Warning: file_put_contents(/home/almaydan/public_html/news/banarat/banners.php) [function.file-put-contents]: failed to open stream: Permission denied in /home/almaydan/public_html/news/include/functions_misc.php on line 0
ما حقيقة (النبوءة الشيعية ) بانتصار حاسم للحوثيين فيها ؟: الحرب السابعة .. مرفوضة من الجميع .. متوقعة من الغالبية ..! - المقالات - صحيفة الميدان اليمنية المستقلة - powered by Infinity
خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

اللجان الميدانية لتنفيذ اتفاق الصلح بدماج تبدأ إزالة الإستحداثات والمتارس التي فرضها طرفين النزاع  «^»  خادم الحرمين الشريفين .. "اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ اليمن"  «^»  صالح يوقع على المبادرة الخليجية ونائبة يتسلم ادارة البلاد ابتداء من الثامنة من مساء اليوم   «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية ( بنود الاتفاق )  «^»  مبعوث الأمم المتحدة لليمن يؤكد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق آلية تنفيذ للمبادرة الخليجية   «^»  الميدان تنشر اهم بنود ومضامين الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ومراحلها الزمنية  «^»  مجلس التضامن الوطني يعلن انسحابه من المجلس الوطني وعدم الاعتراف به  «^»  (الميدان ) تنشر نص مشروع تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية  «^»  الميدان تنشر اسماء اعضا المجلس الوطني لقوي الثورة جديد الأخبار
أحمد السادة: تعرضت لمضايقات من قبل الحگومة اليمنية بسبب زواج الشيخ بن لادن من ابنتي  «^»  فراعنة مصر يحبسون الفرعون الأكبر  «^»  ه يا قلبي" كلمة السر لعدم ترحيل مبارك وقرينته إلى السجن   «^»  يمنية تصادف زوجها بعد غياب "35" عاماً  «^»  قبل ان يرحلو ؟  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ثمــــــــــن الحــــــــــريـــة  «^»  ساحة التغيير صنعاء سوق بنگهة الثورة  «^»  همشون \ صنعاء يناشدون الرئيس بعد الاعتداء عليهم من الشرطة العسكرية  «^»  عليمي والگحلاني ينفيان صلتهما بالوثيقة الخاصة بتوزيع السلاح جديد الأقسام


المقالات
تقارير
ما حقيقة (النبوءة الشيعية ) بانتصار حاسم للحوثيين فيها ؟: الحرب السابعة .. مرفوضة من الجميع .. متوقعة من الغالبية ..!


