Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
الميدان تنفرد بتغطيه شامــلة لملتقى أبناء محافظة صعدة - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
ملفات
الميدان تنفرد بتغطيه شامــلة لملتقى أبناء محافظة صعدة

رشيد الحداد ومحمدنوري

أبناء صعده يوقعون على وثيقة السلام والإخاء بالإجماع وينتخبون الشيخ حســــين الأحمر مشرفاً عاماً للملتقى والشيخ فيصل مناع أميناً عاماً للملتقى


حقق ملتقى أبناء محافظة صعده الذي انعقد بحضور مايزيد عن 2000 شخصية من أبناء محافظة صعده نجاحاً كبيراً فاق التوقعات وعكس مدى حرص أبناء محافظة صعده الذين تقاطروا من كل مديريات مشائخ وعلماء وعقال ومثقفين وتجار وفعاليات سياسيه واجتماعيه ملبين نداء رجل السلام الشيخ حسين بن عبدالله الأحمر انطلاقا من شعورهم بالمسئولية الأخلاقية والدينية والقبلية والوطنية تجاه محافظتهم وما أصابها من من خراب وماسي وسفك الدماء وشق الصف الاجتماعي بين أبناء المحافظة ، لقد أثبتوا قدرتهم على تضميد الجراح وإعادة السلام من تحت ركام الخراب والدمار لقد أثبتوا بوقوفهم في ملتقى السلام والإخاء والمحبة والوئام أنهم الأقوى بوحدة صفهم أقوى من دعاة الحروب ومثيري الفتن أنهم اكبر من المؤامرات وخلق البلابل وزرع الأحقاد لقد أثبتوا أنهم أقوى من أي وقت مضى بوقوف إخوانهم معهم في السلام رغم أن الجروح التي أصابت السواد الأعظم منهم لم تندمل بعد ،لقد أثبتوا أن من يستطيع أن يتجاوز الماضي بأحزانه وآلامه وأناته ، يمتلك القدرة على تجاوز الصغائر قادراً على صنع السلام وإعادة الأمن والإستقرار المفقود والوقوف وقفة رجل واحد أمام الحروب التي تسببت بسفك الدماء وانتهاك الحرمات وتدمير الحقوق والملكيات الخاصة والعامة والمرافق الخدمية وهدمت المنازل وشردت أبناء صعده السلام من من منازلهم وقراهم واستبدلتهم من بعد أمنهم خوفاً ، وتحولوا من آمنين مستقرين في منازلهم إلى نازحين في معسكرات اللجوء الإنساني بعيداً عن قراهم التي تحمل ذكريات صباهم وآمال شبابهم وصلوات شيوخهم وعلمائهم .
لقد وقفت صعده بشموخ أبنائها الذين انتصروا لأنفسهم ولأهلهم وذويهم ولمحافظة صعدة بوقوفهم خلف شعار ملتقاهم (صعدة ..إخاء وسلام وبناء ) الذي انعقد في ظل ظروف سيئة ومقلقة تمر به البلاد ليجمع أبناء صعدة في إطار يجعلهم يداً واحدة في مواجهة التحديات وبلقائهم الأول الذي باركه العلماء والعقلاء والمخلصين لهذا الوطن وأنصار السلام الذين أشادوا بالخطوة الأولى في مسار السلام التي انتظروها على مدى السنوات العجاف ،وفي لقاء ملتقى السلام قال أبناء صعده بصوتٍ واحد نعم للسلام لا للخنوع لا للصمت لا للتفرقة لا للحرب ، شكراً دعاه السلام ، شكراً أنصار السلام، شكراً رجال السلام وصناعه ، شكراً للشيخ حسين بن عبدالله الأحمر – الداعي والراعي لهذا الملتقى.



الشيخ حسين : لا حل لقضية صعدة إلا من خلال أبنائها
اختار "ملتقى أبناء صعدة إخاء وسلام وبناء" الذي انعقد الثلاثاء الماضي بالعاصمة صنعاء الشيخ حسين بن عبدالله بن حسين الأحمر مشرفاً على الملتقى، حيث شهد الملتقى حضوراً نوعياً لعلماء ومشائخ ووجهاء اليمن والشخصيات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وقع المشاركون على وثيقة للسلام والإخاء في صعدة. وأكد الشيخ حسين بن عبدالله بن حسين الأحمر راعي الملتقى ورئيس اللجنة الإشرافية في كلمته أن الملتقى يشكل انطلاقة نحو توحيد المواقف والقدرات وتمتين قواعد الترابط والإخاء وتعزيز منهج التضامن والتعاون بين أبناء صعدة وجعلهم يداً واحدة وموقفاً واحدا،وقال: "إن هذا الملتقى يأتي استشعارا للمسئولية الأخوية تجاه أبناء صعدة والتزاماً بواجبنا الوطني، حيث عملنا كفريقٍ واحد مع إخواننا مشائخ أبناء محافظة صعدة في إخراج فكرة الملتقى إلى حيز الوجود، مستندين إلى إخواننا من علماء ومشائخ وسياسيين، وكل أبناء وطننا الحبيب للوقوف بكل عزيمة وصدق مع إخواننا أبناء محافظة صعدة لبناء مرجعية لأبناء المحافظة تكون اللبنة الأساسية والثابتة التي تعمل بديمومة على إعادة بناء اللحمة والإخاء".وناشد الشيخ حسين أبناء محافظة صعدة بتوحيد صفهم والعمل كفريق واحد على مواجهة كل التحديات والأخطار وما يحيط بالمحافظة والبلاد من مخاطر كبيرة وخطيرة.وأكد أنه "لاحل لقضية صعدة إلا من خلال أبنائها الشرفاء"، داعيا "الدولة ومؤسساتها التنفيذية والتشريعية والقضائية أن تستشعر مسئوليتها وواجباتها في حماية البلد من الحروب والصراعات والعنف والفساد والاستبداد بعد أن انتشرت الفوضى والاختلالات الأمنية والانهيارات الاقتصادية وتصاعد حدة المطالبات في الجزء الجنوبي نحو الانفصال".مضيفاً: "الوطن مهدد بالتفكك إذا لم يصحُ أصحاب القرار والقوى السياسية من غفوة الحيران والعاجز والمعتل، فقد أصبحت دولتنا وفي أنظار العالم دولة تسير على طريق التهالك والانهيار، ففي الشمال تفقد سيادتها وفي الجنوب تفقد شرعيتها وفي المناطق الأخرى تسقط هيبتها وحضورها". وأكد أن البلاد أمام "تحديات خطيرة وخطيرة جدا لاينفع معها الشعارات والهتافات والادعاءات المزيفة بالانجازات التي يحلم بها أبناء شعبنا في التنمية والاستقرار والرخاء وكل يوم نجد الأمور تتعقد والأخطار تتصاعد".وواصل: "نحن نريد دولة لها هيبتها وقوتها وسيادتها في كل ربوع البلاد تسندها بالعدالة وشرعية الدستور الذي يلتزم به الحاكم قبل المحكوم حتى يشعر الناس أن دولتهم دولة حق وعدل وستكون البلاد محصنة من كل انحراف أو عصيان أو فوضى أو فساد أو بغي".وقال "محافظة صعدة تتطلب الكثير من الجهد والتعاون والتضامن فهناك آلاف المنازل المهدمة، وهناك عشرات الآلاف من الأسر في المخيمات بلا منازل وهم بأمس الحاجة إلى العون والدعم والتعويضات، وهناك الكثير من المزارع والأملاك مهدمة ومدمرة ومنهوبة وهناك الآلاف من الأيتام والأرامل وهناك الكثير من المرافق الخدمية دمرت وهناك الكثير من المعاقين بسبب الحرب، كل هذه المآسي تعيشها محافظة صعدة".
وتساءل "أليس من الضرورة أن يجتمع أبناء صعدة ويشعروا بمسئوليتهم تجاه أنفسهم ومحافظتهم التي تحتاج إلى إعادة البناء والإعمار ومعالجة كل ما أنتجته الحرب من مآسي".وأكد أن "هذه الحروب عكست نفسها وآثارها على كل البلاد فقد سفكت فيها دماء كثيرة من كل مناطق اليمن وتسببت في استنزاف خزينة الدولة خلال السبع السنوات".وقال: إن "عوامل الاختلالات السياسية والإدارية وتفشي الفساد داخل كيان الدولة ومؤسساتها أدى إلى نتائج اقتصادية كارثية تظهر آثارها اليوم في تسارع الانهيار النقدي في قيمة العملة الوطنية التي تراجعت قيمتها بما يزيد عن 25% خلال الثمانية الأشهر الأخيرة إلى اليوم ،الأمر الذي يشير إلى أن البلاد تسير إلى النفق المظلم كما أشار إلى ذلك والدنا المرحوم الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر قبل أربع سنوات من وفاته".وأضاف "اليوم صعدة تعيش واقع الدمار وقد يستمر هذا الدمار وإنعاش الحرب والصراعات بصورة متجددة وتظهر ملامح العودة إلى الحرب بما نشاهده من عدم تطبيق بنود وقف إطلاق النار الستة الأخيرة التي نرى جميعا أن تطبيقها مسالة هامة تحقق ضمانات لإنعاش الطمأنينة والاستقرار والسلام وإعادة الإعمار والبناء".وقال: إن "عودة الحرب مسألة محكومة بغياب الجدية والمصداقية وأن تثبيت السلام هو الغاية والهدف وهذا يتطلب من أبناء صعدة أنفسهم أن يكونوا على موقف واحد مجتمعين كأخوة تجمعهم الضرورة والواجب ليكونوا ضد الاحتراب والاعتداءات كي يعيدوا لأنفسهم ولمحافظتهم الخير والسلام و المحبة والتآلف ، ودعا الشيخ حسين الأحمر في ختام كلمته الدولة والحوثيين إلى إطلاق المعتقلين والأسرى .وأكد أن الملتقى "سيمثل عهداً جديداً لأبناء صعدة ومرجعاً لهم ولن يكون إلا مع أبناء صعدة كوحدة واحدة كرابطة للأخوة والتعاون ومواجهة التحديات وإصلاح ذات البين وحلفاً ضد أي اعتداء يمس أي فئة أو قبيلة أو شخصية انتسبت إلى اتفاقية الإخاء والسلام التي سيخرج بها الملتقى كوثيقة تقوم على أسس وقواعد منبثقة من كتاب الله وشريعة محمد بن عبدالله".وشكر الشيخ حسين بن عبدالله في ختام كلمته كل من ساهم في الملتقى، سائلا الله أن يكون الاجتماع القادم في مدينة السلام بصعدة.
الشيخ صادق: آمل أن يكون ملتقاكم القادم بصعدة
الشيخ صادق بن عبدالله بن حسين الأحمر تمنى في كلمته التي ألقاها عن مشائخ اليمن أن يكون الملتقى بداخل محافظة صعدة ويضم كل فئات محافظة صعدة وعبر عن أمله بأن يكون انعقاد الملتقى القادم لأبناء صعدة في مدينة صعدة ويدعون إليه كل أبناء الشعب اليمني، ووجه الشيخ صادق الأحمر اللوم لأبناء صعدة لأنهم تفرجوا على بعضهم البعض واعتبر التخاذل أول سبب لاتساع موجة العنف وتزايد قوة الحوثيين وأردف قائلاً : يجب على الحوثيين طالما وقد وافقوا على الحوار أن يلتزموا بالنقاط الست ويحاوروا بالقلم، بالفكر، وليس بالسلاح إذا كانوا يريدون الحوار حقيقة، وطالب الشيخ صادق الأحمر الحكومة والحوثيين بالالتزام بالنقاط الست وعدم الخروج عليها، كما أمل من القيادة السياسية ومن كل المسميات السياسية أن تجد لمحافظة صعدة حلاً لمشاكلها التي تتفاقم يوماً بعد آخر واعتبر غلاء الدولار الذي وصل إلى 250ريال أحد أهم المشاكل التي تعاني منها البلاد معتبراً موجة الغلاء إحدى مسببات الفوضى وارتفاع مستويات الفقر والبطالة، واستطرد قائلاً : ما ذنب الموظف العسكري الذي يرتفع كل شيء في البلد إلا مرتب العسكري الذي يظل دون زيادة متسائلاً ما قيمة المرتب الذي يتسلمه العسكري والذي يساوي ورقة 100دولار وكرر أمله بأن يكون الملتقى القادم في محافظة صعدة أو منبة أوقاع الصعيد وأكد وقوف أبناء الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر إلى جانب أبناء محافظة صعدة في الحرب والسلم.
الشيخ فيصل مناع : أحذر من اندلاع حرب سابعة والمصيبة ستعم الجميع
الشيخ فيصل مناع أبرز الشخصيات الاجتماعية في محافظة صعدة أكد في كلمته التي ألقاها في الملتقى أن وجهاء ومثقفي محافظة صعدة لا يعلمون كيف قامت الحرب ولا كيف تمت الهدنة واليوم نتشرف بدعوة الجميع لأن يكونوا على علم بما آل إليه الوضع في محافظة صعدة التي أصيب أهلها بكارثة حقيقية فشردوا من منازلهم وقطعت الحرب أرزاقهم وقتل أبنائهم وانتهكت أعراضهم وسلبت أموالهم. وأضاف الشيخ مناع أننا لا نجهل واجب الدولة والمسئولية الملقاة على عاتقها لحماية المواطنين وإعادة الأمن والاستقرار و الطمأنينة وإعادة الإعمار وقطع دابر الفتنة واستطرد قائلاً لقد تم وقف المواجهات المسلحة بين الدولة والحوثيين قبل عدة أشهر بعد أن اتفق الجانبان على تنفيذ النقاط الست التي قيل أنها ستنفذ خلال أسبوع وهاهو يمر وتمر أربعة أشهر ونصف ولم ينفذ واحد، بل أن الدولة غابت وحضر الحوثيون في كل مديريات المحافظة يتصرفون كتصرف الدولة، وكشف مناع عن التقاء عدد من مشائخ صعدة برئيس الجمهورية الأسبوع الماضي وطرح الموضوع و عليه ورغم حفاوة الاستقبال إلا أن الوعد بدراسة القضية لم يتم فكل ما في الأمر أننا نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً، فدعوناكم إلى هذا الملتقى المبارك.
وحذر مناع من اندلاع الحرب السابعة وأن المصيبة ستعم الجميع إذا لم يتحدوا ويقفوا صفاً واحداً لوقف الحرب وإعادة السلام لصعدة السلام
الشيخ الزنداني : بدايتكم صحيحة والشعب اليمني سيقف إلى جانبكم
أظن أن الجميع بات يعلم ما هي الأسباب التي أوصلتنا إلى هذا الحال وتكلم الخطباء والشعراء ولكني سأتجه إلى العلاج إلى بيان الدواء
سبع سنوات أصيبت صعدة بمأساة وحلت بها كارثة ،المسئولية الأولى تقع على الدولة والمسئولية الثانية تقع على إخواننا أبناء صعدة لذلك فأول مشكلة وأول قفزة فوق الأوضاع السليمة التي تقتضي على نواب الشعب الذي يوجد فيهم من يمثل محافظة صعدة أن يبحثوا عما يجري في صعدة ،فأطالب بإعادة الأمر إلى نصابه إلى مجلس النواب ومجلس الشورى فردوا ما شئتم فإنها لا تلزم الحكومة ولو اجتمع الشعب اليمني كله فالذين يمثلون الشعب هو مجلس النواب ولكنهم لا يعلمون ماذا يجري والسبب أنهم همشوا أنفسهم وارتضوا بالتهميش، فأطالب أن تطلبوا من مجلس النواب أن يعقد جلسات خاصة مع مجلس الشورى لتدارس قضية صعدة وهي أهم وأغلى من القضايا التي يناقشها مجلس النواب وبعض الأمور لا يمكن إعلانها علناً وأمور أخرى تحتاج إلى علاج قد يكون موجعاً .
لن تلزموا الدولة ولكنكم مؤتمر لكم نبض الشعب، لذلك أطلب من الملتقى أن يتخذ قراراً هو طلب مجلس النواب والشورى وطلب من الحاضرين من مجلس النواب والشورى أن ينقلوا الرسالة إلى المجلسين إذا كانت القضية تهم القادة والمسئولين فعليكم الاستجابة للطلب البديهي، ناقشوا قضيتنا، والله إن مواطناً في دولة أن تحترم نفسها يستجيب له المسئولون .
الأمر الثاني هل هناك أجهزة دستورية غير الموجودة حالياً تريد أن تعترف بهذه البديهية وتريد أن لا يكون تحقيق المطلب بالسلاح والقهر والقتل فهناك دولة وجهات فمن له مطلب فليقدمها إلى الحكومة، إلى المؤتمرات الشعبية، إلى المحاورة، لا أن يكون القتل .
"كل المسلم على المسلم حرام .. دمه وماله وعرضه "، فبأي حق يستبيح البعض دماء وأموال وأعراض إخوانهم ؟ من أباح ذلك ؟! ونقول للحوثي ولغيره هاهم علماء اليمن .. لنتساءل من أباح هذا الدم ومن أحله ؟ نعم يجوز للمسلم أن يدافع عن نفسه إذا صال عليه صائل، رسولنا يقول ( من قتل دون عرضه فهو شهيد)
نطالب التزام الطرفين بالشروط المتفق عليها وتأييدهم لها وأضاف نحن نقفز فوق بديهيات واضحة وأخشى من جهات خارجية تريد تمزيق اليمن وتريد الفوضى الخلاقة.
إذا مزقت اليمن فبأي يمن تعتز، وبأي يمن تعيش؟ .
وعبر عن سعادته لبداية الحقيقة وهي شكوى من أصابته المصيبة وتحرك بدون دوافع سياسية وهذه هي بداية الكلام لذلك إننا نجد للكلام صدى ونطلب من الشعب اليمني أن يلتف إلى جانب أبناء صعدة وأن لا يشعر أبناء صعدة أن ليس لديهم شعب .. يجب أن نصل إلى الإخاء .. السلام .. البناء.
صخر الوجيه:بدون توحدكم وتفاهمكم
سيظل سفك الدماء


النائب البرلماني صخر الوجيه شدد في كلمته التي ألقاها في الملتقى عن الضيوف على أهمية وحدة الصف الاجتماعي حيث قال بدون توحدكم وبدون تفاهمكم ستظل الفتنة تسفك الدماء وتأكل الأخضر واليابس ،وناشد الوجيه أبناء صعدة بأن يتحدوا ويكونوا عند مستوى المسئولية لحفظ الدماء والأموال والأعراض وخاطب العلماء بأن يقوموا بدورهم الفعال في إخماد الفتنة كون صوتهم لا زال مسموعاً، وكما خاطب الوجيه الدولة في القيام بواجبها الدستوري بحماية دماء الناس لا أنت توظف الفتنة لحسابات أخرى وحذر من مغبة خلط الأوراق التي ستكون عواقبها وخيمة على الجميع ليس على أبناء صعدة وحسب بل على جميع أبناء الشعب اليمني، وأضاف أننا في مجلس النواب منذ اندلاع الحرب لا نعلم ما هي الأسس التي قامت عليها ولا الأسس التي توقفت بموجبها ولا ندري ما معنى أن توقف الحرب وهل تتخلى الدولة عن حماية مواطني صعدة وأشار إلى أن الحرب السابعة تطل برأسها لتسحق أبناء صعدة محملاً الدولة المسئولية حال قيام الحرب وخاطب الوجيه الحوثيين بالقول إن شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود لا يبرر قتل أبناء صعدة فكفاكم ترديداً للشعارات، وتابع قائلاً طالما وأنتم قبلتم بالنقاط الست فعليكم أن تلتزموا بها وطالما قبلتم بالحوار فلتنبذوا العنف وتجنحوا إلى السلام.
حسن مقيت:ليكن لقاؤنا بداية النهاية لمأساة صعدة
الشيخ حسن مقيت رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى أبناء صعدة في كلمته التي ألقيت بالنيابة دعى أبناء محافظة صعدة إلى الوقوف بمسئولية وطنية تجاه أنفسهم وذويهم لوقف دائرة الدمار والقتل والتهجير وسلب الأموال العامة والخاصة، كما كرر دعوته لأبناء صعدة لإعادة روح الثقة والتكاتف بين الحاكم والمحكوم، وأشار أن وحدة الصف الاجتماعي لأبناء صعدة هو اللبنة الأساسية لصنع السلام، وأضاف نشعر بالفخر لوجودكم الذي جسد وحدة الشعور ووحدة أبناء صعدة الذين يصنعون اليوم ملامح مستقبلهم وعليهم أن يكونوا خلفية متجاهلة تستخدم لرمي المخلفات إليها، واختتم كلمته بدعوة جميع أبناء الشعب اليمني إلى إحياء روح المحبة والوحدة والتسامح والقيام مع أبناء صعدة ليكون ما يجري في صعدة بداية النهاية ولا نسمح للخطر أن يستمر.

المــــــبــــادئ والأســــــــس
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
وبعد ،،،
إن أهم المبادئ والأسس التي يقوم عليها ملتقى أبناء صعدة هي :-
1- أن ينطلق الجميع في لقائهم وتجمعهم من الواجب الديني والأخلاقي والإنساني ويقصدون بعملهم وجه الله تعالى أولاً ومصلحة المحافظة وأبنائها ثانياً .
2- الترفع عن كل الأغراض والاختلافات والمصالح الضيقة وتكون مصلحة الوطن والمحافظة وأبنائها فوق كل الاعتبارات.
3- أن يكون العمل طوعياً شعبياً بعيداً عما هو سياسي حزبي ولا يوجه ضد أحد ولا يفضل أي مصلحة فوق مصلحة محافظة صعدة وأبنائها.
4- دعوة الجميع إلى الحوار الصادق وتغليب المصلحة العامة للمحافظة والعمل بروح الجماعة لإخراج المحافظة من الفتنة لإعادة الأمن والاستقرار والسكينة للمحافظة وأبنائها ومن حولها.
5- التعاون في معالجة كل ما تعاني منه المحافظة وأبنائها من مشاكل والبحث عن حلول جادة وفعالة لها بالتعاون مع الدولة والجهات ذات العلاقة.
6- الوقوف ضد أي عمل من شأنه استمرار التخريب والفوضى والمعاناة التي يقايسها الجميع ورفض أي تصرف يؤدي إلى تأجيج الفتنة من أي طرف كان.
7- دعوة كل الخيرين في وطننا الحبيب وفي مقدمتهم القيادة السياسية والدولة ومؤسساتها والأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والعلماء والمشائخ للتعاون لإعادة الأمن والاستقرار والسلام إلى ربوع محافظتنا الحبيبة من أجل إنهاء المعاناة وتضميد الجراح وكلنا أمل أن الجميع سيستجيب لدعوتنا والتعاون معنا.
أهداف الملتقى
1- دعوة كل أبناء محافظة صعدة وفي مقدمتهم العلماء والمشائخ والشخصيات والمثقفين وكل الخيرين إلى التآخي ونبذ الفرقة والترفع عن الخلافات والمكايدات والمصالح الضيقة وأن يقف الجميع من أجل محافظتهم التي أرهقتها الحرب طيلة ست سنوات.
2- المطالبة بضرورة إشراك أبناء المحافظة في كل ما يتعلق بمحافظتهم وأن يكون لهم ممثلين في أي لجان تعني بحل مشاكلهم ومشكلة محافظتهم وأن يكون لهم رأي في أي قرارات تتعلق بما يدور داخل المحافظة .
3- مطالبة الدولة بدعم مشائخ المحافظة وأبنائها ومساواتهم بغيرهم من أبناء المحافظات الأخر ى ، فهم من يجب أن يحظوا بدعم ورعاية الدولة حتى يستطيعون القيام بدورهم في الظروف التي تمر بها محافظتهم .
4- العمل على إخراج المحافظة من حالة اللاحرب التي تعيشها حالياً ومحاولة الوصول إلى سلام حقيقي يضمن ويصون دماء الناس وأعراضهم وينشر الأمن والاستقرار في جميع أرجاء محافظة صعدة وما حولها.
5- العمل بكل الوسائل الممكنة لإعادة المنهوبات والتعويض للمتضررين وإعادة المفقودين جراء الحرب.
6- التعاهد على الوقوف صفاً واحداً ضد كل من يعتدي لرده عن عدوانه وإرجاعه إلى جادة الصواب.
7- التعاون في كل ما في شأنه إعادة الإعمار وتحقيق التنمية وإعادة النازحين إلى قراهم آمنين مطمئنين.
ولتحقيق هذه الأهداف لا بد أن تنبثق عن المجلس لجان متابعة تتشكل من كل المديريات وذلك على النحو التالي:-
1- لجنة الإشراف على تثبيت الأمن والاستقرار.
2- لجنة الإشراف على التعويضات وإعادة الإعمار.
3- لجنة الإشراف على جهود الإغاثة والمتضررين.
4- لجنة القضايا الأمنية والتقطعات.
5- لجنة التعليم والخدمات.
6- لجنة الصلح والوساطة الميدانية.
