تزايدت في الاونه الاخيره حدة الانتقادات الموجهة إلى الحكومة بسبب إزدياد الانقطاعات الكهربائية عن جميع مناطق الجمهورية والتي وصلت في اليوم الواحد إلى أكثر من نصف اليوم في أغلب محافظات الجمهورية.
وكانت محافظة الحديدة قد شهدت اعتصام مئات المتظاهرين أمام دائرة التحكم الكهربائي وذلك على مدى أيام للمطالبه بوقف إستمرار الانقطاعات الكهربائية خصوصاً في مثل هذه الأيام من السنة التي تتجاوز فيها درجة الحرارة عن أكثر من 40درجة مئويه،وقام المتظاهرون خلال الاعتصامات المتكررة بقطع الطريق وترديد الشعارات الغاضبة والمنددة بمثل هذه الأعمال.
فاجأت شركة الكهرباء المشتركين مع انتهاء إجازة العيد بعودة مشكلة قطع التيار والتي كانت قد خفت في وقت سابق عما كانت عليه في رمضان الماضي ،الأمر الذي دفع كثير من المواطنين للمطالبة بتدخل عاجل من قبل المسئولين لحل هذه المشكلة التي ألحقت أضراراً كبيرة في الأجهزة المنزلية كما ساهمت في توقف العمل في الدوائر الحكومية والبنوك ومراكز الخدمات إضافة إلى تضرر المستشفيات الحكومية حيث عانى المرضى أنفسهم من هذه المشكلة.
وتواجه معظم مناطق اليمن أسوء أزمة في انقطاع التيار تمتد من ساعات الفجر وحتى اليوم الثاني كماهو في محافظة لحج التي يؤكد فيها المواطنون أن كهرباء لحج تعيش الفترة الحالية أسوء مراحلها ويرجع مسؤولين في كهرباء لحج سبب ضعف الطاقة الكهربائية لعجز في الطاقة الكهربائية وفاقد كبير في التيار،في الوقت الذي تم فيه التعاقد مع”ألشركه البريطانية ”اجر يكو” خلال العامين الماضيين لتزويد المحافظة بالكهرباء بما مقدوره 15 ميجا وات إلا إن العجز مازال مستمرا وبصوره اكبر من ذي قبل.
ويجمع الغالبية العظمى من أهالي محافظة لحج, على فشل السلطة المحلية في تحسين مستوى الخدمات في المحافظة ومعالجة الأوضاع, واصفين اياها بعدم القدرة على إدارة شؤون الخدمات في المحافظة، وإدخالها في وحل الفوضى والانفلات ألامني والتسيب إلا داري.
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 11:32 مساءً