اتهم طارق الفضلي نائب رئيس ما يسمى بالمجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب بعض قيادات الأحزاب التي دخلت موجة الحراك السلمي بالسعي الى تحقيق مصالح سياسية من خلال استخدام قضية الجنوب ورقة ضغط على السلطة من أجل فرض مشاركتها في الحكم والسلطة في ظل الوحدة التي وصفها بالمزعومة وكذلك الاستهتار بالهوية الجنوبية. وأكد في بيان صادر عن الفضلي يوم أمس الثلاثاء أن هناك محاولات في إدخال من سماهم أبناء الجمهورية العربية اليمنية في قيادات الحراك الجنوبي لاختراقه داعياً ما تسمى بالهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى للحراك إلى عقد اجتماع لها الأحد القادم في مدينة زنجبار. ورفض الفضلي القبول بأي لجان تدعو إلى الفيدرالية أو الكونفدرالية أو المطالب الحقوقية ذات المصالح الشخصية والمادية .
من جانب آخر أكد عيدروس النقيب رفضه رفع الشعارات والأعلام الانفصالية وأشار النقيب خلال مداخلة له في المؤتمر الوطني الذي عقدته أمس منظمة هيومن رايتس إلى أنه متعصب على الوحدة التي تكرم وتعلي شان الإنسان وتنصله عن الوحدة التي تزهق الأرواح .
القيادي في الحراك الدكتور / صالح يحيى سعيد دعا إلى إجراء حوار صادق وسريع بين كافة مكونات ومناضلي ما يسمى بالحراك الجنوبي على أساس الأهداف والمصالح المشتركة التي يناضل من أجلها كل الجنوبيين على حد تعبيره .
من جانبه وصف النائب صلاح الشنفرة القيادي في الحراك الجنوبي دعوات الحوار والتشاور الوطني التي دعت إليها أحزاب اللقاء المشترك والحزب الحاكم بانها داخلية وليست مجدية وفضل أن يكون الحوار بين دولتين وتحت إشراف دولي وكشف الشنفرة في حوار لموقع براقش نت الإخباري أن لقاء عقده في محافظة أبين بمشاركة حسن باعوم وطارق الفضلي من أجل اختيار مجلس مؤقت للحراك وانتخاب خمسة أشخاص أعضاء للمجلس برأسه علي سالم البيض
تم إضافته يوم الجمعة 18/12/2009 م - الموافق 2-1-1431 هـ الساعة 10:14 مساءً