دعت إلى تدخل إسرائيلي في كل ما يحدث في جنوب آسيا *** دراسة حديثة : عدم استقرار باكستان يؤثر على أمن إسرائيل
كشفت دراسة أمنية إسرائيلية صدرت أخيراً عن معهد دراسات الأمن القومي ألإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب عن أن فشل السياسة الأمريكية في أفغانستان ستتبعه انعكاسات أمنية خطيرة على إسرائيل مستقبلاً .
وأكد الخبير الإسرائيلي بروس رايدل في دراسة بحثية أن أهم القضايا الأمنية والإستراتيجية التي تشغل بال القيادة العسكرية الإسرائيلية حالياً هي سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أفغانستان لا سميا بعد قراره الأخير إرسال تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان بعد الهزائم المتكررة التي تلقتها القوات الأمريكية على يد حركة طالبان مشيراً إلى أن الوضع في أفغانستان يزداد سوء يوماً بعد يوم ويمثل عبئاً ثقيلاً ورثته إدارة أوباما عن الرئيس السابق جورج بوش . وأوضح الخبير الإسرائيلي أن التعاون بين حركة طالبان الأفغانية ونظيرتها الباكستانية يشكل خطورة كبيرة على الوضع في أفغانستان وهو الذي أسهم في تفوق طالبان على القوات الأمريكية هناك في الفترة الأخيرة مشيراُ إلى سيطرتهم على 140 محافظة من بين 364محافظة أفغانية .
وحذر اريدل في دراسته من عدم السيطرة على تدهور الأوضاع الأمنية في باكستان التي انتقلت إليها من أفغانستان مؤكداً أن ذلك سيكون له أضراراً وخطراً أمنياً مباشراً على إسرائيل حيث تعتبر باكستان الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك سحلاً نووياً والذي يمكن توجيهه بعد ذلك صوب تل أبيب ، وأشار إلى أن احتمالات حدوث هذا السيناريو كبيرة للغاية وغير مستبعدة وأنهى الخبير الإسرائيلي دراسته بدعوة حكومة بلاده إلى ضرورة التدخل المباشر في كل ما يحدث في منطقة جنوب آسيا .
تم إضافته يوم الجمعة 18/12/2009 م - الموافق 2-1-1431 هـ الساعة 9:49 مساءً