7- لجنة الإعلام والتوجيه والإرشاد.
8- لجنة المفقودين والمعتقلين والمنهوبات.
على أن تتشكل كل لجنة من 15عضواً يمثلون كل المديريات وأن تختار كل لجنة رئيساً ونائباً ومقرراً ويشكل هؤلاء الثلاثة من كل اللجان إضافة لمن يراه الملتقى لجنة المتابعة العليا للملتقى.
والله الموفق،،،،

بنود وأسس وثيقة الإخاء والسلام الصادرة عن ملتقى أبناء صعدة
أولاً -اجتماع أبناء صعدة كأخوة على كتاب الله وعلى شريعة محمد بن عبد الله وعلى حب آل رسول الله وحب أصحابه وتابعيهم وكل من شهد لله بالتوحيد ولرسوله بالرسالة وعلى نبذ الخلافات والشقاق فيما بينهم والتعاون في كل خير.
ثانياً- أبناء صعدة جزء لايتجزأ من الجمهورية اليمنية تسري عليهم القواعد الدستورية للحقوق والواجبات .
ثالثاً - حرمة الدماء والحقوق والأعراض والممتلكات بين الجميع انطلاقا من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه"
رابعاً - حرمة الطرق والأسواق والحدود والبيوت والمرافق العامة والخاصة من التقطع والاعتداء والنهب، ومن قام بمثل هذه الأعمال فان الجميع على موقف واحد ضد من يقوم بها.
خامساً- احترام قدسية بيوت الله وألا تكون منابراً للخلافات والشقاق بين الناس وان تكون إدارة كل مسجد وجامع على أهل منطقته.
سادساً- عدم جواز الاعتداء أو المضايقة أو البغضاء على الاختيار المذهبي أو الفكري مادام الجميع موحدين تحت شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله.
سابعاً- منع أي جباية على أموال الناس إلا بحق الله وإدارة أجهزة الدولة إلا ما أعطي بطيب نفس.
ثامناً- اعتبار الملتقى مرجعاً لأبناء صعدة، ومنهج الحوار أساسا لحل الخلافات المذهبية أو الفكرية أو السياسية.
تاسعاً- يتعامل أبناء صعدة ومشائخها مع أي خلافات لايستطيعون حسمها بالحوار والصلح بموجب قوله تعالى ((وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)).
تعتبر هذه الوثيقة وثيقة (إخاء وسلام) وحلفا مباركا وعهدا ملزما لكل أبناء صعدة الموقعين عليها بأنهم يد واحدة في مواجهة من يعتدي بعد اتفاق الموقعين عليها حتى يردوه عن عدوانه، والله ولي الهداية والتوفيق.
تم إقرار هذه الوثيقة من قبل أبناء صعدة في ملتقاهم المنعقد بالعاصمة صنعاء بتاريخ 3-8-2010م

القرارات والتوصيات التي خرج بها ملتقى أبناء صعدة
1- أشاد الملتقى بكلمة الشيخ حسين الأحمر وبدعوته لجمع ابنا صعده في ملتقى يجمع أبناء صعده على روابط الإخوة والتعاون والتضامن واقر الملتقى بجعل كلمة الشيخ من وثائق الملتقى وادبياته.
2- اقر الملتقى وبعد مناقشة وثيقة الإخاء والسلام بجعلها وثيقة عهد مبارك وحلفا ملزما لكل من وقع عليها كونها مرتكزة على قواعد أساسية ومهمة لتعزيز روابط الإخاء وإصلاح ذات البين ورفض العنف والاحتراب ومعالجة الاختلالات ومواجهات الاعتداءات وطريقاً لترسيخ السلام في ربوع المحافظة ومنهجا للحوار ودعما لإعادة الإعمار. وقد اقرها الحاضرين واعتبروها وثيقة ملزمة كونها منبثقة من تحكيم قواعد الشرع الكريم وقواعد الأسلاف والأعراف التي ينتظم إليها المجتمع اليمني المسلم في تعزيز علاقة الأخوة بين القبائل والمناطق وترسيخ السلام ومناصرة الحق ومواجهة أي اعتداءات على قبيلة أو شخصية في المحافظة فان الجميع يد واحدة لنصرته على الحق.
3- اقر الملتقى بتخويل الشيخ حسين الأحمر بتشكيل لجان الملتقى وهي تسع لجان وتشكل عن كل المديرات بحيث يمثل في كل لجنة عضوا من كل مديرية بحيث يرأس كل لجنة رئيساً ونائباً ومقرراً وتشكل الهيئة العليا للملتقى من رؤساء اللجان .
4- اقر الملتقى بعقد اجتماع للجان كل ثلاثة اشهر يتم مناقشة تقارير اللجان وما وصلت إليه ونفذته من المهام الموكلة إليها.
5- اقر الملتقى بتوجيه الشكر والتقدير للدولة والشعب اليمني والمنظمات المدنية والإخوة الأشقاء والأصدقاء بدورهم باستقبال وإيواء النازحين المتضررين من الحرب وتقديم الخدمات لهم ورفع المعاناة عنهم مع التأكيد على أهمية بذل المزيد من الدعم والعون والمساعدات .
6- طالب الملتقى بتنفيذ النقاط الست التي تم بموجبها وقف إطلاق النار ويشدد الملتقى على أهمية تنفيذها دون تسويف أو مماطلات ويدين الخروقات والأعمال الاستفزازية التي تبعث على تجدد القتال والحروب .
7- أشاد الملتقى باتفاق السلطة والمعارضة مؤخراً لتشكيل لجنة الحوار بين الطرفين ويؤكد الملتقى بأهمية جعل قضية صعدة من القضايا الأساسية والرئيسية على جدول أعمال الحوار ويبدى الملتقى استعداده للتعاون مع لجنة الحوار في كل ما يسهم بالخروج بالمعالجات المطلوبة .
8-  يطالب الملتقى ضرورة إشراك الدولة لمشائخ ووجهاء صعدة في اللجان المكلفة بتطبيق النقاط الست .
9- يطالب الملتقى بضرورة الإسراع بمعالجة آثار الحرب وإعادة المنهوبات الخاصة والعامة وإعادة المفقودين الذي فقدوا خلال الحروب ومعرفة مصيرهم.
10- يطالب الملتقى بإعادة النازحين إلى قراهم ومساكنهم وتوفير الخدمات والمساعدات والإيواء في قراهم لمن دُمرت منازله حتى يعوض عما لحقه من أضرار .
11- الإسراع في وضع إحصائيات حقيقية عن كل الأضرار في الممتلكات والأنفس والمنازل والمرافق الخدمية وعمل خطة واضحة لإعادة الإعمار محددة بالإمكانات و الجدول الزمني
12- يدعو الملتقى كل أبناء محافظة صعده وإخوانهم في المحافظات المتضررة من الحروب بالتضامن والتكاتف في مواجهة أي اعتداء من شأنه إنتاج العنف والتأثير على النسيج الاجتماعي والإخلال بالأمن واستقرار الأوضاع والمساس بأمنهم وممتلكاتهم وحرياتهم .
13- يطالب الملتقى مجلس النواب ومجلس الشورى بتخصيص جلسة لمناقشة أوضاع صعدة وإلزام الحكومة بالإسراع بتنفيذ البنود الستة التي توقفت الحرب بموجبها والقيام بواجباتها الدستورية .
14- حمل الملتقى السلطة مسئولية تكرار الحروب وعدم الجدية في حسم الفتنة وإنهاء التمرد .
15- يدعو الملتقى أبناء المناطق المتضررة إلى توحيد الجهود
16- والانضمام إلى الملتقى وبالأخص بعض مديرية الجوف وحرف سفيان .
17- اجمع أعضاء الملتقى بانتخاب الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر مشرفا عاما لملتقى أبناء محافظة صعدة ويعد مرجعا لأعضاء الملتقى
18- اقر الملتقى عقد الاجتماع الثاني للملتقى في عاصمة محافظة صعدة. 
صادر بعون الله وتوفيقه في صنعاء 
بتاريخ 32شعبان 1431هـ الموافق 3-8-2010م صنعاء

نشر بتاريخ 14-08-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 6.62/10 (34 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
هل تعلم أن الصديق أبو بكر (رضي الله عنه) هو أول من اجتهد في حكم القضاء في صدر الإسلام، فقد اجتهد في قتال مانعي الزكاة، وقال: «لو منعوني عقالاً أو عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها فقال عمر: قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق وبالحق قضى فهو أول من قضى.

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية