الخارجية الألمانية أكدت ذلك :عملية مشتركة في الحدود اليمنية تحرر طفلتين ألمانيتين بعد اقل من عام
رياض (ا ف ب) - أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس الثلاثاء عن تحرير طفلتين ألمانيتين كانتا في عداد مجموعة من الغربيين خطفوا قبل 11 شهرا تقريبا في محافظة صعدة الذين يعملون فيها منذ 35عام في تقديم الخدمات الطبية.
وفي بيان نشرته وكالة الإنباء السعودية الرسمية أكدت فيه “أن الأجهزة الأمنية المختصة وبعد التواصل مع الأجهزة النظيرة في الجمهورية اليمنية الشقيقة تمكنت من استعادة طفلتين ألمانيتين في المنطقة الحدودية بين البلدين
تم أشعار السفارة الألمانية في الرياض بتحرير الطفلتين كما جرى إخضاع الطفلتين للفحوصات الطبية اللازمة
من جانبه أكد المتحدث باسم الوزارة اللواء منصور التركي لوكالة فرانس برس ان الطفلتين هما فعلا ضمن مجموعة الغربيين الست المختطفين في يونيو 2009م في محافظة صعدة اليمنية.
وقال “إنهما في السعودية ووضعهما الصحي جيد. إلا إنهما في المستشفى لكي تحصلا على أي علاج طبي قد تحتاجانه
إلى ذلك أكد التركي انه لا توجد معلومات حول باقي افراد المجموعة إلا انه أشار إلى إن العملية السعودية مستمرة
وقال “ليس لدينا أدنى فكرة عن الباقين اعتقد إن العملية ما زال يجب ان تحقق بعض الأهداف
ويبلغ عمر الطفلتين ثلاث وخمس سنوات
من جهته، أعرب وزير الداخلية الألماني غيدوا فسترفيلي في بيان عن “الارتياح بعد نجاح القوات السعودية في الإفراج عن اثنتين من مواطنينا الخمسة المختطفين في اليمن
وذكر الوزير أن الطفلتين موجودتان حاليا في عهدة السلطات السعودية “ونظرا للظروف الصعبة التي مرتا بها فان وضعهما جيد، وسوف تعودان اليوم (الأربعاء) إلى ألمانيا
وعبر عن قلقة على حياة الأخرين مؤكداً التزام (ألمانيا) التام بالإفراج عن باقي الرهائن الذين ما يزال وضعهم يشكل مصدر قلق كبير.
المتحدث باسم الداخلية السعودية
قال لمصادر إعلامية لقد بلغتنا معلومات بان الطفلتين في مكان قريب جدا. كان حيث كان هناك عملية مخابراتية لم تشمل إرسال إي قوات إلى داخل اليمن
معتبراً المهمة بمثابة “جهد أنساني كان علينا القيام به
والطفلتان كانتا من بين تسعة أشخاص هم سبعة ألمان وبريطاني وكورية جنوبية، خطفوا في حزيران/يونيو في محافظة صعدة إلا إن صنعاء أكدت بعد أيام من خطفهم العثور على جثث ألمانيتين وكورية جنوبية من بينهم. وبقي مصير الألمان الخمسة والبريطاني المتبقين مجهولا منذ ذلك الحين.
وفيما لا يزال مصير والدي الطفلتين وشقيقهما مجهولا
ألا إن متحدثا باسم عائلة الرهائن الألمان قال لوكالة فرانس برس في المانيا الثلاثاء إن شقيق الطفلتين الذي ربما لا يزيد عمره عن سنة واحدة، توفي على الأرجح بينما مصير الوالدين مجهول
وفي بريطانيا، قال متحدث باسم وزارة الخارجية ان السلطات البريطانية “تجري تحقيقا عاجلا في المعلومات التي توافرت ونتعاون بشكل حثيث مع السلطات اليمنية
وأضاف “نحن قلقون جدا على سلامة مواطننا البريطاني المخطووكانت السلطات اليمنية قد أكدت في وقت سابق ان الرهائن الأوروبيين الستة موجودون بالقرب من المنطقة التي عثر فيها على الجثث، أي في نطاق محافة صعدة واتهمت الحوثيون بالوقوف وراء ذلك إلا أن كتب الحوثي نفي العملية ووصفها بالغير أخلاقية اليمن في منطقة قريبة من الحدود مع السعودية حيث ينشط التمرد الحوث
وكان وزير الخارجية أبو بكر القربي في/يناير قد أشار إلى أن السلطات اليمنية تتفاوض مع خاطفي الرهائن الألمان الخمسة والبريطاني من اجل التوصل إلى إطلاق سراحهم أعقب تصريح القربي زيارة وزير الخارجية الألماني.
قام فسترفيلي الى صنعاء.
وكانت مجلة “دير شبيغل” الألمانية أفادت أيضا مطلع العام إن خاطفي الرهائن الست طالبوا بفدية قيمتها مليوني دولار للإفراج عنهم وان احد عناصر التمرد يقوم بدور الوسيط وأشار مراسل للألمانية إلى أن الابناء تضاربت عما أذا كانت عملية التحرير نتيجة مفاوضات مع الخاطفين مشيراً إلى أن أنباء تظاربت حول عمليات مشيراً إلى أن أنباء أشادت إلى أن تحرير الطفلين جاءت بعد تسليم فدية قدرها 5ملايين دولار علماً بأن أصابع الاتهام وجهت منذ عدت أشهر لتنظيم القاعدة
من جهة ثانية، أعلن مسؤول في السلطة المحلية ومصادر قبلية لوكالة فرانس برس انه أفرج الثلاثاء عن خبيرين نفطيين صينيين اختطفا الأحد في شرق البلاد وهما الآن في عهدة السلطات اليمنية في شبوة، شرق البلاد
وقال إن العمل جار لنقلهما إلى عتق، عاصمة المحافظة
وأفرج أيضا عن أربعة يمنيين بينهم جنديان اختطفوا مع الصينيين بحسب المصدر نفسه
وكانت السلطات الامنية اليمنية شنت حملة في شرق البلاد للإفراج عن الخبيرين العاملين مع شركة سينوبك الصينية النفطية واللذين اختطفا الأحد من قبل مسلحين قال محافظ شبوة علي حسن الأحمدي الاثنين انهم “عناصر خارجة على القانون من قبائل لقموش
تم إضافته يوم الأربعاء 02/06/2010 م - الموافق 20-6-1431 هـ الساعة 10:14 مساءً