في ندوة الموارد البشرية بمركز “منارات”..يجب إيجاد استراتيجية بشرية لتشكيل نهضة ادارية جديدة
> كتب/عماد الجحافي:.
في إطار فعاليات المركز اليمني للدراسات التاريخية واستراتيجيات المستقبل نظم منتدى “منارات” الفكري الثقافي ندوة تحت عنوان الموارد البشرية وأهميتها في إعادة البناء في المؤسسات العربية كان ذلك ضمن برنامج الفعاليات الأسبوعية العام 2009م للمنتدى في يوم الثلاثاء 24مارس التي أعد ورقتها الرئيسة د.عبدالعزيز محمد الترب أستاذ التنظيم والإدارة ورئيس الأتحاد العربي للتنمية الإدارية حيث أكد د.محمد الترب – أن النظر ليمن متقدم في ظل التناقض يجب علينا تطوير الادارة وذلك التطوير يحتاج إلى اسس – منها ضرورة التحول من الفكر القديم إلى الفكر الجديد وأن الأدارة القديمة ليس كافياً بل بحاجة إلى وضع خطط وقوانين موضحاً أن القوانين اليمنية من أفضل القوانين لكن لا يوجد تطبيق لها
مشيراً إلى أن الإدارة الجديدة تنطلب منظومة متكاملة للسياسات ونظام معلومات متكامل وقيادة استراتيجية فاعلة.
وأوضح الترب أن اليمن بخير وليس ذلك أنه لا يوجد خلل لكن ذلك يتطلب صياغة سياسات جديدة لتطوير عملية الإداء والمتابعة والمحاسبة على أساس الناتج وكذلك إعداد وتاهيل قيادات جديدة وفق رؤية قيادية.
وأضاف أن الوطن بحاجه لإعداد القادة وأن ذلك لا ياتي الإ من خلال مراكز إعداد القيادة وتصميم إليات عمل للإستفادة من المتغيرات.
وأشار إلى أننا نستطيع أن نتطور متى طبقنا مفهوم تفويض السلطة وفهم الاتصال الرسمي.
وفي إطار النقاشات والمداخلات قالت د.خديجة الماوري في مداخله لها أن الموارد البشرية موجودة في بلادنا لكن كيف ننمي هذا الكادر ونتكلم عن التنمية البشرية ؟ كيف تزود المهارات كيف نحول الموظف من موظف إداري عاطل إلى فاعل وأكدت أن مهمة الحكومات المنتخبة والبلاد العربية تقوم على أساس تنمية الموارد البشرية فنحن بحاجة إلى الثورة الإدارية من الثورة السياسية متى أتت الإرادة لهذه الثورة وللخروج من الأزمات الإدارية قالت د.خديجة أذا اردنا أن نصحح علينا تصحيح الإستراتيجية البشرية ونحولها إلى فرص عمل وهذا بحاجة إلى تشكيل ثورة إدارية ولايتم ذلك إلابتكاتف الجهود من الحكومة المنتخبة.
فيما أوضح د.عبدالرحمن القوسي – أنه يجب التمييز بين الاستحقاقات الادارية والقانونية بحيث يكون لها سقف محدد ومعين وذلك بايجاد آلية لتنظيم الكفاءات والقدرات والاحتياجات والتأهيل والتخصص بينهم وفق معايير معينة لهذا الكادر الإداري.
وفي مداخلة د.عبدالله محسن الأكوع – أكد فيها عن أهمية العنصر البشري بأنه له دور كبير في تحقيق التنمية مشيراً إلى أن هناك عناصر أخرى ناخذ بها لتحقيق التنمية البشرية وهي التعليم والتأهيل إضافة إلى إنصاف الكادر البشري بوضعه بالمكان المناسب والمكافئة والمحاسبة.
من جانب أخر قال د.عادل المطري - منظمات مجتمع مدني، أنه إذا صلح الرأس صلح الجسد ويجب علينا معرفة ما اذا كان النظام نظام رئاسي أم برلماني أم مختلط.
ويضيف أيضاً يجب إعطاء الصلاحيات لمدراء الإدارات وكلاً صلاحيته حسب عمله فالمختص تكون له صلاحياته ليست الصلاحيات للمدير فقط.
وفي ختام الندوة ومن خلال إجابة د.”الترب” على اسئلة الحاضرين أختتم قائلاً – أن اصلاح اليمن بحاجة إلى قرار سياسي وإن الإدارة الجديدة تتحمل عده مسوليات من أبرزها تطوير نظم الأختيار والمسار المهني للعاملين وكذلك تطوير نظم التعيين بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب وتطوير تنظيم قيادة الأفراد.
ومن خلال المداولات والنقاشات التي أثريت في هذه الندوة تم التوصل إلى خلاصة مفادها أن السبب في المشاكل الإدارية هي الوساطات والمحسوبيات وعدم توضيف الكادر البشري في مكانه المناسب وغياب التنمية البشرية وكذا غياب الرسالة التي نريدها وعدم تطبيق وتفعيل القوانين.
وأن الإدارة العربية مقتولة وفي اليمن مسئولة وأن مكمن الخلل في ذلك هي الإدارة – مشاكل إدارية وعدم وجود رقابه ومحاسبة وغياب الإستراتيجية التعليمية ظف إلى ذلك التفسير الخاطئ للقوانين ومحاربة التخصصات الإدارية – وأن الخروج من هذه المشاكل الإدارية وغيرها هو التدريب والتأهيل العلمي للكادر ليمد الفرد بالا تجاهات الأيجابية السليمة والرغبة في الأداء المتميز والإشباع الملائم للحاجيات الأساسية إضافة ايضاً إيجاد إستراتيجية بشرية لتشكيل نهضة إدارية جديدة بتكاتف جميع الجهود البشرية وتنمية الموارد البشرية.
تم إضافته يوم الخميس 05/11/2009 م - الموافق 18-11-1430 هـ الساعة 11:58 صباحاً