أكد عدم وجود بيانات مالية لمشاريعها ** وكيل وزارة المالية يدعوا الأمم المتحدة إلى الالتزام بالشفافية في دعمها لليمن
الميدان – خاص :
دعا مسئول حكومي الأمم المتحدة إلى الالتزام بالشفافية في جانب المساعدات المالية التي تقدمها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة لليمن.
وأشار فضل الشعيبي وكيل وزارة المالية إلى عدم شمول الموازنة للبيانات المالية الخاصة بالمساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في اليمن. مشيراً إلى أن هذه البيانات لا تقدم إلا عند الطلب وهذا يؤثر على ما يتعلق بالإصلاح والشفافية وبالتالي فهو يتناقض مع احد أهداف المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة لليمن.
وفي مجال دعم الأمم المتحدة لجانب الرقابة والمسائلة والشفافية أوضح انه لا توجد حتى كشوفات تفصيلية بالجهات المستفيدة من هذه المساعدات ومستوى تنفيذها.. ودعا وكيل وزارة المالية الأمم المتحدة إلى تزويد وزارته بالبيانات المالية المتعلقة بمساعدات الأمم المتحدة ووكالاتها بشكل ربع سنوي.. مع ضرورة موافاة قطاع الموازنة بوزارة المالية لما هو متوقع من مساعدات خلال العام القادم 2011م وذلك حتى تتمكن الوزارة من توضيح وإظهار دور المانحين في دعم اليمن. كما أكد على ضرورة موافاة المالية بالجهات المستفيدة من دعم الأمم المتحدة حتى لا يحدث نوع من الازدواج في تخصيص هذه المبالغ مع مبالغ أخرى يتم تمويلها محلياً او من المانحين لنفس الأغراض. مشدداً على ضرورة وضع مبالغ التمويل الخاصة بالأمم المتحدة ووكالاتها في حسابات بنكية في البنك المركزي اليمني أسوة ببقية الممولين والمانحين كالبنك الدولي وصندوق النقد.
جاء ذلك في الاجتماع المشترك الذي عقد السبت الماضي وضم الحكومة اليمنية وفريق الأمم المتحدة القطري برأسه الدكتور/ عبدالكريم الأرحبي نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير التخطيط والتعاون الدولي والسيدة براتيبا مهتا المنسق المقيم و منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة وحضور ممثلين عن البرلمان ومجلس الوزراء ، والحكومة وجميع وكالات الأمم المتحدة العاملة في اليمن.
وقد جرى في الاجتماع مناقشة النتائج التي توصلت إليها (المراجعة النصفية لإطار عمل المساعدات التنموية للأمم المتحدة) (2007 – 2011).
الأمم المتحدة من جانبها أكدت تركّز المراجعة النصفية على مساهمة منظومة الأمم المتحدة تجاه المخرجات التنموية بهدف المساعدة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية خلال سنوات العمل الثلاث الأولى (2007 – 2009) من سنوات (إطار المساعدات التنموية للأمم المتحدة) (UNDAF) الخمس.
وأضافت أن منظومة الأمم المتحدة قد التزمت بمبلغ 274 مليون دولار لدعم العملية التنموية في اليمن، خلال السنوات الثلاث الماضية، وفقاً لتقرير المراجعة نصف السنوي. مشيرة الى ان منظومة الأمم المتحدة خصصت ما مجموعه 189 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل 69% من التزامها للسنوات الخمس، و تمكنت من أن تنفق بنجاح مبلغ 151 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل 79.6% من الموارد المخصصة. علاوةً على ذلك، خصصت الأمم المتحدة و صرفت نحو 65 مليون دولار أمريكي، للتجاوب مع الاحتياجات الإنسانية للاجئين، و المشردين داخلياً، و غيرهم من المدنيين المتضررين من الحرب، أو من الفيضانات، أو من أسعار الغذاء العالية.
تم إضافته يوم السبت 10/04/2010 م - الموافق 26-4-1431 هـ الساعة 7:14 مساءً