> كتب / فؤاد العلوي

التعليق .. الاستقالة .. الملاسنات الإعلامية .. التهديد والوعيد كانت هي اللغة السائدة بين الحوثيين والحكومة خلال الأسبوعيين الماضيين ما يجعلنا أمام نذر حرب سابعة قريبة أو بعيدة مالم يعيد طرفي الصراع سياستهما أمام بعضهما.
ففي حين تؤكد الدولة من خلال وزير خارجيتها الدكتور أبو بكر القربي أنها ستعمل جاهدة على عدم عودة الحرب في صعدة إلا أنه خلال الأسبوعين الماضيين ساد تلاسن إعلامي بين الرئيس والحوثيين من جهة وبين الحوثيين ولجنة الوساطة من جهة أخرى، حيث هدد الرئيس الحوثيين بحرب سابعة في حال عدم التزامهم بتطبيق بنود الحكومة الست.
وطالب خلال لقائه بطلاب محافظة صعدة الحوثيين بتنفيذ “البنود الستة المعلنة ويلتزموا آليات تنفيذها دون تسويف”.
وجاء خطاب رئيس الجمهورية هذا بعد يوم واحد من إعلان عثمان مجلي عضو لجنة الوساطة تقديم استقالته من الاستمرار في أعمال اللجنة ، متهما الحوثيين “بالاستعداد لحرب سابعة جديدة ويعتبرون وقف العلميات العسكرية مجرد هدنة لالتقاط الأنفاس”.
وبعد يوم واحد من خطاب الرئيس أعلنت اللجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق إيقاف الحرب في محافظة صعدة تعليق أعمالها احتجاجا على عدم التزام المتمردين الحوثيين بتنفيذ الشرط الأول من البنود الستة الذي ينص على إخلاء النقاط وإنهاء التمترس.
واتهمت اللجنة على لسان علي أبو حليقة - أكثر شخصيات لجنة إيقاف الحرب قبولا لدى الحوثيين – أتباع الحوثي بعدم التزامهم بالحضور مع اللجنة لإتمام سير مهامها.
الحوثيون من جهتهم لم يرق لهم تصريحات أبو حليقة، حيث سارع الناطق السابق بإسمهم إلى الرد عليه باتهامه بالتطفل على اللجنة.
ونفى صالح الهبرة - القيادي الحوثي – أن أبو حليقة رئيساً للجنة الإشرافية كما تم الاتفاق عليه، وإنما يرأس محور مدينة صعدة .
وبعيدا عن الاتهامات والتلاسنات والتهديدات فإن نذر الحرب السابعة في نظر نجل شقيق رئيس الجمهورية تلوح في الأفق وأن ما يجري حاليا هو محاولة لتأخيرها فقط.
يحيى محمد عبدالله صالح أركان الأمن المركزي بالجمهورية كان أكثر وضوحا عندما توقع – في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي - حدوث حرب سابعة حال لم يتم حسم المعركة في صعدة نهائيا، متحدثا عن وجود مماطلة في حسم المعركة ما سيؤدي إلى جعل الحوثيين يعملون على إعادة ترتيب أوضاعهم لاستئناف الحرب من جديد.
وقال: إن البنود الستة التي طرحتها الحكومة اليمنية على الحوثيين لإيقاف الحرب في صعدة لا تمثل قوة الدولة في اليمن، معتبرا أنها نقاط ضعف للدولة وليست نقاط قوة.
واقترح أركان الأمن المركزي على الدولة على أن تطرح شرطا واحدا على الحوثيين وهو أن تسلم نفسها وكل ما لديها إلى الدولة وأن يقدم كل قادتها إلى المحاكمة.
واعتبر أن أي مصالحة مع جماعة الحوثي بصعدة تعتبر في الأول والأخير تفريط بالوطن، ودعا القيادي العسكري والمنتمي إلى عائلة رئيس الجمهورية بحسم المعركة وفقا للدستور والقانون وبما “يحفظ دماء الشهداء وآلاف الجرحى الذين سقطوا في هذه الحروب”.
رويترز .. راحة المؤقتة
وكالة الأنباء الشهير “رويترز” قالت في مقال نشرته على موقعها إن توقف الحرب بين الحوثيين والدولة اليمنية مجرد هدنة وراحة مؤقتة لان المشاكل المزعجة التي أذكت الصراع ما زالت دون حل – حسب الوكالة.
وقالت: إنه “لم تظهر الحكومة او المتمردون أي إرادة حقيقية لحل الخلافات المستمرة منذ فترة طويلة التي غذت الصراع في الشمال الجبلي الوعر حيث يشتكي المتمردون من مشاكل اقتصادية ودينية وفشلت هدنات سابقة”.
من جهته قال ديفيد بندر من مجموعة يوراسيا وهي مؤسسة استشارية بريطانية للمخاطر السياسية “لا أدرى ما إذا كانت الهدنة شهرا أم سنة، لكنه لا يزال وضعا يصعب الدفاع عنه، قد يستطيعون الحفاظ على السلام لفترة لكن هذا ليس حلا طويل المدى.”
وتضيف وكالة ارويترز أنه “من الممكن أن تسمح الهدنة للأطراف في اليمن بتنظيم صفوفها من جديد وإعادة التسلح لتقاتل في وقت آخر”.
صحيفة السياسة الكويتية هي الأخرى تحدثت عن إمكانية اندلاع الحرب السابعة، مؤكدة في عدد الجمعة الماضية أن مسببات الحرب السادسة والحروب التي سبقتها في محافظة صعدة, بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين قد عادت إلى الواجهة من جديد, رغم وجود اللجان الرئاسية المشرفة على وقف إطلاق النار بين الجانبين, وتنفيذ النقاط الست التي اشترطتها السلطات اليمنية على الحوثيين, لوقف العمليات العسكرية الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليل 11 فبراير الجاري.
وأشارت إلى أن من ضمن الأسباب قيام الحوثيين بإلزام المواطنين في بعض مناطق صعدة, بدفع الزكاة, وممارسة اختصاصات السلطات المحلية في بعض المديريات وخطف المواطنين والجنود, ورفض تنفيذ النقطة الأولى من النقاط الست, وهي الالتزام بوقف إطلاق النار وفتح الطرقات وإزالة الألغام والنزول من المرتفعات, وإنهاء التمترس في المواقع وجوانب الطرق.
يقول الكاتب عبدالكريم سلام في مقال نشره الموقع السويسري سويس أنفو إن الطرفين قد أنهكا من حرب صعدة وأن وقف القتال لا يُعد سوى “استراحة محارب” يهدف طرف منها إلى إعادة ترتيب أوضاعه، ولا يستبعد أن يكون وقف الحرب مجرد ترتيبات لحرب سابعة ربما تكون أكثر حدة وأسوع امتدادا من الحروب السابقة.
ويشير إلى نبوءة لدى الحوثيين تقول إن الحرب السابعة هي الحسم وأن النصر في الحرب السابعة يستند إلى نبوءة تقول إن اليمن سيأتي منها حمل لواء “المهدوية” أو ما تطلق عليه المرجعيات الشيعية بالراية اليمانية الموعودة التي ستؤازر المهدي المنتظر بحربه المقدسة ضد ديار الكفر.
ويتحدث الكاتب على لسان مراقبين عن “الخصوصية المحلية والاجتماعية والثقافية والدينية وطرق وأساليب التعامل مع تلك الخصوصية في منطقة المواجهات التي أبقت المنطقة مشتعلة على مر التاريخ”.
ويؤكد الكاتب أن “واقع الحال مليء بمحفزات الصراعات، كما أن فشل التجارب السابقة لمحاولات إنهاء الحرب الدائرة منذ خمس سنوات يُقلل من فرص الخروج المبكر من أجواء الحرب وتدفع إلى تزايد المخاوف من أن يكون وقف الحرب السادسة مجرد استراحة محارب استعدادا لجولة جديدة قادمة ربما تكون أشد من سابقاتها، ما لم يثبت العكس”.
الكاتبة جمانة فرحات في مقال لها في صحيفة الأخبار المصرية تحت عنوان “تسوية مجتزأة في صعدة تهدّد بحرب سابعة”.
ترى الكاتبة فرحات أن إيقاف الحرب السادسة مجرد استراحة محارب “باتت مطلوبة أكثر من أي وقت مضى، وخصوصاً في ظل تعدد المهمات التي باتت ملقاة على عاتق النظام اليمني في مختلف أنحاء البلاد”.
خير الله ونصائح ما بعد الإتفاق الهش
يؤكد الكاتب اللبناني المعروف خيرالله خيرالله في مقال له تحت عنوان “تفاديا لحرب سابعة في اليمن” أنه “ليس كافياً التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين كي يعم السلام محافظات عدة في المناطق الشمالية من اليمن، كما أنه ليس كافيا قبول الحوثيين النقاط الست التي طرحتها الحكومة من اجل التوصل إلى وقف القتال بشكل دائم. السلم الاجتماعي في تلك المنطقة شيء ووقف النار شيء آخر”.
ويضيف في مقاله - نشرته صحيفة الرأية القطرية – “المهم ألا يكون الاتفاق مجرد هدنة تسقط عند أول خرق لها من هذا الطرف أو ذاك أو من أطراف خارجية متورطة في الحرب الدائرة. هذه الأطراف تضغط من أجل استمرار الحرب واستنزاف اليمن والجيش اليمني وتحويل منطقة الحدود السعودية- اليمنية إلى بؤرة توتر تستخدم للضغط في هذا الاتجاه أو ذاك على هذه الدولة أو تلك”.
الكاتب خير الله وصف الإتفاق بالهش، لكنه أكد أن هناك فرصة تسمح بالعمل من أجل تفادي حرب سابعة في صعدة وجوارها، تتمثل – بحسب الكاتب – في العمل على احتواء الحوثيين عن طريق الحؤول دون استفادتهم من التركيبة القبلية.
وأكد أن أي انفتاح للحكومة اليمنية على القبائل، كل القبائل، من دون أي تمييز بينها سيساهم في خلق أجواء جديدة في المحافظات الأربع المعنية مباشرة بالحرب الدائرة منذ العام 2004.
ويضيف: “لا شك أن الانفتاح وحده ليس كافيا، بل يفترض أن ترافقه مشاريع كبيرة يظهر خلالها المجتمع الدولي ودول مجلس التعاون الخليجي للمواطن اليمني العادي أن لديه مصلحة في السلم والاستقرار وفي رفض كل أنواع التطرف، خصوصا إرهاب “القاعدة” التي لا يقتصر انتشارها على محافظات معينة في الشمال، بل هي موجودة خصوصا في مأرب وشبوة وابين ومناطق يمنية أخرى”.
ويؤكد الكاتب على “الحاجة الماسة” إلى تثبيت وقف النار في شمال اليمن وتطويره في اتجاه تكريس السلم الأهلي، والتفكير في المستقبل وفي كيفية التركيز على مشكلة الجنوب.
ويدعو الكاتب عبدالكريم سلام إلى معالجة جذرية تؤمّن للشيعة الزيدية حريتها المذهبية برعاية الدولة لها وليس بتشجيع الأطراف السلفية في منطقة ظلت تشكل عبر مر التاريخ معقل الزيدية، وما لم يحدث ذلك، فإن احتمالات تجدد المواجهات تظل واردة بأي لحظة.

نشر بتاريخ 26-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.19/10 (20 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

القائمة البريدية

التقويم الهجري
16
ربيع أول
1433 هـ

التقويم الميلادي
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

هل تعلم..
هل تعلم أن هناك أنواعاً من الحيوانات تعيش في المياه العذبة، منها فرس النهر والزبابة والكيب وثعلب الماء والقنوس. وتتميز هذه الحيوانات بمهارتها بالسباحة وهي تلتقط غذاءها في الماء. ويعتبر فرس النهر أكبر الثديات المائية على الاطلاق. وهو حيوان عاشب يقضي القسم الأكبر من حياته في الماء حيث لا يخرج منه فوق سطح الماء سوى عينيه ومنخريه.

hit counter account login
Get a free hit counter here.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 news.al-maydan.net - All rights reserved


الأقسام | الأخبار | المنتديات | الرئيسية