عودة كتل المشترك .. القرار الذي “زعل” بافضل وأثار باصرة
منذ عودة كتلة اللقاء المشترك والدكتور عبدالرحمن بافضل رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح غائب عن جلسات المجلس دون اسباب تذكر.
ومع التأكد من أن الرجل ليس في أي من اللجان البرلمانية الميدانية ومسجل في الكشوف بغير عذر إلا أن مصادر مقربة أكدت أن بافضل أعلن تعليق عضويته في البرلمان احتجاجا على عودة كتل اللقاء المشترك للبرلمان.
بافضل لم يكشف ذلك لوسائل الإعلام، كما أن كتلة اللقاء المشترك فضلت عدم التعليق حول الموضوع، لكن بافضل وبحسب مصادر خاصة أعلن أنه يرفض عودة كتلة اللقاء المشترك إلى البرلمان دون الرد على رسالة الكتلة التي بعثتها إلى رئاسة المجلس في ديسمبر الماضي حول خرق الحزب الحاكم لاتفاق فبراير.
لكن بافضل ليس وحده الذي اتخذ موقفا معارضا لعودة كتل اللقاء المشترك بل أن النائب محسن باصرة وصف انتقد عودة كتل اللقاء المشترك بحجة المصلحة الوطنية، معترفا بتعليق بافضل عضويته في البرلمان، وواصفا لقرار التعليق بالصائب.
النائب باصرة – وبحسب موقع المكلا اليوم قال: “إنه كان أولى بكتل المشترك أن تواكب تعليقها للعضوية حتى يلتزم الحزب الحاكم باتفاقياته مع شركائه ، أما العودة بإسم المصلحة الوطنية فالكثير لايعير لهذه المواقف اهتماماً ويعتبرها ضعفاً وإذلالاً”.
واضاف “الأصل في كتل المشترك أن تواصل تعليقها وتعود للشارع وإلى الشعب مصدر هذه السلطة التشريعة”.
وكانت أحزاب اللقاء المشترك قد أعلنت في الـ 11 من الشهر الجاري أن كتلها ستعود إلى البرلمان بعد مقاطعة استمرت لنحو شهرين دون أن يرد المجلس على رسالة المشترك أو يعريها اهتماما.
وأرجع اللقاء المشترك أسباب عودة كتلته إلى “الحرص على صيانة مبدأ التوافق الوطني كأساس لمشروعية المؤسسة الدستورية، ونظرا للمستجدات الراهنة الداخلية والخارجية”.
وقال المشترك إن ذلك يمثل “حافزا كافيا لإنهاء الاحتجاج المتواصل المعبر عنه بعدم حضور جلسات مجلس النواب والعودة إلى المجلس للدفاع عن قضايا المواطنين، وفضح الفساد والسياسات التجويعية والإفقارية للشعب، مع التمسك بالموقف المبدئي الرافض للإجراءات المخالفة للدستور والقانون وقضايا التوافق الوطني المنصوص عليها في اتفاق فبراير 2009م، والاحتفاظ بحق الاحتجاج بكافة أشكاله المشروعة وتفعيل دور الكتلة داخل وخارج المجلس انتصارا للقضايا المعيشية للناس، وقضايا الحقوق والحريات العامة المكفولة دستوريا للمواطنين”.
وقد قابل مجلس النواب رسالة اللقاء المشترك ببرود غير مسبوق ولم يبت فيها أو يناقشها، وهو ما اعتبره البعض تهميش لرسالة اللقاء المشترك ولكتلتها.
تم إضافته يوم الجمعة 26/02/2010 م - الموافق 13-3-1431 هـ الساعة 3:19 مساءً
أن القدماء كانوا يعتقدون أن هنالك عصبا صغيرا يصل بين الإصبع المسماة بالبنصر في اليد اليسرى وبين القلب ، وهذا العصب مسؤول عن الحالة الشعورية ، لذلك كان وما زال خاتم الزواج يوضع في هذه الإصبع للسبب المذكور