المشترك.. خسر علي ناصر فسارع لإتهامه بتأجيج الأوضاع البلاد
الميدان - خاص
خسر اللقاء المشترك واحدا من حلفائه الرئيسيين بل والأهم في الخارج وهو الرئيس الأسبق لليمن الذي رفض المشاركة في الملتقى التشاوري الذي أقامه المشترك يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
وفي حين ظلت قيادة اللقاء المشترك تؤكد مشاركة علي ناصر محمد في اللقاء التشاوري بكلمة له، تفاجأ المشاركون في الملتقى التشاوري بغياب كلمة علي ناصر محمد الذي كان الكثير يتلهف لما سيقوله في كلمته.
اللقاء المشترك وفي سعي لإخفاء الأسباب الحقيقية وراء تغيب الرئيس علي ناصر محمد سارع إلى القول بأن الرئيس محمد كان لديه لقاءات مع حشد من السياسيين الأمريكيين من مستشاري الرئيس أوباما، وهو ما اعتبره مراقبون اتهام من قبل المشترك لعلي ناصر محمد بالسعي لتأجيج الأوضاع في اليمن.
مصدر مستقل اعتبر في تصريح لإعلام المؤتمر الشعبي العام: ما جرى في اللقاء التشاوري بأنه فشل في حشد التمثيل المطلوب تحت سقيفة "ملتقى التشاور الوطني"، وذلك بعد مقاطعة علي ناصر للقاء، وغياب عناصر الحراك، والحزب الحاكم- صاحب الأغلبية- والعديد من القوى الوطنية، منوهاً إلى أن الحضور اقتصر على أحزاب المشترك وبعض الزعامات القبلية الموالية للشيخ حميد الأحمر، وهو الأمر الذي يضطر أحزابه إلى صناعة أخبار "مفبركة" تحفظ لها ماء الوجه، وتوحي من خلالها بأنها قوية وتحظى بالتفاف وطني – حسب المصدر.
وكان عبده سالم- عضو الدائرة السياسية بالتجمع اليمني للإصلاح- قال: إن علي ناصر اعتذر هاتفياً عن حضور ملتقى التشاور الوطني الذي أنهى أعماله الخميس الماضي، معللاً ذلك بأنه "حريص على عدم استغلال أطراف أخرى لكلمته في خلط الأوراق"، ولأنه "يعتب على قيادة المشرك لعدم ردها على حملة السلطة التي استهدفته مؤخراً".
وأشار إلى أن علي ناصر أكد له بأنه من المحال المشاركة في كلمات التشاور الوطني في الوقت الحالي في اليوم الذي يفترض فيه أن توجه كلمة من نائب الرئيس السابق علي سالم البيض حول الأزمة القائمة".
وأضاف سالم: "إن الأخ على ناصر حمله رسالة إلى ملتقى التشاور تدعوه لإصلاح الأوضاع في الوطن على قاعدة التغيير، مبديا استعداده للعمل على قاعدة التغيير على اعتبار أنهم أصبحوا أمام خيارين لا ثالث لهما، إما تغيير الوضع الراهن، أو القبول بتشطير الوطن، وهو ما لا يمكن احتماله".
وأشار إلى "إن علي ناصر حمله رسالة للتشاور الوطني في وقت كان يجتمع فيه مع العديد من الأمريكيين الذين وفدوا إلى الإمارات لمقابلته وقد حدد له موعد الزيارة في
وقت اجتماعه بالأمريكان الذين كانوا يبحثون عن حقيقة الأوضاع في اليمن".
وقال: "ورغم أنه ابلغني بأن هؤلاء الأمريكان ليسوا أصحاب قرار في الإدارة الأمريكية وإنما عبارة عن باحثين مهتمين، إلا انه تأكد لي بطريقتي الخاصة أن هؤلاء الأمريكيين يمثلون عدداً ممن قادوا حملة باراك أوباما الانتخابية في الحزب الديمقراطي وكذلك حملة المرشح السابق جون كيري وهم الآن عبارة عن لجنة سياسات لمنهجة البرنامج الانتخابي للرئيس أوباما إلى سياسات عامة وخاصة في الدول التي لم يشملها البرنامج الانتخابي".
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 10:15 مساءً