السامعي لـ”الميدان”: احتجزت لساعتين وما طرحه البركاني والعجي رواية أمنية
الميدان - خاص
نفى سلطان البركاني رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام (الحاكم) صحة حادثة احتجاز النائب سلطان السامعي أمس، واعتبر الأمر مجرد إثارة لا أكثر.
وأكد النائب سنان العجي ما قاله البركاني، وقال خلال جلسة الأمس الثلاثاء إن السامعي لم يتعرض للحجز من قبل أفراد الأمن في تعز، وأنه جاء من خارج محافظة تعز برفقة مسلحين فأبلغ من أحد النقاط الأمنية في تعز أن لديهم توجيهات بمنع الدخول للمدينة بالأسلحة كون رئيس الجمهورية متواجد في تعز، فامتثل وسلم الأسلحة ثم اتجه لإدارة الأمن وعندما لم يجد أحد من القيادات الأمنية قرر الاعتصام.
لكن النائب سلطان السامعي عبر في تعليق لـ”الميدان” عن استغرابه لهذه الرواية، معتبرا إياها رواية أمنية.
وقال: تم إنزالي من فوق سيارتي في نقطة الدمغة واحتجزت في نقطة الدمغة لمدة ساعة تواصلت خلالها بالمحافظ ونائب وزير الداخلية وعدد من المسئولين دون فائدة تذكر، وعندما اتصل بهم صالح حسين الزوعري نائب وزير الداخلية لم يقتنعوا بحجة أن لديهم توجيهات عليا وقاموا بنقلي بعد ذلك إلى القسم، وعندما وصلت القسم ظللت محتجزا في صالة الجنود لمدة ساعتين، وبعد ساعتين جاءني الضابط وطلب مني المغادرة فقط.
واعتبر السامعي أن احتجازه “عملية إهانة لمحافظة تعز ورسالة لأبناء المحافظة المقهورة”.
وأشار إلى أنه مر صباح الاثنين من نقطة عسكرية في منطقة الدمغة التي تقع في رأس مدينة تعز باتجاه جبل صبر ولم يجد أي اعتراض لكنه تفاجأ أثناء عودته وقت الظهر من النقطة ذاتها باحتجازه بمبرر وجود ثلاث قطع سلاح لديه، بالرغم من السماح لعضو مجلس النواب بذلك ووجود مرافقين آخرين لشخصيات رسمية مدججين بالأسلحة حد قوله.
من جانبه طالب النائب عبد الرزاق الهجري رئاسة المجلس بالنظر في الحادثة، واتخاذ موقف إزاءها.
وشدد النائب عبد العزيز جباري على ضرورة الوقف على الحادثة بعيداً عن الانتماءات الحزبية الضيقة كونه زميل في البرلمان.
النائب محمد صالح القباطي نفى ما طرحه البركاني والعجي ووصف المعلومات بأنها غير دقيقة، متهما الأجهزة الأمنية بتوقيف السامعي في نقطة أمنية ثم احتجازه بتعليمات عليا لثلاث ساعات.