Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
قضية مفتوحة لم يحملها ملف : صعــــدة(6) حروب أحرقت الحرث والنسل - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
ملفات
قضية مفتوحة لم يحملها ملف : صعــــدة(6) حروب أحرقت الحرث والنسل

رشيد الحداد

ست سنوات لم تمض بعد على صعدة السلام الجغرافيا.. الأرض.. الإنسان .. التاريخ .. الحضارة .
مضت سنوات منذ أن فقدت صعدة سكونها وسلامها الاجتماعي لتتحول إلى ساحة حرب مفتوحة لا حدود زمنية لها ولا محددات موضوعية لأسبابها فامتداد السنة نيرانها أحرقت الحرث والنسل دون هوادة قتلت ببشاعة شيخاً ركيعاً وطفلاً رضيعاً وأماً معصوم دمها .
حرباً حولت صعدة إلى مقبرة مفتوحة أحتضنت أرضها الطيبة بحزن شديد القاتل والمقتول كونها ما تربيا فوق ترابها وتحت سمائها وعاشا عقوداً من الزمن كما عاش آبائهما وأجدادهما آلاف السنين في مجتمع تعددي تعايشي مثل نموذجا فريداً للتعايش الديني بين اليهودية والإسلام من جانب وبين المذهبية الشيعي والشافعي وبين الزيدية والجعفرية وجميع تلك التباينات تعايشت بسلام ولم تتقاتل على مر العصور ولم يصبح يوماً الدين والعقيدة والانتماء قضية بل كانت الفتنة في سبات عميق .
بكل أسف وحزن شديد أصبحت صعدة قضية لا حدود لها بحدود الدماء التي سالت والأرواح البرية التي أزهقت ولا حدود لها بحدود الدمار الذي سكن ديارها التي كانت يوماً ما آمنة ودمر مدارس أبنائها ومساجدها المقدسة وأصبغت القباب البيضاء بلون دخان الفتنة الأسود وأحرقت خضرة مزارعها وأحلام أطفالها .. نعم أن صعدة بعد ست سنوات حرب قضية وطن وإنسان ، قضية أمن واستقرار .. قضية تنمية واقتصاد ، بل قضية إنسانية احتلت عناوين الصحف والقنوات الإخبارية منذ ست سنوات فتارة يتحدث العالم أجمع عن روائح الموت التي تسود مشهد المحافظة وتارة أخرى يتحدث العالم عن تفاقم الأزمة الإنسانية في أوساط 250ألف نازح من منازلهم منهم من قضى 4سنوات في الشتات يعيش في مخيمات اللجوء الإنساني التي تفتقر هي الأخرى لأدنى مقومات اللجوء الإنساني يتقاسمون الجوع والعطش ونقص الدواء ومستلزمات الإيواء وأدوات الطبخ والمؤن الأساسية للعيش ، فيعايشون الكفاف وشظف العيش ويتعايشون مع برد الشتاء القارس وحر الصيف ورغم البؤس المفروض عليه إلا أنهم يفضلون البقاء فيه على خوف العودة إلى ساحة حرب وقودها الأبرياء من أبناء الوطن الواحد.
صعدة منذ ست سنوات أضحت مسرحاً للموت .. للويل والثبور أثبت اليمانيون على مدى ست حروب أنهم ذو بأس شديد تجاه أنفسهم تجاه مجتمعهم تجاه حقهم في حياة مستقرة آمنة تجاه سلام مجتمعهم فيتقاتلون باسم شعارات جوفاء يخوضون حرباً افتراضية يكتنفها الغموض فيسقطون صرعى بالعشرات والمئات رافعين شعار الموت لأمريكا والموت لإسرائيل اللعنة على اليهود والنصر للإسلام هو ذلك الشعار الذي يموت المغرر بهم من قبل المتمرد الحوثي وعصابته ومن أجله يقتلون في صعدة وحرف سفيان ومن قبل في بني حشيش وفي الجوف وصولاً إلى الحصامة ومناطق أخرى.. أنه إنه شعار الموت والعدائية التلقائية وشحنات الكراهية والغل والتطرف.
صعدة التي تشبع ترابها الطاهر بدماء الأبرياء تنشد اليوم السلام لا الحرب ، تنشد الأمان لا الخوف ، تنشد البناء والإعمار لا الدماء والخراب ، فليعمل الجميع من أجل إخماد نيران الفتنة التي اندلعت نيرانها في حرف سفيان خلال الأسابيع الماضية بين المرتدين الحوثيين وقبائل بن عزيز.. فليعمل الجميع من أجل حقن الدماء وقطع الطريق على تجار الموت ، إنها مهمة إنسانية ودينية ووطنية فرضت نفسها على الجميع وعليه العمل من أجل تحقيق غاية كل مواطن يمني .. فهل أنتم فاعلون؟!


نبذه تعريفيه
عن صعده
موقع المحافظة
:

تقع محافظة صعده في الجزء الشمالي من الجمهورية اليمنية و تبعد عن العاصمة صنعاء مسافة (243 كيلومتراً ) وتتصل المحافظة بمحافظة حجة وجزء من محافظة عمران من الجنوب، محافظة الجوف من الشرق، والمملكة العربية السعودية من الشمال والغرب.
المساحة:  تبلغ المساحة حوالي(11375) كم2 تتوزع علي 15 مديرية.
السكان : يبلغ عدد سكان محافظة صعده وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام  2004م  (695.033)  نسمه وينمو السكان سنوياً بمعدل(3.67%).
مديرياتها: مديرية الحشوة 114ألف و274نسمة والصفراء 150ألف و141نسمة – الطاهر 122ألف و394نسمة – باقم 22ألف و394نسمة – باقم 22ألف و965نسمة – حيدان 60ألف و311نشمة – رازح 62ألف و915نسمة – ساحر 13ألف نسمة – شداد 11ألف نسمة – صعدة 58ألف نسمة – غمر 29ألأف نسمة – قطابر22ألف نسمة – كتاف والبقع 143ألف نسمة – مجز 168ألأف نسمة – منية 51ألأف نسمة .
إجمالي عدد المنازل : 81ألأف من زل و568منزل حسب تعداد 2004م
النشاط الرئيسي للسكان : تعد الزراعة أهم نشاط زراعي في صعدة حيث يصل إنتاج المحافظة من الحبوب والبن والخضروات والفواكه نسبة 3.5 من إجمالي الإنتاج الزراعي في الجمهورية .
أهم المعادن : يتواجد في محافظة صعدة العديد من المعادن كالنحاس والنيكل والجرافيت والكاولين المستخدم في صناعة السيراميك والورق والجرانيت.
تبلغ المساحة الصالحة للزراعة 40721هكتار بالإضافة إلى أن الثروة الحيوانية تعد من الأنشطة الاقتصادية التي يمارسها المجتمع.
المنشآت الخدمية حتى 2004م
- التعليم : 501مدرسة أساسية و3مدارس ثانوية و100مدرسة مختلطة أساسي ثانوي.
- التعليم المهني معهد صحي واحد
- الصحة : 10 مستشفيات حكومية+ مستشفى مركزي وثمانية مستوصفات ريفية و79وحدة صحية
- الكهرباء : 10ألف مشترك فقط.
معالم تاريخية : مدينة صعدة القديمة – الديرة – السود – القشلة – سمسرة الهادي – قلعة الشارة – جامع الإمام الهادي – حصن الرجعة – قلعة شداء وحرم وشذابة ومعالم أخرى.
الأسواق الشعبية:سوق الطلح – السوق القديم – سوق صعدة
- عدد النازحين من منازلهم
- الحرب الأولى : 14ألف نازح
- الحرب الثانية : 41ألف نازح
- الحرب الثالثة : 50ألف نازح
- الحرب الرابعة : 100ألف نازح
- الحرب الخامسة : 150ألف نازح
- الحرب السادسة: بلغ عدد النازحين 200ألف نازح يعيشون في العاصمة صنعاء ويعيشون في مخيمات يتبعون منظمات الأمم المتحدة العاملة – برنامج الغذاء العالمي- الأمومة والطفولة – ومنظمات غوث للاجئين.

