الأرحبي قال أن الفقر والبطالة على رأس اسباب الحرك الجنوبي ** مقتل جندي وحارس محكمة وشيخ مشائخ عدن في حوادث (غامضة) أمس
عبر نائب رئيس الوزراء لشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبدالكريم الأرحبي عن قلقه لما يدور في المحافظات الجنوبية “هذا مقلق للغاية، وهذه قضيّة مرتبطة ببناء الدولة التي لا تعني مسألة الضبط فقط، فبناء الدولة يعني تقديم الخدمات الأساسية للناس مثل التعليم والفرص في الحياة والتشغيل.
ما يتعلق بالحراك في المحافظات الجنوبية فلديّ قناعة تامة أنه عبارة عن مظهر من مظاهر التحدّيات التي نعاني منها، مثل البطالة والفقر والتعليم، عندنا عدد كبير من الشباب غير متعلمين بالمرة، فبسبب الزيادة السكانية صار يزداد عدد الناس الذين هم خارج المدرسة ولم يتعلموا، اليمن ينمو بمعدل 3 بالمائة سنويا، أي سبعمائة ألف مولود في السنة، وسنة 2001 كان لدينا مليوني طالب خارج المدرسة، ونحن نبني ثلاث مدارس في اليوم الواحد، لكن بسبب الزيادة السكانية وجدنا أن لدينا من خارج المدرسة ليس أقل من مليونين، بل ثلاثة ملايين طالب خارج المدرسة، وهذا رقم مرعب”.
ورأى الأرحبي في تصريحات صحفية أن الحكم المركزي لا يناسب اليمن “نحن مضينا في طريق اللامركزية سواء كانت الدولة فيدرالية أو غير فيدرالية هذه قضيّة مفروغ منها، لا بُد أن تصل الدولة إلى كل المواطنين، واعتقد بأن آخر دولة يصلح لها النظام المركزي هي اليمن بسبب التشتت السكاني ووعورة الأرض، من الصعب أن صنعاء تخدم المناطق المختلفة، وهذا ما تبنّته الدولة الآن.
لكنه رأى الفيدرالية خطوة للوراء “نتحدّث عن حكم محلي واسع الصلاحيات، واعتقد بأن هذا هو الطريق للحل، أما قضيّة الفيدرالية فهي في اعتقادي خطوة للوراء، خاصة بعد توحّد اليمن، واعتقد بأن طرح قضيّة الفيدرالية غير معقول، ليس من المعقول أن نرجع إلى الوراء، نحن نتحدّث عن حكم محلي واسع الصلاحيات وهذا تحدٍ كبير”.
من جهة ثانية ألقى مجهولون يستقلون دراجة ناريه فجر اليوم الثلاثاء قنبلة يدوية على قسم شرطة الشيخ عثمان انفجرت داخل الحوش ولم تسفر عن وقوع إصابات بالتزامن مع انفجار قنبلة أخري ألقها مجهولين أيضاً في ساحة الهاشمي لم تسفر عن أي إصابات.
وقال موقع “الصحوة نت” بان مجهولين أثنين كانا يستقلون دراجة نارية لم تكشف هويتهم لاذوا بالفرار عقب تنفيذ تلك الهجمات إلى ذلك لقي الشيخ جمال التركي رجل الأعمال المعروف مصرعه بعدن فجر اليوم خلف احد المنازل الواقعة بمنطقة العريش في ظروف لا تزال غامضة حتى الآن.
وقال مواطنين إنهم عثروا على جثمان تركي مقتولاً بطلقات نارية اخترقت أحداها عنقه والأخرى صدره قام بعدها الجناة بنهب سيارته الخاصة ولاذوا بالفرار وقالت قوات الأمن بأنها لا تزال تجري تحقيقات بشأن كشف ملابسات الحادثة.
وكان جمال التركي قد عاد إلى عدن عقب تحقيق الوحدة اليمنية كرجل أعمال لمتابعة أملاك والده الذي يعد من كبار التجار والمستثمرين في سنوات الخمسينات والستينات من القرن الماضي وأسس جمال التركي صحيفة أسبوعيه باسم “الحقيقة” وكان صاحب الامتياز لها حيث صدر منها أعداد قليلة توقفت بعدها الصحيفة عن الصدور.
وفي حالة مشابهة اغتالت عناصر خارجة على النظام والقانون مساء أمس حارس محكمة مديرية المفلحي في محافظة لحج في اليمن والحارس الشخصي لقاضي المحكمة الجندي صالح نصر راجح من أبناء مديرية ردفان .
واتهمت مصادر محلية جماعة المدعو طاهر طماح بتنفيذ عملية اغتيال الجندي راجح عندما كان يؤدي واجبه في حراسة المحكمة ،مشيرة الى ان عناصر تخريبية مسلحة على متن سيارتين باغتت حارس المحكمة بوابل من الرصاص اصيب على اثرها بطلقتين في القلب وثالثة في اليد اليسرى.
هذا وكان قد قتل الجندي “محمد السنحاني” بمحافظة الضالع في ظروف غامضة, حيث وجد جثمانه مرميا بجانب الطريق الرابطة بين مدينة الضالع وقرية “الأسلاف”.
وقال مصدر محلي في مدينة الضالع إن جثة السنحاني, وهو جندي في اللواء 35 مدرع بمحافظة الضالع, وجدت مرمية على الطريق عند الثامنة من مساء أمس الاثنين, وعليها آثار ثلاث طلقات نارية في موضع الصدر.
وأوضح لـ”مأرب برس” أن السنحاني (35 عاما) ينتمي إلى محافظة إب, ويعيش لفترة طويلة في مدينة الضالع حيث يعمل في دراجته النارية بالأجر اليومي, إلى جانب عمله في السلك العسكري باللواء 35 مدرع.
ويقول المصدر إنه من المحتمل أن يكون السنحاني قد أوصل شخصا ما إلى تلك المنطقة بدراجته النارية, وتعرض للقتل.
إلى ذلك أفادت مصادر من منطقة يافع بمحافظة لحج أن جثة لمواطن آخر وجدت مرمية على الطريق, في حين أن المعلومات ما زالت غير متوفرة عن هويتها.
تم إضافته يوم الجمعة 26/02/2010 م - الموافق 13-3-1431 هـ الساعة 3:28 مساءً