اتهم الاتحاد الأفريقي اريتيريا بتسليح المعارضة الصومالية. الاتهامات الأفريقية اتت لتؤكد اتهامات سابقة للأمم المتحدة ودول أخرى تشيرإلى ضلوع ارتييراً بشكل مباشر بالمعارك الدائرة في الصومال.
وعادت الاحداث في الصومال لتحتل صدر وسائل الإعلام بعد احتدام المعارك بين شباب المجاهدين والحكومة الصومالية.
وتخشى الدول المجاورة والحكومات الغربية من أن يتحول الصومال الذي يعيش في حرب أهلية من 18عاماً إلى ملاذ لمتشردين على صلة بالقاعدة.
وحمل مقاتلون إسلاميون السلاح في عام 2007م لطرد القوات الأثيوبية الغازية التي كانت تدعم حكومة يؤيدها الغرب واخفقت في بسط أي سيطرة على اراضي الصومال ومنذ ذلك الوقت اودى القتال بحياة 17700 مدني على الأقل واجبر أكثر من مليون شخص على ترك منازلهم ويعيش نحو ثلاثة ملايين صومالي على المساعدات الغذائية الطارئة.
وتقول وكالة غوث اللاجئين ان 49ألف شخص فروا من القتال في مقد يشو خلال الأسبوعين المنصرمين وتقود حركة الشباب التي تقول واشنطن أن لها صلات وثيقه بالقاعدة وجماعات حرب الاسلام الهجمات على الحكومة والميليشيات المتحالفة معها وقوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام.
ومؤخراً انشق احد أمراء الحرب المخضرمين والذي يعمل تحت قيادته مئات من المقاتلين الأمر الذي جعل الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد إلى الأمر بشن هجوم مضاد وأكد وزير الدفاع الصومالي محمد عبدي جندي أن القتال سيستمر إلى أن يتم دحر المتمردين.
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 10:22 مساءً