شهدت المملكة العربية السعودية احتفالات رسمية وشعبية ابتهاجاً بعودة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز من رحلته العلاجية التي استمرت زهاء عام بدأت بإجراء عملية جراحية في الولايات المتحدة الأمريكية وصفت بالناجحة تلتها فترة نقاهة قضاها في مدينة أغادير المغربية .
وتم إطلاق موقع إلكتروني خاص بالمناسبة تضمن رصداً لسيرة الأمير وإنجازاته والجهود التي يبذلها في تطوير القوات المسلحة في السعودية إذ بعد تعيينه عام 1962م وزيراً للدفاع والطيران ومفتشاً عاماً أهم مرحلة في تاريخ هذه القوات ما يمكن وصفه بالعصر الذهبي بفروعها الأربعة وانتقلت هذه القوات إلى أرقى مستوياتها منذ نشأتها ووصلت إلى مصاف الدول الحديثة ذات القوات العسكرية إذ بدأت بـ60رجلاَ هم رفقاء الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في رحلته الجهادية لاستعادة ملك آبائه وأجداده وما لبثت هذه القوات أن تزايدت إلى أن بلغت مئات الآلاف حتى أوصلها الأمير إلى قوة مهابة بعد مشاركات ناجحة في حرب فلسطين الأولى وتحولت معها الحاميات العسكرية بعد مرحلة التحديث في عهد الأمير سلطان إلى مدن للصحة والتعليم والتدريب إذ كان الأمير يردد دائماً أن القوة العسكرية السعودية هي حقاً قوة من أجل السلام في المنطقة .
وفي المجال البيئي يعد الأمير ضمن عشرة أشخاص على مستوى العالم ممن يعملون للحفاظ على بيئة كوكب الأرض وكما أن الأمير نال لقب رجل البيئة العربي الأول .
ويسجل في إنجازاته في هذا المجال دعمه لأبحاث الصحراء وإنجاز اول أطلس فضائي سعودي.
وضمن الإنجازات المتعددة لسموه إدخاله للتقنيات الحديثة إلى قطاعات مختلفة مثل الطيران والفضاء والالكترونيات ونظم الحاسبات وتوسيع القاعدة الصناعية وفرص الاستثمار والعمل من خال تطبيق أسلوب التوازن الاقتصادي الذي يعد وسيلة فاعلة لدعم أهداف خطط التنمية .
وتبنى الأمير سلطان مشاريع لخدمة كتاب الله وأقر في ها الجانب مسابقة دولية لحفظ القرآن الكريم كما أن له جهوداً ملموسة في إنجاز أضخم موسوعة عربية .
تم إضافته يوم الجمعة 18/12/2009 م - الموافق 2-1-1431 هـ الساعة 9:56 مساءً