دأب عدد غير قليل للأسف الشديد ينسبون أنفسهم إلى الإعلام الرياضي وهو براء منهم حيث لا يكتبون كلمة في الرياضة ولكنهم يتهافتون على البطولات الرياضية من أجل الألف الريال ويا ويل الذي لم يصرف لهم فهم ينعتونه بأبشع الألفاظ ويتوعدونه بالويل والثبور مع أنهم لا يكتبون شيئاً وهم يدعون أنهم إعلاميون رياضيون ولا يكتفي الفرد منهم بحشر نفسه في كشف البركة بل يجلب معه طابور من العاطلين عن العمل من أجل حشرهم في كشف البطولة سواء بالتي هي أحس أو بالقوة إذا تطلب الأمر ذلك فهم لديهم دورات تدريبية في البلطجة والإساءة للآخرين فمن الذي سوف يوقف مثل هؤلاء البلاطجة عند حدهم لأن الوضع أصبح مزري ويحتاج إلى تدخل رسمي للقضاء على هذه الظاهرة التي بدأت تنتشر بشكل غير عادي ولا سامح الله بعض رؤساء الاتحادات الرياضية الذين ساهموا في انتشارها وكذك غياب اتحاد الإعلام الرياضي الذي أقيل ولم يأتي البديل حتى كتابة هذه السطور .
تم إضافته يوم السبت 05/06/2010 م - الموافق 23-6-1431 هـ الساعة 3:21 مساءً