يشكو عدد كبير من حكام كرة القدم في الدرجة الأولى والثانية بعدم صرف مستحقاتهم حيث تتراكم الأشهر إلى أخرى من خلال الاستدانة وهات يامرمطه لإنه لا يستلم مقابل عملة لذلك سيكون لقمة سائغة للإغراءات فهناك من يحاول أن يدفع له سواءً صاحب الصافرة أو صاحب الراية المهزوزة التي تضبط حالات التسلل فباستطاعة صاحب الراية أن يلغي أهدافاً برايته المهزوزة وكذلك حكم الساحة فهو عرضة للإغراءات فإذاً يجب علينا أن نصرف مستحقات الحكام أولاً بأول ودون أي تأخير بل علينا أن نضاعف أجور الحكام حتى لا يقعو تحت تأثير الإغراءات ونحن ندرك جيداً أن معظم حكامنا من فصيلة النزهاء لكن من يدري فربما هناك من يلهث وراء المادة بسبب الحاجة ، فيجب علينا مضاعفة الأجور حتى تقطع الشك باليقين وعدم تأخير صرف المستحقات لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول " اعط الأجير أجرة قبل أن يجف عرقه " وعندنا في بلد الحكمة مازالت مستحقات الحكام في المشمش .
تم إضافته يوم الإثنين 26/04/2010 م - الموافق 12-5-1431 هـ الساعة 10:15 مساءً
هل تعلم أنه من طباع الذئاب عند و جود فريسة أن يتعاون ذئبان فيقف أحد الذئبين أمام الفريسة و يشغلها حتى تواجهه و لا تنظر خلفها ثم يذهب الآخر من الخلف و يهاجمها وهي غافله عنه.. وهذا الذئب المهاجم يعرف أين مقتل الفريسة فلا يضيع وقته في كفاح طويل معها إذ يذهب مباشرةً إلى قفا العنق فيقفز إلى ظهر الفريسة ويغرز مخالبه في السلسلة الفقرية و يكسرها فيقطع بذلك عصب العنق و تقع الفريسة.