بلغت ظاهرة الغش في الامتحانات أعلى مستوياتها العام الحالي خلافاً للأعوام الماضية لا ندري إن كان نمو الظاهرة بداية انهيار التعليم أم أنها نتيجة لها أسبابها الأولية وإن كانت وزارة التربية والتعليم قد اعترفت بالمشكلة منذ سنوات فمتى ستأتي بالحلول أم أن وزارة التربية فقدت السيطرة على أهم مشاكل التعليم .
قد يتذكر الغشاشون الجديد يوماً أنهم وجدوا في زمن فوضى التعليم وقد يدفع مستقبل اليمن ثمن البراشم في مركز عمر بن عبدالعزيز الامتحاني تحول إلى ساحة حرب يوم الأحد الماضي جراء رفض مدير المركز الامتحاني بكيل سلامة السماح للآباء بإدخال كومة من الغش لأبنائهم فما كان من الأخير إلا أن فتح النار على المركز