جرت في أجواء هادئة وحيوية - الانتخابات التشريعية اللبنانية 71 مقعداً للأكثرية و57 للمعارضة
أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات اللبنانية التي أعلنتها وزارة الداخلية فوز قوى آذار الممثلة بالأكثرية الحالية بغالبية 71مقعداً في البرلمان الجديد من أصل 128مقعداً مقابل 57مقعداً للمعارضة .
وبذل السياسيون اللبنانيون جهودًُ كبيرة من أجل خلق جوٍ هاديء غداة سير العملية الانتخابية لمواجهة المرحلة المقبلة ، واتسمت ردود الفعل التي ظهرت حتى الآن على الانتخابات بمحاولة استيعاب التشنج الذي ساد العملية الانتخابية ورأى رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن إنجاز الاستحقاق الانتخابي يعتبر بحد ذاته انتصاراً أثبت خلاله اللبنانيون قدرتهم على الحفاظ على النظام الديمقراطي ودعا إلى التعاون بين الفرقاء لإطلاق سير الإصلاح ، من جانبه قال نبيه بري وهو أحد أركان المعارضة أن لبنان انتصر على رهانات الفوضى والفتنة مضيفاً أن اللبنانيين محكومون أكثر من أي وقت بزيادة عناصر وحدتهم الوطنية .
أما رئيس الحكومة فؤاد السنيورة فقال : المهم أننا استطعنا الخروج بنتيجة أن منطق الدولة هو الذي يجب أن يسود وأيضاً أن الدولة قادرة وهي التي يمكن أن تضم بجناحيها جميع اللبنانيين .
وكان النائب سعد الحريري رئيس تيار المستقبل أبرز الفائزين في الانتخابات دعا جميع أنصاره إلى أن يكون الانتصار راقياً والفرح إيجابياً واعتبر أن الرابح الكبير هو لبنان ولا رابح أو خاسر في الانتخابات ،كما وجه النائب وليد جنبلاط –من أقطاب الأكثرية نداءً إلى أنصاره بعدم تعكير نصر قوى 14آذار بالاحتفالات الغوغائية والتجمعات الحزبية التي يمكن أن تعكر الأجواء في البلد ، وكانت إسرائيل قد حثت الحكومة اللبنانية المقبلة التي ستنبثق عن الانتخابات على منع أي هجوم عليها انطلاقاً من أراضيها وقال بيان للخارجية الإسرائيلية من واجب الحكومة اللبنانية التي ستشكل في بيروت تأمين عدم استخدام لبنان قاعدة للعنف ضد دولة إسرائيل والإسرائيليين ، وكانت فرنسا رحبت بحسن سير الانتخابات التشريعية في لبنان وبحيوية الديمقراطية في هذا البلد ، من جانبها رأت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في لبنان أن الانتخابات اللبنانية جرت بين قطبين في جوٍ سلمي بالإجمال وفي إطار قانوني محسن غير أنه لا يزال يحتاج إلى المزيد من الإصلاحات .
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 10:40 مساءً