قال قائد الأمن المركزي بصنعاء ورئيس جمعيه كنعان يحي محمد عبدالله صالح أن وقف اطلاق النار في صعده يأتي سعيا لأحلال السلام على امتداد الساحه اليمنيه وانه أذا لم تكن هناك ترتيبات صحيحه لوقف اطلاق النار فسوف تندلع حرب سابعه.
وأكد في مؤتمر صحفي مناسبه تسيير جمعية كنعان من فلسطين وبالتعاون مع الجاليه الفلسطينيه صنعاء قافله اغاثه الى النازحين من ابناء صعده (مخيم المزاريق _حرض) أن يتم انهاء الحرب وفق الدستور والقانون وبما يحفظ دماء الشهداء والشعب اليمني ، محذرا من التفريط بدماء الشهداء في رساله وجهها للمستشارين المحلين والدولين ، مشددا على اهميه الترتيبات النهائيه لحسم المعركه وقال ان أي معركه لن تحسم يتوقع البدايه من جديد واضاف حسم الحرب السادسه بصعده بدون ترتيبات منظمه تتيح للحوثي ترتيب اوضاعه من جديد ويصبح الحوثي ملجا لاي شخص ارتكب مخالفه او سارق او قاطع طريق او أي شخص صاحب جنايات سابقه.
واعتبر يحي الشعارات التي ترددها جماعه التمرد الحوثيه شعارات فارغه من محتوهاوتتاجر بقضيه فلسطين وبنضال الشعب الفلسطيني لتستغل المشاعر الصادقه والنبيله للشعب اليمني الذي يتضمن ويدعم القضيه الفلسطينيه.
وقال ان هذه الشعارات قد انفضح زيتها تماما ولم تعد قادره على خداع احد بفعل ممارسات وحروب الحوثيين التي لم تستهدف سوى الشعب اليمني والوطن ، موضحا ان الحوثي لم يقدم للقضيه الفلسطينيه أي شيء ولو حتى بيان وان الاخوان في فلسطين لا ينتظرون من هذه الحثاله أي شيء لدعمها.
وفيما يخص البنود السته قال يحي أن البنود السته ليست قويه ولا تمثل الدوله وتتيح للحوثي التقاد انفاسه وشن حروب جديده
موضحا انه كان يجب ان يسلم الحوثي نفسه وكل ما معه ويقدم للمحاكمه .
واشارا الى ان هذه البنود تنفع في حرب دوله ضد دوله ولا تنفع في حرب دوله ضد عصابه متمرده منوها الى ان موافقه الحوثي على النقاط السته دليل على ضعفه وان أي مصالحه مع الحوثي هو تفريط بالوطن وبين ان الدوله قامت باغلاق المعاهد وغضت الطرف عن المدارس الغير معروفه والحاضنه لمشاريع الارهاب .
تم إضافته يوم الأحد 14/02/2010 م - الموافق 30-2-1431 هـ الساعة 10:52 مساءً