أخذت أشكال الحرب الصومالية صورة جديدة حين بدأت جماعات إسلامية متنافسة قتالا شرساً فيما بينها للسيطرة على بلدة بوسط الصومال مما اسفر عن مقتل مالا يقل عن 56 شخصاً فيما اقترب عدد النازحين الجدد خلال شهر من القتال في العاصمة مقديشو من مائة ألف.
وأسفر عامان ونصف من أعمال التمرد عن مقتل نحو 18ألف مدني وعدد غير معلوم من المقاتلين كما جلبت هذه الفترة جهاديين أجانب إلى الصومال ومكنت أعمال القرصنة من الازدهار قبالة سواحل البلاد كما تسببت في عدم استقرار المنطقة بأكملها.
وكان متمردون ينتمون لجماعتي الشباب وحزب الإسلام انتزعوا السيطرة أعلى بلدة “وابهو” من قبعة جماعة “أهل سنه والجماعة” الإسلامية المعتدلة المناصرة للحكومة في يوم من تبادل أطلاق قذائف المورتر ورصاص البنادق الآلية وقال الشيخ/موسى عرالي المتحدث باسم حزب الإسلام لقد أطلقنا قذائف مورتر على الكفار ودخلنا البلدة من جميع الجهات وابهو الآن تحت سيطرتنا.
وتحدث مقاتلون عن عشرات القتلى لكن منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان قالت أنها تأكدت من مقتل 56مقاتلا وإصابة عشرات آخرين والسيطرة على بلدات الوسط باستمرار ما بين المتشددين والمعتدلين في قتال متفرق على مدار العام.
وأعلنت جماعات أهل السنة في وقت لاحق أنها استعادت السيطرة على وابهو وجرحت الزعيم الإسلامي المتشدد سيخ حسن طاهر عوبس.
وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 96ألف من السكان اجبروا على النزوح منذ احتدام القتال بين الحكومة والمتمردين في أوائل مايو الماضي يضافون إلى أعداد النازحين بالصومال والذين يزيدون عن مليون شخص وتقول وكالات إغاثة أن الصومال يعيش الآن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية وأكثرها تجاهلا ويحتاج ثلاثة ملايين صومالي إلى مساعدات غذائية عاجلة.
وقالت مفوضيه الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في تحديت لأرقام النازحين من مقديشو أن نحو 35ألفاً من الذين شردوا من أحداث القتال في الثامن من مايو لايزالون في المدينة ويبحثون عن مأوى لعدم وجود وسيلة لديهم للهرب.
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 2:42 مساءً
أن الأول من إبريل (نيسان) يدعى عندنا كذبة إبريل ، ويسمى في بريطانيا يوم الخدعة ، وفي فرنسا يوم السمك، وفي اليابان يوم الدمية أما في أسبانيا فيدعى بيوم المغفل