Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0 فيما طلاب المجاملة يفاقمون معاناة المستحقين ** طالب في ماليزيا يصفع دبلوماسي يمني - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
قضايا وهموم فيما طلاب المجاملة يفاقمون معاناة المستحقين ** طالب في ماليزيا يصفع دبلوماسي يمني
بعد مضي ثلاثة أشهر ونصف من العام الحالي تضاعفت معاناة الطلاب المبتعثين للدارسة في جامعات أجنبية في الجزائر وماليزيا إلى أعلى حد مما دفع بطالب دراسات عليا في جامعة بارليس الماليزية إلى الاعتداء على الملحق الثقافي في السفارة اليمنية، مصادر إعلامية أواخر الأسبوع الماضي تناقلت خبر إقدام الطالب / عبدالرحمن الماوري على ضرب المستشار الثقافي إقبال العلس بعد رفض الأخير صرف مستحقات الطالب الماوري نقداً حسب توجيهات وكيل وزارة التعليم العالي نقل على إثره إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج وفيما تناقضت المصادر حول الأسباب الحقيقية التي دفعت الطالب إلى الإقدام على ذلك الفعل أشارت مصادر طلابية في نفس الجامعة أن الطالب الماوري لم يلتزم بآلية الصرف الجديدة والتي اعتمدت من قبل وزارة التعليم العالي الممثلة بفتح رصيد في بنوك الدولة المستضيفة يتم تحويل المستحقات المالية إلى حساب الطالب وأشارت المصادر أن الماوري لم يكلف نفسه فتح حساب لا تزيد تكاليفه عن ثلاثين زنغيت بما يساوي 1800ريال يمني يسيء إلى سمعة اليمن .
من جانبه أدان اتحاد شباب اليمن فرع ماليزيا حادثة الاعتداء على المستشار الثقافي في كوالا لامبور الأربعاء الماضي من قبل الطالب الماوري واعتبره عملاُ غير مسموح به .
ويتقاضى الطالب اليمني في الخارج ما بين 300 إلى 550دولار بينما تصل مستحقات الطالب الخليجي في نفس الدول 1500دولار ويصل عدد الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج إلى 7ألف طالب وطالبة تنفق الدولة عليهم سنوياً 45مليون دولار ويتم تحويلها كل ثلاثة أشهر ويستحوذ الطلاب اليمنيين في الجامعات الماليزية على 18 مليون دولار سنوياً منها ثلاثة مليون دولار مستحقات للطلاب و15 مليون دولار تدفع كرسوم للجامعات الماليزية حيث يصل عدد الطلاب في الجامعات إلى 2000 طالب ووفق تأكيد وزير التعليم العالي الدكتور صالح باصرة لمصادر صحفية فإن غالبية الطلاب المبتعثين إلى ماليزيا هم طلاب مجاملة وغير مستحقين وإنما حصلوا على أوراق خضراء من جهات عليا والذي أكد وجود مشكلة ولكنها ليست مشكلة وزارة التعليم العالي وإنما مشكلة مشتركة محكها وزارة المالية والمحلقيات إلا أن السيد الوزير لفت الانتباه إلى أن الطلاب أنفسهم يشاركون في عملية ما وصفها بالنصب المشترك حيث يتعمدون التلاعب والقرصنة على الرسوم في ماليزيا والهند وكشف باصرة أن الطلاب يرفضون أن تدفع المحلقيات الرسوم للجامعات بصورة رسمية ومباشرة لالتفافهم على تلك المخصصات وتسليم النصف كرسوم للجامعات ويتم استلام سند رسوم بضعف المبلغ الحقيقي رغم أن القانون الهندي والماليزي ينص على دفع الرسوم مباشرة إلى الجامعات وفي سياق حديثه في حوار أجرته معه قناة السعيدة الشهر الماضي أوضح باصرة أن الرسوم المتأخرة على الطلاب في الجامعات الماليزية تبلغ 600ألف دولار بالإشارة إلى رفض بعض الجامعات استقبال طلاب جدد كون الطالب هو من يختار الجامعة وفي سياق متصل أكد باصرة أن الطلاب الذين تتفاقم معاناتهم هم طلاب المحسوبية وليس الطلاب الذين تم إيفادهم بموجب برنامج التبادل الثقافي والمفاضلة وفي كل عام تتصاعد أصوات الطلاب اليمنيين في الجامعات الخارجية خلال الربع الأول والربع الأخير .
ويعد ملف الطلاب المبتعثين في الجامعات الخارجية من الملفات المعقدة والشائكة حيث يتباين فيه الغث والسمين من حيث الاستحقاق حسب المعدل واحتياجات البلد للدراسة في أقسام محددة وكذلك نوعية الجامعات ومستوى مدخلاتها ومخرجاتها فعلى سبيل المثال لا الحصر تم إيفاد 247 طالباً دراسات عليا خلال العام الدراسي 2007/2008م في جامعات عربية وأجنبية فيما تم استقبال 50 طالباً في نفس العلوم السياسية والإدارة العامة تراجع عدده إلى النصف مع نهاية برنامج تمهيدي ماجستير وفي سياق متصل تتكبد الخزينة العامة للدولة ملايين الدولارات كنفقات للطلاب الموفدين فيما لا تكلف نفسها دعم القدرات الأكاديمية الوطنية وتطوير البنية الأساسية للدراسات العليا في جامعة صنعاء كون الهدف من وراء الإيفاد يمكن تحقيقه بامتياز في الجامعات اليمنية وبعد عدة أعوام تتصاعد معاناة الطلاب الموفدين إلى الجزائر مما دفع بأحد خطباء الجوامع في العاصمة الجزائرية إلى دعوة المصلين أثناء صلاة الجمعة إلى الحد من معاناة إخوانهم اليمنيين بالجود بالمال وفي الدعوة التي أثارت حفيظة عشرات الطلاب الذين تقدموا بشكوى إلى العمدة ضد الخطيب الذي أساء إليهم حسب تأكيد أحد الطلاب الموفدين للدراسات العليا تبين بعد ذلك إقدام المستشار المالي اليمني على سرقة 60 ألف دولار حسب تأكيدات ملف الأمن الجزائري ولم يحاسب كما لم يحاسب العشرات من أمثاله الذين أساءوا لسمعة اليمن في الخارج وتسببوا في معاناة آلاف الطلاب الذين يعبرون عن احتجاجهم لتلك المعاملة بالاعتصام والإضراب عن الطعام وأخيراً بالضرب .