لقي قرار المحكمة في مصر باسقاط الجنسية المصرية عن المتزوجين من إسرائيليات ترحيباً واسعاً من قبل الشارع حيث كتب خالد أمام في صحيفة "المساء" مقالا قال فيه أن هؤلاء المصريين الذين تزوجوا من إسرائيليات ليس من حقهم ايضاً الاعتراض عن اسقاط جنسيتهم المصرية عنهم.. فنحن لا يشرفنا أبداً أن يكون هناك مصري يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضاً هو وأولاده، أن إسرائيل يهمها أن يزداد عدد هؤلاء المصريين المتزوجين من اسرائيليات لأن ذلك يحقق لها عدة أهداف :.
- ضمان وجود طابور خامس داخل مصر ينتمي لإسرائيل أكثر من انتمائه لمصر.
- ازدواج الجنسية هو في صالح إسرائيل وليس في صالح مصر حيث يصبح لإسرائيل املاك في مصر بحكم القانون وكلما زاد عدد هؤلاء من انصاف الرجال زادت الاملاك الإسرائيلية ورويداً رويداً تحتل إسرائيل مصر احتلالا شرعياً.
- أضعاف الدين الإسلامي في نفوس المصريين نتيجة كثرة أبناء الإسرائيليات وتعمد دس طقوس وعادات يهودية وإسرائيلية في نفوس الأطفال المسلمين من خلال الاختلاط والصداقة ناهيك عن أن الآباء أنفسهم سيتحول اغلبهم بحكم تأثير الزوجات عليهم وحاجتهم إلى العمل والأموال إلى جواسيس على بلدهم الأصلي ويذهب كاتب آخر إلى القول نحن ندعو إلى أن يكون الأمر أكثر شمولاً ويتم إسقاط الجنسية المصرية عن كل مصري يذهب للإقامة داخل الخط الأخضر.. ولو كان توجه هؤلاء للحياة في إسرائيل يساعد الشعب الفلسطيني بالذات والتي لا تتوقف إسرائيل عن التضييق عليهم لإجبارهم على النزوح من أرضهم ولو كانت هجرة المصريين في صالحهم.. لما سمحت بها.
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 10:22 مساءً