السيرة الذاتية:يحيى على عــلاو من أبناء محافظة تعز مديرية خدير من مواليد 1962 م ، أب لسبع بنات، وثلاثة أبناء.
تلقى تعليمه في محافظة تعز، وفيها درس القرآن الكريم، ومبادئ الفقه على يدأبيه، ثم انتقل إلى مدينة الحديدة، فدرس فيها حتى أكمل الثانوية العامة، وجاء ترتيبه الأول على طلبة الجمهورية في القسم الأدبي عام 1398هـ/ 1978م،
ثم ابتعث دراسيًّا إلى المملكة العربية السعودية، فالتحق بقسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام بجامعة الملك (عبدالعزيز) في مدينة جدة، وحصل على شهادة البكالوريوس عام 1405هـ/ 1985م، ، ثم حصل على أكثر من دورة تدريبية في الإعلام في سوريا وتونس وغيرها.
عمل مذيعًا غير متفرغ في إذاعة الحديدة بين عامي
1402هـ/ 1982م، و1405هـ/ 1985م، ثم تعين عضوًا في إدارة الاستعراض عام 1406هـ/ 1986م، ثم عضوًا في إدارة البرامج في تلفزيون صنعاء، فعمل على تقديم عدد من البرامج المميزة، مثل: (عالم عجيب)، و(قاموس المعرفة)،
و(فرسان الميدان)، ثم تعين مسئولاً عن البرامج العلمية والتعليمية بدرجة مدير عام، كما قدم برنامج فرسان الميدان عبر قناة السعيدة.
شارك في عدد من الفعاليات الإعلامية العربية في تونس والقاهرة وغيرها،
وله كتابات في عدد من الصحف اليمنية، وهو عضو في نقابة الصحفيين اليمنيين.
> فتحي أبو ، النصر
لم ينكسر رغم معاناته الكابوسية وظل بلا استجداء.لم يطفئوا جذوته المبدعة وظل يقاوم الخراب مبتسماً وممتلئاً من الداخل . ظل وفياً لطيبة الشعبيين وأفئدتهم وأمكنتهم .ظل حاضراً بكارزميته النوعية في أذهان كل بسيط.ظل فارس الشاشة الأليف بلا منازع. ظل شفافاً كبللور.ظل نبيلاً كشجرة. .
> أمين الوائلي
لم يترك يحيى علاو منطقة يمنية؛لا قرية ولا مدينة ولا جبل ولا واد ولا سوق ولا معلم تأريخي أو حصن أثري أو جامع شهير , إلا وأظهره في برنامجه الشهير .
فعل ما لم تفعله وزارات ؛ السياحة والثقافة والإعلام والأوقاف والتربية والزراعة والإدارة المحلية , منذ كانت وإلى اليوم.في جانب التوعية والإشهار والتعريف وتلمس واقع المناطق النائية والسكان البعيدين عن العاصمة ووزارات العاصمة وحكومة العاصمة.
هناك مناطق ومحليات يمنية شهيرة زارها يحي علاو عشرات المرات وظهرت في برنامجه تباعاً وباستمرار.لكن وزيراً أو مسئولاً حكومياً لم يزرها , ولم تطأها أقدام أصحاب المعالي – خدام الرعية والشعب – أو من دونهم من الموظفين الحكوميين , منذ كانت الحكومة حكومة .
بالنسبة للكثيرين من السكان والمواطنين – المنسيين – في تلك المناطق والتجمعات السكانية الكبيرة والمهملة ,فإن يحيى علاو هو الحكومة اليمنية والدولة, والحكومة والدولة هي يحيى علاو.
> أحمد غراب
:
لا يعلم إلا الله مقدار الحب والمعزة التي يحملها لك الناس، وأنت الذي طالما زرعت الأمل في نفوس البسطاء ورسمت الابتسامة على وجوههم حتى أصبحت بحضورك الجميل والمتألق فارس للميدان وجزءا لا يتجزأ من رمضان.
مازلت أتذكر جيدا طلتك البهية في برنامج "عالم عجيب"؛ وهو عالم عجيب فعلا يا أخي! عالم " يموت المبدع، والإعلامي، والصحفي، والفنان... وهو يعاني الأمرين من اللامبالاة الرسمية؛ في حين تجد من المتهبشين من يسعف قريبه أو قريبته إلى الخارج للعلاج بالدولار والاسترليني على نفقة الدولة ولأمراض لا تحتاج للخروج حتى إلى "باب اليمن".
> يحيى الحدي:
لم يكن برنامجه الشهير «فرسان الميدان» برنامجاً تلفزيونياً فحسب، بل كان مشروعاً ثقافياً وتنويرياً وطنياً، عجزت وزارات بإمكانياتها الضخمة عن أن تنفذ شيئاً يضاهيه.
وفي كل إطلالة لشهر رمضان المبارك على مدى السنوات الماضية كان جمهور المشاهدين، في داخل اليمن وخارجها، على موعد بكل اللهفة والشوق مع إطلالة يحيى علاو، بثقافته الغزيرة، وبأسلوبه الشيق، وكأن الله أراد أن يقرن ظهور علاو بأجواء شهر الخير والبركة، ونحسب أن ذلك من محبته عز وجل لعبده الفقيد الراحل.. سيظل يحيى علاو هو «فارس الميدان»، وستظل مكانته وذكراه محفورة في وجداننا، كإنسان
> رداد السلامى
يرحل الشرفاء الأوفياء ويبقى جرابيع الرداءة في بحبوحة من العيش الرغيد ، تزهق أرواح من يرسمون غدنا بإتقان من يؤدي واجبا مقدسا، ويبقى ذوي المشاريع الشخصية الصغيرة التي لا تجيد سوى التفكير بذاتها وما يمكن أن يعود عليها بالربح.
خسارة كبيرة أن يرحل اعلامي بحجم فرسان الميدان كيحي علاو ، من للميدان بعده ، أي فارس يمكن ان يمتطي فرسه كي يذرع قفار الوطن وبراريه ليوصل فكرة أو يعكس صورة لوطن يستحق ان نبنيه ويستحق ان نناضل من اجل تكوينه كما يجب ، لست أدري ؟ ما أدريه اللحظة أن الفرس يتيم سيكابد مشقة الفقد ،وأن الميدان سيعاني من فراغ كبير.
> يحي عبد الرقيب الجبيحي
وفي اليوم الذي غادرتُ فيه المشفى عائداً إلى المنزل- والفرحة تغمُرُني- أسعف إلى نفس المشفى العزيز القدير الزميل الراحل/ يحيى علاو- الذي كنتُ أجده عند زياراتي له بالرياض أثناء تلقيه العلاج.. قمة في الإيمان والثبات والتفاؤل.. وهاهو يُسعف مرة أخرى بعد انتشار المرض- ليُفضل جوار الله عما عداه- يرحمه الله- وظل بجواره هنا وهناك- العزيز/ عبدالغني الشميري.. الذي بقدر ما تجسد فيه الوفاء بقدر ما تجسد الوفاء فيه..
- هكذا هي الدنيا.. نخرج من محنة إلى أخرى.. ومن أفراح إلى أتراح..
-"يا راقد الليل مسروراً بأوله إن الحوادث قد يطرقن أسحاراً"
> منى صفوان
لم اعرف يحي علاو عن قرب، لكني كنت اتسمر امام الشاشة حين كان "عالم عجيب" يطل، ..ولم يكن زميل التقيه في عملي لكني ، كنت انتظره كل عام في فرسان الميدان، علاو، النموذج المختلف للاعلامي اليمني، الميكرفون الذي ظل يجوب السهول و الاودية، التي كنت اجزم ان احدا من المسؤولين لم تطئ قدمه الاسواق و الحقول و الجبال التي جابها ، حاملا لرسالة كانت ابلغ من الرسالة التي عادة يحملها الصحفي مهمته كانت ابلغ من مهمة السياسي و مهمة التاجر و مسؤول الدولة و الناشط الحزبي و الداعي للتغيير، كان يقوم بعمله بصبر. اتمنى ان تصله دعوات كل البسطاء وانا منهم، كل المساكين و انا منهم، كل من اسعدهم وانا منهم، و اضحكهم وأضاف لمعلوماتهم و عزز وطنيتهم و بسط انتمائهم لارضهم،
> نادرة عبد القدوس
يحفر الإعلاميون في الصخر ويكافحون من أجل البقاء وكلٍ بطريقته ، فنجد الشريف العفيف النفس الذي تأبى نفسه عن مد اليد والتمسح بتلابيب المسئولين ، كما نجد من يعمل العكس من ذلك ويطأطئ رأسه إلى الدرك الأسفل .
الفارس المترجِّل مبكراً يحي علاو ، ذُكر مؤخراً ، فكُرم بخمسين ألف ريال فقط وزيادة بشهادة تقديرية ، ولم يكن ليكرَّم لولا أنه أصيب بالمرض الخبيث الذي قضى عليه .
> نبيلة سعيد
أرض بعمق خيرها والسماء بحجم عطاءها والمطر بحجم غيثه والزمان بحجم قدره وغياهيبه والمكان بحجم تصريحاته ،، تحجب اللحظات القليلة القادمة شخصية بحجم علاو تلك الهامة التي ما تركت بقعة في سهل أو في شق جبل أو أعلى هضبة ،في قرية أو مديرية في مدن أو حضر بين مختلف اللهجات ومختلف العادات والطبائع وبين الأمزجة والممزوجات في الموروثات والأمكنة بمختلف أجواءها وممارسات حياتها كانت تعيش إلى قبل العام مع فارس الميدان الذي ترجل الساحة اليمنية من أقصاها لأقصاها تعايش مع همس الهواء وتناغم مع الريح وسافر مع الأمنيات واغترب بمشروع الميدان الرائد والذي حطم بفروسيته ميادين الأرقام ومساحات التنافس فكانت أصداء جولاته تشرئب لها الأعناق وتنتظرها الأنفاس واحداً تلو الآخر، أبحر لتكون اليمن من كل الاتجاهات الوجهة التي يقصدها ليكتب على كل بقعة صدقة جارية تحسب له عند الله ولا نحسب على الله أحد وإنما نحتسبه بحجم تنقلاته التي أرخت في مخيلته الصغار والكبار باكورة العطاء المذهل لفكر يقض ورحابة إبداع لا مثيل له في أي ميدان آخر
> د/ طارق باكير
يحيى .. يا نخلة فارعة .. يا حبة البلح السمراء ، وروضة الروح الفيحاء ، وروحا عذبة ، ونفسا سمحة ..هذا الشعاع السحري الذي يومض من عينيك الواثقتين ، كم يحمل من أسرار العزيمة والتصميم ، والجد والمثابرة ، والطموح والآمال ، والحب ؛ حب الخير للناس .. رأيتك تحمل همّ الناس على عاتقك ، وكأنهم عيالك .. كم سررت عندما دعيت للمشاركة معلقا على بعض فقرات برنامجك (فرسان الميدان ) ، وكنت أرى هذه المشاركة فرصة ثمينة لأتعرّف عليك أكثر ، وعلى ملامح شخصيتك الآسرة ، وما زلت أعرّف عن نفسي ، حيث كنت ، بأني أشارك في التعليق ببرنامج يحيى علاو (فرسان الميدان ) .