لقاء مرتقب غداً بين الرئيس وقيادة المشترك ** لقاءات بين الرئيس والمعارضة دون نتائج، والمشترك مصر على المضي في حواره الخاص
> الميدان - خاص
علمت الميدان أن لقاء سيجمع قيادة أحزاب اللقاء المشترك (تكتل المعارضة اليمنية ) برئيس الجمهورية غدا الخميس لمناقشة عدد من القضايا ومن ضمنها الحوار الوطني.
وقالت مصادر خاصة إن اللقاءات السابقة والتي كان آخرها الإثنين الماضي هي لقاءات عادية تناولت قضية الصحفي المقالح ومعتقلي الحراك الجنوبي، مشيرة إلى أن الرئيس يرفض بشدة مشاركة الحوثيين والحراك في أي حوار في حين يصر المشترك على دخول الحوثيين والحراك في الحوار باعتبارهم أطرافاَ أساسية في الأزمة اليمنية.
ويبدو أن اللقاء المشترك يسير في خطين متوازيين أولاها الإصرار على عقد مؤتمر الحوار الوطني من خلال اللجنة التحضيرية التي يرأسها الشيخ حميد الأحمر، والخط الثاني باتجاه الاستفادة من دعوة الرئيس للحوار لمعرفة توجهات الرئيس من خلال ذلك الحوار وكذا إبراء الذمة أمام الشعب في حال لم يتوصل الحوار الذي دعا له الرئيس إلى طريق واضح.
ويقول مراقبون إن المشترك يريد أن يمارس نوعا من الضغوط على المؤتمر الشعبي العام للقبول بإشراك الحوثيين والحراك، من خلال إظهار أنه مصر على الاستمرار في عقد مؤتمر الحوار وكذا التفاوض مع رئيس الجمهورية حول المشاركة في مؤتمر الحوار الذي تم تأجيله استجابة لضغوط المشترك.
وكان رئيس الجمهورية قد التقى محمد عبدالله اليدومي رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح مطلع منتصف الشهر الحالي وقال له “لتعلموا يامشترك أنكم لن تصلوا إلى الحكم على الأشلاء”، طالبا من المشترك المشاركة في الحوار الذي كان قد حدده في 26 من الشهر الحالي.
المشترك وردا على الرسالة التي حملها اليدومي له قال إنه لايشرفه الوصول إلى الحكم عبر شلال من الدماء.
وأكد المشترك تمسكه باتفاق فبراير باعتباره توافقا سياسيا وطنيا يتيح الفرصة للجميع للمشاركة والمساهمة الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف ببلادنا والتي لا تجيد السلطة غير تأجيجها وافتعالها.
وطالب بتهيئة المناخات السياسية، وتنقية الأجواء وإزالة مظاهر الاحتقان باعتبار أن الحوار السياسي لا يمكن أن يكون إلا تعبيرا عن خيار الرشد الذي يعبر به اليمن إلى بر الأمان” وهو ما نص عليه اتفاق فبراير.
وأشار المشترك إلى ما أنجزه مع شركائه في اللجنة التحضيرية ومن خلال حوار جاد وعميق والمتمثلة في رؤية الإنقاذ الوطني، داعيا إلى حوار وطني جاد وشفاف يفضي إلى (مشروع وطني يشارك فيه الجميع بدون إقصاء أو استثناء).
من جهته أكد الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري أن لقاء جمع قيادات المشترك مع رئيس الجمهورية الأسبوع الماضي، واكتفى سلطان العتواني بقوله: إن لقاء أولي جمعهما بالرئيس لكنه لم يتم مناقشة أيه قضايا، ملفتا إلى لقاء أخر كان مفترض، لكنه لم يتم بالمرة.
تم إضافته يوم السبت 02/01/2010 م - الموافق 17-1-1431 هـ الساعة 10:11 مساءً