Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
مشائخ ووجهاء محافظة مأرب لــ«الميدان »: تنظيم القاعدة وادي عبيدة نمور من ورق..؟! - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
تحقيقات واستطلاعات
مشائخ ووجهاء محافظة مأرب لــ«الميدان »: تنظيم القاعدة وادي عبيدة نمور من ورق..؟!

استطلاع :رشيد الحداد

لا تزال الضربة الجوية رقم (34) التي نفذتها طائرة مجهولة قيل أنها طائرة بدون طيار أدت إلى مقتل الشيخ / جابر الشبواني ، تلقي بظلالها على الأوضاع الأمنية في محافظة مأرب عموماً ووادي عبيدة على وجه الخصوص بل على علاقة الدولة بالقبيلة في محافظة مأرب التي تتسم بتركيبة قبلية في غاية التعقيد وفي الوقت الذي مابرحت تداعيات تلك الضربة الجوية وحادثة اغتيال العميد محمد صالح الشائف أركان حرب اللواء315مدرع بداية الشهر الماضي وبعد أقل من أسبوع من حادثة مقتل نائب محافظ مأرب استأنفت عناصر تنظيم القاعدة محاولاتها لاستهداف مصالح عسكرية وأمنية وأجنبية في محافظة مأرب منها محاولة إسقاط مروحية عسكرية كانت في طريقها إلى مأرب الأسبوع الماضي ومحاولة أخرى لاستهداف شركة النفط في منطقة صافر مما أدى إلى إعلان حالة استنفار قصوى في محافظة مأرب ومحافظات أخرى تحسباً لأي عمليات إرهابية قد تقوم بها عناصر تنظيم القاعدة في سياق عملياتها الانتقامية ، وفي أكثر من اتجاه تخوض الدولة مواجهة مزدوجة الأولى مع تنظيم القاعدة والأخرى للتخفيف من تداعيات مقتل الشيخ / جابر الشبواني ، صحيفة الميدان حاولت الاقتراب من مجريات الأحداث في محافظة مأرب واستطلعت آراء عدد من مسئولي وأعضاء المجلس المحلي وشخصيات اجتماعية في محافظة مأرب وإليكم التفاصيل .


تهديد قائم
لا يزال تهديد عناصر تنظيم القاعدة بإشعال الأرض تحت أقدام السلطة قائماً في كل الأحوال ولكن أين ومتى وكيف؟! .. ثلاثية يسودها الغموض خصوصاً وأن القاعدة استهدفت مبنى المخابرات في قلب العاصمة الاقتصادية عدن كرد فعل على مقتل ما قال بيان التنظيم أنهم أطفال ونساء في وادي عبيدة بمحافظة مأرب وهو ما أدى إلى إعادة النظر في قدرة التنظيم على المواجهة بعد الحرب المفتوحة التي راوحت الـ6أشهر وسقط خلالها عدد من قيادات التنظيم .
وادي عبيدة مركز القاعدة
عن تنظيم القاعدة في مأرب تحدث الشيخ/ ناجي بن أحمد الطهيفي شيخ آل طهيف في مديرية حريب قائلاً تنظيم القاعدة هم مجموعة كانوا يعملون في مجال المخدرات وإذا ما قارنتهم بشيخ أصولي فهم لا شيء ويتابع بالقول : عناصر القاعدة يحصلون على دعم مالي كبير ويمتلكون سيارات ضخمة بالإضافة إلى الشهرة العالمية التي حصلوا عليها فمثلاً عائض الشبواني ليس قائد جناح عسكري كما تشير وسائل الإعلام بل تم صناعته إعلامياً كقائد جناح عسكري وفي الوقت الذي يؤكد فيه أن وادي عبيدة هو المقر الرئيسي لأعضاء تنظيم القاعدة يؤكد أيضاً أن المتواجدين حالياً في القاعدة هم مقطوعون من قبائلهم ولم يحظوا بحماية القبيلة ولكن الدولة تخاف من النزول إليهم فتواجههم بالطائرات وهذا خطأ بحد ذاته وأضاف لوكان أصحاب المنازل التي دمرتها المدفعية في وادي عبيدة يعلمون أن المحسوبين على تنظيم القاعدة سيضعون من منازلهم أهدافاً لطردوهم فالقبائل مستعدة للتعاون مع الدولة في محاربة القاعدة فهذه العناصر أساءت لسمعة محافظة مأرب وأساءت لقبائلها بل أساءت إلى سمعة الدين الإسلامي ، بينما الإسلام يؤمن بالتسامح الديني والتعايش السلمي ، وحول وقوف أدهم وعبيدة ضد تنظيم القاعدة أكد الشيخ الطهيفي أن عناصر التنظيم غير مستحب فيهم في عبيدة ولكن من الصعب على القبيلي أن يقتل صاحبه ومن الممكن أن يدل الدولة على مكان تواجده ويقدم لهم المساعدة في إلقاءالقبض عليه .
الفقر وصناعة الإرهاب
ويعزي الشيخ / ناصر أحمد العجي وكيل محافظة مأرب وعضو المجلس المحلي وجود عناصر تنظيم القاعدة في محافظة مأرب إلى الفقر والبطالة المتفشية في أوساط الشباب مما يجعلهم فريسة سهلة أمام استقطاب التنظيم بالإضافة إلى انفتاح محافظة مأرب التي تقع على مساحة جغرافية مترامية الأطراف ولذلك يستخدمها عناصر التنظيم كمنافذ للمرور وهذا ما سهل المجال لهذه العناصر الإرهابية وحول مستقبل التنظيم في محافظة مأرب أكد الشيخ العجي وكيل محافظة مأرب أن تعاون المواطنين مع الجهات الأمنية وتكاملهم في مكافحة عناصر التنظيم كفيلة بأن تكون مأرب محافظة طاردة للقاعدة مشيراً أن مستقبل مأرب سيكون بدون قاعدة سيما وأن أغلبية عناصر التنظيم لاينتمون إلى المحافظة .
إرهابيون .. صغار السن
حاولنا من خلال أكثر من رأي لمختلف الشرائح الاجتماعية الأكاديمية حول تنظيم القاعدة في محافظة مأرب حيث التقينا الأستاذ/ علي مبارك طعيمان –معيد في كلية التربية في المحافظة حيث أفاد بعد قناعته بمصطلح الإرهاب مشدداُ على أهمية وجود تعريف محدد للإرهاب حتى يميز الناس بين الإٍرهاب وغيره وكذلك تشخيص ما يجري في محافظة مأرب وتابع : هناك أشخاص يتهمون بأنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة منهم من نعرفه ومنهم من لا نعرفه ومن نعرفهم هم أشخاص صغار السن لا يؤهلهم سنهم بأن يكونوا ملتحقين بالتنظيم أو بالسفر إلى الخارج والالتقاء بقيادات تنظيم القاعدة بل ما يطلق عليهم بأنهم عناصر تنظيم القاعدة هم أشخاص يعيشون كأي فرد في المجتمع المأربي بالإضافة إلى أن عدداً منهم من أسر عريقة مثل بن دوعة وبن جميل والشبواني وجميعهم من أسر عريقة ومن أبناء مأرب والذين يتشدقون على مأرب ويقولون أن أبناء مأرب إرهابيون فهذا كلام نرفضه جملة وتفصيلاً فمأرب هي مقر التجمعات القبلية الشهيرة والتي عرفت بخصال العرب الشجاعة والشهامة والمروة والكرم .
واختتم طعيمان تصريحه للميدان بالقول أن هناك تأجيج للوضع في مأرب والواقع الحالي مختلف عما يقال عن المحافظة وما يحدث من اختطافات ليس المقصود منها عرقلة السياحة بل من أجل مطالب من قبل شخصيات تلجأ إلى مثل تلك الاختطافات باعتبارها تستخدم ذلك كورقة ضغط على الدولة لتنفيذ أي مطالب وقد تكون تلك المطالب حقوقية ومثل هذه الحالات تحدث في كل دول العالم .
بحيبح : لا وجود للقاعدة في مأرب
لا إرهاب في مأرب ولا قاعدة وإنما لوبي باسم القاعدة ، بتلك البدايات افتتح الشيخ / وليد مفرح بحيبح حديثه حول مايجري تحت مسمى القاعدة حسب قوله في محافظة مأرب حيث يقول نظريتي هي ألا وجود للإرهاب وإنما هناك شخصيات تستخدم تنظيم القاعدة كورقة وتتلاعب بها ولا يوجد قاعدة وإنما هناك تفاهم بين بعض الأشخاص باسم الإٍرهاب والمصلحة التي تأتي لي ولك والضحايا أبرياء ويرى بحيبح ذلك الوضع نتاج لما تمر به الدولة والقبيلة في محافظة مأرب حيث تابع قائلاً لم توظف الدولة خصوصية القبيلة للمصلحة العامة بل أججت الثارات القبلية حتى تشعل القبيلة مشيراً إلى أن أكثر من 50 مشكلة لم تتحرك الدولة لحل حتى مشكلة واحدة منها ، ووجه بحيبح لوماً للقبيلة حول ما يجري من حالات تقطع واختطافات مشيراً إلى أن التقطع يأتي لأسباب ثلاثة أولها المصلحة الشخصية كيفما كانت أو بسبب وظيفة عامة أو لحق شخص من قبيلة أخرى وأكد رفضه لحالات التقطع ، لكنه أوضح أن هناك بدائل سليمة منها اجتماع عقال القبائل وحمل مشكلات المواطن للمسئول وحلها وأضاف آسفاً عندما يكون إنسان ضعيف في القبيلة ولا تقوم معه فإن ذلك يدفعه إلى التقطع أما إذا كان الشخص ابن شيخ أو ابن مسئول يذهب معه وهو ما سبب حساسية بين أبناء القبائل .
الغليسي : السلطة تطارد أشباح
.

