Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
ارتفاع سعر الذهب في الأسواق العالمية شلت حركة سوق الذهب المحلي - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
تحقيقات واستطلاعات
ارتفاع سعر الذهب في الأسواق العالمية شلت حركة سوق الذهب المحلي

رشيد الحداد

احتياطي اليمن من الذهب يكتنفه الغموض و50 % من مدخرات اليمنيين من الذهب خرجت ولم تعد على مدى 20 عاماً
ارتبط اكتناز المواطن اليمني القديم للفضة كقيمة معنوية وأداة من الأدوات الكمالية لزينة الإنسان وليس كقيمة اقتصادية مادية من حيث انتهت القوة الشرائية للفضية في ستينات القرن الماضي ظل اكتناز الذهب كزينة للنساء وليس كرأس مال ثابت يتسم بضمان وأمان كبيرين وعلى ذات المنوال ظل تسييل المجوهرات في أسواق التبادل لا يزيد عن التضحية بقيمة معنوية ورغبة إنسانية كمالية مقابل الحصول على درجة إشباع تحقق أعلى فائدة وهو ما ساهم في تقليص المجتمع من المعدن النفيسة خلال السنوات الماضية وبعد أن سحبت ما يقارب الـ50% من الاحتياطي من الذهب إلى جهات مجهولة اتسع الإدراك بأهمية الذهب لاقتصاد الفرد والدولة معاً
فقرات هذا الملف تفتتح باب المعرفة على سوق الذهب في اليمن وأبرز تجار الذهب وعمليات التبادل ومستويات الإقبال وأسباب إفلاس العشرات من تجار الذهب وتفاصيل أخرى مثيرة تتناغم فيها عناصر الإثارة مع التشويق إلى الآتي :


اعداد: قسم التحقيقات

شهدت أسواق الذهب العالمية والمحلية اضطرابات غير مسبوقة خلال السنوات الماضية حيث اتسمت العلاقة بين الطلب والعرض من المعدن النفيس غير المستقرة وغير الثابتة فتارة تتجه مؤشرات أسعار الذهب نحو الصعود وأخرى تنخفض انخفاضاً حاداً دون أن تكون هناك متغيرات اقتصادية وارتبط مستوى العلاقة بين الطلب والعرض بمدى إقبال المدخرين على ادخار رؤوس أموالهم بالذهب وتراجع الإقبال وكون العالم قرية واحدة في عالم اليوم فإن الأسواق المحلية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمتغيرات الذهب في الأسواق العالمية إلا أن سوق الذهب المحلي لا يخلو من الاختلالات فهناك سوق آخر على هامش سوق الذهب المنظم هو السوق السوداء التي يديرها كبار المضاربين الذين يعتبرون مراكز قوى في سوق الذهب فيؤثر عليه سلباً أو إيجاباً ولا يتأثرون بالآثار السلبية لاضطرابات أسواق الذهب بقدر الآثار التي تلحق بصغار تجار الذهب الذين فشلت الخطوط الساخنة في الحد من أضرار الرياح العالمية لعولمة المعدن النفيس فأسعار الأونصة تحولت إلى شبح يؤرق الكثيرين من العاملين في بيع وشراء الذهب نتيجة تقلبات أسعارها المستمرة .
كواليس السوق السوداء
ما يجري خلف الكواليس أن احتياطي اليمن من الذهب الذي شكل القاعدة الأساسية للاقتصاد الوطني واقتصاد الفرد يمر بمرحلة حرجة بل والأفدح من ذلك أن ذلك المعدن النفيس يعاني من حرب استنزاف غير معلنة حيث تشير التقديرات الأولية أن مدخرات الأسر اليمنية من الذهب تراجعت بنسبة 50% على مدى الـ20 عاماً الماضية لعدة متغيرات منها تراجع مستوى دخل الفرد بنسبة 500% على مدى الفترة بالإضافة إلى التقلبات الاقتصادية التي شهدتها اليمن منذ تسعينات القرن الماضي وهي ما دفعت مئات آلاف الأسر إلى تسييل مدخراتهم من الذهب لشراء الاحتياجات الأساسية للحياة أما المتغير الأشد خطورة وهو حالة الاستنزاف التي شهدها احتياطي اليمن من الذهب خلال الـ20عاماً الماضية من قبل كبار المضاربين بأسواق الذهب الذين عمدوا إلى سحب كميات كبيرة من الذهب ونقلها إلى أسواق إقليمية ، مصدر مطلع أكد أن هناك تجار ذهب كبار تحفظ عن ذكر أسمائهم يسحبون كميات كبيرة من الذهب من السوق المحلي إلى الأسواق الإقليمية حال ارتفاع أسعار الذهب والذي يؤدي بدوره إلى إقبال المواطنين على بيع مدخراتهم من الذهب خصوصاً الذين يضاربون بأسعار الذهب في السوق المحلي وأضاف المصدر أن السوق السوداء للذهب تتراجع حال استقرار أسعار الذهب حيث يكون السحب قليلاً وكشف المصدر ذاته أن هناك وسطاء محليين يسحبون كميات كبيرة على مدى العام وبأسعار البيع في السوق ارتفعت أم تراجعت ويتولون تصديرها بالوكالة إلى دول أخرى مثل دبي والهند مقابل عملات يحصلون عليها والجدير بالإشارة إلى أن صادرات اليمن من الذهب أقل من وارداتها حسب مصادر مطلعة.
ارتباط عالمي
تتسم تجارة المعدن النفيس بعدة سمات منها الحساسية المفرطة والاضطرابات اللامحدودة وعالمية التعامل والمتابعة المستمرة لمجريات أسواق الذهب العالمية عبر مؤشرات الأونصة العربية أو العالمية وهي بذلك تتطلب تركيز وحذر شديدين فأسعار الذهب تتغير بين اللحظة والأخرى سلباً أو إيجاباً فقانون السوق هو الذي يحكم وإقبال المدخرين على أسواق الذهب هو الذي يتحكم بأسعار المعدن النفيس وتعتمد السوق المحلية للذهب في تعاملاتها منذ عدة سنوات على أسعار الأونصة بل تربطها بأسواق الذهب الإقليمية والمحلية اتصالات نشطة فأصحاب محلات الذهب يستخدمون أجهزة خاصة بالبورصة لها وكيل خاص في اليمن تماثل شبكة الإنترنت ويتابعون الإنترنت لمتابعة حركة السوق ، حيث أكد طه عبدالله الراعي صاحب محل ذهب أن أصحاب الذهب يتابعون البورصة عبر دبي ومن دبي إلى نيويورك وإنجلترا عبر شاشات MBCالعربية وCMBCالتركية وشاشات ألمانية وهناك شاشات إنجليزية مشفرة وأضاف نتابع عبر الإنترنت وحال تعرض الكابلات البحرية التابعة للإنرتنت للتوقف نلجأ لمتابعة مستجدات السوق العالمي للذهب عبر شاشات MBCالعربية
سوق مناسبات
حركة سوق الذهب في اليمن مرتبطة ارتباطا وثيقا بمدى مستوى دخل الفرد السنوي حيث يقبل المواطنون على شراء الذهب في الغالب عقب مواسم الأمطار نتيجة لارتفاع مدخراتهم المالية وبحكم الأمر الواقع فإن حركة سوق الذهب المحلي مرتبطة بمواسم الأعياد ورمضان والصيف الذي يشهد حركة نشطة نتيجة إقبال الشباب على الزواج .
حيث يحتل الذهب الأصفر وليس الذهب الأبيض أولوية في العادات والتقاليد اليمنية كشرط هام لمناسبات الخطوبة والأعراس وهو ما جعل أسواق الذهب رهينة العادات والتقاليد وفي الآونة الأخيرة حلت عدة مناطق قواعد عرفية أخرى محل الذهب حيث استثنت تلك القواعد القبلية الذهب كشرط من شروط الزواج لتيسير الزواج ومن تلك المناطق منطقة عنس بمحافظة ذمار وسنحان بصنعاء التي أقرت القبائل فيها قاعدة عرفية بعدم ارتداء العروسة للذهب قبل عدة سنوات واتسع العمل بتلك القاعدة القبلية خلال السنوات الأخيرة إلى اليمانية السفلى خولان وبني جبر وبعض مناطق بني ضبيان وأكد المواطن نايف الصوفي من أبناء اليمانية العليا بمديرية خولان أن القاعدة القبلية حدت من غلاء المهور ويسرت الزواج على الشباب إلا أنه أكد أن الذهب ما يزال شرطاً في العرف باليمانية العليا لدى الناس القادرين ومع ارتفاع أسعار الذهب بدأ يتوارى .
الخوف من البيع والشراء
.

لم يكن الإقبال على شراء الذهب مرتبط بالعادات والتقاليد وحسب بل أن السنوات الأخيرة حظي الذهب باهتمامات شرائح واسعة من أصحاب رؤوس الأموال ومن النساء في الحضر حيث انخرط آلاف النساء في المضاربات بأسواق الذهب الشراء حال تراجع أسعار الذهب والبيع حال ارتفاعه وبالعكس فمنهن من نجحن وأخريات تآكلت ممتلكاتهن من الذهب في سوق الطلب والعرض وتكبدن خسائر فادحة،
أم جلال إحدى النساء التي تعمل في شراء وبيع الذهب في السوق منذ 8سنوات حسب قولها إلا أنها أكدت أن عشرات النسوة التي بدأت معهن المضاربة في السوق توقفن إما نتيجة لتعرضهن لخسائر أو لاكتفائهن بما حققن من مكاسب وخسائر بسيطة ، أم جلال التي التقينا بها في شعوب في إحدى محلات الذهب أشارت إلى ارتفاع أسعار الذهب من يوم لآخر يضعها في حيرة فإن باعت تخاف ألا تستطيع شراء نفس الكمية بنفس البيع أو بأقل وإن اشترت تخاف من تراجع أسعار الذهب وهو ما سيكبدها خسارة فادحة فنظل نترقب حركة الذهب .
الراعي : السوق جامد
خلال نزولنا الميداني لمعرفة مدى إقبال المواطنين على شراء الذهب وبيعه في السوق المحلي للذهب أجمع العشرات من أصحاب محلات الذهب على جمود السوق وتأثره بعدة عوامل منها الارتفاع الطاريء الأخير الذي طرأ على أسعار الذهب في السوق العالمي والمتغير الآخر الآثار غير المباشرة للاضطرابات الأمنية وتداعيات الحرب السادسة في صعدة، وفي تصريح خاص أفاد طه الراعي صاحب محل ذهب في صنعاء القديمة ن أحداث صعدة وتدهور الاقتصاد وارتفاع المشتقات النفطية أدت إلى تراجع مستوى إقبال المواطن على شراء الذهب بالإضافة إلى ارتفاع الذهب على مدى 8أشهر بنسبة 10% حيث ارتفع سعر الجنيه الذهب من 43ألف في رمضان الماضي إلى 63 ألف ريال حالياً بزيادة قدرها 20أل ريال مشيراَ إلى أن مهر الزواج تراجع هو الآخر من 200 جرام إلى 30 جرام في الأيام الأخيرة وهو ما انعكس سلباً على حركة السوق وتابع قائلاً كنا نبيع نصف كيلو إلى كيلو ذهب في اليوم الواحد والآن لا تتجاوز المبيعات الـ50جرام وحول أسباب ارتفاع الذهب في الأسواق العالمية أشار الراعي إلى أن الذهب لم يرتفع بهذه الصورة متأثراً بالأزمة المالية العالمية بل كان منخفضاً ولكن انهيار اقتصاد معظم الدول العالمية دفع كبار المدخرين بالتحول نحو الذهب وأضاف حتى الصينيون أصبحوا يدخرون معظم أموالهم بالذهب وهناك تنافس بين الصين والهند في شراء الذهب خلال الأشهر الماضية وحول نسبة البيع والشراء أشار أن نسبة البيع 10% والشراء 20% .
اليمن والاحتياطي
كما أكد أحد تجار الذهب أن اليمن لا تمتلك احتياطي من الذهب وأن كل ما في الأمر هو تصدير الذهب لإعادة صناعته في سنغافورة ودبي والسعودية وفق إجراءات والتزامات يقدمها تاجر الذهب للسلطات الأمنية في المطار مقابل خروج الذهب وإعادته ولم يسمح لأحد بإخراج كميات من الذهب إذا لم يعد بالكمية التي سبق أن أخرجها ويتم صياغة الذهب في مصنع مصلى في السعودية ومجوهرات دماس في دبي ومجوهرات الحكم ومجوهرات البحرين ومجوهرات اليمامة في دبي .
كما أكد أن غالبية التجار اليمنيين يستوردون الذهب من دبي وسنغافورة حيث يتم طلب طلبيات من سنغافورة وتأتي بعد أسبوع إلى اليمن وحول أنواع الذهب يقول محمد الذرحاني بائع ذهب أن الذهب في السوق اليمنية ينقسم إلى نوعين ذهب يمني يباع بـ7200ريال للجرام الواحد وذهب خليجي يباع بـ 8200ريال للجرام الواحد وحول الذهب اليمني يشير أن هناك عشرات الورش الخاصة بصياغة الذهب منها ما تصنع أفضل من الصناعات الأخرى من حيث المواصفات وأشار إلى أن الذهب ليس محتكراً وليس هناك تاجر بحد ذاته محتكراً للسوق سوق أو للاستيراد والتصدير .
وفي ذات السياق يؤكد عبدالله المحفدي بائع وصائغ ذهب أن الذهب الأبيض لا يحظى بإقبال المدخرين بل لا وجود لسوق الذهب الأبيض في اليمن رغم أن سعره نفس السعر العادي وحول معدن البلاتين وهو شبيه من حيث اللون بالذهب الأبيض أفاد المحفدي أن أسعاره مرتفعة حيث تتجاوز الـ10آلاف ريال للجرام الواحد من البلاتين ,.
انخفاض الحركة بنسبة 50%
للذهب عدة تصنيفات فيجري الحديث على عيارات الذهب ويتباين أسعار الذهب بتباين العيارات الأخ / محمد عوفان الذي أكد أن نسبة تراجع حركة أسواق الذهب خلال العامين الماضيين وصلت إلى 50% وأن الحركة غير مستقرة ولكن البيع أكبر من الشراء وأشار أن الذهب اليمني عيار 21 وهناك 18 والذهب الخليجي عيار 875-21والذهب الإيطالي عيار 18/750 والذهب الأمريكي عيار 10 .
شملان ملك الذهب
أبدينا حرصاُ على معرفة كبار تجار الذهب إلا أن محاولتنا التي أثارت حفيظة الكثيرين الذين تقمص عدد منهم لقب ملك الذهب في اليمن كادت أن تفشل وبعد جمع المعلومة من العشرات ممن التقيناهم وصلنا إلى الإجابة ولكن وجدنا أن أول تاجر ذهب في اليمن أيام الإمامة وفي بادية الجمهورية وان هناك تجار ذهب آخرين قد فلسوا وآخرين إختلوا عقلياً إلا أن كبار تجار الذهب الذين في السوق هم الحاج / صالح شملان أكبر تاجر ذهب في اليمن ويمتلك مصنعاً للذهب كما قيل لنا وعادل جعوان من أكبر مستوردي الذهب .
تجار الذهب تبخرت أموالهم
كما علمنا أن العشرات من تجار الذهب الذين كان لهم الريادة في السوق فلسوا على مدى الـ20 عاماً الماضية البعض منهم دخل في المضاربة في البورصات العالمية وهم عدد كبير وجميعهم خرج بخسارة كبيرة أو مفلس ومن لم تتبخر أمواله في البورصات بالكامل عاد ليفلس في الداخل ثم اختل عقلياً وأشار مصدر مطلع أن أحد تجار الذهب الذي تكبد خسارة فادحة في البورصات يعيش ظروفاً نفسية مأساوية وذكر المصدر نفسه أن أحد التجار الكبار فلس فجأة دون مقدمات وغاب عن الأنظار ويقال أنه معتكف في الحرم المكي منذ سنوات أما صغار الذهب فقد تآكلت رؤوس أموالهم فأغلقوا محلاتهم والبعض الآخر استدرك مخاطر الإفلاس وحول نشاطه من بيع وشراء الذهب إلى نشاط أكثر أماناً .
65 منجماً للذهب

ثمة سؤال أثير في حقبة زمنية محددة النطاق حول تصدير اليمن للذهب من مناجم يمنية قيل أنها في القرضة وحجة ذلك السؤال أثار لغطاً شعبياً ودفع المواطن البسيط إلى البحث عن صواب القول ومقصد القائل سيما وأن إثارة السؤال تزامن مع بدء الدعاية الانتخابية للانتخابات الرئاسية التي أجريت في 2006م والتي تداخلت فيها الدعاية السوداء بالبيضاء لأغراض استمالة الناخب حيث تداولت صحف المشترك اتهامات للحزب الحاكم مفادها أن هناك مناجم خاصة بالذهب مخفية عن الشعب وأن صادرات اليمن من الذهب تبلغ شهرياً 10ألف كيلو جرام من الذهب لتنتهي تلك الأقاويل بانتهاء الدعاية الانتخابية وفي مطلع العام الجاري أشارت مصادر صحفية أن هناك شركات استثمارية إماراتية تستثمر في مجال الذهب في اليمن أعقب ذلك تأكيد رسمي على لسان وزير النفط والمعادن أكد من خلالخ أن اليمن اكتشفت في الآونة الأخيرة 65موقعاً للذهب في عدد من محافظات الجمهورية حسب نتائج المسح جاء ذلك في لقاء مع صحيفة الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ20 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية ، ويبقى السؤال دون إجابة هل تمتلك اليمن مناجم خاصة باستخراج الذهب أم لا ؟!
اليهود وصياغة الذهب
هناك أكثر من مفارقة بين الماضي والحاضر ففي الماضي اكتنز الحميريون الذهب وصاغوه وظل رمزاً للدولة الحميرية كما ظل ذلك المعدن النفيس يحمل معالم حقبة تاريخية وظلت صياغة الذهب مهنة محببة لدى اليمانيين إلا أنها لم تتطور مع الزمن بل تراجعت وانقرضت ، حيث احتكرت في عدة مناطق ومن عدة شرائح منهم الأقلية اليهودية في اليمن التي حافظت على مهنة صياغة الذهب والفضة وأورثتها للآخرين قبل رحيلها إلى إسرائيل في الخمسينيات من القرن الماضي كما امتهنها عدد من أبناء ريمة ووصاب ولكن كان شغل اليهود وصياغتهم للذهب والفضة يتميز بالجودة العالية فكانت المصنوعات الفضية " البوساني " من أجمل المصنوعات اليهودية في اليمن ما تأكد لنا أن الفضة لا تزال تتواجد بكميات كبيرة إلا أن المرجان واجه هو الآخر عملية سحب وصلت 60% من احتياطي اليمن من المرجان

نشر بتاريخ 02-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 6.49/10 (30 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
هل تعلم أن أبا بكر الرازي هو مبتكر خيوط الجراحة. وكذلك هو واصف دائي الجدري والحصبة. والرازي يعتبر أشهر أطباء العرب في العصر العباسي على الاطلاق. فيلسوف حكيم، كيماوي، أولع بالشعر والموسيقى في صغره، ثم عكف على دراسة الطب والفلسفة والكيمياء فنبغ واشتهر. تولى تدبير مارستان الري، ثم رئاسة أطباء البيمارستان العضوي في بغداد وأهم مؤلفاته «الحاوي» الذي يعتبر أجل كتبه وأعظمها في صناعة الطب. ويعتبر الرازي أول من ابتكر خيوط الجراحة من مصارين الحيوانات. وهو أيضاً أول من وصف دائي الجدري والحصبة حق الوصف، وذلك في رسالة كبيرة تعد مفخرة من حفاظ المؤلفات الطبية عند العرب. وفيها أول بيان سريري للجدري. وقد نقلت هذه الرسالة إلى مختلف لغات العالم.

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية