الأولى ويسعى كثيرون لتقبيل يديها.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1114.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 02:08:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/750.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تحدثت جريدة "الرأي" الكويتية عن مواطنة يمنية، عثرت على زوجها "مصادفة" هائما على وجهه في محافظة تعز، بعد 35 عاماً من غيابه عن منزل الأسرة، حيث كانت في زيارة إلى المدينة مع ابنها الأكبر، وتمكنت بصعوبة من التعرف عليه، برغم التغير الكبير في ملامحه، والحالة الغريبة التي وجدته عليها، حيث يتعامل معه أهالي المنطقة بوصفه «مجنونا» وقد تم تسفيره إلى دولة أوروبية الأسبوع الماضي لعلاجه.
 ونقلت الجريدة عن الابن الأكبر لليمنية، ويدعى محمد البرعي، قوله "إن أمه شاهدت رجلا كان شاهده هو مرات عدة، وهو يعاني حالة نفسية شديدة ومزمنة، وانه من تلك الفئة التي ينظر إليها العامة على أنها (مجانين)، مؤكده انه زوجها ووالده الغائب منذ 35 عاماً، أي أثناء الحرب الأهلية التي اندلعت مطلع السبعينات، وقد ظن الجميع انه قتل أثناء الحرب التي كان يخوضها محاربا مع إحدى الجبهات".
 وفي ذات السياق أوضح البرعي أنه حينما كان يمر مع والدته (مشيا) في منطقة العصيفرة في مدينة تعز (272 كيلومترا من الحديدة) مطلع الأسبوع الجاري لزيارة أسرة زوجته، شاهدت أمه زوجها الغائب (والده) وهو على الرصيف، ثم اقتربت منه، حتى خاف عليها منه، وأكدت انه يشبه أباه، وحينما اقتربت منه أكثر رأت أثار ضربة بآلة حادة على أنفه من قبل احد أقربائه، حينما كان شابا، وبعد سؤال أصحاب المحال عنه أكد الجميع انه معروف بالبرعي، لكنهم لا يعرفون اسمه وانه يتنقل في أنحاء المدينة منذ سنوات.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1113.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 02:06:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قبل ان يرحلو ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد القوى احمد ألسعيدي" src="http://news.al-maydan.net/authpic/720.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>كثير من الأخطاء ساهمت في ارتفاع حدة عدم الرضي عن النظام الحاكم في السنوات الأخيرة الذي فشل في ضبط الفساد وناهبي الثروة والمتنفذين وناهبي حقوق الغلابة في البلاد دون خوف من أنظمة وقوانين بل سعو الى إعلان مبدأ حرب الجميع ضد الجميع ولم يقف أولئك النفر من المتمصلحين والمتمترسين خلف النظام والقانون الذي بات ينفذ على الضعيف ويترك القوى يعبث بكل شي الأرض والإنسان دون عقاب أو حساب وهو ما أجج مشاعر العضب لدي السواد الأعظم من الناس الذين وجدو أنفسهم أمام واقع مخيف يتناقض مع كل مايجب ان يكون فمئات ألاف الشباب وجدو شهاداتهم  الجامعية مجرد ورق لاتغني ولأتشبع من جوع فما يمكن ان يخدم بلدة وجد مرميا على رصيف البطالة بينما البلد بأمس الحاجة إليهم والى قدراتهم ومهاراتهم ليخرجو اليوم عن الصمت بعد زمن طويل من الصبر على ظلم الأمر الواقع الذي جمع الشباب من سقطري الي صعده ومن تعز وعدن والجوف ومأرب وشبوة وحضرموت الي ميادين المصير المشترك ، وعلى الرغم من اتساع المخاوف على ثورة الشباب ممن الفو الركوب فوق موج الثورة الشبابية ألا إننا  نأمل في الشيخ صادق بن عبدالله بن حسين الأحمر الذي أكد أكثر من مرة انه سيكون الدرع الحصين لمواجهة كل من يريد سرقة ثورة الشباب اليمنى الحي الذي انتفض على واقعة واختار التغيير السلمي كخيار لا رجعة عنه.</b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1112.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 02:04:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="على زيد " src="http://news.al-maydan.net/authpic/598.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عرفت الانسانية معنى العبودية والرق، وكل المعاني التي تشوه جمال الحياة وتفسد العلاقات بين بني البشر وتحول الناس إلى سادة يتحكمون وعبيد يركعون.. حتى أصبح الانسان غير آمن على نفسه من أخيه الانسان.
لقد أفسد الانسان ناموس الحياة، فلم تعد الحرية فطرة تخلق مع الانسان عند ولادته وانما أصبحت حقاً مغتصباً يسعى الانسان إلى استرداده باذلاً في ذلك كل غالٍ ونفيس من ماله وروحه، فإذا تهاون الانسان عن حريته لحظة فهيهات ان يستردها ممن سرقها منه..
لقد زرعت الحرية في نفوسنا منذ الطفولة فكنا نتغنى بالشعارات التي تمجدها الشعوب ونحفظ الكلمات المأثورة عن قيمة الحرية ونحفظ ايضاً كلمة الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب التي يقول فيها : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار.. ونحفظ بيت الشعر لأمير الشعراء شوق الذي يقول : وللحرية الحمراء باب... بكل يدٍ مضرجة يدقُ
كما اننا نتغنى بسير اولئك الأحرار الذين قادوا حركات الكفاح ضد الطغيان في كل أشكاله وحرروا أقوامهم من العبودية، ولكن الحرية لاتقوم بقصائد الشعر ومأثورات الحكم، وإنما بالكفاح ضد التسلط والقهر والبطش، لأن الصراع بين الحرية والاستبداد هو صراع أزلي وسيبقى كذلك على وجه الارض طالما بقيت هناك نفوس متغطرسة ومتعطشة إلى التسلط والاستبداد، وإذا كانت الحرية حقاً فإنها تصبح بلا قيمة إذا لم يكن لها قوة تحمي هذا الحق وتسنده وتصونه من طمع الذئاب وتعطش الطغاة.