أسباب أمواج العنف في صعدةالأولى : تعود أسباب الحرب الأولى إلى مواجهات قام بها أتباع حسين بدر الدين الحوثي مع الجيش في عدد من النقاط العسكرية بالإضافة إلى قيام السلطات الأمنية باعتقال المئات من أنصار الحوثي بسبب ترديد شعارات ضد أمريكا وإسرائيل في الجامع الكبير بأمانة العاصمة وجامع الهادي بصعدة بعد ذلك حاولت السلطات إلقاء القبض على رأس التمرد حسين الحوثي وحين اتجهت قوات عسكرية لاعتقاله في منطقة مران قاوم السلطات لتبدأ الحرب الأولى التي استمرت 82يوماً انتهت بمقتله 10سبتمبر2004م
الثانية : بعد عودة بدر الدين الحوثي من صنعاء إلى صعدة حسب الروايات بدأ بتدشين الحرب الثانية مع عبدالله عيظة الرزامي ابتداءاً بنصب كمائن للجيش في كتاف ومهاجمة مواقع عسكرية واستمرت ثلاثة أشهر وانتهت بنجاح وساطات محلية ودينية علماً بأن الحكومة وقعت مع بدر الدين الحوثي صلحاً يلزم الطرف الأول تعويض المتضررين والإفراج عن المعتقلين والطرف الآخر العودة إلى حياته الطبيعية.
الثالثة: قادها لأول مرة عبدالملك الحوثي القائد الميداني لللحوثيين الذي كان قائداً للتمرد في جمعة بني فاضل أثناء الحرب الأولى وظهور عبدالملك جاء بعد أن أصبح له أتباع يعملون بعيداً عن قيادة الرزامي ، وبحسب تأكيد الشيخ الممدون الذي قاد التمرد في بني معاذ خلال الحرب الأولى فإن الرزامي وعبدالملك الحوثي اختلفا وظل عبدالملك الحوثي يقود التمرد في بني معاذ في سحار إلى ما قبل الحرب السادسة وتعود أسباب اندلاع شرارة الحرب الثالثة إلى نصب كمائن ضد عدد من السيارات العسكرية وانتهت بعملية صلح قام بها المحافظ السابق يحيى الشامي حيث قدمت الدولة تنازلات عدة للحوثيين من أجل تهيئة أجواء السلام وأجواء الانتخابات الرئاسية معاً .
الرابعة: عادت مرة أخرى جرجرة الحوثيين التي قادت الدولة إلى دائرة العنف من خلال قيامهم بنصب عدة كمائن في آل عمار لقافلة عسكرية من جانب ومن جانب آخر قام أنصار الحوثي بمنطقة آل سالم بتهديد يهود آل سالم بالتصفية الجسدية إذا لم يخل المنطقة خلال 10أيام الأمر الذي أثار ردود أفعال محلية ودولية وكان كفيلاً باندلاع المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين حيث أستمرت المواجهات أربعة أشهر ونصف.
الخامسة : تعود أسباب الحرب الخامسة إلى عدة أسباب الأول استحداث الحوثيين نقاط تفتيش عند مداخل مدينة ضحيان ومهاجمة عدداً من سيارات الجيش وقتل عدد من الجنود.
الثاني تفجير مسجد بن سلمان في مدينة صعدة التي أدت إلى مقتل 18شخصاً أثناء خروجهم من أداء صلاة الجمعة وجرح 38آخرين والثالث اتهام الحوثيين بمقتل البرلماني صالح هندي دغسان وآخرين وفي تاريخ 8يوليو 2007م اجتمع رئيس الجمهورية بمشائخ محافظة صعدة واتفق الطرفان على تشكيل لجنة مكونة من مجلس النواب وعلماء اليمن ومنظمات المجتمع المدني للقيام بالتفاوض مع الحوثي من أجل إيقاف الحرب وفق شروط عبدالملك الحوثي التزامه الكامل بالنقاط التي حددها رئيس االجمهورية ومن ثم وقف العمليات ، يضاف إلى ذلك اتفاق الدوحة الموقعة بـ1/2/2008م بين د/ عبدالكرم الإرياني عن الحكومة اليمنية وصالح أحمد هبرة ممثلاً عن الحوثيين بوساطة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري إلا أن تلك المساعي لم يكتب لها النجاح فكان عدم الالتزام بها نواة للحرب الخامسة.
