Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 عاد بقوة إلى الميدان السياسي: عبدالقادر هلال.. رئيس الحكومة القادم - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
لقطات عاد بقوة إلى الميدان السياسي: عبدالقادر هلال.. رئيس الحكومة القادم
عبدالقادر علي هلال اللواء الأقرب في تعاطيه مع المتغيرات السلبية إلى المدنية والأكثر اتزاناً في تسيير أمور الإدارة العامة ابتداءاً من إدارة ناحية السدة في محافظة إب بداية التسعينات ثم إدارة المحافظة والتي كانت محطته الأولى لإسقاط قدراته ومهاراته الإدارية وأبرز سماته القيادية كقائد أداري جمع بين الشدة واللين محققاً بذلك نجاحات لا زالت محل اهتمام ورضاء من قبل أبناء محافظة إب الذين شهد عهد هلال وما جعل الرجل محل اهتمام شعبي ورسمي عطائه اللامتناهي في أكثر من موقع قيادي تسلمه فالعصر الذهبي لمحافظة إب لم يكن نهاية البداية بل ما يحمله ابناء حضرموت من انطباع على عهد هلال محافظ حضرموت الذي فهم اللجهة الحضرمية فأتقن قراءة المشهد الحضرمي على مدى سنوات قضاها في قيادة أمور كبريات محافظات اليمن أكسبه شرعية واسعة النطاق تمثلت بمدى احترام شخصه من شرائح واسعة معظمها لم تلتق به وإنما استسقت معلومات إيجابية عن هلال من شرائح أخرى ذلك الرصيد الذي قلما يحصل عليه مسئول آخر في اليمن لم يتآكل منذ أن فضل عبدالقادر هلال أن يحمل صفة وزير سابق ليسجل الاستقالة الثانية على مدى ثلاث سنوات في عهد حكومة مجور بعد استقالة الدكتور سيف العسلي الذي فضل انسحابه من حلبة الحكومة بأقل خسارة بعد أن نال منه لوبي المجاملات والفساد الأكبر والأصغر في وزارة المالية والحكومة والمقربين من القصر وزير المالية السابق الذي لم تسعفه شهادة الدكتوراة في إدارة المالية ولا درجة البروفيسور العلمية حيث دون على مدى 7أشهر تزامنت أيامها منذ اليوم الثاني لقبول استقالته من وزارة التجارة والصناعة قصته مع المالية في 700صفحة أشار فيها إلى أسباب إزاحته من المالية بطريقة غير مباشرة إلا أن استقالة اللواء هلال من وزارة الإدارة المحلية شهدت هي الأخرى العصر الذهبي في عهده التي جاءت عقب حادثة “بنت الصحن” وليس تقرير هلال – باصرة والحادثة والتقرير نالت اهتمام محلي وإقليمي وبالرغم من سذاجة حادثة “ بنت الصحن” ودلالتها الكيدية التي استهدفت القضاء على رصيد هلال لم يتعاط الأخير معها بما كان يتوقعه الكثير من المهتمين بل انسحب بكل هدوء وبكل عقلانية ليعود إلى قاعدة السلطة الحقيقة للشعب محافظاً على هدوئه فعقب قبول الاستقالة رد هلال على أسئلة الصحفيين الذين لم يحضوا بفرصة إثارة هلال بالقول سأظل صديقاً للرئيس وعقب اختفاء دام أكثر من عام ظلت ذكريات هلال تملأ صفحات الصحف وذاكرة عطرة كونه الوزير المتهم البريء من الاتهامات الكيدية بنظر الشعب ولكن نمط إدارة هلال “ أزمة الوجبة الشعبية بنت الصحن” لم تستمر كما كان يفترض آخرون فقد رفض الرجل عروضاً استقطابات حزبية كانت تعد انضمام عبدالقادر هلال إلى صفها نصراً سياسياً لا يقارن بانضمام وزير المغتربين السابق صالح سميع الذي وصل إلى ديوان الوزارة مؤتمرياً وخرج منها إلى أحضان المشترك.
العودة الهلالية إلى واجهة الأحداث في الجنوب منفرداً دون شريكه في إعداد تقرير نهب الأراضي في عدن 2008م الدكتور صالح باصرة الذي أكد في حوار لصحيفة الوسط أن التقرير لا زال فاعل ولم ينته وقابل للتنفيذ، العودة الهلالية غير المعلنة وغير المتوقعة كانت بتكليف رئاسي استطاع من خلالها تحقيق العديد من النجاحات وإبرام العديد من الاتفاقات مع قوى الحراك الجنوبي رغم الصعوبات التي واجهها في إدارة الأزمة وإلا أن مساعيه الحثيثة في الضالع وردفان أكدت مدى حبه لوطنه وأمته ومدى قوة شخصيته في التأثير على الآخرين وتقريب وجهات النظر المتباينة ففي أحلك الظروف ظهر هلال كرسول سلام وفي نفس الظروف أثبت أنه رجل مهمات صعبة ورقماً صعبا أن تتجاوزه بنت الصحن ذلك الدور المشهود في ردفان والضالع جعله أكثر قرباً من الرئيس وأكثر قرباً من المشترك وفوت الفرص القديمة والتي كان التيار المضاد لهلال يبيتها لشخص الرجل في المستقبل بتاريخ 21مايو غداة الذكرى الـ20لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية صدر قرار جمهوري قضى بتعيين عبدالقادر هلال وزيراً للدولة عضواً في مجلس الوزراء وليس وزيراً لإدارة الأزمات كما كان يفترض وما لفت النظر هو قبول هلال حقيبة وزارية بلا مهمات ولا اختصاصات ولكن عبر القرار عن عودة ثقة القيادة السياسية بقوة شخص هلال الذي أصبح لا يفارق ظل الرئيس صالح في الزيارات الميدانية واللقاءات الهامة التي كان آخرها اللقاء الذي أعاد التحام أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر باتفاقية فبراير وكذلك زيارة الرئيس لحضرموت اخيراً الدالة بقوة على تنامي جسور الثقة بين هلال والرئيس والأول والمشترك والشرائح الأخرى القبلية ومنظمات المجتمع المدني والحراك تدفع المراقب السياسي إلى إطلاق الآف التكهنات بمستقبل هلال السياسي وبناءأ على تلك المؤشرات التي ازدادت وضوحاً كلما شوهد هلال بجانب الرئيس فإن ما كان مستحيلاً عقب حادثة بنت الصحن بات ممكناً فمن المتوقع أن تشهد الأشهر القادمة متغيرات سياسية هامة منها صدور قرار جمهوري يقضي بتكليف اللواء عبدالقادر هلال وزير الدولة الحالي بتشكيل حكومة شراكة وطنية أو حكومية جديدة حال فشل الأحزاب في التوصل إلى وفاق وبوصول هلال إلى رئاسة الحكومة قد تشهد الأوضاع السياسية والاقتصادية تحسناً متصاعداً ربما ينعكس إيجاباً على حياة المواطن المعيشية وعلى أداء الإدارة العامة في اليمن وقد يتساءل البعض هل سيدفع تمرد الشمال واحتجاجات الجنوب بعبدالقادر هلال إلى رئاسة الحكومة ؟! السؤال المتوقع تداوله قدلا تكون مضامينه الدافع الوحيد بل أن من يحقق نجاحاً في أكثر من موقع قيادي أو مهمة وطنية كلف بها قادر على إدارة الحكومة بنجاح.