Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
خمر .. ثنائية الأصالة والمعاصرة :معقل الأحرار والثوار ومدينةالسلام والإصلاح السياسي - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
تحقيقات واستطلاعات
خمر .. ثنائية الأصالة والمعاصرة :معقل الأحرار والثوار ومدينةالسلام والإصلاح السياسي

رشيد قائد أحمد

خالجني شعور غريب حيال مدينة خمر خلال زيارتي الأولى لها فقد علمت عنها الكثير من خلال عملي كباحث قبل أن أكون صحفياً فهي معقل النظام التقليدي الذي أثبت أنه لا يشيخ مهما تقادم الزمن كما لا يتهالك دورها أو ينحسر على مر التاريخ ففي تلك المدينة الصغيرة اجتمعت الأصالة والحداثة فجذورها ضاربة في التاريخ السياسي اليمني القديم والجديد فبقدر ما كانت ولا تزال معقل القبيلة كانت يوماً ما معقل الدولة اليمنية القديمة
فمنها سقطت أول قطرة دم من أجل العدالة ومنها انطلقت ثورة التغيير ومن أرجائها انطلقت ثورة إصلاح مسار الثورة. اقتران المدينة بالعديد من الأحداث التي كان لها دور في تغيير مسار التاريخ اليمني الحديث منذ مؤتمر خمر الأول الذي دعى إلى تقليص صلاحيات الحاكم الفرد وناهضت الوصاية المصرية أثناء التواجد المصري ودعت إلى حكم شوروي عادل يشارك فيه كل اليمانيين ، فيها اجتمعت قوى القبيلة بقوى الحداثة في ستينات القرن الماضي وفيها أعلن الشهيد الزبيري دعوته إلى الإصلاح السياسي فظلت على نهج أبي الأحرار حاملة رسالة التغير السامية التي دشنها الشيخ /عبدالله بن حسين الأحمر رحمه الله في 63-65م وظل رجل التوازنات السياسية حتى وفاته . التغيير الجذري الذي تشهده مدينة السلام اليوم يوحي بثورة تغيير على الواقع ، إنها ثورة التعليم القادمة من خمر السلام .. التفاصيل تحمل المزيد عن مدينة السلام.



خمر مديرية
ظلت منطقة خمر تابعة إدارياً حسب التقسيم الإداري السابق لمحافظة صنعاء قبل أن يصدر القرار الجمهوري رقم 23 لعام8 199م بشأن إجراء بعض التعديلات على التقسيم الإداري الذي كان قائماً في العديد من مديريات ومحافظات الجمهورية والذي بموجبه تم إنشاء محافظتين جديدتين هما محافظة عمران ومحافظة الضالع ونص القانون على أن تكون عاصمة محافظة عمران مدينة عمران وبموجب قرار الإنشاء تم تكوين 19 مديرية منها مديرية خمر والتي أعيد تقسيم نطاقها الإداري بموجب القرار الجمهوري رقم 3 لسنة 2001م حيث نصت المادة 19 من القرار على تقسيم المديرية "عزلة الظاهر – السنتين – الغيل – بني غثيم – هلا بالحسيني – عزبان – الجراف ) .
ثورات حاشد
لعبت القبيلة اليمنية على مر التاريخ دوراً بارزاً في جميع الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية حيث شكلت حجر الزاوية لكل الأنظمة السياسية التي حكمن اليمن واستطاعت أن تحافظ على سلطتها وبنيتها الاجتماعية والثقافية فهي ظاهرة اجتماعية عرفت بها اليمن منذ فجر الإسلام .
بنيتها الاجتماعية تقسم إلى قبائل وبطون وتشكل البنية الاجتماعية للمجتمع اليمني بنسبة 90% كما شكلت صمام أمان واستقرار للفرد حالما تجاوزت الفوضى حدودها واستبدلت آلية الضبط والقهر بآلية الانتقام والاستبداد فالمجتمع القبلي مجتمعاً لا يقبل الضيم ولا ينحني للظلم أو يتعايش مع الاستبداد فأكثر من ثورة ضد الظلم والاستبداد قادتها قبائل حاشد منها ثورة بني حبيش عام 1115هـ و ثورة حمدة 1232هـ وثورة عيال سريح 1330هـ وجميعها كانت ضد الأئمة ولم يكتب لها النجاح وهناك ثورتان أخرى كثورة حاشد ضد الإمام يحيى وبالنظر إلى الخلفية التاريخية لثورة 26سبتمبر ومرحلة الدفاع عنها وتثبيت دعائم النظام الجمهوري الوليد واستقلاله من الوصاية الأجنبية سنجد دور مدينة خمر في قلب الأحداث ودور الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في صدارتها حيث بدأ الشيخ الثائر نضاله ضد حكم الفرد المستبد منذ نعومة أظفاره فقد شارك أباه الشهيد حسين بن ناصر الأحمر وشقيقه الشهيد حميد بن حسين الأحمر قيادة التغيير ضد الظلم والاستبداد عام 1959م .
مدينة السلام
احتضنت خمر أبرز الأحداث السياسية في التاريخ اليمني الحديث فبعد أقل من عام من قيام ثورة 26 سبتمبر المجيدة احتضنت عمران أبرز المؤتمرات السياسية التي شارك فيها 500 شخصية سياسية وقبلية ودينية إلى جانب مشاركة ممثلين على الاتحادات والنقابات في جنوب الوطن وفي تاريخ 2 سبتمبر 1963م عقد مؤتمر السلام الذي يعد أول مؤشر شعبي ناقش فيه المشاركون السبل الكفيلة بمواجهة الأخطار التي تهدد الثورة والجمهورية من الداخل والخارج وهدفت قرارات المؤتمر إلى توسيع المشاركة الشعبية في السلطة وتقليص سلطة حكم الفرد والتخفيف من هيمنة الإدارة المصرية على القرار السياسي اليمني وقصر مهام العسكري المصري على المهام العسكرية والأمنية كما دعا المؤتمر إلى تشكيل حكومة جديدة برئاسة اللواء / حمود الجائفي إلا أن تلك القرارات فشلت مما دفع بأبي الأحرار محمد محمود الزبيري إلى الخروج إلى مدينة خمر التي أطلق عليها مدينة السلام للاستقرار فيها ومن ثم الانطلاق منها للدعوة للسلام وحقن الدماء ويعود اختيار الزبيري لمدينة خمر لإدراكه المسبق بأنها حصن من حصون الجمهورية ومعقل الشيخ المرحوم / عبدالله بن حسين الأحمر شيخ الثوار .
الجدير ذكره أن الشهيد محمد محمود الزبيري كان حينها يشغل منصب نائب رئيس الوزراء وقد اختار الخروج على رئيس الجمهورية واللجوء لدى خمر في أول يوم من رمضان سنة 1964م وبرفقته ثلاثة من المقربين إليه ( عبد المجيد الزنداني – عبدالملك الطيب – محمد عبدالله الفسيل )
إعلان أول حزب سياسي
بعد استقواء التيار الموالي للناصرية بالتواجد المصري في اليمن والسلطة قرر الشهيد الزبيري اتخاذ خطة تكتيكية لإثارة خصومة تلك الخطة تمثلت بإنشاء حزب الله في خمركما تشير المصادر التاريخية وفي 4مارس 1964م احتشدت قبائل حاشد وبكيل وصدر عنها بياناً يؤيد النظام الجمهوري الشوروي وجاء في البيان التزام المجتمعين بدعم حزب الله وأعضائه للدفاع عنهم متعهدين بالتمسك بالنظام الجمهوري المبني على الشورى كما اعتبر البيان التواجد المصري تواجد أخوي جاء لمساعدة الشعب اليمني ويقال أن إعلان حزب الله تم في جبال برط " الجوف " حيث لم يلتقِ الزبيري الشيخ المرحوم عبدالله بن حسين الأحمر في خمر حيث كان متواجداً في جبل رازح في صعدة وفي جبهات المواجهة مع أعداء الثورة والجمهورية وحين علم الشيخ عبدالله بخروج الزبيري من صنعاء أواخر 1964م واتجه إلى برط والتي منها دعا إلى عقد مؤتمر خمر للسلام عاد الشيخ عبدالله لكنهما لم يلتقيا إلا أن شيخ الثوار / عبدالله بن حسين الأحمر طيب الله ثراه توجه إلى خمر لتهيئة المدينة لاستقبال المشاركين في المؤتمر والتنسيق لانعقاده وقبل انعقاد المؤتمر اغتالت قوى الإجرام أبو الأحرار محمد محمود الزبيري في منطقة رجوزة بتاريخ 31/3/1965م
نظام شورى


وسط انقسام حاد في صف الجمهوريين حول مؤتمر خمر للسلام الذي دعا إليه الزبيري قبل اغتياله وأعد له الشيخ المرحوم عبدالله بن حسين الأحمر واستضافه حيث عقد مؤتمر خمر للسلام في الثاني من مايو 1965م بحضور كافة القوى السياسية ومشائخ حاشد وبكيل ومذحج وناقش المشاركون في المؤتمر الذي حضره الاستاذ / أحمد محمد نعمان رئيس الوزراء السبل الكفيلة بإنهاء الحرب الأهلية ومعالجة حالة التوتر مع الجيران والدعوة إلى المصالحة الوطنية والدعوة إلى قيام مجلس شورى يشارك فيه كافة أطياف المجتمع اليمني .
مؤتمر خمر
بلا شك أن خمر مدينة السلام قد دخلت التاريخ اليمني الحديث من أوسع أبوابه فمنها تشكلت الأجنحة المعارضة لسياسية الفرد والتفرد في الحكم ومنها انطلقت النداءات الأولى لإصلاح مسار النظام الجمهوري وتشكيل الجيش الشعبي للدفاع عن الثورة من أرجائها انطلقت دعوات السلام .
دورها النضالي في إصلاح مسار الثورة وإعادة ألق ثورة 26سبتمبر ومبادئها العظيمة لم تحمله وثيقة مطالب وحسب وإنما دستور خمر 1965م ، الأستاذ / رعين محمد الرعيني نجل نائب الرئيس الأسبق خلال نفس الفترة أكد أن دستور خمر لبى الضرورات الوطنية حيث حد من صلاحيات الرئيس وحد من تدخل التواجد المصري وأضاف لقد حظي باستجابة الدستور على مضض خوفا من أن تثور الثورة فاضطر النظام الحاكم حينذاك مع المصريين إلى تعيين الأستاذ محمد أحمد نعمان رئيساً للحكومة والعمري نائباً والتي أطلق عليها حكومة مؤتمر خمر ، الرعيني الذي ربط العديد من الأحداث التي أعقبت دستور خمر والذي أشار أن مذكرات الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر المنشور جزء منها في العدد 20195من صحيفة السياسية يقول فيها بعد مؤتمر خمر لم يكن الخلاف مع السلال لشخصه ولا المصريين لوجودهم الذين لم يلتزموا بدورهم الذي جاءوا من أجله بل تدخلوا في كل صغيرة وكبيرة فطالبنا بالكف عن التدخلات في الجوانب السياسية والمالية في تلك الخلافات مع الجانب المصري دفهعت بالمشير / عبدالحكيم عامر لزيارة صنعاء عام 1965م موجهاً باستمرار الدعم المصري لليمن ودعا الجميع إلى نبذ الصراعات وتوحيد الصف الجمهوري إلا أن الرضى المصري انقلب إلى مضايقات لحكومة الأستاذ النعمان التي تقلد فيها محسن العيني وزير الخارجية وذات الجذور البعثية وهو ما أدى إلى اعتراض عبد الناصر واستمر التهميش لحكومة مؤتمر خمر حتى تم إقالتها .
ملاذ آمن
كما احتضنت خمر معقل الشيخ المرحوم / عبدالله بن حسين الأحمر كواكب الأحرار والثوار فبعد استشهاد الزبيري تشكل تحالف الإصلاح السياسي بقيادة الشيخ الأحمر وعدد من الشخصيات الوطنية البارزة كالأستاذ أحمد محمد نعمان والقاضي عبدالرحمن الإرياني وكل المثقفين والمشائخ والعلماء ولتتحول خمر إلى مركز للثوار والأحرار الذي يحظى برعاية وحماية الشيخ عبدالله الأحمر رحمه الله ففي أحلك الظروف كان الشيخ عبدالله يدعو الأحرار إلى الخروج إلى خمر وحول أحداث 1966م التي أودت بحياة عدد من زعماء الثورة اليمنية حيث قال الشيخ عبدالله في إحدى المقابلات الصحفية ما حدث للرعيني من ظلم كبير طبخة وكنت أشمها ودعيت الزعيم الرعيني إلى الخروج معي إلى خمر ولكنه رفض وقد ناله من الظلم الكثير وكل الاتهامات التي وجهت إليه باطلة فهو بريء منها .
خمر المعارضة
ظلت المدينة دوماً مدينة سلام ومعقل الثورات السلمية المناهضة للسياسات الخاطئة فقد عارضت سياسة الحكم الفردي في 63-65م وحالت دون إعادة إنتاج التفرد بالحكم وكان من أهم المطالب الحقوقية التي رفعت من أرض خمر التي احتضنت مؤتمر السلام إنشاء مجلس شورى فمبدأ الشورى في الحكم الرأي ومبدأ المشاورة في اتخاذ القرارات والاعتراض على مبادئها بالشورى والعدل والمساواة ، التاريخ السياسي الحديث لا يزال يخفي فصولاً كبيرة حول دور المدينة التي جمهرت بإعلان الجمهورية خلافاً للكثير من المناطق القبلية التي حاولت إطفاء شمعة الـ26 من سبتمبر ولم تكتف بذلك الدور بل تحولت إلى منطلق لمعارضة الجمهورية الأولى ومن ثم الجمهورية الثالثة فعارضت الأولى في مؤتمر السلام وعارضت الأخرى في مؤتمر خمر الثاني 74م الذي دعا إليه الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وحظي باهتمام محلي وإقليمي حيث حضره الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وحل مشاهدته الكم العددي الهائل من القبائل المشاركة في المؤتمر والتي تمثل المعارضة القبلية أطلق كلمته الشهيرة " هنا الدولة هنا اليمن .
الملاحظ من تلك المؤتمرات التي عقدت في مدينة خمر كانت في زمن سادته الشمولية وغابت عنه الديمقراطية إلا أن قراراتها حظيت باستجابات صناع القرار وعلى مدى حقبة ما قبل إعادة تحقيق الوحدة كانت مدينة خمر مركزاً للتشاور في الأمر حول مختلف الأوضاع أكان في دواوينها أو في فنائها الواسع .
كما عقد مؤتمر قبيلة حاشد بتاريخ 22نوفمبر2007م تلبية لدعوة الشيخ حسين بن عبدالله بن حسين الأحمر عضو مجلس النواب ورئيس مجلس التضامن الوطني وفي مدرسة السلام بخمر الذي حضره الآلاف من أبناء قبيلة حاشد وصدر عن المؤتمر بياناً أكد فيه أبناء القبيلة أنهم سيظلون صفا واحدا موحدين خلف رموزهم ومشائخهم الأوفياء وحذر البيان من أي استهداف للقبيلة ودور أبنائها النضالي والتاريخي في الدفاع عن الثورة وأهدافها ومبادئها والحفاظ على النظام الجمهوري وأكد البيان مواصلة أبناء قبيلة حاشد ذلك النهج كما طالب بحق أبناء القبيلة من المشاريع الخدمية والتنموية وطالب البيان النظام الحاكم بتطبيق النظام والقانون والعدالة مشيرين إلى ضرورة الفصل بين السلطات واستقلال القضاء .

نشر بتاريخ 05-06-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.98/10 (28 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
أن منقار طائر (الكيوي) حساس جدا يستطيع بواسطته اكتشاف وجود الديدان حتى تحت التربة

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية