التضامن الوطني يسمي ممثليه في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني
خاص
أقرت اللجنة العليا لمجلس التضامن الوطني تسمية ممثليها لمجلس التضامن في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني.
وتكونت الأسماء من كل من أحمد بن محمد علي عثمان، وعبدالله بن علي النسي، ومحسن بن محسن صلاح، وعبدالله بن عبدالوهاب القاضي وعلي زين بن شنظور اليافعي.
وكلفت اللجنة العليا في اجتماعها الإثنين الماضي برئاسة الشيخ حسين بن عبدالله بن حسين الأحمر كلا من الشيخ/ علي بن محمد القفيش، والشيخ/ ناصر بن العجي طالب نائبا رئيس مجلس الشورى باختيار ممثلين من أعضاء مجلس شورى التضامن في اللجان الفئوية للجنة التحضيرية للحوار الوطني.
وكان الاستاذ محمد حسن دماج الأمين العام لمجلس التضامن الوطني قد أعلن في العاشر من مارس الحالي الشراكة مع اللجنة التحضيرية للحوار الوطني لإخراج اليمن من الأزمات التي تمر بها.
جاء ذلك في لقاء عقد بالعاصمة صنعاء وضم قيادات مجلس التضامن والوطني واللجنة التحضيرية للحوار الوطني وبحضور عدد من قادة الأحزاب السياسية في البلاد.
وأكد دماج خلال اللقاء أن مبادرة مجلس التضامن هذه تأتي عن قناعة تامة ليكون الجميع في خندق واحد لإخراج اليمن مما تمر به من أزمات، مؤكدا أن هذه الشراكة ستكون بإذن الله شراكة دائمة وليست موسمية أو مؤقتة.
وأضاف: من كل قلوبنا جئنا إلى هذا المكان لأننا نرى أن اللجنة التحضيرية والحوار الوطني هما المحتضن الآمن لإخراج اليمني مما تعانيه من أزمات.
من جهته رحب محمد سالم باسندوة رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني بمبادرة مجلس التضامن ووصفها بالجيدة، وقال إنها تصب في خدمة هذا البلد الذي تعصف به العديد من الأزمات.
وأكد باسندوة - خلال اللقاء الذي عقد بمقر اللجنة التحضيرية - أن إخراج اليمن من أزماته الحالية “يتطلب من الجميع التضحية حتى لا يحدث ما نخشاه لأن إذا حدث ما نخشاه فلن نجد حينها وطنا نعيش فيه”.
وانتقد باسندوة الخطاب الرسمي وما وصفها بالمحاضرات المستفزة، وقال: إنها لا تخدم مصلحة الوطن وإنما تدفع بهذا البلد إلى الفوضى.
وأضاف: علينا جميعا أن نشترك في إقناع بقية الأطراف في البلاد للانضمام تحت مظلة هذه اللجنة التحضيرية للحوار الوطني.
ودعا باسندوة إلى استغلال الفرصة لإنقاذ الوطن، مؤكدا أن إنقاذ الوطن بحاجة إلى جهود حثيثة ومتواصلة، مستطردا : لسنا دعاة عنف أو مقاومة مسلحة، كما أننا لسنا طلاب سلطة، وإنما طلاب تغيير وأخشى من تدخل خارجي في حال لم نستغل هذه الفرصة.
يذكر أن مجلس التضامن شكل في الثامن من فبراير الماضي لجنة للقاء لجنة التشاور الوطني.
وشكلت اللجنة من 16 عضوا من أعضاء المجلس برآسة الشيخ حسين، وتكونت من كل من محمد بن عبداللاه القاضي، وعوض محمد العولقي، وعلي عبدربه القاضي، وعلي عبدربه العواضي، وفيصل محمود القطيبي، وصخر أحمد الوجيه وجازم صالح الحدي، ومحمد عبدالملك المتوكل، وعلي محمد القفيش، وعاتق سعيد باعوضة، وعلي صالح شطيف، وعلي زين بن شنظور، وعبدالله علي النسي، وعلي عبدالله الأعوش، وأحمد محمد عثمان.
تم إضافته يوم السبت 10/04/2010 م - الموافق 26-4-1431 هـ الساعة 6:15 مساءً