السادسة: استمرار الخروقات من قبل أتباع الحوثي في عدد من المديريات ومهاجمة نقاط عسكرية والدخول مع عدد من القبائل الموالية للدولة حرباً ضروساً وكانت نوايا الحوثي للحرب من خلال الاستعدادات الكبيرة بعد ترتيب صفوف حركة التمرد لتندلع حرباً ضروساً أحرقت الحرث والنسل وتسببت في تدمير البنية التحتية لمحافظة صعدة كما دخلت في مواجهة مباشرة مع الشقيقة المملكة العربية السعودية ولا زالت الحرب السادسة مفتوحة كما يؤكد عدد من المسئولين بل توقفت المواجهات العسكرية فقط ولكن خطوات التزام الحوثي بالنقاط الست والأعمال الانتقامية التي يقوم بها ضد القبائل الموالية للدولة تعيد أكثر من سيناريو لعودة الحرب وقبل ذلك لا زالت فرصة السلام واردة ولكن متى ستتحقق؟!.
- 8/3/2009م سقوط 9 قتلى وعدد من الجرحى إثر اشتباكات بين الجيش وأتباع الحوثي الذين سعوا للسيطرة على جبل عرعر المطل على مركز مديرية غمر.
- 1/4/2009م الحوثيون يهاجمون قبيلة بولد عامر ويسيطرون على سوق الجرشة .
- 4/4الحوثيون يهاجمون عدداً من المرافق الحكومية في غمر.
- 5/6 استحدث المتمردون نقطة عسكرية بوادي العين وسعوا إلى قطع إمدادات المياه عن الجيش المتواجد بجبل حرم والقلعة ثم هاجموا الوحدات في رأس الوادي.
- 12/7/2008م المتمردون ينصبون كميناً في منطقة القبائل الكائنة بين الأعمار والمهاذر استهدفت فيه أركان كتيبة اللواء 3 العقيد عيدروس ثابت الصبري. وفي نفس الفترة هاجم الحوثيون قبائل آل الظمين في مديرية الهر بمحافظة الجوف وخاض الجانبان مواجهات ضارية استخدمت فيها كافة الأسلحة وانضم إلى جانب قبائل آل الظمين قبيلة دهم الجوف بعد أن اقتحم الحوثيون منازل تابعة لآل الضمين منها في منطقة معبد منها منزل خالد الشريف رئيس اللجنة العليا للانتخابات وتدمير منه 27/7/2008م وهو الفعل الذي أثار حفيظة قبيلة دهم الجوف التي شنت هجوماً مسلحاً على العناصر الحوثية في وادي يتوسط مديرية المطلوب والغيل 20 كيلو متر جنوب غرب حزم الجوف . وصل عدد القتلى بين الجيش والحوثيين والقبائل الموالية للدولة حتى اندلاع الحرب السادسة حتى 25/7/2009م قرابة 300قتيل منهم 100 قتيل من الجانب الحوثي حسب تصريح هبرة.
بتاريخ 25/7 أقدم عبدالملك الحوثي على تنظيم مناورة عسكرية في مطرة لاستعراض القوة بعد سيطرة الحوثيين على منطقة الحصامة الحدودية بين اليمن والسعودية وهو ما فجر الموقف وأشعل فتيل نيران الحرب السادسة.
