الشيخ صادق الأحمر: الدفاع عن النفس ليس حرباً أهلية والنظام عاش على الدماء لن يتوقف عن سفكها
قال الشيخ صادق الأحمر أن الدفاع عن النفس ليس حرباً أهلية كما يروج له إعلام النظام الذي وصفه بالمفلس.
وأكد في بيان صحفي ان الحرب الأهلية خيار قد سقط وأنه لا خوف على نهج الثورة الشعبية السلمي، موضحا ان ما يحدث هو حرب من نظام على شعبه بعدما أسقطه الشعب ورفض بقاءه، داعياً الرأي العام والإعلام إلى التنبه لهذا الأمر.وأضاف الأحمر ان مشكلة اليمن هي في علي عبدالله صالح، وأن حل هذه المشكلة الوحيد يكمن في رحيله وعائلته.وقال على الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي أن يدركوا أن المشكلة في اليمن هي علي صالح لأنه أصبح يمثل خطورة على السلم الاجتماعي والأمن والاستقرار في المنطقة.
وطالب المجتمع الدولي بالعمل على حل هذه المشكلة برحيله الفوري والعاجل على الأقل من جانب إنساني لما يتعرض له المعتصمون سلمياً في الساحات وخاصة محرقته الأخيرة في تعز.
وقال بان ما تشنه قوات صالح عليهم ما هي إلا محاولة بائسة للفت أنظار العالم عن المحرقة البشعة والجريمة النكراء التي ارتكبها ما تبقى من نظام صالح على المعتصمين سلميا في محافظة تعز.
وفيما يتعلق بتجدد المواجهات قال يعلم الجميع الجريمة النكراء والهجوم الغادر الذي شنه ما تبقى من نظام صالح على منزلنا الكائن في الحصبة الثلاثاء الماضي أثناء وجود لجنة الوساطة التي بعثها على صالح مما أدى إلى قتل العديد من أعضاء هذه اللجنة من المشائخ والشخصيات الاجتماعية التي كانت حاضرة وجرح الكثير من الحضور وأدى أيضا إلى تفجير الوضع مرة ثانية حتى تدخلت لجنة وساطة ثانية من عدد من مشائخ اليمن محاولة إيقاف الحرب التي تشنها قوات صالح علينا وعلى كل القاطنين في حي الحصبة وفعلا تمت الهدنة .
وأضاف سلمنا وزارة الإدارة المحلية للجنة الوساطة كبادرة حسن نية في عدم توسيع دائرة المواجهات وعدم سفك دماء الأبرياء وعلى الاستمرار في سلمية الثورة ، وكنا قد طلبنا من لجنة الوساطة أن تلزم الطرف المعتدي بالخروج من المنشآت التي تشكل خطورة على المنزل وبذلت اللجنة مشكورة جهودا كبيرة إلا أن النظام الذي عاش طوال هذه السنوات على الدماء لا يمكن ان يتوقف عن سفكها فقد حرص على إفشال مساعي اللجنة التي ظلت تحاول إقناعه من يوم السبت إلى يوم أمس فكان رده أن قام بتفجير الوضع من جهة واحدة وللمرة الثالثة حيث انه خلال محاولة لجنة الوساطة إقناعه بالتخلي عن بعض المنشآت التي تم الاعتداء منها علينا كان قد استعد بتعزيزات من الحرس الجمهوري والأمن المركزي وبعض المجاميع المسلحة بزي مدني لإشعال فتيل الحرب وهو ما حصل فعلا مساء أمس حيث شنوا هجوما همجيا من جميع الاتجاهات علينا مما اضطرنا لمواجهة هذا العدوان والسيطرة على بعض المؤسسات الجديدة التي حولها صالح إلى ثكنات عسكرية .
تم إضافته يوم الأربعاء 01/06/2011 م - الموافق 30-6-1432 هـ الساعة 7:00 مساءً