رئيس المشترك يبشر بتسارع الحوار الوطني: لجنة من «التضامن» للقاء «التشاور»
أقرت اللجنة العليا لمجلس التضامن الوطني في اجتماعها الدوري برئاسة الشيخ حسين بن عبدالله الأحمر رئيس المجلس
اللقاء بلجنة التشاور الوطني التي يرأسها محمد سالم باسندوة.
وتشكلت اللجنة من 16 عضوا برئاسة الشيخ حسين الأحمر وتكونت من: محمد عبداللاه القاضي، وعوض العولقي، وعلي عبدربه القاضي، وعلي عبدربه العواضي، وفيصل محمود القطيبي، وصخر الوجيه وجازم الحدي، ومحمد عبدالملك المتوكل، وعلي محمد القفيش، وعاتق سعيد باعوضة، وعلي صالح شطيف، وعلي زين بن شنظور، وعبدالله علي النسي، وعلي عبدالله حسين الأعوش، وأحمد محمد عثمان.
وفي الاجتماع - الذي عقد الإثنين 8/2/2010م - أقر المجتمعون مشروع إصلاح ذات البين المقدم من الشيخ علي بن عبدربه القاضي، والهادفة إلى العمل على حل المشاكل المجتمعية والتي من أهمها قضية الثأر.
كشف الدكتور عبد الوهاب محمود الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك أن وتيرة الحوار بين القوى السياسية اليمنية ستتسارع خلال الأيام القادمة.
وأضاف أن المشترك سيظل مفتوحا لكل "من يحب الخير لليمن من شركاء الحياة السياسية", موضحا أن الحوار سيشمل الأطراف السياسية الواسعة والمستهدفة في الداخل والخارج دون استثناء وصولاً إلى عقد مؤتمر حوار وطني شامل, لم يحدد توقيته, طبقا لما نقله موقع الحزب الاشتراكي اليمني على شبكة الانترنت.
وكانت معلومات قد تحدثت عن قيام الأمين العام المساعد لحزب البعث السوري الحاكم الذي وصل أمس الاثنين إلى العاصمة صنعاء بدور الوساطة بين المؤتمر الشعبي الحاكم وأحزاب تكتل المشترك.
وكشف محمود في تصريح له يوم الثلاثاء أن وتيرة الحوار ستتسارع بدءاً من يوم غد.
وأوضح أن الحوار سيشمل الأطراف السياسية الواسعة والمستهدفة في الداخل والخارج دون استثناء وصولاً إلى عقد مؤتمر حوار وطني شامل في وقت قريب.
وعبر الدكتور عبدالوهاب محمد رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك عن أسفه من إعلان المؤتمر الشعبي العام أمس توقيف الحوار مع أحزاب اللقاء المشترك.
وقال في تصريح لـ"الصحوة نت" إن هذا الإعلان يأتي "في وقت البلاد في أمس الحاجة للحوار والتقارب بفعل الأزمات التي تعصف باليمن والتي لن تحل إلا عن طريق الحوار والتقارب لا التباعد".
وقال محمود أن اللقاء المشترك كان قد أبلغ قبل يوم من إعلان المؤتمر الشعبي العام عن أن الحوار مقفل لكن باب التوقيع مفتوح حول الوثيقة التي أعلنها أمس.
وأكد محمود على أن "توقف الحوار ليس حلا ولابد على المؤتمر والمشترك إيجاد وسيلة للتشاور نظرا للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد".
وأضاف "إعلان المؤتمر توقيف الحوار في الوقت الحالي يبدو أن هدفه تعطيل اتفاق فبراير والدخول في انتخابات منفردة، لأنه يرى أن الحوار سيدخل في قضايا تفصيلية كثيرة ومنها التعديلات الدستورية والإنتخابات لذا فهو يريد تمريرها بطريقته".
واختتم تصريحه بالقول "نقول لإخواننا في المؤتمر الشعبي العام بأنه لايجوز إقفال باب الحوار لأن اليمن في حاجة لأن تظل الأبواب مفتوحة".
وكان المؤتمر الشعبي العام أعلن أمس توقف الحوار مع أحزاب المشترك بعد سلسلة من اللقاءات جمعت الطرفين في الأيام الماضية.
تم إضافته يوم الأحد 14/02/2010 م - الموافق 30-2-1431 هـ الساعة 2:59 مساءً