فرضية السلام
أكثر من علامة استفهام تضع نفسها يوماً بعد آخر منذ توقف المواجهات العسكرية بين عصابة المتمرد الحوثي وقوات الجيش اليمني والقبائل الموالية لها ففي الوقت الذي التزم الحوثي بالنقاط الست حقناً للدماء سادت أجواء التهدئة وشكلت اللجان الإشرافية على تنفيذ النقاط الست وبعد شهر من وقف الحرب بدأت الحقائق تطرح نفسها فالحوثيون فتحوا الطريق وأزالوا الألغام ولم يسلموها للجان الإشرافية وهو ما دفع السلطة إلى طلب عودة اللجان وإنذار الحوثيين بمغبة عدم التزامهم بالنقاط الست إلا أن التهديد والوعيد لم تتبعه أي إجراءات بل العكس انحسر الاهتمام بإنجاز اللجان الإشرافية التي تم تغييرها بتاريخ 22مارس الماضي بأعضاء مجلس الشورى وتم استبعاد عدد من أعضاء البرلمان منهم النائب زيد الشامي رئيس اللجنة الإشرافية بمحور الملاحيظ كما استبعد النائب عبدربه القاضي رئيس لجنة محور سفيان ، تلك الإجراءات جاءت عقب منح السلطة مهلة 15يوماً للحوثيين لاستكمال تنفيذ النقاط الست وتسليم المنهوبات من المعدات والأسلحة الثقيلة وتسليم الألغام للجان لتفجيرها ورغم الخروقات التي قام بها أنصار الحوثي في أكثر من محور إلا أن الصمت ظل سيد الموقف ومنذ نهاية مارس الماضي حتى اليوم يسود الغموض حول تنفيذ النقاط الست فحسب مصادر مطلعة توقفت أعمال اللجان وظل الحوثي مسيطراً على كافة المناطق باستثناء بعض المناطق المدنية وهو الأمر الذي من شأنه أن يفتح الاحتمالات لاندلاع حرب سابعة سيما وأن الفترة الزمنية الماضية كانت كافية لترتيب صفوف الحوثي مرة أخرى والاستعداد لجولة سابعة من الحرب وما فتح الاحتمالات السلبية عودة الوساطة القطرية لإحياء اتفاقية الدوحة التي قوبلت بترحيب من قبل الدولة والحوثيين وعلى صعيد متصل ذكرت مصادر إعلامية أن الحكومة القطرية أطلقت 500مليون دولار لإعادة إعمار صعدة عقب استئناف الدوحة مساعيها لإحلال السلام بصعدة بعد أن كانت قد سحبت تعهدها بإعادة الإعمار للمناطق المتضررة من الحرب،ويرى مراقبون أن عودة الوساطة القطرية قد يعيد السلام إلى صعدة خصوصاً وأن بند إعادة الإعمار شكل حجر عثرة أمام الحكومة اليمنية ومع ارتفاع الخروقات الحوثية يبقى إحلال السلام مجرد افتراض من الصعب التنبؤ بتحقيقه في الفترة القادمة.
نبذة تعريفية عن محافظة صعدة



350الف نازح في مخيمات الاجئيين في صعده وعمران وحجه
تتوقف الحروب ولم تتوقفالمعاناه الإنسانية ف350ألف نازح لازالوا يدفعون ثمن الحروب السته التى دار رحاها في صعد السلام فرجال ونساء وسيوخ لازلو يعايشون حياه التشرد والشتات عالقين بين اثأر الحرب المدمرة وبين تباشير السلام التى ظلت مجرد حلم والتي لم تغلق أبواب النزوح وإنما من معاناه النازحيين ولم تقض على أشباح الحرب في ظل بقاء الأيادي الممدودة للسلام قابضة الزناد وبين بسلة الحرب السادسة وجحيم آثارها واتجاهات السلام بطرح السؤال نفسه لما ارتفع إعداد النازحين ولما لم يعود وإلى منازلهم ومتى ستبدأ عملية إعادة الأعمار أم لم تبدأ بعد؟!
توقفت المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وعناصر الحوثي عبدالملك ولم تنتهِ الحرب ويتوقف سفك الدماء ولم تتوقف معاناة النازحين في صعدة تلك هي واقعية الواقع بعد مضى خمسة أشهر من توقف الاقتتال في صعدة والجنوح المزدوج من قبل الحوثيين والدولة إلى السلم الا
ان انصف سكان محافظة صعدة لازالوا مشردين من منازلهم ومزارعهم حيث وصل عدد النازحين إلى 350ألف نازح يتمركزون في مخيمات اللاجئين التابعة للأمم المتحدة التي تجاوزت العشرية من المخيمات وفي الوقت الذي توقفت قوافل الدعم الشعبي بتوقف المواجهات كما توقفت المعونات الغذائية الإقليمية،ولم يبقَ سوى برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الذي كرر تحذيراته من حدوث أزمة إنسانية في اليمن بالإشارة إلى النازحين في صعدة تحذيرات البرنامج العالمي من تفاقم أزمة إنسانية حيث ان شحت المكانيات نقص الخيام ووسائل الإيواء وأدوات الطبخ دفع بآلاف النازحين في مخيم القفل مديرية حرض الذي يعيش فيه معظم النازحين ظروفاً إنسانية في غاية الصعوبة وأشارت مصادر مطلعة أن نقصاً في المواد الغذائية والإيواء يعانيها ألاف الأسر النازحة في مخيم المزرق1 والمزرق2 والمزرق3 وكشفت مصادر محلية عن منع المجلس المحلي في حرض منظمة قطرية من توزيع خيام على المتضررين بطريقة مباشرة مشترطاً توزيع المعونة عبر المجلس المحلي واللجنة الخاصة بإيواء النازحين مما حدا بالمنظمة القطرية إلى الانسحاب من توزيع المعونة احتجاجاً على إجراءات المجلس المحلي،ويأتي إصرار المنظمات الخليجية على التوزيع المباشر للمعونات كتغذية عكسية سقوط ثقة العديد من الهيئات والمنظمات الإنسان في مصداقية الجانب المحلي فيما يتعلق بإيصال تلك المساعدات إلى مستحقيها حيث كشفت مصادر محايدة عن عملية تهريب كبيرة تشهدها إعانات المنظمات الإنسانية ويول مصيرها إلى السوق السوداء..
واتسع نطاقها وأخذت أكثر من طابع دموي في حوادث متقطعة وعلى صعيد متصل كشفت شبكة أيدين الإنسانية أن نحو 60%من الأراضي الزراعية في صعدة تعرضت للهجوم أو النهب أو التدمير خلال الحربين الخامسة والسادسة ونقلت الشبكة عن رئيس المجلس المحلي بصعدة في صعدة محمد عباد قولة أن الرقم أعلى من ذلك خصوصاً خلال الحرب السادسة التي كانت اشد ضراوة وأكثر اتساعاً واستمرت لفترة زمنية طويلة ونقلت نفس الشبكة عن مدير عام الزراعة بصعدة خالد البحري قولة أن عشرات الآلاف المزارعين فروا تاركين وراءهم محاصيل نصف ناضجة أما الذين ظلوا في ديارهم فلم يتمكنوا من تسويق منتجاتهم مشيراً أن 70%من مواطني صعدة يعتمدون على الزراعة في مداخيلهم الاقتصادية حيث تصل مساهمة محافظة صعدة زراعيا إلى 3%من الإنتاج الزراعي في اليمن من الفواكه والخضروات التي تستهلك محلياً وتصدر إلى الأسواق الإقليمية فظلاً عن ارتفاع مستوى دخل الفرد في المحافظة التي كانت من اقل المحافظات فقراً،ويبلغ عدد سكانها 693.217 مواطن و 851.90أسرة كما يبلغ عدد مساكنها 82ألف و789منزلاً الجديد ذكره أن رحى الحرب السادسة وصلت إلى 9مديريات وخلفت خسائر مادية وبشرية كبيرة،رئيس الوزراء وفي المقابلة الجريئة التي أجرتها قناة اليمن في 21إبريل الماضي أكد أن ملف النازحين كبير وأن عدد النازحين ارتفع إلى ما فوق 250ألف نازح بعد توقف المواجهات وأشار في حديثهإلى أن 50%من النازحين.

