في ظل المساعي لاستيراد القات الإفريقي - نافذون وطيران السعيدة يستحوذون على تجارة القات
كشفت مصادر مطلعة عن نوايا بعض المتنفذين في الدولة في الاستحواذ على عدد من المشاريع الهامة ومنها استيراد القات من بعض البلدان الأفريقية وأشارت المصادر إلى المساعي الحثيثة التي تبذلها بعض الشخصيات النافذة من أجل إصدار قرار يقضي بالسماح للقطاع الخاص باستيراد القات من دول خارجية وذلك بذريعة التقليص من حجم الاستنزاف الجائر للمياه والذي يستنزفه المزارعون على زراعة القات.
وتأتي هذه المساعي في ظل التوسع الغريب للرحلات الجوية التي تقوم بها شركة السعيدة للطيران والتي وصلت إلى بعض البلدان المجاورة رغم أن الشركة التي قامت مؤخراً بافتتاح محطات جديدة لها في كلاً من جيبوتي وعمان سبق وأن أعلنت بأن رحلاتها الجوية ستكون محصورة على النقل الداخلي كمرحلة أولى.
ومع أن الوقت مازال مبكراً على الشركة للقيام برحلاتها الجوية إلى بعض الدول المجاورة إلا أن المصادر أوضحت في تصريحها للميدان عدم استبعادها عن علاقة الشركة باستيراد القات الافريقي إلى اليمن . مشيرة إلى أن شركة السعيدة هي الوحيدة القادرة على نقل القات الافريقي إلى اليمن. مما يعني بأنها ستكون شريك أساسي في هذا المشروع مع بعض المتنفذين الذين يسعون إلى اقناع السلطة بضرورة الاستيراد من الخارج وبالتالي فإن السعيدة ستكون الشركة الأساسية في مشروع الاستيراد والقادرة على احتكار السوق المحلية وذلك بالاشتراك مع بعض المسؤلين في الدولة الذين يسعون إلى تحقيق أرباح خيالية من خلال مشروع الاستيراد.
وتجدد الاشارة إلى أن حجم تداول القات وبيعة في الاسواق اليمنية يصل إلى مئات المليارات شهرياً وبأمكان المشروع الجديد أن يحقق مكاسب خيالية تفوق حجم المكاسب التي تحققها شركات الاتصالات الشركات النفطية العاملة في اليمن.
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 9:37 مساءً