طالب إسلاميون أردنيون بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بالاعتذار عن تصريحات سابقة له ربطت الإسلام بالعنف وقال بابا الفانيكان أن زيارته إلى الشرق الأوسط هي تذكير بالعلاقة الوثيقة التي لا تنفصم بين الكنيسة الكاثوليكيه والشعب اليهودي.
وأضاف أن وجوده في جبل نبو في الاردن مصدر الهام ورغبه في التغلب على جميع العقبات التي تحول دون تحقيق المصالحة بين المسيحيين واليهود.
وتأتي اهمية جبل نبو بالنسبة للمسيحيين لا نه المكان الذي يقول الانجيل أن النبي موسى عليه السلام رأى منه أرض الميعاد قبل أن يموت واعتمد الموقع عام 2000م من قبل الفاتيكان للحج المسيحي إضافة إلى مناطق أخرى في المملكة هي قلعة مكاوي ومزار سيده الجبل ومزار النبي ايليا.
وأنارت زيارة البابا للأردن جدلاً واسعا حتى داخل الاوساط المسيحية حيث أدى عدم إدراج أكبر كنيسة أرثوذكسيه في برنامج زيارته أثار تحفظات لدى رجال الدين الأرثوذكس في الأردن باعتبار أنهم الطائفة المسيحية الأكبر في البلاد.
وقرر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تجميد العلاقات مع البابا والفاتيكان حتى يعتذر عن تصريحاته التي أدلى بها عام 2006م واعتبرتها مسيئة للإسلام وقال الداعية يوسف الفرضاوي في خطبة الجمعة الماضية أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قرر تجميد العلاقات مع البابا والفاتيكا حتى يصدر منه اعتذار أو موقف يغطي هذا الموقف ولم يحدث ذلك إلى اليوم.
ولم يتطرق بابا الفاتيكان في كلمة له عقب وصوله إلى الاردن إلى قضايا شائكة كما لم يعتذر عن تصريحاته المثيرة للجدل عام 2006م والتي وصف وفيها الإسلام بانه دين عنف وانما اكتفى بالعموميات في التعابش والسلام كما عبر البابا في كلمته عن عميق احترامه للمسلمين مؤكداً انه يأمل أن تساهم زيارته في بناء علاقات طيبة بين المسلمين والمسيحيين مشيراً كذلك إلى انه جاء إلى المنطقة رحاله سلام وحاجاً لزيارة الاماكن المقدسة.
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 9:59 مساءً