الزميل علي الغليسي- صحفي من أبناء محافظة مأرب – أكد للميدان أن السلطة تبحث عن عدو وهمي وتطارد أشباحاً في محافظة مأرب حسب قوله أن هناك 11مطلوبين أمنياً في المحافظة بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة وهذا التهويل والتضخيم يتناقض مع العدد وأضاف السلطة تسعى من خلال هذه الاتهامات إلى محاولة إنهاك القبائل وشغل أبناء مأرب عن المطالبة بحقوقهم التنموية كمحافظة مصدرة للغاز والنفط .
واعتبر الغليسي القصف العشوائي الأخير ناتج عن محاولة رد اعتبار لهيبة الدولة التي شعرت أنها قدمت تنازلات أكثر من اللازم فيما يتعلق بمقتل الشيخ / جابر الشبواني فجاء القصف محاولة لاستعادة هيبة مفقودة أصلاً وفاقد الشيء لا يعطيه متسائلاً عن كيفية استهداف منازل الأبرياء بالقصف المدفعي بينما الطائرات استهدفت أهدافها بدقة كما سعت السلطة إلى محاولة افتعال أزمة جديدة بين عبيدة ودهم بعد مقتل الشائف مختتماً تصريحه بالقول الدولة لا تبحث عن مطلوبين ولم تقدم أي حلول للتفاهم معهم لأنهم يريدون أن تكون القاعدة مجرد شماعة
التنمية ومكافحة الإرهاب
د/ بكيل الولص – أستاذ بجامعة صنعاء ومن أبناء محافظة مأرب تحدث للميدان قائلاً هناك عناصر لا نستطيع أن ننكرها وهي موجودة في محافظة مأرب كما هي موجودة في جميع محافظات الجمهورية وإنما ظهور القاعدة في مأرب بسبب المشاريع الحيوية وتمنى أن تهتم الدولة بتنمية محافظة مأرب وأن تقوم بواجبها على أكمل وجه بدلاً من تجاهل مطالب المواطنين وحقوقهم.
ويشكك الأستاذ / جمال شاجرة في حجم تنظيم القاعدة في محافظة مأرب مشيراً إلى أن هناك تهويل كبير في هذا الجانب وهناك وسائل بسيطة غير مكلفة في قلع القاعدة من الجذور التي ظهرت نتيجة عدم وجود التعليم والتأهيل والبطالة معتبراً الاهتمام بالتنمية قد يكون السبيل الأمثل والصحيح إلى تحصين الشباب من تلك الأفكار المتطرفة .
أما الشيخ / طالب بن شجمان – عضو المجلس المحلي عن المدينة فيرى بأن عناصر تنظيم القاعدة هم مجموعة منبوذة اجتماعياً ، البعض منهم كان في سجون الأمن السياسي وهرب من السجن وتقوم هذه المجموعة بعمليات مخصصة ، من جانبه اعتبر الشيخ / أحمد الباشا بن زبع الإرهاب ظاهرة عالمية وإقليمية وحول الضربات العسكرية التي تمت في الأسابيع الماضية في محافظة مأرب ووادي عبيدة قال أنها ضربت أبرياء في المحافظة من مسئولين وشخصيات في الدولة ، ويرى الشيخ ناصر مبروك الرقيب – عضو المجلس المحلي بالمحافظة أن ظاهرة الارهاب ليست سوى ورقة ضد جهات في السلطة تحركها بعض الأصابع للحصول على مصالح كما أن الدولة تحصل من خلالها على كثير من المساعدات .
المينعي : شباب مطلوبون أمنياً
رئيس اللجنة الإعلامية لملتقى أبناء مأرب عضو مجلس شورى التضامن الوطني الأستاذ / أحمد بن صالح المينعي أشار في تصريح للميدان إلى عدم وجود إرهاب في محافظة مأرب إطلاقاً حسب قوله بل هناك شباب أوذوا وأصبحوا ملاحقين أمنياً وعزا ما يجري في محافظة مأرب إلى أنه ليس سوى تفاعل بين الفعل ورد الفعل شأنها شأن التوظيف الذي يدخل في إطار الإرهاب واعتبر المينعي أن الضربة الأخيرة التي خسرت فيها مأرب الرجل الثاني في المحافظة والذي كان من أكثر الشخصيات الاجتماعية ارتباطاً بالدولة ومقتله أدى إلى زعزعة ثقة القبائل في الدولة ومثل هذا الأمر يعني نهاية السيطرة خصوصاً وأن تواجد السلطة في مأرب تواجد شكلي وتقوم على أساس تحالفات قبلية وليس على أساس وجود دولة مشيراً إلى أن هناك سياسة ممنهجة للإساءة إلى مأرب

نشر بتاريخ 02-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.79/10 (41 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
أن وجه الدوارة ( دليل اتجاه الريح) يكون في عكس اتجاه الريح

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية