اخبار محلية الرئيس يطالب الحوثي بالإلتزام، والحوثي يستغرب الحديث عن الإمامة - شيخ مشائخ صعدة يحذر من امتداد الحرب مع الحوثيين إلى العاصمة، ويقسم: لوكانت هناك جدية لدى الدولة لأنهت الحرب
الرئيس يطالب الحوثي بالإلتزام، والحوثي يستغرب الحديث عن الإمامة - شيخ مشائخ صعدة يحذر من امتداد الحرب مع الحوثيين إلى العاصمة، ويقسم: لوكانت هناك جدية لدى الدولة لأنهت الحرب
{ الميدان - خاص
حذر الشيخ فيصل مناع شيخ مشائخ محافظة صعدة عضو اللجنة العليا لمجلس التضامن الوطني من امتداد المواجهات بين الحوثيين والدولة إلى العاصمة صنعاء في حال لم يكن هناك حل جاد لقضية الحوثيين.
وأكد أن الحوثيين يزداد توسعهم في المحافظة يوما بعد يوم، وأنهم يعبثون بالناس والممتلكات كيف ما يشاءون دون رقيب أو حسيب، مستقويين بتراخي الدولة وتراجعها أمامهم على مدى خمسة حروب.
وقال مناع: “أستغرب أن جيش عرمرم ينهزم أمام 3000 شخص، هذا عيب في حقنا الجيش، بالله عليكم ماذا يقول إخواننا في الحكومة لدول الخليج.. لم نستطع أن نقضي على ثلاثة آلاف شخص ونخمد الحرب”.
واستطرد: أقسم بالله العظيم لو أن الدولة جادة في القضاء على الحوثيين لقضت عليهم في أول حرب، لكن هناك فساد وهناك غياب للصدق وأبناء صعدة هم الذين يتجرعون مرارة هذا الفساد.
واعتبر الشيخ مناع ما يجري في صعدة هو مكايدة ولعب بالأرواح، مؤكدا أن مشائخ صعدة مع الدولة وأنهم على أتم الإستعداد لمساعدتها لكن الدولة أهانت المشائخ وتركتهم عالة لايستطيعون أن يقوموا بأي واجب – حد قوله.
ودعا مناع العلماء إلى الخروج عن سكوتهم والقيام من النوم إزاء ما يجري في صعدة، مؤكدا الحاجة إلى قول كلمة الحق في هذه القضية، مشيرا إلى أن العلماء لم يتحركوا بعد ولم يقولوا بعد أن ما يجري في صعدة منكر يجب النهي عنه.
وكان رئيس الجمهورية اتهم أنصار الحوثي بالخرق وعدم الإلتزام بالإتفاقات من قبل “عناصر التمرد التابعة للحوثي من وقت إلى آخر” .
وطالب الحوثيين الالتزام بوقف العمليات, وان تخلي تحصنها في المرتفعات أو بعض المدارس أو بعض المديريات وتسليم ما لديها من معدات وآليات خاصة بتنفيذ المشاريع الخدمية في المنطقة, فمازال هناك عدد من الآليات والمعدات التابعة للمقاولين, محتجزة وتستخدم الآن لشق الطرق الخاصة بتلك العناصر”. .
وقال: تم تشكيل لجان من أبناء محافظة صعدة ليتحاوروا مع تلك العناصر, كما تم توجيه الحكومة باعتماد مبالغ مالية كبيرة جدا لإعادة إعمار ما خلفته فتنة التمرد والتخريب في بعض مديريات صعدة خلال السنوات الخمس الماضية.
وأضاف: أبناء صعدة تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في إحلال الأمن والسلام .. رغم وجود الوحدات العسكرية والأمنية, فالمسئولية تعود على أبناء محافظة صعدة .
وقال :نؤكد مجدداً بأننا لا نريد أن تبقى صعدة مكاناً خصباً لدعاة الإمامة, لأنهم هكذا معتقدين أنه لازم يحكم اليمني ويجيء لنا إمام من صعدة, ويتوهمون ويحلمون بإمكانية عودة بالتاريخ إلى ما قبل 48 سنة”.
من جهته وصف المكتب الإعلامي لعبدالملك الحوثي خطاب رئيس الجمهورية في اجتماع اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام الأحد الماضي بأنه تضليلي.
وقال بلاغ صحفي إن رئيس الجمهورية يحاول في خطاباته ربط ما جرى في صعدة من “جرائم خطيرة وتدمير ممنهج بحق المواطنين على مدى خمس حروب أن ذلك رفض للإمامة”، مشيرا إلى أن الإمامة أصبحت ذريـعة تغـطي السلطة “المتهالكة” جرائم حرب صعدة .
وأضاف: ما يجري في صعدة حقيقته إسكات الناس عن التنديد بجرائم أمريكا وإسرائيل في المنطقة.
واتهم السلطة بممارسة خروقات يومية لما تم الاتفاق عليه في الحرب الأخيرة كما يحدث في (مواقع أسفل مران وجمعة بن فاضل ومنطقة الرماديات) وخروقات أخرى في مواقع مختلفة من مناطق (محافظة صعدة).
مؤكدا بأن السلطة ما زالت بعيدة كل البعد عن معالجة قضية صعدة عملياً، حيث لايزال هناك ملفات عالقة كملف المعتقلين والمفقودين والتعويضات والحريات الفكرية.
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 9:50 مساءً