Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
قصة قصيرة بقايا حبر وعطر ناصر الحسن - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
لقطات
قصة قصيرة بقايا حبر وعطر ناصر الحسن

عبدالعالم

عطرها ظل عابقاً بالمكان، ما زال دمعها يبللني ما زال يمدني بالدفء ويشعرني بحنانها، ما زال دمي يتدفق في شراييني، وعذوبة حلوة تنداح في أوردتي من آخر لمسة من يديها .
في كل صباح ومع نسيمه البارد تهصرني من خصري النحيل برفق وتوئده وتخط بي أجمل الخطوط .. أحياناً تتوقف عن الكتابة وتضع رأسي بين شفاهها المكتنزة المصبوغة بجمرة ربانية، وفي كثير من الأحايين تقضمني برفق بأسنانها العاجية وتبللني بريقها الدبق فتنضح روحي سعادة .
كم كان يحسدني قرنائي من الأدوات وخصوصاً تلك الآلة التي تحصل على شدخة قوية على رأسها لتزرع أسنانها الرمادية على الورق، كنت أسير بسلاسة في حركة متناغمة مع إيقاع اللحظة معانقاً أناملها الرشيقة وقد طلت أظفارها بلون البرتقال وكأننا نتزلج في صالة للعرض أو في مسرح للباليه .
أما حين تقذفني إلى زميلها ذي الشوارب الكثة ويديه الغليظة فأنز حبري ببطء ممل لتخرج الكتابة باهتة نكاية به فيقوم بقذفي لها متأففاً مني فتتلقاني بضحكة خجولة قبل يديها الناعمتين . هذا الصباح وعلى غير العادة أتت متأخرة فتحت الدرج الذي كنت أقبع فيه وفي عينيها دمعة تحاول الهرب لملت أوراقها وحاجياته أخذت عطرها، وطلاء أظافرها، مسحت المكان من كل شيء كل شيء إلا أن تركتني وحيداً مع قطرة من دمعها الدافيء فرت منها وسقطت على سطح ظهري قبل أن تغلق الدرج .
تبخرت تلك الدمعة مع مرور الأيام وبرد معها المكان من عطرها حتى تجمد الحبر في شراييني / رملتني بغيابها لم يعد للمكان حميمية أو دفء، أو رائحة حلوة.
فتح الدرج على حين غرة، وامتدت يد ثخينة يابسة، وبأصابع متعرقة ملؤها الشعر، أخذت تجوس المكان بحثاً عن شيء ما . فقبض علي من عنقي بإبهامه وسبابته وكأنه وجد ضالته، أخرجني من الدرج، نزع قبعتي حاول تمريني للكتابة إلا أنه لم يفلح وضع فمي في فمه، أغرقني من ريقه ورائحة فمه الكريهة مما دفعني أن أتقيأ بعض الحبر الباهت .
حاول الكتابة مرة أخرى، لم يفلح أيضاً، فطول المدة قد جمدت مفاصلي ودمي ولم أعد قادراً على الجري .
لم ييأس مني، أنزلني على سجادة المكتب وأخذ يخت بوجهي الأرض ويضغط بكل قوته مما أحدث توسعاً في شدقي وسرت الحرارة من وجهي إلى جميع جسدي وبعد أن تضرج وجهي بالحبر والتراب رفعني محاولاً الكتابة ،فأخذت ألفظ قطعاً كبيرة من كبدي على الورق مما أثار حفيظته فمسكني بكل حنق وغضب، وعض علي بأسنانه التي نخرها السوس، وجرشني بها وكسر فقرات ظهري وانتهى بي الأمر في سلة المهملات .

نشر بتاريخ 20-06-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 4.62/10 (24 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
المكان الوحيد الذي يمكن قتل الأخطبوط فيه هو الواقع بين عينيه إذ أن قطع ذراعه لا يؤثر فيه.

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية