ضبط شحنة أسلحة في الحديدة كانت قادمة من الصين - اكتشاف خلايا للحوثي في باجل والقطيع وحي السلام بالحديدة سهلت نقل أسلحة للحوثي
الميدان – صنعاء –
مواقع
تحدثت مصادر أمنية عن اكتشاف عناصر للحوثي بدأت في إنشاء خلايا لها في عدد من المديريات في محافظة الحديدة.
ونقلت المصادر عن مواطنين إنهم رأوا أشخاص يعتقد أنهم من أتباع الحوثي من خلال زيهم، وهم يتخفون في مزارع المواطنين في مديرية القطيع إلى الشرق من مدينة الحديدة.
وأضافت هذه المصادر – بحسب الصحوة نت - أن الشخصين كانا متلثمين ويرتديان زي تدل على أنهما من مناطق جبلية، ويعتقد أنهم من أنصار الحوثي الذين يتسللون إلى بعض المناطق الزراعية في عدد من مديريات الواقعة إلى شمال المحافظة.
ويأتي هذا بعد يوم واحد من ضبط الأجهزة الأمنية لثلاثة أشخاص كانوا في مقبرة بمركز مديرية المراوعة إلى الشرق من مدينة الحديدة.
وتمكن جنود من الأمن تمكنوا من القبض على ثلاثة أشخاص يعتقد أنهم من مناطق جبلية ولم تؤكد أو تنفي السلطات الأمنية هوية هؤلاء إلا أن الشائعات بين المواطنين تقول أنهم من أنصار الحوثي وأنهم كانوا يختبئون في المقبرة.
وكانت مصادر أمنية كشفت أن السلطات الأمنية بمدينة الحديدة ضبطت منذ يومين أربعة أشخاص في حي السلام إلى الشمال من مدينة الحديدة، أكدت التحقيقات الأولية انتمائهم لعناصر الحوثي، وأن هؤلاء كانوا يشكلون خلية تتبع الحوثي.
وأضافت هذه المصادر أن هؤلاء العناصر كانت مراقبة وتحت سيطرة الأمن الذي يرصد تحركاتها منذ شهر رمضان، وأن هذه المجموعة حاولت التغرير ببعض الشباب في حي السلام وهو من أفقر أحياء الحديدة مستخدمة في ذلك الإغراءات المالية مستغلة فقرهم وحاجتهم إلى المال.
وأكدت هذه المصادر الأمنية أن اثنين ممن تم اعتقالهم ينتميان إلى عمران ويدعى الأول “قائد علي ربوعي سعد وعمره 43 سنة ، والشخص الثاني يدعى “ مقبل هادي سعد” وعمره 45 سنة، بينما ينتمي الشخصين الآخرين إلى مديرية عتمة محافظة ذمار وقد ضبطوا في أحد منازل المواطنين في حي السلام شمال مدينة الحديدة ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة المزيد من المعلومات عن تحركاتهم.
وتشير مصادر متعددة أن ثمة محاولات تسلل لعناصر حوثية إلى الحديدة لا تزال مستمرة في عدد من المديريات الشمالية والغربية في المحافظة.
ويأتي اكتشاف هذه الخلايا بعد يومين فقط ضبط الأجهزة الأمنية لسيارة بها مسلحين وأسلحة يعتقد بأنها تابعة للحوثيين تسللت إلى القرب من جبل الهيج بمديرية باجل وعلى مسافة قريبة من مزرعة قائد الأمن المركزي سابقا “محمد عبد الله صالح”.
وبحسب ذات الموقع فإن المواطنين هم من أبلغوا الأجهزة الأمنية بهذه السيارة بعد إشاعة أن مسلحين حوثيين حاولوا التسلل إلى جبل الهيج.
ونسب الموقع إلى مصادر خاصة أن المسلحين فيها سلموا أنفسهم، مؤكدة بأنهم من محافظة ذمار سبق وأن قاتلوا مع الحوثي وممن أعلنوا توبتهم، بحسب هذه المصادر التي كانت متواجدة أثناء الحادث.
وأشارت ذات المصادر أن المسلحين لم يبدوا أية مقاومة وسلموا السيارة والأسلحة التي بحوزتهم ولا تزال الأجهزة الأمنية تجري تحقيقاتها معهم.
ويعتقد مراقبون للميدان أن هؤلاء الحوثيين الذين تم ضبطهم في الحديدة سهلوا وصول أسلحة مهربة من الحديدة، وذكر موقع المؤتمر نت عن مصادر خاصة به أن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت من إحباط محاولة إدخال شحنة ذخائر حاول تجار أسلحة استيرادها من الصين بوثائق مزورة .
وأشار إلى بدء تحقيقات أمنية مع المتورطين في العملية تمهيدا لمحاكمتهم بينما عممت الجهات الرسمية قائمة سوداء بعدد من تجار الأسلحة والمستوردين لها من الخارج.
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 11:42 مساءً