Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 من مذيع ومحرر برامج إلى مساعد محرر بنظام الساعات - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
قضايا وهموم من مذيع ومحرر برامج إلى مساعد محرر بنظام الساعات
يعاني المذيع اليمني الشاب / حاتم الشميري والذي يعمل في قناة سبأ الشبابية التعليمية من تعرضه للتعسف والإقصاء بحرمانه من التكريم في الذكرى الثانية لقناة سبأ وفي يوم الإعلام اليمني من قبل مدير القناة والذي يقول بأنه يتعامل معه بمناطقية مقيتة وذلك في رسالة مناشدة جاء فيها :
(إلى راعي الشباب الأول)
(إلى رئيس مجلس الوزراء)
إلى وزير الإعلام)
إلى كل من يساهم في دعم مثل هؤلاء الحراس الإعلاميين
سيدي نحن من الشباب المشغوفين بحب هذا الوطن والوفاء له والموت فداء واستبسالاً لأجله نحمل انطباعات جميلة في ذواتنا بعيدة عن تلك الأفكار القروية السلالية التي ترمي بالكثير من العثرات والصعوبات أمام أقدام الآخرين أدركنا منذ حداثتنا أن الوطن هو وطن الجميع وأن وحدته وأمنه واستقراره هي قضية كل مواطن حر وشهم ومخلص لهذا الوطن سواء كان يعمل في قطاع الإعلام أوفي قطاع آخر ولكن ما تعرضت له من ظلم واضطهاد إداري وتهميش من قبل أثنين من حراس البوابات الإعلامية ممن يستغلون تلك المفاهيم الوطنية النبيلة للتقرب من القيادات السياسية ثم للاستقواء على بعض الشباب المستضعفين وتهميش أحلامهم وطموحاتهم المهنية المتواضعة بالمزيد من السياسات التبريرية والإقناع السيكولوجي الحديث والذي جعلني على وشك مغادرة القطاع.
وما دفعني لقول ذلك هو سياسة التطويل وعدم الرضا المزمنة في تعامل الأستاذ/عادل يحيى الحبابي معي والأستاذ/أحمد الحاوري اللذين تحولوا إلى غفراء صعايده يصوبون بندقياتهم نحوي كلما أفقت من الغيبوبة الأولى بالمزيد من التهميش التبريري المزمن الذي يلبس لكل موقف ثوب جديد فقناة سبأ والتنمية للبرنامج الانتخابي لفخامة الأخ الرئيس وقد استوعبت هذا القناة عدداً لا بأس به من الشباب للعمل كمذيعين ومقدمين برامج ومحررين أخبار وفنيين وغير ذلك فكنت أحد الشباب الذين تم استيعابهم كمذيعين ومقدمين برامج وبعد خضوعي لاختبارات أولية تم ضمي مع بقية زملائي مع بقية زملائي المذيعين في تاريخ 8/4/2008م ومن ثم بدأنا نسجل تستات استديو مع بقية الزملاء وكون القناة كانت في فترة بث تجريبي وفي فترة إعداد وتأهيل وبحاجة إلى كوادر جديدة فقد أتاحت الفرصة لجميع الزملاء المذيعين والمذيعات حتى المحررين في قراءة تقارير صوتية إخبارية وبرامجية ونشرات صوتية ونشرات صوت وصورة وإعداد وتقديم برامج مباشرة وغير مباشرة (دون وجود أي صعوبات أو استقصادات أو تطويلات معينة فالروح الشبابية كانت موجودة في تعامل المدير العام ونائبة فبعض الزملاء المذيعين والمذيعات تم إجازتهم بموجب اختبار من قبل رئيس قسم المذيعين والبعض الآخر تم إجازتهم من قبل الأستاذ/عادل والأستاذ/الحاوري بشكل مباشر دون وجود أي اختبارات ودفع بهم للتدرب على الهواء مباشرة وبالنسبة لي فقد تم استبعادي من العمل كمذيع ومقدم برامج وهمشت من جميع المسميات البرامجية التي حظي بها زملائي الآخرين وفرض على العمل في قسم الأخبار الرياضية كمساعد محرر حتى الوقت الحالي ولم تتاح لي الفرصة في قراءة تقرير صوت رغم تلك التوجيهات والإحالات التطويلية التي تمثلت في اختباري من قبل رئيس المذيعين وحتى وصول تلك التوجيهات إلى الأستاذ/عبدالملك العيزري في قراءة تقرير صوت فقط دون المسميات الأخرى وبالرغم من ذلك فتلك التوجيهات توقفت ولم تعتمد من قبل الأستاذ عادل الحبابي فمن كان لديهم الكفاءة المهنية تم إجازتهم ومن لا يملكون الكفاءة سمح لهم بالتدرب على الهواء مباشرة وأصبحوا عصب القناة في وجهة نظر المدير العام ونائبه بغض النظر عن بعض الأشخاص الذين يعاملون بسياسة تعندية،أما بالنسبة لحاتم غيلان سعيد بشكل استثنائي دون الآخرين فلم يجاز بشكل قانوني ولا بغير قانوني فالسياسات الإدارية كانت أكثر صرامة وقساوة من تلك الضغوطات (العسكرية والأمنية) التي من المفترض أن تمارس على الشخصيات الجوفاء الفارغة الزائفة في حبها وولائها لأوطانها وليس على أحد الشباب المستضعفين الممتلئين حباً وإخلاصاً لأوطانهم وهو من الذين لا يملكون الوساطة لإنصافهم من تلك العمامة المشعبة التي حالت بينه وبين أحلامه وطموحاته المهنية المتواضعة وجعلته في عداد المفقودين وعلى وشك منعه من دخول القطاع في أي وقت فمن ينصف.