نفذ عشرات الأطفال والنسوة من أهالي المعتقل في جونتانامو (عبد السلام الحيلة) اعتصام لهم اليوم في ساحة الحرية، للتنديد بما وصفوه بمحاولة اغتياله المتكررة والمطالبة بسرعة الإفراج عنه.
وقال المحامي (عبد الرحمن الحيلة) شقيق عبد السلام الحيلة لـ(نيوزيمن) بأن اعتصام اليوم هو إيصال رسالة للمسئولين بمتابعة قضيته وسرعة إعادته لليمن كونه مر عليه أكثر من 8 سنوات ولم يفرج عنه.
وأضاف الحيلة بأنهم إثناء اجتماعهم اليوم بأمين عام مجلس الوزراء, تلقوا التزاما من الحكومة بالتواصل مع رئاسة الجمهورية وتحريك القضية من جديد, مشيرا إلى أنهم سلموا لمجلس الوزراء الرسالة التي بعث بها شقيقه من السجن، وخاطب فيها المسئولين بضرورة الإفراج عنه أو تقديمه لمحاكمه مدنية عادلة تشرف عليها جهات محايدة وكذا التحقيق في حوادث محاولة اغتياله المتكررة.
معرفتها بأي معلومات عنه، وأكد في اتصالات هاتفيه تعرضه لأكثر من محاولة اغتيال
وفي صعيد متصل يشكل الصورة الأخرى لضحايا الإرهاب وجه المعتقل اليمني في غوانتاموا منذ 8سنوات عبدالسلام الحيلة رسالة عاجلة لرئيس الجمهورية ومجلس النواب والشورى ومشائخ وقبائل اليمن كشف فيها عن تعرضه لمحاولة اغتيال بأداة حادة "منشار حديدي وجاء في رسالة الحيلة إلى أنه وجد الآلة الحادة في زنزانته 21مارس الماضي بعد أن تغذت إدارة السجن ضده شتى أنواع التعذيب النفسي واعتبره وضع آلة حادة في زنزانته محاولة جديدة لقتله بطريقة مباشرة والادعاء بأنة قتل نفسه بيده وهي المحاولة الثانية على مدى عام حين وضع عناصر في السجن العام الماضي مقص كبير مستغلين وضعة النفسي نتيجة وفاة أبنية وشقيقة وأضاف بعد وفاة أمي وأبنائي وشقيقي بفترة بسيطة ضاعف التعذيب النفسي لي مستغلين ظرفي ومتوهمين باني سأقدم على قتل نفسي بيدي وانتحر.
ودعا الحيلة الحكومة اليمنية إلى إنقاذ حياته وسرعة الإفراج عنة كون الإدارة الأمريكية لم تقدم أي تهمة للحيلة على مدى بقائه في المعتقل مؤكداً أن حياته في خطر متسائلاً عن أسباب عدم أقدام الأمريكان على قتله في القاهرة وحتى على مدى السنوات الماضية لم تسع إلى قتلى إلا في ضل إدارة اوباما وانتقد الحيلة كلاً من الإدارة الأمريكية والحكومة اليمنية مكرراً تساؤلاته إلى الادهيرال جيتي اف مسئول معتقل غوانتامو حملة مسؤولية تعرضه لأي أذى وأشار في رسالته إلى وجود أصابع خفية لها مصلحة في التخلص منه منوها إلى تعرضه لمحاولة قتل بواسطة أدوية مسمومة قيل أنها أدوية لمرض السكر والكلسترول الذي يعانيه ما جعله يقاطع الأدوية وتحمل الآلام المرض،وجاء في رسالة المعتقل عبدالسلام الحيلة إلى أن سجانيه يريدون إخراجه في تابوت بعد أن عجزوا عن إدانته وطالب بمحاكمته محاكمة عادلة وعلنية وتمكينه من الدفاع عن نفسه وكما طالب بتمكينه من اختيار محامية بإشراف جهات محايدة وحول التهم الموجة إلية أفادت رسالة الحيلة بان الحديث عنها ممنوع حيث يقال له أن قضية سرية وأشار الحيلة في رسالته إلى أن مختطفيه يقولون له أن صنعاء لاتريده وسبق لها أن رفضت استلامه،وخاطب الحيلة رئيس الجمهورية ومجلس النواب والشورى قائلاً ما قيمة ما تقدمة الحكومة اليمنية للأمريكان الذي تجاوز ما قدمته بريطانيا الحليفة لأمريكا ومع ذلك لا قيمة لما قدمتموه بل لازلتم عندهم متهمون رغم كل ذلك وطالب الحيلة الحكومة اليمنية التدخل والإفراج عنه كما طالب بحمايته داخل السجن وتقديمه للمحاكمة في محكمة مدينة عادلة علنية.
ووفق مصادر صحفية فان المعتقل اليمني عبدا لسلام الحيلة قد وقع في استدراج المخابرات المصرية إلى القاهرة ومن ثم تسليمه إلى الولايات المتحدة بسبب معلومات كان يملكها الحيلة حول المجاهدين الأفغان بصفته احد أهم مسؤلي هذا الملف في جهاز الأمن السياسي ورغم مطالب الحكومة اليمنية بالحيلة اثناء وعقب اعتقاله إلا أن تلك المساعي لم تثن المخابرات المصرية والأمريكية عن نقل الحيلة إلى سجون سرية وقبل في المعتقل إلى جانب 96معتقلاًُ يمنياً من أصل 111يمنياً اعتقلتهم القوات الأمريكية اثناء وعقب احتلالها أفغانستان منذ أواخر العام 2001م توفي عدداً منهم في ظروف غامضة كان أخرهم المتوفى في سجن غوانتنامو محمد أحمد عبدا لله صالح 31عام في يونيو الماضي والذي عزت الإدارة الأمريكية وفاته إلى إقدامه على الانتحار والذي يعد ثالث حالة وفاة غامضة من أوساط المعتقلين اليمنيين في المعتقل الأمريكي وفي يونيو الماضي أقدم معتقل يمني رابع على الانتحار أمام محامية حال زيارتهم المعتقل كما أشارت تقارير منظمة هيو من رايست إلى أن عدداً كبير من المعتقلين اليمنيين استخدمو كافة وسائل الاحتجاج كالاضراب عن الطعام عدة مرات احتجاجاً على المعاملة الغير إنسانية التي يواجهونه وأساليب التعذيب بحالات نفسية تم عزلهم إلى جناح المرضى النفسيين في المعتقل كشفت المنظمة عن إقدام خمسة معتقلين على الانتحار وفي أكتوبر الماضي ذكر محامو المعتقلين أن 7معتقلين يمنيين كانو في جناح المرضى النفسين منهم المتوقي محمد أحمد الحنش الذي كان مقيداً إلى مقعد حديدي ويتم اطعامة باستخدام الأنابيب جبراً،ولا يزال مصير 97معتقلاً يمنياً في غوانتنامو غامضاً منذ توقف المحادثات اليمنية الأمريكية حول تحديد مصيرهم
.
جراء تصاعد المخاوف الامريكية من أن يشكل المعتقلين خطراً على مصالحها بعد عودتهم إلى اليمن وكانت عدداً من الدول الأوروبية واستراليا والمملكة العربية السعودية قد رفضت المقترح الأمريكي باستقبال المعتقلين اليمنيين وإعادة تأهيلهم وهو المقترح الذي قوبل برفض أهالي المعتقلين الذين صعدوا من اعتصاما تهم أمام رئاسة الحكومة اليمنية رافعين شعار "لا لترحيل ابنائنا إلى بلد غير اليمن" وكانت توجيهات سابقة قد قضت بتجهيز مركز لا عادة تاهيل المعتقلين اليمنيين الا أن الاتجاه الحكومي توقف رغم الضمانات التي قدمتها الحكومة اليمنية بسبب غياب ثقة الإدارة الأمريكية بقدرة الحكومة اليمنية في القيام بإعادة تأهيل العائدين من غوانتنامو،وكانت تلك التشكيلات الأمريكية حسب ما يراها مراقبين دليل على عدم رغبة صقورا لبيت الأبيض في إغلاق سجن غوانتنامو،حيث سعى الصقور إلى تهويل حجم مخاطر تنظيم القاعدة في اليمن منذ بدء العد العكس لتنفيذ وعد الرئيس باراك اوباما بإغلاق المعتقل وفي ذات الصدد ذكرت الواشطن بوست أن إدارة اوباما تدرس خيار تقديم طلبا تأجيل موعد إغلاق السجن لتعثر أعادة توطين 97معتقلاً يمنياً من جانب وتحريم القوانين الأمريكية نقل المعتقلين إلى سجون الولايات الأمريكية كون ذلك يتناقض مع الدستور الأمريكي،وقبل أن تحين نقطة الصفر لإغلاق المعتقل أقرت أدارة اوباما تأجيل الإغلاق إلى نهاية يناير الماضي إلا أن سيناريو صقور البيت الابيض الذي نفذه عمر الفاروق عبدالمطلب المتهم بتفجير طائرة ديترويت في عيد رأس السنة حال دون إغلاق غوانتنامو حيث نجح صقور البيت الأبيض في إفشال خطط ادارة اوباما لإغلاق المعتقل واختراق تنظيم القاعدة عبر عمر الفاروق عبد المطلب وعقب الحادثة المزعومة التي اعترفت ما يسمي بتنظيم قاعدة شبه الجزيرة بضلوعها في المخطط.
حسب بيان لها مؤيداً بصورة لعمر الفاروق وهي العملية التي أثارت حفيظة الرئيس الأمريكي باراك اوباما الذي توعد بسحق تنظيم القاعدة في اليمن وقال في خطابة الأسبوعي من مقر عطلته الأسبوعية في هو نولول بعد "تنفيذ ضربة المعجلة من قبل سلاح الجو اليمني والذي أودى بحياة مواطنين اغلبهم من قبيلة آل باكازم" لقد تم ضرب معسكرات تدريب وتصفية زعماء وإحباط مؤامرات وعلى كل المتورطين في محاولة الاعتداء يوم عيد الميلاد أن يعرفواً أنهم سيحاسبون هم أيضا وكشفت مجلة "نيوزويك" الأميركية أن الرئيس اوباما ركز في الأشهر الأخيرة على تهديد قاعدة اليمن وإصدار أو أمرة بتنفيذ عمليات سرية هناك وزودت الولايات المتحدة اليمن بمعلومات استخباراتيه وصواريخ حديثة لضرب اوكار تنظيم القاعدة ابتداءاً من 17_24 ديسمبر 2009م التهويل الإعلامي وصل إلى أعلى مداه حيث حولت وسائل الإعلام العالمية اليمن إلى وكرآ للإرهاب مما دفع برئيس الوزراء البريطاني فوددن براون بالقول أن اليمن ملاذاً أمناً للإرهاب وأن بذلك يشكل خطراً على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي،وزارة الداخلية اليمنية وعلى لسان وزيرها أكدت أن اليمن حققت ضربات ناجحة ضد أوكار تنظيم القاعدة حيث وصلت العمليات إلى 33عملية في غضون عدة أشهر استهدفت عناصر التنظيم في ابين وشبوة ومأرب وارحب محافظة صنعاء والجوف وعلى نفس السياق تناقلت وسائل الإعلام المحلية والأجنبية انتقال 13عنصراً من تنظيم القاعدة من اليمن إلى الصومال بعد تضييق الخناق من قبل السلطات الأمنية إلا أن ما تناقلته صحيفة عكاظ السعودية نفاه مصدر قاعدي الأسبوع الماضي.