كشفت مذكرات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أنه أعد خطة للهروب من المعتقل الأمريكي وكان يحلم بالعودة إلى السلطة بعد الإطاحة بحكمه في عام 2003م .
وقال صدام حسين في الجزء الأول من مذكراته التي نقلها عنه محاميه خليل الدليمي أنه أعد خطة كاملة للهروب من السجن بمساعدة فصائل من المقاومة العراقية وقوة خاصة أسسها قبل اعتقاله من أفراد حمايته وحدد لها واجباً وهو اقتحام سجنه إذا وقع في الأسر .
وتنص الخطة التي كان يفترض تنفيذها صيف 2006م على أن تقوم قوة بإغراق المنطقة الخضراء بوابل من القصف لإشغال العدو ثم تقوم قوة أخرى بقصف مقر قوات المارينز في المطار للمشاغلة فيما تقوم سرية بغلق مخارج الطرق ومداخلها التي سيسلكها الرئيس بعد تحريره .وطالب صدام أن تقوم سرية باقتحام المقر بعد خرق سياج الموقع وتنقض على الهدف بقاذفات مع تغطية نارية بأسلحة من الأجنحة وبحزمة نارية كثيفة وإدخال جرافة لسحب الأبواب لأن أقفالها غير قابلة للكسر أو التفجير .
وتحدث صدام حسين في الخطة عن القوات الأمريكية التي تتولى حراسته وقال أن سلاحها خفيف ومتوسط والقوة جبانة أفرادها أطفال يمكن لأي شخص أن يأخذ سلاحهم بالراشديات " بالملاطيم" ويكشف صدام أنه تحدث مع رفاقه المعتقلين في مبنى المحكمة في 28ديسمبر 2006م وقال لهم : إذا ماقدر لي أن أعود فإنني أستطيع أن أجعل العراق يزدهر من دون معاونة أحد خلال سبع سنوات وأجعله يعمل أفضل الساعات السويسرية وتحدث صدام عن رفضه عروضاً للخروج من العراق قبل الحرب وقال كنت أقول كيف لنا أن نخرج ونترك الشعب العراقي يواجه مصيره المحتوم وأكد أن حراسه الأمريكيين كانوا يطلبون توقيعه كالمعجبين وأنه لم يكن خائفاً عندما صدر حكم الإعدام عليه ورفض تناول الحبوب المهدئة التي عرضها عليه الطبيب قائلاً أن الجبل لا يحتاج إلى مهدئات .
ويؤكد الكتاب أن تنفيذ الخطة السرية أجل بسبب حادث إطلاق نار تعرض له السياج الداخلي للمعتقل مما استدعى تشديد الحراسة الأمنية .
تم إضافته يوم الأحد 15/11/2009 م - الموافق 28-11-1430 هـ الساعة 10:04 مساءً