Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 "يهود اليمن".إنقراض يگتنفه الغموض؟! - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
بعد أن هدأت موجة استقطاب يهود اليمن عدة أشهر قام بها ناشطون أمريكيون يعملون في منظمات غير حكومية في اليمن والذين استخدموا كافة وسائل الإقناع والإغراء لتهريب يهود يمنيين إلى أمريكا وبريطانيا وإسرائيل عاودت الموجة نشاطها بأسلوب مغاير لكل الأساليب الأخرى السابقة حيث أقدم عدد من الطائفة اليهودية في ريدة محافظة عمران بطلب زيارة من السفارة البريطانية بهدف زيارة العاصمة البريطانية لندن منتصف الشهر الحالي كوسيلة للخروج من اليمن إلى بريطانيا ومن ثم طلب حق اللجوء الإنساني والالتحاق بركب الجماعات اليهودية التي تم تهريبها وسط ملابسات مشبوهة حيث يعتقد وقوف بعض الجهات في تسهيل مهمة الهروب وحسب ما أشار إليه موقع نيوز يمن عن حاخام الطائفة اليهودية يحيى يوسف تلقيه معلومات عن قيام عدد من اليهود بطلب زيارة بريطانيا مستنكراً قيام أبناء الطائفة اليهودية بمثل تلك الإجراءات التي اعتبرها مسيئة لليمن وطالب السفارة البريطانية بعدم منحهم حق اللجوء لعدم وجود ما يبرر ذلك الطلب تلك المعلومات أكدتها السفارة البريطانية بصنعاء والتي أفادت بأن دار الهجرة البريطاني لم تبت بذلك الطلب فيما رفض دبلوماسي بريطاني الإدلاء بأي معلومات عن اتفاق سري يمنح طالبي اللجوء من يهود اليمن حق اللجوء بسبب الانتخابات البريطانية المقرر إجراؤها الشهر الحالي وفي نفس الاتجاه كشفت صحيفة الأندبندنت البريطانية عن أن لندن على وشك منح مجموعة يهودية حق اللجوء إليها بسبب تعرضهم للاضطهاد في اليمن كما كشفت عن تفاوض الخارجية البريطانية مع الحكومة اليمنية حول ذات الموضوع جرت على مدى شهرين تتخللها بعض الصعوبات وعزت الصحيفة المساعي البريطانية إلى ارتفاع سقف التوقعات بتعرض الجماعات اليهودية لحوادث معادية ربما قد تنفذها القاعدة .
وحضيت الأقلية اليهودية في اليمن بمزيد من الاهتمام الدولي خلال السنوات الأخيرة منذ اندلاع شرارة الحرب الخامسة في صعدة بين الحوثيين والقوات الحكومية والتي كان من أهم أسبابه مضايقة عناصر الحوثي للأقلية اليهودية في صعدة المحافظة التي شكلت نموذجاً للتعايش السلمي بين الأديان على مدى القرون الغابرة كما تصاعد الاهتمام الدولي عقب إقدام طيار في الجيش اليمني على قتل مواطن يهودي في ريدة عمران ذلك الاهتمام صاحبه نشاط دبلوماسي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ونشاط سري اكتنفه الغموض حيث عاود نشاط ترحيل وتهجير اليهود اليمنيين بقيادة منظمات يهودية تتخذ من بريطانيا وأمريكا مقراً لها وتمتلك وسائل ضغط وتأثير على الدولتين لتنفيذ خطط تهجير اليهود من اليمن وإعادة توطينهم في بريطانيا وأمريكا تمهيداً لترحيلهم إلى أرض الميعاد حيث يتم توطينهم في إحدى التجمعات التي يقطنها يهود متشددون قادمون من المجر ورمانيا وشرق أوروبا في مدينة موسني ولاية نيويورك الأمريكية وأحد الأحياء اليهودية في العاصمة البريطانية لندن ومن ثم إعادة ترحيلهم إلى إسرائيل ونظراً لاعتقاد يهود اليمن ببطلان إسرائيل وطبقاً لمعتقداتهم الدينية وإلى جانب المعاملة السيئة التي يواجهونها اليهود العرب الذين تم استدراجهم من دول عربية عديدة منها اليمن والعراق والمغرب والجزائر ودولاً أخرى خلال عامي 45-1960م من قبل الصهيونية العالمية فيرفضون الهجرة إلى إسرائيل ويتم إقناعهم بالهجرة إلى أمريكا وبريطانيا والتي تقدم لهم الجنسية ومساعدات مالية والخدمات الأساسية بالتعاون مع منظمات ووكالات يهودية كوكالة الهجرة اليهودية وائتلاف المجتمعات اليهودية المتحدة التي تضم 500 منظمة وتجمع يهودي وتتبنى إطلاق حملات جمع تبرعات لتأمين هجرة اليهود كما تعمل وكالات يهودية سرية على تهريب اليهود اليمنيين من نيويورك إلى إسرائيل وهي العمليات التي تعارضها يبعض الجماعات اليهودية المعتدلة في أمريكا والتي تمثلها كوكالة ساتمار حاسديم والتي أحبطت محاولة تهريب عائلات يهودية يمنية تعيش في مونسي الأمريكية إلى إٍسرائيل تضم 70يهودي يمني تم استدراجهم من اليمن إلى نيويورك من قبل جماعة ساتمار جاسديم قبل عدة سنوات وإعادة توطينهم في حي يقطنه المتطرفون اليهود .
تهريب اليهود اليمنيين إلى إسرائيل يحضى بمعارضة المنظمات اليهودية الدولية التي دعت رئيستها " بولا أولشتاين " إلى إعطاء اليهود اليمنيين الخيار في الهجرة إلى إسرائيل وطالبت في نوفمبر الماضي بوقف استقطاب اليهود اليمنيين إلى نيويورك وبذل كل جهد لعرض خيار الهجرة إلى إسرائيل أولاً مشترطاً تفعيل تهجير يهود اليمن من اليمن إلى نيويورك بمدى رغبتهم في العيش في إسرائيل .
يهود اليمن في إسرائيل
برزت في السنوات الأخيرة مشكلة سكانية جديدة في أوساط المجتمع اليهودي المتباين القوميات والثقافات والهويات والعرقيات التي شكلت عقبة رئيسة أمام إسرائيل المحتلة نتيجة فشلها في دمج وصهر تلك القوميات غير المتجانسة إلى بوتقة واحدة وقومية واحدة هي القومية اليهودية القائمة على التراث والدين اليهودي واللغة العبرية كلغة رسمية لإسرائيل حيث تصاعدت الانشقاقات في أوساط ذلك المجتمع غير المتجانس لينشق الصف الاجتماعي إلى مجموعات كما تباينت عناصر الاستعلاء والعنصرية فأقلية اليهود الأشكنار أي اليهود الغربيين المهاجرون من ألمانيا والدول الغربية والذين كان لهم دور في إنشاء الكيان السرطاني في داخل المنطقة العربية ويعتبرون فئة قليلة تمتلك السلطة والقرار وتمارس الاستعلاء وتتدعي التفوق على الآخرين من اليهود الذين ينحدرون إلى قوميات أخرى ورغم تماسك تلك الفئة 40عاماً إلا أن الحفاظ على هويتها بات في خطر كما يدعون وعلى مدى العقدين الماضيين باتت النظرة إلى القدرات السكانية وعدد السكان معيار الخسران بالنسبة لليهود الأشكنار الذين عزلوا يهود السوفيت للشك في عقيدتهم اليهودية وتلك الأقلية هاجرت إلى إسرائيل على مدى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر أما اليهود الشرقيين والذين يشكلون غالبية سكان إسرائيل البالغة 7مليون بنسبة 55% منهم يهود والبقية عرب مسحيين ومسلمين وهم أصحاب الأرض كعرب 48م وما يسمى بعرب 67م والذين لم يهاجروا وظلوا متمسكين بأرضهم التاريخية وهويتهم الفلسطينية ومقدساتهم فيأتون في المرتبة الدنيا من الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية فيما يحضى اليهود الشرقيون أو الذين يطلق عليهم الفراديم والذين هاجروا إلى إٍسرائيل بعد عام 1948م ويدخل فيهم اليهود العرب الذين يمثلون شريحة اجتماعية كبيرة في المجتمع الإسرائيلي ويعدون مواطنون من المرحلة الرابعة وتأثيرهم على صنع القرار الإسرائيلي محدود ولا يعدون قوة سياسية مفرغة من المضمون فجل ما يملكون في الكنيست من مقاعد لا تتجاوز مقعدين إلى أربعة مقاعد فقط ونظراً لعنصرية الكيان المصطنع الوجود والهوية تصاعدت أزمة الهوية في أوساط المجتمع الإسرائيلي ودفعت ساسة بني صهيون إلى استقطاب الجماعات اليهودية الأصلية والتي ينتمي إليها اليهود اليمنيين كجماعة يهودية قديمة يمتد دخولها اليهودية إلى عهد نبي الله سليمان قبل ألفين وخمسمائة عام وحسب مراقبون سياسيون فإن التركيز الإسرائيلي على يهود اليمن يعود إلى قدم هذه الجماعة ومن جانب ما تملك من خبرات فنية ومهاراتية ذات شهرة عالمية خصوصاً في صياغة الذهب والفضة .
هل تعلم أن هناك نوعان من ضغط الدم، حد أقصى وحد أدنى. ضغط الحد الأدنى يحدث عندما ينقبض البطين الأيسر.
ومع كبر السن يرتفع ضغط الدم تدريجياً. وهناك عوامل عديدة تؤثر على ضغط الدم فالأشخاص المفرطين في الوزن كثيراً ما يكون لديهم ضغط دم عالٍ وكذلك التوتر والتدريب والإرهاق وحتى الوضعية تؤثر على ضغط الدم.