مأساه الطفوله في سته حروب
مأساه الطفوله في سته حروب
كشفت دراسة ميدانية عن سقوط 187 قتيلاً من الأطفال خلال الحرب الأخيرة بين قوات الجيش والحوثييـن في صعدة وحرف سفيان.وقالت الدراسة التي أعدتها منظمة سياج لحماية الطفولـة بدعم من اليونيسف عن “أثر الحرب والصراع المسلح على الأطفال” وشملت 73926 طفلاً من الجنسين إن 71% من الأطفال توفوا بسبب الأسلحة المستخدمة في الحرب، بينما كانت عدم القدرة في الوصول للخدمة سبباً في وفاة ما نسبته 29% من إجمالي عدد حالات القتل المعروفـة في أوساط الأطفال.
واشارت الدراسة عن انتهاكات أخرى لحياة الأطفال جراء الحرب في صعدة وحرف سفيان منها تهجير 89 ألف طفل وتعرض 87 طفل للإعاقة، بينما تعرض 4أطفال للاستغلال الجنسي و185 للضرب و232 للإهمال.
وأوضحت الدراسة عن تجنيد الجيش الشعبي المساند للجيش 282 طفل.
وذكرت أن هناك “معلومات من شهود عيان ومقاتلين في الجيش الشعبي (القبائل) أوضحت ان حوالي 50% من المقاتلين في الجيش الشعبي الموالي للقوات النظامية هم دون الثامنة عشرة من العمر بحثاً عن المقابل المادي أو الوعد بالتجنيد وامتيازات أخرى بعد الحرب”.
وأظهرت نتائج الدراسة أن 3% فقط من الأطفال المتضررين من أثار الحرب يحصلون على التعليم، بينما حرم 97% منهم من التمتع بهذا الحق في ظروف ليس لهم يد فيها. أما عن أطفال صعدة بشكل كلي - أي الذين شملهم التقرير والذين لم يشملهم - فإن 0.7% فقط يتمتعون بحق التعليم في المحافظة وهذا يعني ان (383332) طفل وطفلة حرومو من التعليم في محافظة صعدة.اثناء الحرب السادسه
دراسة  اخرى أوضحت دراسة ميدانية أجرتها منظمة سياج لحماية الطفولة أن 54.3 بالمائة من 1.100 طفل خضعوا للمسح في صعدة يعانون من كوابيس بعد مشاهدتهم للمواجهات في مدارسهم وقراهم. ووفقاً للدراسة، أظهر 35.3 بالمائة من الأطفال الذين خضعوا للمسح سلوكيات عدائية تجاه أقرانهم أو أقربائهم في حين فكر 22 بالمائة منهم في الانسحاب من التعليم بسبب الفقر وسوء ظروف المعيشة.
وحذرت من خطورة التساهل في معالجة الآثار السلبية نفسياً وسلوكياً على الأطفال وتحول الأوضاع النفسية السلبية إلى سلوكيات وممارسات تهدد بالكثير من المشكلات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية وعلى استقرار المجتمعات المحلية وتعايشها مستقبلاً.
وفي ذات الاتجاه كشف نسيم الرحمان، مسؤول الإعلام باليونيسف، أن عدد الأطفال الذين تضرروا بشكل مباشر بالمواجهات المسلحة بين القوات الحكومية و الحوثيين يقدر بحوالي 75,000 طفلاً، وإن العديد منهم يعاني من الصدمة، ويحتاج لرعاية نفسية واجتماعية خاصة وأوضح نسيم الرحمان: أنه “في حالات النزاع، تضطر الأسر الفقيرة للهرب من ديارها مما يتسبب في فقدانها لدخلها... وعادة ما يصبح الأطفال جزءاً من إستراتيجية التأقلم ويضطرون لتقديم العون لأهاليهم.. حيث يقومون بجلب الماء وجمع الحطب وغيرها من المهام التي غالباً ما تكون على حساب تعليمهم”. 
ويقدر عدد أطفال المدارس الذي فروا من ديارهم مع النازحين بحوالي 55,000 طفل، حسب نسيم الرحمان الذي أشار إلى أن “اليونيسف ستقوم بإنشاء مساحات تعليمية وتوزيع مستلزمات التعلم على الأطفال وتدريب المعلمين لضمان عدم توقف المسيرة التعليمية للأطفال نتيجة المواجهات. وقد طالبت المنظمة بحوالي 1.25 مليون دولار لتمويل البرامج التعليمية”. 


الحرب الأولى
نطاقها الزمني :
بدأت بتاريخ 18 يونيو2004م واستمرت 82يوماً وتوقفت بتاريخ سبتمبر 2004م
نطاقها الجغرافي: ( مران وحيدان بنسبة 15%من إجمالي مساحة محافظة صعدة )
قادها المتمرد حسين بدر الدين الحوثي + عبدالله عيظة الرزامي
الخسائر البشرية : 473 قتيلاً من الجيش
200قتيلاً من المدنيين
2588 جريحاً
الخسائر المادية : 6مليون دولار
الحرب الثانية
نطاقها الزمني : بدأت بتاريخ 19مارس 2005م وانتهت بـ15أبريل2005م
نطاقها الجغرافي : شملت عدة مديريات ( الصفراء- نشور – منطقة آل سالم في مديرية كتاف- مناطق من سحار – جماعة ) بنسبة 20%
قادها المتمرد عبدالله الرزامي وبدر الدين الحوثي ويوسف المداني
الخسائر البشرية 525قتيلاً من الجانبين و2708جريحاً
الخسائر المادية : 80مليون دولار
الحرب الثالثة
نطاقها الزمني – 28نوفمبر2005م وانتهت 28فبراير2006م
نطاقها الجغرافي (سحار الصفراء –آل سالم – ساقين – حيدان – مجز)
أبرز القيادات للتمرد : عبدالملك الحوثي
الخسائر البشرية : 268قتيلاً من الجيش و310 مصاباً
ومقتل 109 من أبناء القبائل الموالية فيما بلغ عدد قتلى الحوثيين 1200
الحرب الرابعة
نطاقها الزمني : 27يناير2007م وانتهت بتاريخ
نطاقها الجغرافي : (رازح – غمر – قطابر – حيدان – ساقين – باقم – سحار – مجز – الصفراء – كتاف)
قادها المتمرد : عبدالملك الحوثي وعبدالله عيظة الرزامي
الخسائر البشرية 500 قتيلاً من الجيش و820 جريحاً – 1200 من الجانب الحوثي.
الحرب الخامسة
نطاقها الزمني : بدأت بـمايو 2008 م وانتهت 17يوليو 2008م
نطاقها الجغرافي )حرف سفيان عمران – بني حشيش صنعاء – عدد من مديريات محافظة صعدة)
قادها المتمرد : عبدالملك الحوثي
الخسائر البشرية : 4500 قتيل على مدى 7ألف جريح
الخسائر المادية : 150 مليار ريال بدون الخسائر الأخرى غير المباشرة حيث بلغ عدد المنازل المدمرة 9308منزلاً و422منشأة منها 287مسجداً
الحرب السادسة
نطاقها الزمني : 11أغسطس 2009م وانتهت في 12فبراير2010م
نطاقها الجغرافي : ( صعدة – الجوف – حرف سفيان عمران – منطقة الحصامة الحدودية وجيزان)
قادها المتمرد : عبدالملك الحوثي ويوسف المداني.
وبلغت الخسائر المادية 850مليون دولار – 750مليون دولار خسائر أخرى ، و1414منزل – 64مزرعة تفاح- 24مزرعة لإنتاج الدواجن و201منشأة حكومية منها 116مدرسة و36منشأة صحية و36منشأة أخرى.
أكدت آخر التقارير أن مرحلة إعادة الإعمار بحاجة إلى 100مليون دولار وذهب اقتصاديون إلى القول أن خسائر الحرب السادسة بلغت مليارين ونصف دولار.

نشر بتاريخ 30-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 7.09/10 (94 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
أقدم سجادة في العالم مصنوعة من الوبر و الصوف باللونين الأحمر و الأبيض اكتشفت عام 1947م ويعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد و توجد حالياً في مدينة (ليننجراد).

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية