بناه بنو الأحمر الذين أتوا من اليمن..35% انجزت من فك رموز الكتابة العربية في قصر الحمراء
تمكن فريق من العلماء الأسبان من قراءة وتفسير وتصنيف ثلث زخارف الخط العربي التي تزين الاسقف والجدران الداخلية لقصر الحمراء الشهير في غرناطة “جنوب اسبانيا” وقد استعان العلماء باحدث التقنيات من آلات تصوير رقمية وآلات مسح ثلاثية الابعاد وقال الباحث خوان كاستيا أن واحدة من المفاجآت كانت أن جدران القصر تحمل عدداً أقل من الآيات القرآنية وابيات الشعر كما كان معتقد واوضح كاستيا وهو خبير في شؤون العالم العربي “كانت هناك فكرة خطأ تفيد أن قصر الحمراء مزين بالآيات القرآنية والاشعار” وتشكل ابيات الشعر والآيات القرآنية أقل من 10% من الكتابات التي صنفت حتى الآن في القصر الذي أقام فيه النصريون أو بنو الأحمر قبل قرنين من انتهاء الوجود العربي في اسبانيا وتتكرر جملة واحدة مئات المرات على الجدران وهي “لا غالب إلا الله “ وفقا لكاستيا الذي انجز فريقه تصنيف 3116كتابه في بهو قمارش او بهو السفراء والقصر الذي كان السلطان يستقبل فيه السفراء ويقيم فيه واحدا من أهم مباني قصر الحمراء وأقدمها وقال كاستيا من الغريب أنه لم يجر أي تصنيف دقيق لآلاف الجمل التي تنتشر في كل مكان على الاقواس والتيجان والاعمدة حتى انها عنصر يهيمن ويطغى في تزيين القصر ويتساءل السياح الذين يزورون كل سنة القصر الذي يعد الواجهة الأولى في اسبانيا “ما معنى هذه العبارات”؟
واوضح كاستيا أن الأمر ينطبق على الملوك الكاثوليك الأسبان الذين طردوا العرب وقضوا على الحكم العربي في الاندلس عند سقوط غرناطة عام 1492م ومن المتوقع أن تنتهي العملية التي تجري بالتنسيق مع المجلس الأسباني الأعلى للابحاث العالمية ومنطقة الاندلس عام 2011م وستترجم الكتابات إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية بعد ذلك وقصر الحمراء مدرج على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو وأكدت الشركة التي تدير بيع البطاقات لزيارة القصر أن 3ملايين سائح زاروا القصر العام الماضي وقد تعرض للنهب والخراب عبر العصور لكنه لم يتأثر كثيراً ويخضع منذ سنوات لعملية ترميم واسعة.
تم إضافته يوم الجمعة 06/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 8:35 مساءً
هل تعلم أن حيوان الرنة يعتبر من أكلة النباتات الكبيرة لمنطقة القطب الشمالي إلا أن أعداءه الرئيسيون هم الذئب والدب الرمادي الذين يكثر وجودهم في المناطق القطبية. وفي فصل الشتاء ينتقل الرنة جنوباً ويتغذى على طحلب الغزال (نوع من شيبة العجوز) وأغصان الأشجار مثل الجنجل والسندر.