مازال الحديث عن المراكز الصيفية مادة دسمة فكل عام تقام المراكز والمخيمات الصيفية والتي الهدف من إقامتها هو توعية الشباب وتعريفهم بكل ما يفيدهم ويجنبهم من الوقوع في المحظورات مثل التطرف والغلو وقضاء أوقات تعود بالفائدة بدلاً من إهدار الوقت والابتعاد عن أصدقاء السوء.
والملاحظ أن هناك ميزانية ضخمة ترصد لهذه المراكز من أجل إقامة الأنشطة المختلفة وهناك من يؤكد فشل هذه المراكز بينما آخرون يشيدون بنجاحها ، فالأستاذ عبدالرحمن الأكوع كان شجاعاً عندما صرخ وقال بأنها فاشلة .. فاشلة فلم يتم الاستفادة منها بيمنا الأستاذ حمود عباد أكد نجاحها وأن فشلها في أمانة العاصمة مرتبط بشكل أساسي بالسلطة المحلية بالأمانة والسلطات المحلية في مختلف المحافظات. وحقيقة عندما يصف مسئول كبير في الدولة هذه المراكز بالفشل والصرفيات تتجاوز الـ600مليون ريال خلال أيام دون رقابة أو محاسبة فإن الموضوع يصبح سمك لبن تمر هندي خاصة وأن هناك من يؤكد بان بعض المراكز خالية وأخرى تمارس ذر الرماد على العيون فالوضع غير جيد فهل آن لنا أن نعيد النظر في مثل هذه المراكز الصيفية من أجل الفائدة بعيداً عن الكلفتة والاهتمام بالمصالح الشخصية.
تم إضافته يوم الأحد 15/08/2010 م - الموافق 5-9-1431 هـ الساعة 2:59 صباحاً