اخبار محلية مصر تلتقي علي ناصر والعطاس والحوثي - تنشر الميدان بعض مضامينها .. خطة مصرية غير معلنة لحل أزمة الجنوب وصعدة ، وتحذيرات من أي تغييب للدور القطري
مصر تلتقي علي ناصر والعطاس والحوثي - تنشر الميدان بعض مضامينها .. خطة مصرية غير معلنة لحل أزمة الجنوب وصعدة ، وتحذيرات من أي تغييب للدور القطري
> الميدان - خاص
كشفت مصادر سياسية مصرية واسعة الإطلاع عن إعداد مصر لخطة غير معلنة من أجل احتواء الأزمة في اليمن تتضمن تعيين وزراء من الحراك وعودة الحوثيين إلى منازلهم.
وقالت المصادر: إن الخطة مدعومة عربيا من قبل المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة، في حين غابت قطر هذه المرة.
وتهدف الخطة إلى إيجاد حل بين صنعاء و”الحراك الجنوبي” والمطالب وكذا الحرب في صعدة بالطرق الدبلوماسية والبعد عن الإقتتال.
وتقوم الخطة المصرية على إستراتيجية مؤداها دعم استقرار اليمن ووحدة أراضيه، مشيرة إلى أن “مصر الآن سعت بقوة نحو إقامة حوار مع قادة الحراك الجنوبي الموجودين في الخارج، وحثتهم فيه على التمسك بالوحدة اليمنية، مع وعدهم بالضغط على صنعاء ودفعها للمزيد من الاهتمام بالجنوب ذي الموقع الإستراتيجي في المنطقة”.
من جهتها كشفت صحف مصرية عن قيام مصر بـ “ إجراء حوارات عميقة مع قادة الحراك الجنوبي، وعلى رأسهم الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، ورئيس الوزراء السابق حيدر العطاس، وركزت المباحثات على تمسك الجنوبيين بالوحدة اليمنية مقابل مضي صنعاء قدما في تدعيم مبدأ الشراكة الحقيقية في الثروة والسلطة معهم”.
ونسب الموقع إلى مصادر يمنية خاصة أن القاهرة قالت للقادة الجنوبيين إنه “لأجل إثبات جدية صنعاء في الاهتمام بالجنوب ستسعى لتعيين وزراء جنوبيين من المعارضة في الحكومة ليكونوا مشاركين لها في صنع القرار، ومراقبين عن كثب لعملية تنمية الجنوب”.
احتواء التمرد
أما الجزء الثاني من الخطة المصرية فيتمثل في “احتواء التمرد الحوثي، عبر تخفيف الضغط العسكري عنه، وعدم تركه أداة طيعة في أيدي قوى إقليمية تريد العبث به في المنطقة”.
ولفتت المصادر إلى أن القاهرة “تدرك حجم الضغط العسكري الواقع على عاتق التمرد الحوثي منذ 11 أغسطس الماضي، ومتأكدة من أن قادته بحاجة إلى طوق نجاة يخرجهم من مأزق الحرب المستعرة حاليا في صعدة، واستمعت بعناية إلى أكثر من نداء من قادته لها بالتدخل في حل أزمتها مع صنعاء”.
ووفق المعطيات السابقة تؤكد المصادر أن “القاهرة تفاهمت مع يحيى الحوثي المقيم في ألمانيا على قبول شروط صنعاء الخمسة لوقف إطلاق النار، وهي: نزولهم من المناطق الجبلية، وتسليمهم للأسلحة الثقيلة التي بحوزتهم، وعودتهم إلى قراهم، ووقفهم لقطع الطرق، وإزالة الألغام التي زرعوها في مناطق كثيرة”.
ولفتت إلى أن الحوثيين “لم يبدوا استعدادهم لقبول هذه الشروط دون الحصول على ضمانات مصرية، باعتبارها راعيًا إقليميًا كبيرًا يملك الضغط على الرئيس صالح، بعدم تضييق صنعاء عليهم، بل وإلزامها بالعمل على إعادة بناء ما خلفته الحرب في صعدة والمناطق المجاورة”.
وتحظى مصر بثقة معظم اليمنيين، فهي غير متصلة جغرافيا به مثل السعودية، وبالتالي تحركها سيكون مقبولا ونزيها عند معظم الأطراف اليمنية، سواء مع الحراك الجنوبي، أو مع الحوثيين في الشمال، أو مع أحزاب المعارضة اليمنية (اللقاء المشترك)”.
ويرى مراقبون أيضا أن دخول مصر على خط الأزمة اليمنية يأتي في إطار مساعيها لاستعادة دورها الفاعل في المنطقة.
تحذيرات
من جهة ثانية حذرت أوساط سياسية يمنية من انقسام الموقف العربي إزاء مايجري في اليمن، واعتبرت غياب أي دور قطري في أي حلحلة للأزمة اليمنية سيكون له آثاره السلبية على اليمن بشكل عام.
وطالب الدكتور المستقل عبدالله الفقيه أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء السلطات اليمنية بالسعي إلى توحيد الموقف العربي الرسمي إزاء مايجري في اليمن، مؤكدا في تصريحات له ضرورة التدخل العربي في الوقت الراهن لحل الأزمة الدائرة في البلاد.
ضبط شحنة أسلحة في الحديدة كانت قادمة من الصين
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 3:52 مساءً