لم يعد مقدوري تحمل المزيد من إيجارات المحلات والصبر على تذمر المؤجرين فقد ضعف نظري وتبدل جلدي وانحنى ظهري وتطهرت جيوبي من كثر الإيجارات والانتقال بورشتي مصدر رزقي " نجارة " كالشريد من مكان إلى آخر منذ عام 1980م عندما أصدرت قيادة الحرس أمراً بإغلاقها كونها بجوار الرئاسة وكنت حينها قد قبلت ببيع منزلي لأمانة رئاسة الجمهورية كون منزلي يبعد أمتار عن الرئاسة القديمة إلا أن المساعي التي بذلها المقدم محمد إسماعيل القاضي في بداية الثمانينات أجهضت ولا زلت إلى اليوم أعيش جاراً للرئاسة القديمة ونعيش في حوش واحد ولكن ضاق بي الحال فأولادي يعيشون كالمحاصرين في منزلي المكون من ثلاثة طوابق ، وأنا أعيش في محلات الناس ورغم أنكم يا سيادة الرئيس قد وجهتم بشراء المنزل في منتصف الثمانينات إلا أن التوجيه لم ينفذ وأنا اليوم أعرض عليكم شراء منزلي بأي مبلغ شئت وكرر المواطن محمد إسماعيل محمد الحيلة مناشدته لرئيس الجمهورية بتوجيه المعنيين بإيجاد حل مناسب للجوار وأملنا فيكم كبير .