ان الحرية ما هي إلا معاناة وممارسة ولكي نتذوق حلاوتها لابد ان ندفع ثمنها أو مهرها، ولسنا بصدد سرد القصص التي خاضها أبطال الحرية في أصقاع الارض، ولكن الحرية التي ينبغي ان يمارسها كل انسان دون ان يكون بطلاً أو شهيداً لأن من حقه ان يعيش حر في مجتمع حر يعبر عن رأيه دون ان يخشى الملام, ولكن ما أغلى ثمن الحرية لأنها لا توهب ولا تأتي لمن يقبع في بيته وينتظر من غيره ان يكافح ويستشهد ليقدم له الحرية على طبق من فضة، هذا الطراز من الحرية أشبه بالمنحة التي يتفضل بها الق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1111.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 01:58:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="على زيد " src="http://news.al-maydan.net/authpic/598.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عرفت الانسانية معنى العبودية والرق، وكل المعاني التي تشوه جمال الحياة وتفسد العلاقات بين بني البشر وتحول الناس إلى سادة يتحكمون وعبيد يركعون.. حتى أصبح الانسان غير آمن على نفسه من أخيه الانسان.
لقد أفسد الانسان ناموس الحياة، فلم تعد الحرية فطرة تخلق مع الانسان عند ولادته وانما أصبحت حقاً مغتصباً يسعى الانسان إلى استرداده باذلاً في ذلك كل غالٍ ونفيس من ماله وروحه، فإذا تهاون الانسان عن حريته لحظة فهيهات ان يستردها ممن سرقها منه..
لقد زرعت الحرية في نفوسنا منذ الطفولة فكنا نتغنى بالشعارات التي تمجدها الشعوب ونحفظ الكلمات المأثورة عن قيمة الحرية ونحفظ ايضاً كلمة الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب التي يقول فيها : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار.. ونحفظ بيت الشعر لأمير الشعراء شوق الذي يقول : وللحرية الحمراء باب... بكل يدٍ مضرجة يدقُ
كما اننا نتغنى بسير اولئك الأحرار الذين قادوا حركات الكفاح ضد الطغيان في كل أشكاله وحرروا أقوامهم من العبودية، ولكن الحرية لاتقوم بقصائد الشعر ومأثورات الحكم، وإنما بالكفاح ضد التسلط والقهر والبطش، لأن الصراع بين الحرية والاستبداد هو صراع أزلي وسيبقى كذلك على وجه الارض طالما بقيت هناك نفوس متغطرسة ومتعطشة إلى التسلط والاستبداد، وإذا كانت الحرية حقاً فإنها تصبح بلا قيمة إذا لم يكن لها قوة تحمي هذا الحق وتسنده وتصونه من طمع الذئاب وتعطش الطغاة.
ان الحرية ما هي إلا معاناة وممارسة ولكي نتذوق حلاوتها لابد ان ندفع ثمنها أو مهرها، ولسنا بصدد سرد القصص التي خاضها أبطال الحرية في أصقاع الارض، ولكن الحرية التي ينبغي ان يمارسها كل انسان دون ان يكون بطلاً أو شهيداً لأن من حقه ان يعيش حر في مجتمع حر يعبر عن رأيه دون ان يخشى الملام, ولكن ما أغلى ثمن الحرية لأنها لا توهب ولا تأتي لمن يقبع في بيته وينتظر من غيره ان يكافح ويستشهد ليقدم له الحرية على طبق من فضة، هذا الطراز من الحرية أشبه بالمنحة التي يتفضل بها الق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1110.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 01:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="على زيد " src="http://news.al-maydan.net/authpic/598.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>منذ أن نصبت الخيام فيها ووقع الاختيار عليها كساحة لاعتصام المحتجين المطالبين بإسقاط النظام أصبحت ساحة الحرية الممتدة على مساحات واسعة في أربعة اتجاهات متفرقة أمام جامعة صنعاء فضاء لحياة وطقوس، وعادات جديدة ممزوجة بنكهات الحرية والتغيير والثورة ومزار.
ومنذ أن كسر شباب الثورة اليمنيين حاجز الخوف على غرار ما فعله أقرانهم شباب تونس ومصر وليبيا تتلون حياة المكان ومظاهره وقيمه بأحلامهم المنتظرة المؤسسة لدولة مدنية حديثة كما يحبوا أن يرددوها، فهم يسعون جاهدين لتكريسها في واقعهم المعاش حتى يكونوا جديرين ببلوغ الدولة التي ينشدونها كمستودع للمساواة والمواطنة والعدالة كما يقول هايل الهمداني أحد الشباب المعتصمين فيها منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بسقوط النظام.
فالساحة التي تحولت من مجرد مكان لاحتشاد وتجمهر شباب التغيير إلى فضاء للحرية وإلى مزار ملهم لما بات يطلق عليه للتطهر النفسي والأخلاقي حيث تتأسس قيم جديدة من التآخي والمساواة أضحت تدفع بأرتال من القاصدين لساحة التغيير من أجل إعلان انضمامهم إلى حياة بسيطة ومغرية، وبعد أن وجد الكثير منهم أن هذا المكان الذي لم يكن ذات يوم سوى طريق لمرور سيارات مسرعة يتسابق فيها الناس على بلوغ مقاصدهم دون أن تنشأ بينهم أي علاقة تعارف ، بات لهذا الفضاء روابط حميمية زاد من حميميتها كما يضيف الهمداني فقدان الرفاق والأصحاب ممن سقطوا شهداء أو جرحوا في الهجمات التي استهدفت الساحة والتي جعلت منها وطناً لكل أبناء اليمن على عكس ما كان يرمي إليه المهاجمون من أنهم سيخيفوننا بدموميّتهم وعنفهم الهمجي، أصبحنا أكثر إصراراً على مطالبنا وأكثر بعداً عن الخوف الذي أرادوا أن يزرعوه فينا.
أسرة وأحدة
ويقول ياسر الحميدي: «رفاقنا الذين تقاسمنا معهم رائحة الخبز والبارود والغازات وسقطوا إماء شهداء أو جرحى جعلونا ندرك أن الحياة لا قيمة لها من غير الوفاء لدمائهم، وبعد فقدانهم جعلونا أكثر إصراراً على الصمود والتصدي لأن أجواء الألفة وتقاس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1109.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 01:56:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ همشون  صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/653.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ناشد الاتحاد الوطني للمهمشين الرئيس علي عبد الله صالح ورؤساء وأعضاء مجلس النواب والشورى والنائب العام , بث الطمأنينة والسكينة في نفوسهم بعد أن تم الاعتداء عليهم من قبل أفراد الشرطة العسكرية في مدينة سعوان بأمانة العاصمة صنعاء.. وقال الاتحاد في مناشدته: لقد تعرض إخواننا لاعتداءات غاشمة  في منطقة سعوان بالعاصمة صنعاء من قبل أفراد الشرطة العسكرية الخميس الموافق 24 /3/2011م دون ذنب اقترفوه ليلاقوا على إثره تلك الاعتداءات التي أكدت وبمالايدع مجالا للشك عدم احترام أدنى حقوق المواطنة لهذه الشريحة المسالمة " وأضافوا في بيانهم أن الشرطة العسكرية " قامت بتلفيق جريمة قتل لا أساس لها من الصحة على الناشط الحقوقي الشيخ سعد الجمل نائب رئيس الاتحاد الوطني للمهمشين وعضو المجلس المحلي بالأمانة وتعرضه وأفراد أسرته للاعتداء والتشريد بل ومصادرة سيارته لا لشيء وإنما لوقوفه مع تلك الأسر التي تعرضت للاعتداء والضرب والتشريد والنيل من كرامتها دون تمييز بين طفل وامرأة أو كهل والذين لاحول لهم ولاقوه تدفع عنهم الظلم الذي تعرضوا له .
وأدان الاتحاد كافة أعمال العنف التي تعرضت لها الأسر المهمشة بالمدينة السكنية..   
نص بيان المناشدة 
فخامة الأخ / رئيس الجمهورية              ( حفظه الله ) 
الإخوة/ رئيس وأعضاء مجلسي النواب  والشورى المحترمون
 الأخ/ النائب العام بالجمهورية    المحترم 
قال تعالى ( إن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) صدق الله العظيم
إننا في الاتحاد الوطني للمهمشين نناشدكم ومن واقع مسؤوليتكم الوطنية والتاريخية في بث الطمأنينة والسكينة في نفوس أبناءكم من الأسر المهمشة والذين تم الاعتداء عليهم من قبل أفراد الشرطة العسكرية في  (مدينة سعوان أمانة العاصمة ) مساء الخميس الموافق 24/3/2011م دون ذنب اقترفوه ليلاقوا على إثره تلك الاعتداءات التي أكدت وبمالايدع مجالا للشك عدم احترام أدنا حقوق المواطنة لهذه الشريحة المسالمة  وال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1108.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 01:54:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/653.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عبر نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية الدكتور/رشاد العليمي ووزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى أحمد الكحلاني عن أسفهما البالغ لانزلاق موقع (مأرب برس) من خلال نشره وثيقة مزورة بوصفها رسالة من وزير الداخلية تتحدث عن توزيع أسلحة وزجَّ إسميهما فيها. 
وأشار العليمي والكحلاني في بلاغ صحفي مشترك ، إلى أن وزارة الداخلية نفت صحة تلك الوثيقة، وكشفت أن الرقم المستخدم في الوثيقة المزورة هو رقم لرسالة من وزير الداخلية أرسلت إلى قائد الأمن المركزي بتاريخ 5 فبراير2011م، في حين أن الوثيقة المزورة مؤرخة في 12مارس 2011م ". 
وأعتبر نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية ووزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى نشر هذه الوثيقة المزورة استهدافاً لهما، في حين يعلم الجميع أنهما من أكثر الوزراء الذين لهم مواقف متشددة في مجلس الوزراء والبرلمان من أجل إقرار مشروع قانون حمل وحيازة السلاح الذي ترفضه قوى معروفة في مواقفها من السلاح". 
وقالا:" نحن ضد حمل وحيازة السلاح، ويبدو أن الهدف من هذه الوثيقة المزورة، هو الإساءة لكل من وقف مع إقرار مشروع هذا القانون ومتابعة صدوره" .. مؤكدين أن هذا لن يثنيهما عن مواقفهما ضد انتشار السلاح وحيازته، باعتبار السلاح من معوقات تطبيق النظام والقانون وبناء الدولة المدنية الحديثة. 
كما أكد العليمي والكحلاني أنهما يحتفظان بحقهما في رفع دعوى قضائية ضد موقع (مأرب برس) عما لحق بهما من إساءة جراء نشر هذه الوثيقة المزورة. 
وكانت وزارة الداخلية نفت وجود مذكرة موجهة من وزير الداخلية إلى قائد الحرس الخاص تتحدث عن لجنة توزيع للأسلحة بعضوية رشاد العليمي وأحمد الكحلاني. 
وأوضحت الوزارة في بلاغ صحفي أن المذكرة التي تحمل رقم 381 وتاريخ 12مارس 2011م لا تتطابق من حيث الرقم والتاريخ وعدد المرفقات وكذا المضمون وذلك من واقع سجلات قيد المذكرات الصادرة من مكتب وزير الداخلية والمحفوظ نسخ منها. 
وبينت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1107.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 01:53:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اطفال السجينه اليمنة حسناء يصلون صنعاء  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/692.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>قالت منظمة هود أن أطفال اليمنية حسناء السجينة في العراق قد وصلوا إلى مطار صنعاء الدولي بعد أن كان القنصل اليمني في العراق قد تسلمهم من السلطات العراقية في وقت سابق.
وقالت هود أنها نقلت الأطفال إلى مستشفى خاص لإجراء فحوصات طبية للتأكد من حالتهم الصحية،وشكرت هود الجهود التي بذلتها السفارة اليمنية في العراق لإخراج الأطفال من السجن، كما أكدت هود على أنها ستتابع قضية السجينة حسناء حتى يتم الإفراج عنها حيث تعمل هود على تقديم العون القضائي لحسناء أمام القضاء العراقي الذي سينظر في اتهامها بالتستر على مطلوب أمنياً وهو ما تؤكد هود على أنها تهمة باطلة بحق حسناء نظراً لظروف حياتها التي كانت خاضعة لها قبل مقتل زوجها علاوة على أن كل القوانين لا تحاكم الأقارب من الدرجة الأولى على عدم الإبلاغ عن أقاربهم حفظاً لأواصر القربى.وقالت هود سندافع عن حسناء إيماناً منا بعدالة قضيتها وسنعمل حتى تعود إلى بلادها معززة مكرمة ونرجو أن نجد تعاوناً من الحكومة اليمنية في هذا المجال. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1106.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 01:52:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تقرير حقوقي : 518واقعه انتهاك لحقوق الإنسان  ستة أشهر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/692.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>حقوق الإنسان في عشر محافظات هي (صنعاء،عدن،تعز،الحديدة،حجة،أبين،المحويت،الضالع،ريمه،عمران), تم رصد هذه الحالات ميدانياً خلال الفترة من يونيو حتى ديسمبر 2010م. وتصدرت محافظة الحديدة المرتبة الأولى من حيث عدد حالات الانتهاكات المرصودة بـ (108) حالة، تم رصدها ويعود ذلك إلى أن الحديدة ظلت ساحة للانتهاكات من قبل الأجهزة الأمنية والمتنفذين خلال الأعوام الماضية تليها محافظة المحويت بعدد (57) حالة ثم تأتي محافظة صنعاء بالمرتبة الثالثة بعدد (54) حالة.
وتصدر الاعتقال والاحتجاز التعسفي المرتبة الأولـى على قائمة الانتهاكات بعدد (181) حالة، يليه الحق في الحياة (جريمة القتل) بعدد (95) حالة، كما يأتي الاعتداء الجسدي والجرح بالمرتبة الثالثة بعدد (78) حالة، وتعتبر محافظة (الحديدة) أكثر المحافظات التي شهدت انتهاكاً للحق في الحياة تليها محافظة أبين، كما تتصدر محافظات (عدن وأبين والضالع) قائمة المحافظات التي شهدت اعتقالات واحتجازاً تعسفياً وقد ارتفع ذلك في شهري (نوفمبر وديسمبر) نظراً للأحداث السياسية التي مرت بها البلاد في هذين الشهرين أبرزها ارتفاع وتيرة المظاهرات والمسيرات والاعتصامات المطالبة بفك الارتباط بين الشمال والجنوب وهو ما واجهته السلطات الأمنية باستخدام مفرط للقوة والاعتقال والاحتجاز .وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد بفندق تاج سبأ لتدشين التقرير أوضح رئيس الملتقى خالد عايش أن سجل حقوق الإنسان في اليمن يشهد تدهوراً مريعاً ومن واقع الممارسة يمكننا القول أن اليمن تحولت إلى سجن كبير للناشطين السياسيين، ومدافعي حقوق الإنسان والمجتمع المدني، والصحافيين والكتاب، من قبل السلطات الأمنية وأجهزتها القمعية والاستخباراتية حيث يتعرضون للتهديد، والاعتقال، والاغتيال، والمنع من السفر، والتوقيف عن العمل والكتابة، بقصد إعاقتهم عن العمل ومحاربتهم في لقمة العيش، كما تخضع وسائل الإعلام والمؤسسات الصحفية لرقابة ووصاية حكومية صارمة، كما تمنع التجمعات السلمية مثل الإضرا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1105.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 01:50:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  هود تتهم النظام بارتكاب جرائم وتقول ان هناك مقابر جماعية والداخلية تنفي بشدة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/692.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>كشفت منظمة هود للدفاع عن الحقوق والحريات عن وثائق تثبت وجود مقابر جماعية ارتكبها نظام الرئيس علي صالح بحق المتظاهرين سلمياً في صنعاء تم تصفيتهم جماعياً بعد إخفائهم خلال الأيام الماضية.
ودائما ما كان يتحدث حقوقيون عن إخفاء قسري يتعرض له المتظاهرون عقب تفريق التظاهرات و سقوط القتلى و المصابين ، و أبرز تلك التظاهرات ما سميت بمسيرة الزحف إلى رئاسة الوزراء ، يوم الأربعاء الماضي ، حيث ذكر مصادر حقوقية أن نحو 50 شاباً ممن اعتقلتهم قوات الأمن و الحرس الجمهوري تعرضوا للتصفية.
وكشفت الوثائق التي أظهرتها هود في مؤتمر صحفي حضره ممثلون عن وسائل الإعلام المحلية والأجنبية أن الأجهزة الأمنية قتلت العشرات من المتظاهرين وقامت بدفنهم في مقابر جماعية في منطقة " آرتل " ، حيث عثر على أشلاء جثث  في بيت بوس في العاصمة صنعاء،وقالت الوثائق إن الأجهزة الأمنية قامت بتصفية الجرحى من المتظاهرين ودفنهم دون إذن من النيابة العامة وخرقاً للقوانين المتعلقة بحقوق الإنسان التي تعارض مع المواثيق الدولية.
وذكرت الوثائق أن قوات الأمن ارتكبت مجزرة في جولة كنتاكي وسط العاصمة بتاريخ 9/4/2011م حيث قامت قوات الأمن بقتل عدد من المتظاهرين  ونقلهم 8جثث إلى مستشفى الثورة واعتقلت المئات من المصابين واقتادتهم إلى أماكن مجهولة وتم تعذيبهم بالحرق والماس الكهربائي ولم يتم كشف مكان تواجدهم وكان من بينهم عدد من المتظاهرين الذين تم اعتقالهم في أحداث  الأربعاء 27/4/2001م أمام مدينة الثورة الرياضية  .وتحدثت بعض الوثائق عن توجيه من وزير الداخلية إلى قائد الأمن المركزي بالتقرير الطبي المعد من اللجنة المكلفة بالاستقصاء عن القنابل الدخانية التي استخدمت في أحداث الشغب ، حيث تضمن التقرير وجوب عدم استخدام القنابل الدخانية منتهية الصلاحية في مثل هذه الحالات لما تلحقه من أضرار صحية.
كما نشرت منظمة هود وثيقة صادرة من الإدارة العامة للعمليات بوزارة الداخلية بتوجيه إلى مدير أمن العاصمة والمحافظات و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1104.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 01:50:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  هود تتهم النظام بارتكاب جرائم وتقول ان هناك مقابر جماعية والداخلية تنفي بشدة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/692.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>كشفت منظمة هود للدفاع عن الحقوق والحريات عن وثائق تثبت وجود مقابر جماعية ارتكبها نظام الرئيس علي صالح بحق المتظاهرين سلمياً في صنعاء تم تصفيتهم جماعياً بعد إخفائهم خلال الأيام الماضية.
ودائما ما كان يتحدث حقوقيون عن إخفاء قسري يتعرض له المتظاهرون عقب تفريق التظاهرات و سقوط القتلى و المصابين ، و أبرز تلك التظاهرات ما سميت بمسيرة الزحف إلى رئاسة الوزراء ، يوم الأربعاء الماضي ، حيث ذكر مصادر حقوقية أن نحو 50 شاباً ممن اعتقلتهم قوات الأمن و الحرس الجمهوري تعرضوا للتصفية.
وكشفت الوثائق التي أظهرتها هود في مؤتمر صحفي حضره ممثلون عن وسائل الإعلام المحلية والأجنبية أن الأجهزة الأمنية قتلت العشرات من المتظاهرين وقامت بدفنهم في مقابر جماعية في منطقة " آرتل " ، حيث عثر على أشلاء جثث  في بيت بوس في العاصمة صنعاء،وقالت الوثائق إن الأجهزة الأمنية قامت بتصفية الجرحى من المتظاهرين ودفنهم دون إذن من النيابة العامة وخرقاً للقوانين المتعلقة بحقوق الإنسان التي تعارض مع المواثيق الدولية.
وذكرت الوثائق أن قوات الأمن ارتكبت مجزرة في جولة كنتاكي وسط العاصمة بتاريخ 9/4/2011م حيث قامت قوات الأمن بقتل عدد من المتظاهرين  ونقلهم 8جثث إلى مستشفى الثورة واعتقلت المئات من المصابين واقتادتهم إلى أماكن مجهولة وتم تعذيبهم بالحرق والماس الكهربائي ولم يتم كشف مكان تواجدهم وكان من بينهم عدد من المتظاهرين الذين تم اعتقالهم في أحداث  الأربعاء 27/4/2001م أمام مدينة الثورة الرياضية  .وتحدثت بعض الوثائق عن توجيه من وزير الداخلية إلى قائد الأمن المركزي بالتقرير الطبي المعد من اللجنة المكلفة بالاستقصاء عن القنابل الدخانية التي استخدمت في أحداث الشغب ، حيث تضمن التقرير وجوب عدم استخدام القنابل الدخانية منتهية الصلاحية في مثل هذه الحالات لما تلحقه من أضرار صحية.
كما نشرت منظمة هود وثيقة صادرة من الإدارة العامة للعمليات بوزارة الداخلية بتوجيه إلى مدير أمن العاصمة والمحافظات و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1103.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 01:49:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوحدة .. انجاز الشعب اليمنى يزداد القا في زمن الثورات  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/747.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مثل الإعلانُ عن ميلاد يمن الـ22 من مايو عام1990م منعطفاً تاريخياً في حياة الشعب اليمني الذي أثبت للعالم أجمع بأن لا مستحيل أمام الممكن،كما شكل تحولاً دراماتيكياً على المستويين الإقليمي والدولي في حقبة تاريخية سادهـا التفكك والانشقاق والتشظي والسقوط القطبي،فكانت وحدة اليمانيين نموذجاً باركه العالمُ أجمع،وأجمعَ على عظمة إنجازه،وفي ذلك التاريخ استعادَ الشعب اليمني كبريائه بين شعوب العالم،وبه صنع هذا الشعب تاريخاً وحضارة في زمن غابت فيه صناعة التاريخ وحضرت فيه مفاهيم خاطئة لا تتجاوز الحفاظ على ما تبقى من تاريخ صنعه الأجداد،ورغم ذلك لم ينسَ اليمانيون أنهم ذوو بأس شديد فبعد20عاماً من الخطوات الجدية التي خطاها المشروع الوحدوي الوطني بثبات عادت دعوات التشظي والعودة إلى الخلف،ليس الدعوة إلى تجديد مسار الوحدة والقضاء على كل السلبيات التي أعاقت نموها واستقرارها،ولكن للأسف الشديد تتعرض الوحدة في عيدها الحادي والعشرين لإساءة بالغة بسبب أخطاء قابلة للمعالجة كانت هي الأخرى نتيجة مسببة،ولم تكن العكس،فالوحدة كانت كمشروع حضاري إنساني ناضل من أجله وعمل على تحقيقه الأجداد والآباء ويتحمل اليوم الأبناء مسئوليتهم التاريخية للحفاظ عليه ،فوحدة الشعب اليوم في ساحات التغيير ليست سوى امتداد للوحدة الكبرى في الـ22 من مايو المجيد،فهل شباب الثورة قادرون على الحفاظ عليها؟!..إلى التفاصيل:-
بعد واحد وعشرين عاماً من تحقيق الوحدة اليمنية يتوحد الشعب مرة أخرى على نهج الإصلاح السياسي والتغيير البناء والحفاظ على الوطن أرضاً وإنساناً،فمسار الوحدة اليوم أكثر تماسكاً من العام الماضي وذلك ليس إلا امتداداً لنضال الآباء،فلم تكن الطريق إلى الثاني والعشرين من مايو أمراً بسيطاً بل كانت الطريق معبدة وشديدة الوعورة ولكن إرادة الشعب أبناء الشعب اليمني الواحد اجتماعياً ما جعل الطريق إلى الوحدة مفروشاً بالورود، وظل شعبنا اليمني يحفر بالجدار حتى فتح ثقباً إلى نور الـ22 من مايو وذلك تد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1102.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 00:53:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثورة شباب اليمن..  زحمة ائتلافات وغياب قيادة موحدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/703.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تكتظ ساحة التغيير بصنعاء بما يزيد على 500 ائتلاف شبابي تنضوي في إطارها مختلف الفعاليات الشبابية والشعبية الاحتجاجية الممثلة للثورة الناشئة التي لاتزال، ورغم مرور ثلاثة أشهر منذ ظهورها الطارئ على واجهة المشهد السياسي والشعبي في اليمن، تفتقد لقيادة موحدة تضطلع بمهام تمثيلها والتعبير عن الإرادة الجماعية للثورة الناشئة وشبابها .وتزدحم ساحة التغيير في صنعاء والساحات المماثلة الممتدة على خارطة 17 محافظة يمنية بآلاف اللافتات متفاوتة الأحجام التي تتوزع في أنحاء هذه الساحات كدليل إرشادي لخارطة الائتلافات الشبابية الناشئة التي تشكل في مجملها الأطر التمثيلية لمختلف الفئات والشرائح السياسية والاجتماعية والشبابية والمهنية والنقابية المنضوية في إطار مكونات الثورة الشبابية القائمة واعتبر عبد الرحمن الكريمي، أحد الناشطين في ساحة التغيير بصنعاء أن “افتقاد ثورة الشباب القائمة لقيادة تنظيمية موحدة حتى اليوم رغم مرور ثلاثة أشهر على بدء الفعاليات الاحتجاجية المعبرة عن الثورة ضد النظام يمثل إحدى الثغرات الحقيقية التي لا تزال تعتري الكيان الناشئ لثورة الشباب في اليمن، مشيراً إلى أن هذه الثغرة تسببت في بروز بعض الخلافات والتباينات الحادة داخل ساحة التغيير بصنعاء التي تعد ساحة الثورة الأمامية في مواجهة النظام القائم نتيجة مبادرة بعض الائتلافات الممثلة بالساحة إلى إصدار بيانات أو تعميمات باسم شباب الثورة .وقال: “هناك أكثر من 500 ائتلاف شبابي وقبلي ومهني ونقابي تتواجد في ساحة التغيير بصنعاء وما يقدر ب 19 منسقية عليا، بعضها تابع لهذه الائتلافات والبعض الآخر أنشئ بشكل مستقل كمبادرة من بعض الناشطين بالساحة لتنسيق المواقف بين الائتلافات المختلفة وتقريب وجهات النظر حيال القضايا المطروحة على شباب الثورة، لكن المشكلة الأكبر هي الافتقاد إلى قيادة موحدة تمثل ثورة الشباب في اليمن وتعبر عن مواقف الشباب الثائر المعتصمين في كافة الساحات، وهو ما يعتبر في تصوري ثغرة قائمة ف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1101.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 00:47:55 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة:60% من الشباب يرون أن الثورة تتجه إلى ما آلت إليه المصرية و14% إلى حرب أهلية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/696.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أظهرت دراسة ميدانية أن 60% من الشباب يرون أن الثورة التي تشهدها بلادنا حالياً تتجه إلى ما آلت إليه الثورة المصرية بـ (تنحي الرئيس مبارك و محاكمته و استمرار المطالبة بإسقاط بقايا رموز النظام السابق) ،فيما يرى 14% أنها تتجه إلى دخول اليمن في حروب أهلية شبيهة بتلك التي في ليبيا، فيما يرى 12% أنها تتجه إلى ما آلت إليه الثورة التونسية (هروب الرئيس و المطالبة بتسليمه و محاكمته و استمرار المطالبة بتصفية بقايا النظام).
وأشارت الدراسة التي أعدها الناشط الحقوقي معاذ نعمان والصحفي رضوان فارع بعنوان "الثورة في اليمن...والحلم بالتغيير" إلى أن 48% من الشباب طالبوا بتحقيق كافة أهداف الثورة و36% بتحقيق بعض الأهداف و12% بإبرام صفقة مع النظام و اللقاء المشترك، فيما طالب 52% برحيل الرئيس و سقوط النظام و 26% بقيام نظام جديد و10% بتقاسم السلطة مع بقايا النظام و 6% برحيل الرئيس و بقاء النظام و 2% بقاء الرئيس و سقوط النظام و مثله 2% بقاء الرئيس و النظام.وأوضحت الدراسة أن 48% من الشباب يرون أن محافظتي صنعاء و تعز بالتناصف من أهم المحافظات بانطلاقة الثورة واستمرارها تليهما محافظة عدن بنسبة 20% ثم محافظة إب بنسبة 14% و الحديدة بنسبة 10% و الضالع 4% و أبين و لحج في آخر قائمة المحافظات بـ 2% لكل منهما،وأضافت أن 23% من الشباب يرون أن ساحة الحرية بمحافظة تعز تعد من أهم ساحات و ميادين الاعتصام التي ساهمت بشكل كبير بعمليات التصعيد الثوري، تليها ساحة التغيير بمحافظة صنعاء بنسبة 22% ثم ساحة الشهداء بمديرية المنصورة في محافظة عدن بنسبة 16% و ساحة الحرية بمديرية كريتر بذات المحافظة بنسبة 12% و مخيمي مديرية المعلا و الدرويش بمديرية خور مكسر في محافظة عدن ثم ساحة الشعب في محافظة الحديدة و ساحة الحرية بمحافظة حضرموت.
ولفتت الدراسة إلى أن 48% من الشباب المستهدفين بالاستطلاع طالبوا بنظام برلماني بعد نجاح الثورة، فيما طالب 32% بنظام مزدوج بين برلماني و رئاسي الذي حصل على  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1100.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 00:46:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لقاء القاهرة يفاقم انشقاق الصف الجنوبي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://news.al-maydan.net/authpic/696.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لجنوبية  بحضور الرئيسين علي ناصر محمد والمهندس حيدر أبوبكر العطاس والعديد من  الشخصيات السياسية الجنوبية في الداخل والخارج وقيادات من الحراك الجنوبي السلمي وقيادات حزبية معارضة باستثناء حزب الإصلاح وأخرى من المؤتمر الشعبي العام ممن أعلنوا تأييدهم لثورة الشباب وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية وصحفيين وناشطين سياسيين من عدن ومختلف مناطق الجنوب.
د الأول من نوعه من حيث مستوى المشاركة والتمثيل جاء استجابة لدعوات عديدة بعقد حوار (جنوبي جنوبي) للوقوف على المستجدات التي تشهدها الساحة اليمنية والخروج برؤية سياسية حول مستقبل القضية الجنوبية إلى جانب عدد من اللقاءات التي جرت في صنعاء لمناقشة قضية الجنوب آخرها كان لقاء قيادات حزبية وشخصيات اجتماعية جنوبية بالسفير الأمريكي وهو لقاء تبين أنه كان للتطمين بأن حل القضية الجنوبية أصبحت محل اهتمام أمريكي وغربي على حد سواء فور تحقيق الثورة الشعبية لهدفها المتمثل بإسقاط النظام.
وتطرق اللقاء لخيار الحل الممكن للقضية الجنوبية في بناء صيغة جديدة للوحدة تقوم على أساس النظام الفيدرالي بما يتناسب والوضع القائم في اليمن وبما يرضي أبناء الجنوب وهو الخيار نفسه الذي كشفت عنه لقاءات الجنوبيين في صنعاء حيث أكدت البيانات الصادرة عنها عن دعمها للحل في إطار الدولة اليمنية اللامركزية التي تضمن للجنوبيين حقوقهم في الثروة والمشاركة السياسية وإدارة شئونهم.
وفي الوقت الذي لبي النداء عدد كبير من الشخصيات السياسية الجنوبية رفضها أبرز قادة الحراك الجنوبي واحتج العديد من قيادات الحراك الجنوبي بالداخل والخارج التي اشترطت أن يكون سقف  اللقاء استقلال الجنوب وفك الارتباط واستعادة دولتهم وهو السقف الذي اعتبره الداعون للقاء بأنه لايخدم اللقاء ولا اللقاء الجنوبي الجنوبي حيث اعتبر محللون تبني اللقاء مطلب استقلال الجنوب وفك الارتباط هدية كبرى سيقدمها اللقاء لنظام صالح الذي يواجه ثورة شعبية عارمة تطالب بإسقاطه وهو الهدف الذي يلت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1099.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 00:43:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سيناريوهات الزحف..اتفاقٌ على المفهوم واختلافٌ في  التنفيذ   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشيد الحداد" src="http://news.al-maydan.net/authpic/671.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الطريق إلى القصر الجمهوري لازال معبداً أمام الثوار الشباب فثمانية تجمعات مسلحة من أنصار صالح تقف رأس حربة للدفاع عن القصر بل إن آخر المعلومات أفادت أن صالح حشد 18ألف من أنصاره للدفاع عن القصري الجمهوري الذي يُعد الخطوة الأخيرة في مسافة الألف ميل التي سلك في دربها شباب الثورة اليمنية منفردين في الخطوات الأولى ومجتمعين مع المشترك والحوثيين والإخوان والحراك ومختلف التكوينات السياسية وكذلك الغاضبين والناقمين معاً من نظام صالح لتتعثر خطواتهم رغم ارتفاع أصواتهم ومناداتهم للنظام بالرحيل في كافة الميادين في الجمهورية  فالاعتصام كان الخطوة الأولى واتساع الميادين وارتفاع أعداد الثوار من العشرات إلى المئات إلى الآلاف إلى مئات الآلاف إلى الملايين،ولكن خروج الملايين قوبل بعد فترة بحشود أخرى من قبل أنصار  صالح بعد أن طالت أمد الثوار وتعثرت مسيرة الثوار الجدد ، لتتحور تحركاتهم في نطاق الميدان فقط ، وفي ذات الاتجاه تسارعت وتيرة الخسائر البشرية والاقتصادية لتفوق الشهداء الـ200شهيد و7ألف جريح منهم 30% تسببت إصابتهم بإعاقة منها إعاقة دائمة وآخرين إعاقة جزئية وبعد أن قضى الثوار ثلاثة أشهر ونصف وهم في الميادين دون أن تحقق ثورتهم أي نجاحات بدأت الخلافات بينهم تتصاعد وبدأت عبارات التشاؤم تخيم على الواقع،وبدأ الجميع يساءل الجميع إلى أين تتجه الثورة ؟؟ هل إلى الفشل الذريع أم إلى النجاح فبرز صراعٌ داخلي بين القوى اليسارية المتحفزة للتغيير والزحف وبين القوى اليمنية التي تتلقى أوامرها من الأحزاب؟؟ ليعيد شباب الثورة إلى مسارها شكلياً فقط وليس كلياً، فالقرار لازال مخطوف وإرادة الشباب لازالت بيد القوى الدينية كما يقولون ويتهمون فهم يقررون الزحف أو البقاء وهم من يجهضون أحلام الشباب بالوكالة فحتى آخر اللحظات يرفضون الزحف ويسعون إلى استبدال الزحف بالصلاة ركعتين إضافيتين والإكثار من الدعاء وإعلان الزحف حسب قولهم يبدأ بالصيام والاستغفار؟؟؟ 
السيناريو الأول 
أعلنت ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1098.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 May 2011 00:38:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اليمن بين ساحتين  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="توفيق الحرازي " src="http://news.al-maydan.net/authpic/446.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> نعم، لدى ثورة التغيير كل هذه الجماهير الهائلة، وللرئيس جماهيره الغفيرة في ساحات الجُمعة، حقيقتان يجب الاعتراف بهما لأن الإنكار خطأ استراتيجي أطال أمد الانتظار وعقد المشهد.
حتى الآن تظل معالم الأغلبية الحاسمة مشوشة، لأن المحافظات بعيدة عن الشاشات، باستثناء تعز وصعدة، كما أن ضخامة ميدان السبعين متاحة لطرف دون آخر، ووسائل إعلام الطرفين مصرة على تصوير ساحتهما فقط.. لسنا بحاجة إلى تعداد سكاني لمعرفة الأغلب، بقدر حاجتنا لفهم سبب هذا التكاثر المتقارب نوعاً ما رغم أن الغلبة كانت بدايتها للتغيير!
ما يهمنا هنا هو لماذا طال الانتظار؟ ومن أين جاءت كل هذه الجموع مع الرئيس؟ فقد صنعوا مشكلة حقيقية وغيروا موازين القوة وصبغوا خطابه بلغة الاستقواء بعد أن كان في البدء مهادناً!
الجواب أن أنصار صالح هم حصاد طبيعي لـ33عاماً من سلطة مزمنة وضخ إعلامي أحادي وعلاقة وجدانية ونفسية وعاطفية ترسخت طيلة هذه الحقبة، وهم أيضاً حصاد وضع سائد في وطن عربي وإقليم خليجي وعالم ثالث برمته لاتختلف أوضاعه عن اليمن من حيث سيطرة الحزب السلطوي والنخبوية الحاكمة والانتخابات الشكلية- في المنطقة برمتها.. أما لماذا ظهرت كل هذه الكثرة المؤتمرية في هذه اللحظة التاريخية التي "هرمنا" بانتظار أن تكون لها منافع جمة على المنطقة برمتها، ولماذا لم يظهر مثلهم حول مبارك أو بن علي، فالأسباب عديدة: أولها أن مصير الرئيسين المخلوعين حرّك قرون الاستشعار مبكراً لدى بقية الأنظمة، ليس في اليمن فقط بل في ليبيا وسوريا والجزائر والبحرين والعراق، الخ.. ويقيناً أن توالي الثورات بهذه السرعة، ثم التسرع في (محاكمة) الرئيسين وأركانهما قبل استقرار سفينة الثورة هناك- جعل الأنظمة تستنفـر احتياطاتها الجماهيرية لتدرِّع نفسها ضد الانهيار!
ثانيها: الظهور الإعلامي الطاغي للوجوه "الإصلاحية" أكثر من شركاء الساحة.. لم يتم التنبه لوجود سيطرة "غبـية" استأثرت بالمنصة واللجان، مثلما جعلت مكتب الجزيرة وسهيل يبالغون في  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://news.al-maydan.net/articles-action-show-id-1097.htm</link>
      <pubDate>Thu, 05 May 2011 20:05:14 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
