صالح يلتقي بالقبائل المقاتلة والحوثيون يعترگون معهم في صعدة
لقي سبعة أشخاص مصرعهم في اشتباكات بين حوثيين ومقاتلين موالين للحكومة، في أكثر المواجهات دموية منذ الهدنة التي أبرمت في فبراير الماضي.
وذكرت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت بعد نزول عشرات من المسلحين على قرية موالية للحكومة للمشاركة في تجمع مؤيد لعائلات حوثيين قتلوا في الحرب السادسة.
وقالت المصادر إن مقاتلين قبليين وقفوا إلى جانب الدولة في الحرب، ومنعوا تجمع الحوثيين، فاندلعت المعركة.
وأوضحت المصادر أن "الحوثيين أرادوا تنظيم حشد في دماج لكن السكان منعوهم حدث بينهم شجار تصاعد إلى اشتباك مسلح، قتل فيه ثلاثة من رجال القبائل وأربعة حوثيين".
قبل الدولة وفاءً بما قدموا من عطاءات وتضحيات وفي مقدمتهم الشهداء والجرحى والمعاقين.
وقال "إنه سيتم التعامل معهم أسوة بالقوات المسلحة والأمن، إلى جانب استيعاب الآخرين ممن قاتلوا في إطار سلك القوات المسلحة والأمن وطبقاً لشروط الخدمة العسكرية، مؤكدا حاجة الوطن إلى جهود كل أبنائه وسيكون وفياً لكل المخلصين والمتفانين من أجله".
وأوضح أنه سيتم تكريم كل من قدموا التضحيات وأدوا الواجب بالأوسمة وتقديم الرعاية لأسر الشهداء وللمعاقين ومعالجة الجرحى في المستشفيات داخل الوطن ومن لم يتوفر له العلاج في الداخل سيتم معالجته في الخارج.
وأكد رئيس الجمهورية تأكيده على خيار الدولة هو السلام وإعادة إعمار ما دمرته الحرب .
من جهة أخرى تمنى محمد عبدالسلام الناطق الرسمي بإسم الحوثيين أن تكون الحرب السادسة "آخر الحروب وخاتمة المآسي وليس فقط مجرد هدنة".
وأكد أن "الحكومة هي المعنية بمصير هذه الهدنة وما ستصير إليه الأوضاع خاصة أنها هي من تمتلك حل الملفات الكبيرة والتي هي في الواقع ملفات مهمة وهي التي ستحدد معيار الصمود لهذه الهدنة وهي التي ستخلق الأجواء الإيجابية لحل نهائي".
واتهم عبدالسلام الحكومة بالمماطلة في الإفراج عن" المعتقلين على ذمة القضية والذين يبلغ عددهم أكثر من ألف معتقل البعض منهم له في السجن ست سنوات وملف الأعمار ما زال مقيدا في مكانه"، كما أن الموظفين المفصولين والمدرسين والمبعدون بسبب الحرب لم تحل ملفاتهم.
وقال: إن "صمود الهدنة هو رهن بمدى مصداقية الحكومة فإن قدمت الطرق العاجلة التي تطمئن المجتمع وتؤكد أنها لا تريد العودة للحرب، فإننا بهذا نستطيع أن نقول أن ملف الحرب سيغلق إلى النهاية".
واستدرك "لكن الذي يبعثر التفاؤل ويخلق الشكوك، هي تلك المراوغات والاتهامات الباطلة التي تقدمها السلطة بين الحين والأخر، فكلما طالبنا بالإفراج عن المعتقلين وكشف مصير المفقودين ومراعاة مطالب المجتمع، تتهرب باختلاق المبررات".
ونفى عبدالسلام إطلاق النار على طائرة عسكرية بحسب اتهامات السلطة، مؤكدا أن "الطائرات ما زالت تحلق كل يوم في أجواء صعده وغيرها ولا يعتدي عليها أحد من طرف الحوثيين على الإطلاق".
وقال إن "الخروقات التي تحدث هي تكون في العادة من قبل قيادات عسكرية تتاجر في الحرب وتبيع وتشتري بدماء الناس وفي الأساس تستغل مناصبها العسكرية والقيادية وتقوم بهذه الأعمال التي تصل إلى حد القتل".
وتأتي هذه المواجهات بين الحوثيين في وقت التقى فيه رئيس الجمهورية بالمقاتلين القبليين الذين قاتلوا إلى صف الدولة.
وأكد الرئيس أن كل من قدموا واجباً سيكونوا موضع الرعاية والاهتمام من
تم إضافته يوم الثلاثاء 11/05/2010 م - الموافق 27-5-1431 هـ الساعة 7:54 مساءً