قد يعلن عفوا عاما من هناك - مهمتين أمام الرئيس في عدن.. الحراك والقرصنة
بعد ثلاثة أسابيع قضاها رئيس الجمهورية في تعز انطلق أمس الثلاثاء إلى العاصمة الإقتصادية والتجارية عدن.
وتنتظر زيارة الرئيس لعدن مهمتين أساسيتين تتمثل الأولى في الحراك الجنوبي الذي لم يهدأ، والثانية في أعمال القرصنة في خليج عدن، في حين تضيف وسائل الإعلام الرسمية مهمة ثالثة هي تفقد أحوال المواطنين وتلمس احتياجاتهم ومشاركتهم الاحتفالات بالعيد الوطني الـ 19 للجمهورية اليمنية وإعادة تحقيق الوحدة المباركة.
الرئيس الذي وصل عدن ظهرا كانت أولى محطاته هي زيارة اللواء 33 مدرع بمعسكر الشهيد لبوزة، وهي تمثل في ظن الكثير من المراقبين رسالة مهمة أولاها للحراك الجنوبي، أما الثانية فهي رسالة إلى القوات الدولية المتواجدة في خليج عدن بذريعة القرصنة أن اليمن لديه من القوات لحماية مياهه الإقليمية دون الحاجة لقوات دولية في المنطقة.
تحذيرات أمريكية وتهويل إيطالي
هذه الرسائل لرئيس الجمهورية وخصوصا للقوات الدولية في خليج عدن جاءت بعد تحذيرات أمريكية نشرتها وكالة ارويترز للأنباء تقول إن القراصنة يمدون نشاطهم إلى البحر الأحمر.
وقالت القوات البحرية الأمريكية إن القراصنة في خليج عدن ينشطون بشكل متزايد في الليل وقد يوسعون نطاق هجماتهم إلى داخل البحر الأحمر.
وقال الأسطول الخامس الأمريكي ومقر قيادته في البحرين انه حذر السفن التجارية بشأن التغيير في أساليب القراصنة في أعقاب سوء حالة الطقس وتكثيف وجود القوات البحرية الدولية.
وقال بيان للبحرية إن هجوما مؤكدا للقراصنة وقع عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر في نهاية مايو ايار وان على السفن توخي الحذر عند عبور المنطقة.
ووسع القراصنة الذين يعملون انطلاقا من سواحل الصومال نطاق هجماتهم ليشمل منطقة تمتد حتى جزر سيشل لتفادي سفن القوات البحرية الأجنبية في خليج عدن الممر الملاحي الذي يربط آسيا بأوروبا.
وقالت البحرية الأمريكية “زاد القراصنة أخيرا أيضا عدد هجماتهم خلال ساعات الظلام الأـمر الذي يبين ضرورة زيادة يقظة البحارة التجاريين ليلا ونهارا أثناء المرور بالمناطق التي ترتفع فيها المخاطر.”
وانتشرت القرصنة في الشهور الأخيرة قبالة ساحل الصومال حيث استولت عصابات على عدة سفن شحن للحصول على فدية تقدر بملايين الدولارات.
من جهته قال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني الذي تستضيف بلاده اجتماعا في العاصمة روما لمجموعة الاتصال الدولية بشأن الصومال ان القرصنة وصلت الى “حد لا يحتمل” في خليج عدن حيث تشارك السفن الحربية الايطالية في قوة المهام البحرية التابعة للاتحاد الاوروبي.
الحراك
أما الحراك الجنوبي فأصبح يتعاظم يوما بعد يوم خصوصا بعد المصادمات التي تندلع بين الحين والآخر خلال الفعاليات التي ينظمها الحراك والتي تسببت في مقتل ما لايقل عن 7 أشخاص خلال العشرة الأيام الماضية.
ومن شأن زيارة الرئيس لعدن أن تثبت للآخرين ضعف الحراك الجنوبي وأن الأمن والإستقرار هو السائد، كما أن من شأنها أن تنقل انطباعا بأن أبناء المحافظات الجنوبية ليسوا كلهم مع الدعوات الإنفصالية وإنما هم قليلون خصوصا وأن زيارة الرئيس لم يواكبها أية فعاليات جماهيرية للحراك يوم أمس الثلاثاء.
عفوا عاما
ومن المتوقع أن يعلن الرئيس من مدينة عدن عفوا عاما عن العناصر التي تسعى للإضرار ببلاده ووحدتها واستقرارها.
هذا العفو كان قد كشف عن مضمونه وزير الخارجية الدكتور أبوبكر القربي الذي قال إن الحكومة أصدرت عفوا عاما عن العناصر التي تسعى للإضرار ببلاده ووحدتها واستقرارها.
وأكد القربي في كلمة له في بداية الاجتماع الذي الاثنين مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، أن الحكومة اليمنية أصدرت عفواً عاماً تجاه العناصر التي تسعى للإضرار باليمن ووحدته واستقراره، ودعتهم للعودة لممارسة حقهم السياسي في إطار التعددية السياسية التي يكفلها الدستور اليمني.
وأكد القربي أن الحكومة اليمنية تدرك تماما معاناة مواطنيها نتيجة الإصلاح المالي والاقتصادي والإداري بالإضافة إلى شح الموارد التي تفاقمت مع الأزمة المالية لعالمية الأخيرة.
ولفت الى أن اليمن يعتمد على 70% من إيراداته على النفط الذي انخفض إنتاجه بما يزيد على 40%، وتبعه انخفاض سعر النفط بما يقارب 60% مما انعكس سلبا على البرامج الإنمائية والاستثمارية في البلاد وحدّ من قدرتها على تحسين دخول المواطنين أو تمويل البرامج التنموية.
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 10:57 مساءً
هل تعلم أن النزيف هو خروج الدم خارج الأوردة والشرايين لوجود فتحة ما كجرح. والنزيف عدة أنواع منه نزيف وريدي ونزيف شرياني. كذلك هناك نزيف داخلي ونزيف خارجي. ويعالج النزيف الخارجي بتنظيف الجرح وبوقف النزيف ونقل المريض ألى المستشفى إذا كان الجرح كبيراً أو عميقاً يستدعي إجراء عملية تعطيب. أما النزيف الداخلي وهو انصباب الدم داخل أحد أجواف الجسم، ويستدعي ذلك نقل المريض في حالة طارئة إلى المستشفى.